• القراءات: 163
خالد حواس خالد حواس

قسنطينة

6 متورطين بحوزتهم 4500 قرص مهلوس

أوقفت وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بقسنطينة في عمليتين منفصلتين، 6 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 20 و39 سنة، بتهمة المتاجرة غير الشرعية بالمؤثرات العقلية.

وتعود حيثيات القضية الأولى إلى قيام الفصيلة الثانية للأمن والتدخل رقم 2، بدورية عبر إقليم بلدية عين السمارة، لفت انتباههم سيارة سياحية على متنها شخص واحد. وبعد مراقبة الوثائق الإدارية وتفتيش المركبة تفتيشا دقيقا، عُثر بالمقاعد الخلفية على كمية معتبرة من الأقراص المهلوسة. أما القضية الثانية فتعود وقائعها إلى قيام نفس الفصيلة، بنقطة مراقبة على مستوى إقليم نفس البلدية؛ حيث تم توقيف سيارة سياحية على متنها 5 أشخاص.

وبعد تفتيشها عُثر بالمقاعد الخلفية على حقيبة ظهر، بها كمية معتبرة من الأقراص المهلوسة.

وأسفرت العمليتان عن حجز حوالي 4500 قرص مهلوس نوع "بريغابالين"، ومبلغ مالي بحوالي 62 مليون سنتيم، وهواتف نقالة، بالإضافة إلى سيارتين سياحيتين كانتا تُستعملان في نقل المحجوزات، في حين حُرر ملف قضائي بعد انتهاء التحقيق، حُوّل، بموجبه، المعنيون إلى وكيل الجمهورية لدى محكمة قسنطينة.

حجز 2106 وحدة خمور

حجزت الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية سيدي مبروك بأمن ولاية قسنطينة، كمية من المشروبات الكحولية، وأوقفت شخصا يبلغ من العمر 45 سنة، لضلوعه في قضية حيازة وبيع المشروبات الكحولية بدون رخصة مع العود.

وتعود حيثيات القضية إلى قيام ذات الفرقة بدوريات وقائية مست مختلف شوارع وأحياء وسط مدينة قسنطينة، أسفرت عن ضبط كمية من المشروبات الكحولية، قُدرت بـ 2106 وحدة من مختلف الأنواع والأحجام؛ إذ قام المشتبه فيه بإخفائها في منزل مهجور على مستوى أحد الأحياء الشعبية.

وبإجراء الملامسة الجسدية له عُثر بحوزته على مبلغ مالي، يرجح أنه من عائدات بيع المشروبات الكحولية، ليتم توقيفه وتحويله رفقة المحجوزات، إلى مقر الفرقة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة. وبعد الانتهاء من إنجاز ملف إجراءات جزائية، تم تقديم المعني أمام النيابة المحلية. 

سارقا تدفئة المسجد في شباك الأمن

تمكنت الضبطية القضائية للأمن بدائرة حامة بوزيان، من توقيف شخصين ضالعين في قضية تكوين جمعية أشرار بغرض ارتكاب جنايات ضد الأموال، وسرقة من داخل مسجد مع توافر ظرف التعدد، والكسر والتسلق في ظرف الليل المتبوع بتخريب وتدنيس مكان معَد للعبادة. وتعود حيثيات القضية إلى تلقي المناوبة المحلية مكالمة هاتفية، مفادها تعرض مسجد عمر بن الخطاب لفعل السرقة، مع إلقاء القبض على أحد الفاعلين الذي كان بصدد سرقة صفائح معدنية خاصة بالمدفأة المركزية، فيما لاذ شريكه بالفرار.

وبمباشرة التحقيق وبعد المعاينة الميدانية تم ضبط الأدوات المستعملة في عملية السرقة، والمتمثلة في قاطع حديدي يدوي، ومجموعة من مفاتيح البراغي، وسكين من الحجم الصغير، ليتم تحويله إلى مقر المناوبة، حيث إن التحقيق المعمق مكن بعد الاستعانة بالقرائن والدلائل العلمية، من تحديد هوية المشتبه فيه الثاني، الذي تم توقيفه على مستوى مدينة حامة بوزيان بعد تحريات وأبحاث مكثفة، ليتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضدهما. وبعد الانتهاء من مجريات التحقيق، تم تقديم المشتبه فيهما أمام النيابة المحلية وفق ملف إجراءات جزائية.