عـــــرّاب الريــــاضــــة الجـــزائريـــة محـــــليا ودوليـــــا
الرئيس تبون.. دعم غير مشروط للشباب لبناء مستقبل الجزائر
- 126
ت. عمارة
* صنّاع للفرح والألقاب.. هكذا تلهم إنجازات الشباب الرياضية مسيرة "جزائر الانتصارات"
تحتفل الجزائر بالذكرى الـ64 لعيد الاستقلال يوم 5 جويلية برابطة وثيقة مع الشباب وفي تأكيد لدور الجيل الجديد في صون الأمانة وبناء الجزائر الجديدة، تحت شعار "الاستقلال أمانة الأجيال"، وفي مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية، حيث تعد الرياضة الوجه الآخر لكفاح الجزائر من أجل استقلالها ومصدر فرح متجدد يعيد العلم الجزائري إلى الواجهة في كل أنحاء العالم تذكيرا باحتفالات الشعب الجزائري التاريخية بعيد استقلالهم عندما حملوا الأعلام الوطنية بفخر وشموخ عبر ربوع الوطن.
لا تعد الرياضة الجزائرية مصدر فرح ومصنعا للإنجازات والأبطال بالصورة النمطية التقليدية المجردة في لغة المنافسة داخل الملاعب فحسب، بل هي حاملة لكل المعاني التاريخية للثورة الجزائرية وكفاحها من أجل الاستقلال ومواصلة رفع علم الجزائر عاليا في كل المحافل الدولية بروح عالية وإرادة وعزيمة كبيرتين تترجم روح الجزائر الجديدة وبناء جزائر الانتصارات جيلا بعد جيل، مع إعطاء الأولوية للشباب كرمز فكري وأسلوب حياة ونجاح يدرس، على اعتبار أنه لا يمكن تصوير الرياضة كميدان للتنافس والفوز بالألقاب فقط، بل يتم المراهنة عليها كصناعة واستثمار وعقلية لبناء مستقبل الجزائر، لأن أبطال الرياضة الجزائرية بمختلف أنواعها هم واجهة لجيل كامل من الشباب الجزائري الذي يرفض الهزيمة في شتى المجالات، السياسية والاقتصادية والثقافية والتكنولوجية، كما أن الإنجاز الرياضي هو انعكاس للاستقلال الفكري والتنموي، ويساهم في بناء الهوية التسويقية للجزائر الجديدة، ويتخذ الشباب الجزائري أبطال الرياضة كقدوة في الصبر والتخطيط والكفاح من أجل الوصول إلى القمة، وهي معادلة ناجحة يمكن عكسها على كل مجالات الحياة الأخرى بعد أن تحلى شهداء ومجاهدو الجزائر بهذه الصفات خلال سنوات الكفاح من أجل استقلال الجزائر.
ويعد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، العرّاب الأول لإنجازات وانتصارات الشباب الجزائري في الرياضية محليا ودوليا، وهو الذي أعلن دعمه للرياضة والشباب دون بروتوكولات وبعيدا عن ثقافة الصالونات المغلقة، متبنيا مقاربة عفوية جعلت منه المشجع الأول للرياضيين في كل المناسبات والمنافسات، ولا يتردد الرئيس تبون في تكريم الرياضيين الناجحين والمتألقين في مختلف المحافل الدولية، آخرها كان الشهر الفارط فقط عندما أشرف بقصر الشعب على مراسم حفل تكريم الرياضيين المتوجين بمختلف الألقاب في المنافسات القارية والعالمية، وحظي بتكريم رئيس الجمهورية كل من الفريق الوطني لكرة السلة إناث على الكراسي المتحركة، الفريق الوطني للجمباز والفريق الوطني للريشة الطائرة، بالإضافة الى الفريق الوطني للجيدو والفريق الوطني للملاكمة والمنتخب الوطني لألعاب القوى وكذا الفريق الوطني للمصارعة، إلى جانب الفريق الوطني للألواح الشراعية والفريق الوطني لكرة الطاولة نظير تألقهم في التظاهرات القارية والدولية وحصولهم على نتائج مشرفة، كما تم تكريم البطلة العالمية في رياضة الجمباز، كيليا نمور، ورياضي ألعاب القوى في اختصاص القفز العالي، عياشي يونس والعداء طواهرية زكرياء والرياضي عظيمي مروان عبد المحسن في اختصاص الكونغ فو-ووشو، إلى جانب سيليا ويكان وأبوريش لويزة في اختصاص الكاراتي دو،وإدريس مسعود رضوان في اختصاص الجيدو وكذا الملاكمة منصوري فتيحة، ونادي اتحاد العاصمة بعد تتويجه بكأس الكاف، في موقف يؤكد بأن الدولة الجزائرية تقف إلى جانب شبابها لبناء جزائر الانتصارات في مختلف المجالات.
خطاب رئاسي شبابي بامتياز لصناعة أفراح الجزائر
وتبنى الرئيس عبد المجيد تبون خطابا رئاسيا شبابيا لدعم الرياضيين الشباب وغرس فيهم روح القتال والكفاح في مختلف المجالات، في تأكيد لحرصه على دعم ومرافقة الرياضة الوطنية مع العناية الفائقة والدعم المتواصل والتشجيع الدائم للشباب كقناعة سياسية في الجزائر الجديدة، ودائما ما يشدد رئيس الجمهورية على الالتزام بمواصلة العمل على غرس ثقافة التفوق في أوساط الرياضيين من خلال مشروع البطل الأولمبي بما يسمح بمرافقة المواهب وتعبئة الاتحادات الرياضية وتوفير الشروط التي تمكن النخبة الرياضية من تشريف الجزائر في مختلف الاستحقاقات الرياضية الدولية والقارية وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية.
ودائما ما تكسر صور رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مع أبطال الرياضة الجزائرية قواعد البروتوكول وتظهره في صورة الداعم الأول للشباب والملهم لهم، تقديرا لما يقدمه للشباب من دعم وتفان منقطعي النظير لبناء مستقبل مشرق لجزائر الانتصارات.