السند النفسي والاجتماعي ضروريّ للتغلب على المرض
  • ملفات
  • قراءة 342 مرات
❊أحلام محي الدين ❊أحلام محي الدين

الأخصائية النفسانية بلبشير لـ "المساء":

السند النفسي والاجتماعي ضروريّ للتغلب على المرض

أكدت الأخصائية النفسانية من المؤسسة العمومية للصحة الجوارية ببوزريعة الدكتورة بلبشير، أن للعامل النفسي دورا كبيرا في تمكين المريضة من الخروج من مرحلة الإنكار التي تحدث معها فور معرفتها بالمرض، مشيرة، في السياق، إلى ضرورة تكفّل فريق طبي كامل بعملية تبليغ المريض بحالته بعد تحضير نفسي جيد.

أضافت الأخصائية النفسانية أن الحالة النفسية للمريض بعد الإفصاح عن المرض، تضمّ مزيجا من القلق والهلع والخوف من المرض، ولهذا فإن المصابة بالسرطان ستمر بمرحلة الإنكار التام للمرض، وهي المرحلة التي تختلف ردود أفعال النساء حيالها، فهناك من تمر بمرحلة قلق حاد، وهناك من تصل إلى الانهيار العصبي، وهي متوافقة مع الطبيعة البشرية.

وعن كيفية التعامل مع المرض فهي مربط الفرس، كما يقال؛ تشرح الأخصائية: "يُعدّ الدعم الاجتماعي أولى خطوات العلاج، لأن بفعله تنتقل المريضة إلى مرحلة تقبّل المرض، وهي كمّ متكامل، يساهم فيه الجميع بداية من أفراد العائلة، خاصة الزوج والطبيب المعالج والأخصائي النفسي والمحيط الاجتماعي الداعم، لأنّها في حالة من الإنكار والذهول، فالمريضة تحتاج إلى معلومات عن مرضها وتطوّره، وهنا يدخل دور الطبيب المعالج، الذي لا بد أن يجيد طريقة الحديث عن المرض".

وهنا تفصّل الأخصائية النفسانية بالإشارة إلى حدوث الكثير من الأخطاء سهوا من الأطباء عند الإفصاح عن المرض، فهناك أطباء ليست لديهم طريقة سليمة في عرض الحالة على المريض، وهنا يدخل عامل اختلاف العقليات، فهناك المريضة المثقفة والأمية، والكبيرة والصغيرة، والحديث عن السرطان يحتاج إلى فريق طبي وتحضير نفسي عميق لتقبّل المرض، وهو الأمر الذي لا يحدث من أول يوم، بل مع الوقت، وهو ما يؤكد أن الدعم الاجتماعي مهم جدا للمريضة، خاصة في البيت والمحيط المهني؛ تشرح الدكتورة بلبشير: "وجود حالات مرض في العائلة يختلف عن التي لا تعرفه، والأمر يختلف أيضا بين إنكار الزوج أو قبول حالة المريضة، فالحالة النفسية لمن وجدت السند الاجتماعي ليست مثل التي تم التخلي عنها وتذهب بمفردها للعلاج، وهو ما يؤثر على حالتها النفسية، خاصة خلال مرحلة العلاج الإشعاعي؛ حيث تستوجب المساعدة بعد حالة التعب والوهن التي تصيب المعالج، فالدعم النفسي والاجتماعي للمريضة وسط أفراد أسرتها ومحيطها المهني، ضروري، لأنها إذا لم تجد المساعدة والسند فلن تصرح لأيٍّ كان بمرضها، لكن إذا وجدت السند استطاعت أن تتصور المرض بإيجابية، إذ تراه مرضا مزمنا وليس قاتلا، لأن هناك سيدات يعشن 20 سنة بالمرض، وغالبا ما تكون المرأة في نفسية جيدة إذا لقيت السند المعنوي والمادي من زوجها".

إقرأ أيضا..

تثمين الموارد الوطنية والحفاظ على الطابع الاجتماعي
14 أكتوير 2019
رئيس الدولة يبرز مزايا المشاريع المصادق عليها في مجلس الوزراء

تثمين الموارد الوطنية والحفاظ على الطابع الاجتماعي

تعزيز الإطار القانوني لمحاربة الفساد وكافة أشكال الإجرام
14 أكتوير 2019
مشروع قانون الإجراءات الجزائية

تعزيز الإطار القانوني لمحاربة الفساد وكافة أشكال الإجرام

بن صالح يؤكد الحرص الدائم على سيادة الدولة
14 أكتوير 2019
المصادقة على مشروع قانون المحروقات

بن صالح يؤكد الحرص الدائم على سيادة الدولة

العدد 6925
14 أكتوير 2019

العدد 6925