لابديل عن المدرسة.. ومنصات التواصل دورها تكميلي
  • القراءات: 713
رشيدة بلال رشيدة بلال

يونس قرار خبير في تكنولوجيات الإعلام والاتصال:

لابديل عن المدرسة.. ومنصات التواصل دورها تكميلي

يرى الخبير في تكنولوجيات الإعلام والاتصال، يونس قرار، في تصريح خص به "المساء"، أن جائحة "كورونا" أكدت بما لا يدع مجالا للشك، بأن التكنولوجيا غاية في الأهمية، من أجل تسيير شؤون المجتمع في مختلف المجالات، بما في ذلك المجال التربوي، حيث أصبح التعليم عن بعد من الفرضيات الملحة التي تتطلب العمل عليها، من خلال تهيئة الأرضية الرقمية التي يمكن الاعتماد عليها كحل بديل في الأزمات.

وحسبه، فإن الإقبال على التعلم عبر مختلف المنصات، مثل "اليوتوب"، كبير، خاصة أن البعض اتجه إلى الاستثمار في هذا المجال، من خلال خلق صفحات تعليمية لشرح الدروس، غير أنه يعتقد بأن مثل هذه القنوات أو الصفحات، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تحل محل المدرسة والمعلم، ويبقى دورها تكميليا، لأن التلميذ يحتاج دائما إلى التواصل المباشر مع معلمه، هذا التواصل الذي لا يجده عبر منصات التواصل. خاصة عندما يتعلق الأمر بالعملية التقييمية للتلميذ التي يكون فيها للمعلم وحده. الأحقية في القيام بها.

في السياق، أوضح الخبير، بأنه على الرغم من أن بعض المستويات التعليمية بدأت تسير وفق منهج التعلم على بعد، كمرحلة التعليم العالي، غير أنه بالنسبة للمستويات التعليمية الأخرى لا تزال بحاجة إلى تهيئة الأرضية الرقمية المناسبة، وهو الأمر الذي ينبغي لوزارة التربية أن تلعبه، من خلال تحضير المحتويات التي توافق البرامج التعليمية، والتي يمكن للتلاميذ متابعتها، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، لابد أيضا على التلميذ أن يخضع للرقابة على المحتوى الذي يفترض أن يقدم رابطه المعلم، بالتالي يقول في غياب هذه الاستراتيجية، تظل العملية التعليمية عبر منصات التواصل الاجتماعي تكميلية، يتم الاستعانة بها عند عدم الفهم أو عند الطوارئ، مثل أزمة كورونا، وأنه لا بديل على المدرسة الفعلية، خاصة أن تأمين التكنولوجيا في كل المنازل غير متاح في الوقت الراهن، لذا لابد من التركيز على دور المدرسة الذي يظل محوري في العملية التعليمية.