الاستشارية الاجتماعية حياة بركوكي:

لابد على الأزواج بالصبر مع تبني فكرة التشارك والتعاون

لابد على الأزواج بالصبر مع تبني فكرة التشارك والتعاون
  • القراءات: 509
أ. محي الدين أ. محي الدين

أكدت حياة بركوكي، المختصة الاجتماعية، المرشدة الأسرية ومستشارة في التنمية الذكائية والتواصلية، وباحثة في بناء الشخصية، وتعديل السلوك، أن الزواج الصحيح ما كان بغرض إعمار بيت على المودة والرحمة والسكينة، محاط بسياج من طاعة الله سبحانه وتعالى. موضحة أنه يستوجب على الزوجان أن يتبنى فكرة التفاهم والتشارك والتعاون، العقل، التقبل والاهتمام، والتحلي بالصبر، مشيرة إلى أن الزوجة هي الجذر، والزوج يعتبر الغصن، والأوراق هم الأولاد. وحتى لا تسقط الأوراق وتهدَّم الشجرة، فالتلاحم والتماسك سر الاستمرار الطبيعي المزهر للحياة. 

أكدت بركوكي، في معرض حديثها، أن الوعي والاستعداد أهم ركائز الزواج، بعيدا عن المغالاة في المهور والبهرجة في الأعراس، مع معرفة كل طرف لدوره وطريقة أدائه بما أقامه الله من مقومات في الحفاظ على أسس بناء بيت متزن، قائلة: "فالدين أول ثابت لتحقيق استقرار الزواج وإقامته على صحته، وفيه تحسيس بكل ما يحث على احتواء الرجل والمرأة".

أضافت المختصة، أن الزواج يحتاج إلى شريكين ناضجين وأكثر وعيا، بعيدا عن طيش وهزل المراهقين والانتباه إلى ما يروج له في مواقع التواصل، موضحة أنه يستوجب عدم التفريط في القيم والمبادئ الدينية، حتى يستقر التقوى في القلوب فيستمر الود، قائلة: "إن الزواج يستقيم بالمودة والرحمة والتعاون والتنازلات والتضحيات، التي يجب أن تكون موجودة في كل طرف، من أجل دعم وتمتين هذا الرابط المقدس، كذلك حسن الاختيار لمن سيكون رفيق الحياة، فالرفيق قبل الطريق وأيسر طريقة لولوج هذا، هو الاعتماد على ما حث عليه الله تعالى وسنة رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، فلنا في رسول الله أسوة حسنة في التعامل، "فاظفر بذات الدين تربت يداك"، "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجَوه".