بلديات تنجح في إزالة فوضى الأسواق
  • القراءات: 349
نسيمة زيداني / رشيد كعبوب نسيمة زيداني / رشيد كعبوب

فيما سُجلت تجاوزات ببعض المدن

بلديات تنجح في إزالة فوضى الأسواق

في الوقت الذي تشهد بعض بلديات العاصمة نشاطا تجاريا فوضويا لبيع الملابس والأحذية مع اقتراب عيد الفطر المبارك، فإن بلديات أخرى تلتزم بتطبيق التدابير الوقائية من وباء كورونا، خاصة بعدما تم إزالة ما بها من أسواق يومية، كانت بؤرة للاحتكاك ونقل العدوى.

حسب بعض المواطنين، فإن محلات بيع الملابس والأحذية لم تعد تنشط كسابق عهدها بسبب جائحة كورونا وما تبعها من قرارات وقائية، تم تطبيقها بفضل القوة العمومية، التي لولاها لبقيت الشوارع والطرقات مرتعا لفوضى التجارة. وحسب شهادات المواطنين من مختلف بلديات العاصمة، فإنه رغم تسجيل وجود بعض النقاط لبيع الملابس والأحذية استعدادا ليوم العيد، فإن أغلب التجار بالمدن احترموا القرارات الوقائية تحت طائل التهديد بالتغريم، فيما بقي البعض ينشط خفية، وآخرون اتجهوا إلى البيع عن طريق الإنترنت.

بئر خادم: لا وجود لتجارة الملابس بعد إغلاق السوق

ومن بين البلديات التي وضعت حدا تاما لتجارة الألبسة والأحذية بلدية بئر خادم، التي "اختلط فيها الحابل بالنابل"، وشهدت تجاوزات كبيرة من طرف التجار والمتسوقين على حد سواء، حيث سبق لـ "المساء" أن نقلت صورا ومشاهد لفوضى عارمة بسوق بئر خادم قبل أن تقرر السلطات العمومية إغلاقه نهائيا، وكانت النقطة التي أفاضت الكأس إصابة بعض التجار بالوباء.

ورغم أن السوق اليومي ببئر خادم مخصص للخضر والفواكه والأواني المنزلية، فقد كان بعض تجار الملابس يفتحون محلاتهم بين الحين والآخر، لبيع ما بقي بحوزتهم من سلع، لكن نشاطهم توقف مع إغلاق هذا المرفق.

أما بالنسبة للمحلات التجارية الخاصة بالألبسة والأحذية خارج السوق، فلم نلاحظ أي عملية فتح، حيث تقوم مصالح الشرطة يوميا بدوريات لما بقي من أماكن التسوق، منها ما يسمى بـ "السوق القديمة"، وهي طاولات تعد على رؤوس الأصابع بقيت تنشط، لكونها تلتزم بقواعد النظافة ولا اكتظاظ بها.

السحاولة: كورونا قضى على فوضى التجارة

وكذلك الأمر ببلدية السحاولة التي كان بها بعض التجار يعرضون سلعهم؛ من ملابس وأحذية على قارعة الطريق، لاسيما بالقرب من مسجد وسط المدينة والساحة المقابلة له، لكن مصالح الأمن منعتهم من كل نشاط غير مرخص له، لاسيما بعد إعادة منع تجارة الملابس والأحذية، التي صارت، مع اقتراب عيد الفطر، هدفا يستقطب المواطنين.

وكذلك الأمر بعدة بلديات أخرى، كبن عكنون وباب الزوار ودالي ابراهيم وبابا احسن والدرارية، هذه الأخيرة التي كانت مقصد العديد من المواطنين، الذين يختارون محلاتها المشهورة التي تعرض مختلف العلامات التجارية عالية الجودة، حيث أغلقت كل محلاتها، كما أنه لا توجد نقاط فوضوية بها لترويج المنتجات، حيث تم تشديد الرقابة على سوق الخضر والفواكه بحي وادي الطرفة، الذي كان يستقطب عددا هائلا من المتسوقين يوميا.

حركة عادية بسوق باش جراح عشية عيد الفطر: لا مبالاة المواطنين بتدابير الوقاية

لاحظت "المساء" في جولة قادتها إلى سوق باش جراح، عشية عيد الفطر المبارك، حركة عادية للمواطنين؛ نساء ورجالا وأطفالا، غير مكترثين بتدابير الوقاية، ولا بلبس الكمامات واحترام مسافة التباعد الاجتماعي، ضاربين تعليمات وزارة الصحة والتدابير المتخذة من طرف السلطات العليا، عرض الحائط.

زائر البلدية يلاحظ حركة عادية كباقي الأيام، حيث تجد طوابير لمواطنين يقتنون مستلزمات عيد الفطر بالمساحات التجارية الكبرى؛ من لوازم الحلويات والخضر والفواكه واللحوم، وحتى البقالات، حيث تبدو الحركة عادية جدا بالبلدية ذات الصيت التجاري الواسع بفضل أسواقها الشعبية ومراكزها التجارية.

ورغم إغلاق المراكز التجارية الكبرى بعد فتحها مؤخرا، إلا أن الزائر يلاحظ الازدحام الكبير وعدم احترام تدابير الوقاية من وباء "كورونا"، وأن حركة البيع والشراء بقيت نفسها لم يتغير فيها شيء في هذا الظرف الصعب، أو على الأقل ذلك ما لاحظناه عشية حلول عيد الفطر المبارك.

كما لاحظنا أن الباعة المتجولين بقوا في أمكنتهم، لاسيما على طول الطريق المؤدية إلى واد أوشايح وحي النخيل، حيث إن الأسواق الشعبية التي أوصدت أبوابها بفعل التدابير الاحترازية، وجدت لها مستقرا آخر على قارعة الطرق، وبصفة أشد مع توقف المواطنين على جنبات الطريق لاقتناء الخضر والفواكه وحتى الألبسة ولوازم الحلويات بدون أدنى احترام لمسافة التباعد الاجتماعي إلا القليل منهم ممن كان يرتدي كمامة، لكن سلوك الشراء عندهم لم يتغير؛ بمعنى عدم احترام مسافة التباعد الاجتماعي، والوقوف في طابور خلال تسديد مستحقات المقتنيات، إذ يحدث هذا رغم تكثيف حملات التوعية والتحسيس.

وما يثير الانتباه أيضا قدوم الكثير من المواطنين من مختلف بلديات العاصمة لشراء ملابس العيد لأبنائهم من بلدية باش جراح، حيث يتم فتح محلات البيع خلسة؛ ما يعني أن الجهات المعنية مطالبة بتشديد سبل المراقبة رغم أن حملات التحسيس والتوعية من مختلف الجهات، مازالت متواصلة. كما لاحظنا تجمعات بوسط المدينة، وأطفالا يتسكعون في الشوارع، وهو ما يدل على أن التهاون مايزال سيد الموقف رغم أن الظرف يستوجب أقصى درجات الحيطة والحذر.

تجار الملابس يعملون خلسة ويتواصلون عبر "فايسبوك"

لجأ تجار الملابس ببلدية باش جراح إلى فتح صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة "فايسبوك" بأسماء محلاتهم، وتعليق أرقام هواتفهم على الواجهات، لاستقبال طلبات الراغبين في الشراء وتوصيلها إلى منازلهم، تفادياً لكساد منتجاتهم التي طالتها الأضرار الناجمة عن الحد من انتشار فيروس كورونا الجديد، بينما يعوّلون على التسويق الإلكتروني لتحريك المبيعات قبل أيام من حلول عيد الفطر.

ولاحظت" المساء"، في نفس السياق، محلات نصف مفتوحة، وأمام كل باب يقف الباعة في انتظار الزبائن، مع وجود دوريات للشرطة تراقب المكان، ومواطنين من كل الأعمار، يتجولون ذهاباً وإياباً في انتظار ابتعاد أعين الأمن لدخول المحلات. كما يشد الانتباه الحشود الغفيرة للعائلات برفقة أبنائها؛ وكأن الأمر يتعلق بأيام عادية للتسوق، وأرقام الهواتف تغطي واجهات المحلات، ودوريات الأمن موزعة على المداخل والمخارج.

إقرأ أيضا.. في ملفات

المجتمع المدني وأهل الاختصاص يثمنون إجراءات الردع عبر "المساء":

الدولة تشهر سيف القانون في وجه عصابات الإجرام

الدكتورة سامية قطوش الخبيرة الاجتماعية وعضو المجلس الإسلامي الأعلى

القانون يجب أن يستعيد صرامته لتطويق الظاهرة وتحييد عناصرها

المختص في القانون بوجمعة صويلح لـ"المساء":

المطلوب مواجهة طويلة الأمد لاستتباب النظام العام والطمأنينة

عبد الرحمان عرعار رئيس شبكة "ندى" للدفاع عن حقوق الأطفال:

التعجيل بإصدار قانون الاختطاف وتفعيل عقوبة الإعدام

البروفيسور مصطفى خياطي رئيس "فورام":

قرارات مجلس الوزراء حاسمة

مريم شرفي المفوضة الوطنية لحماية الطفولة:

قانون الاختطاف سيعزز منظومة حماية الطفولة

رئيس نقابة الأئمة الجزائريين جلول حجيمي:

يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن..

المزيد من الأخبار

بعد استدعاء الرئيس للهيئة الناخبة بشأن مشروع الدستور

استفتاء نوفمبر.. العدّ التنازلي

مشروع الدستور يضعه في مصاف المجالس الاستشارية

المجتمع المدني.. قوة ضاربة في التغيير وتكريس المواطنة

وفاة الرئيس المالي السابق موسى طراوري

الرئيس تبون يعزي عائلة الفقيد والشعب المالي

حصيلة نوعية للجيش الوطني الشعبي خلال أسبوع

تدمير 11 مخبأ وتوقيف 3 عناصر دعم للجماعات الإرهابية

اتفاقية ”اليونسكو” حول التراث الثقافي المغمور بالمياه

إعادة انتخاب توفيق حموم على رأس المجلس العلمي

محكمة سيدي محمد بالعاصمة

8 سنوات سجنا لولد عباس و4 سنوات لبركات

السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات:

المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية هذا الأحد

حصيلة كورونا خلال 24 ساعة الأخيرة

13 وفاة.. 232 إصابة جديدة وشفاء 159 مريض

6 ملفات في اجتماع مجلس الحكومة برئاسة جراد

إجراءات هامة في قطاعات السكن والمالية والفلاحة

لزهاري يثمّن اعتماد نظام التصريح من أجل التظاهر

ثورة حقيقية في مجال الحريات

مجاهدون ومؤرخون ييرزون مآثر المجاهد الفقيد توفيق المدني

دعوة إلى صون ذاكرة الأمة وتعزيز التواصل بين الأجيال

فيما تواصل المنظمة البحث عن توازنات السوق.. خبراء لـ"المساء”:

التحديات المطروحة أمام ”أوبك” تفرض عليها التكيف مع التحولات

وضع كل الامكانيات تحت تصرف الهيئة الوطنية..وزير المالية:

النظام البنكي والمالي مكيف لمكافحة تبييض الأموال

شجبت انتهاكات الكيان الصهيوني ووجهت نداء للمجتمع الدولي

الجزائر دائما مع فلسطين

الرئيس غالي أمام ندوة جنيف الدولية حول الصحراء الغربية :

كل تسوية خارج إطار حق تقرير المصير مآلها الفشل

العدد 7209
17 سبتمبر 2020

العدد 7209