عين تموشنت

10 إصابات جديدة بالمدارس الابتدائية

  • 646
محمد عبيد محمد عبيد

سجل قطاع التربية بولاية عين تموشنت، 10 حالات إصابة بوباء كورونا، منها 3 حالات مؤكدة لفئة المستخدمين خاصة بالطور الابتدائي، الذي يعد الأكثر عرضة للوباء. ولهذا الغرض تقوم خلية المتابعة على مستوى المديرية، بتكثيف حملات التحسيس والتوعية للحد من انتشار رقعة العدوى بالوسط التعليمي.

وبلغة الأرقام، تم تسجيل 5 حالات من فئة أساتذة التعليم الابتدائي، منها 3 حالات مؤكدة، وحالتان مشتبه فيهما، إلى جانب 5 حالات وسط المتمدرسين، كلها مشتبه فيها، في حين لم تسجل أي إصابة تذكر بالنسبة للطور المتوسط أو الثانوي، علما أن حملات التوعية والتحسيس تبقى متواصلة من قبل المفتشين. كما تم، بالموازاة مع ذلك، تنصيب لجنة على مستوى مديرية التربية، خاصة بمتابعة الوباء والحالات المؤكدة والمشتبه فيها. وفي سياق ذي صلة، ترأّس الوالي امحمد مومن جلسة عمل، ضمت جميع القطاعات الفاعلة لمجابهة هذه الجائحة، خاصة بعد تسجيل ارتفاع مؤشر الإصابات محليا، وهو ما يدعو إلى تشديد الرقابة مع بداية الحجر الجزئي بالولاية.

وادي الصباح .. المطالبة بمركز للشرطة 

شهدت بلدية وادي الصباح، 40 كلم شرق ولاية عين تموشنت والتابعة إداريا لعين الأربعاء، بحر الأسبوع الجاري، احتجاج السكان؛ سعيا منهم للفت انتباه السلطات المعنية، بهدف تعزيز بلديتهم بمقر للأمن إثر تفشي ظاهرة السرقة والاعتداءات التي طالت البيوت والمحلات والإسطبلات، بما فيها المرافق العمومية.

وطالب السكان في العديد من المناسبات، السلطات الولائية بالتعجيل في إنجاز مقر للأمن، إلا أن التماطل في ذلك أجبرهم على الاحتجاج على هذا المطلب، حسب تعبير العديد منهم، وإغلاق الطريق الوطني رقم 108، علما أن البلدية تضم 32 دوارا.

ومن جهته، تنقّل رئيس دائرة عين الأربعاء بمعية السلطات الأمنية، إلى مكان الاحتجاج. واستمع مطولا لانشغالات المواطنين؛ حيث خلص اللقاء إلى الاتفاق على عدة نقاط، منها القيام بدورات ليلية، مع تنصيب فرقة في مدة لا تتعدى ثلاثة أشهر.

غرس 35 ألف شجيرة في الوسط الحضري 

تمكنت المحافظة الولائية للغابات بولاية عين تموشنت بالتنسيق مع مختلف القطاعات والجمعيات، من غراسة 35 ألف شجيرة داخل النسيج العمراني، و800 ألف شجيرة عبر مختلف الغابات. وتحمل هذه العملية شعار "شجرة لكل مواطن"؛ حيث تندرج ضمن المخطط الوطني للتشجير من شهر أكتوبر 2019 إلى غاية شهر مارس 2021، وهو ما جاء على لسان رئيس مكتب مكافحة حرائق الغابات والأمراض والطفيليات هاشمي فريد، علما أن المخطط الثاني كان موجها لخلافة الأشجار المحروقة، والعملية لاتزال مستمرة.

700 حرفيّ معنيون بمنحة الحجر 

دعت غرفة الصناعة التقليدية والحرف بولاية عين تموشنت، الحرفيات والحرفيين المتضررين من جائحة كورونا والذين توقفوا عن مزاولة نشاطهم، لإيداع ملفاتهم للاستفادة من المنحة التي خصصتها لهم الدولة، فيما باشرت دار الصناعة التقليدية والحرف استقبال ملفات الاستفادة من الدفعة الجديدة من المنحة التضامنية التعويضية عن توقف نشاطهم خلال فترة الحجر الصحي، وهذا قبل انقضاء الآجال المحددة بتاريخ 30 نوفمبر من الشهر الجاري، حسبما أكد مدير الغرفة بوسعيد عثمان، الذي أشار إلى أن مصالحه كانت لها دفعتان منها الممثلة في 22 ألف دج، حيث تم تعويض نحو 1400 حرفي. أما الدفعة الثانية فتوازي حاليا 700 ملف، أودعت للاستفادة من مبلغ 30ألفدجللشهرالواحد.

تسوية 1350 ملف نقل ما بين الولايات 

أكدت مصالح مديرية النقل بولاية عين تموشنت، أنها استقبلت إلى حد الساعة، 2420 ملفا للناقلين المتضررين من جائحة كورونا، والمعنيين بمنحة 30 ألف دج شهريا لمدة 3 أشهر، ويتعلق الأمر بناقلي سيارة الأجرة أو الحافلات، في حين يتم استكمال الإجراءات القانونية مع الصندوق الوطني للعمال غير الأجراء، حسبما كشف عنه لخضر جديد رئيس مصلحة بنفس المديرية، الذي أكد الموافقة إلى حد الآن على تسوية 1350 ملفا، علما أن الشطر الأول الذي شمل منحة الضرر المقدرة بـ 10 آلاف دينار، استفاد منها 2417 شخصا بما فيها الشطر الثاني. أما الشطر الثالث فخُصص للناقلين ما بين الولايات وفئات أصحاب الأجرة المقدر عددهم بـ 1799. أما الحالة الثانية التي جاءت بموجب القرار الوزاري المشترك، فقد تم تحديد منحة قوامها 30 ألف دج للمتضرر بقطاع النقل على مدة 3 أشهر، كما سلف الذكر.

حجز 2033 مشروبا كحوليا 

تمكنت عناصر فرقة البحث والتدخل بأمن ولاية عين تموشنت في عمليتين نوعيتين متفرقتين، من ضبط كمية معتبرة من المشروبات الكحولية معدة للنقل والترويج بدون رخصة، مقدرة بـ 2033 وحدة من مختلف الأحجام والأنواع، وتوقيف 3 أشخاص، ويتعلق الأمر بكل من المدعو (ح. ف، 25 سنة )، و(ب. م 27 سنة)، والمدعو (ر. ع 28 سنة)، مع حجز مركبتين سياحيتين. وجاءت العملية الأولى بعد رصد مركبة محملة بـ 1313 وحدة من المشروبات الكحولية، حيث تم توقيفها عند المدخل الجنوبي لمدينة عين تموشنت، والثانية جاءت على إثر توقيف مركبة داخل أحد الأحياء السكنية في إقليم الولاية، وضبط كمية أخرى مقدرة بـ 270 وحدة. وبعد استيفاء الإجراءات القانونية المعمول بها، تم تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة عين تموشنت.

دعوة للاستثمار في النفايات الطبية 

دعا مدير البيئة بولاية عين تموشنت المستثمرين إلى العمل في الميدان البيئي، مع اقتراح بطاقة تقنية لإنجاز محرقات للنفايات الطبية، حيث أبرمت المصالح البيئية بالتنسيق مع المستثمرين، اتفاقيات مع المؤسسات الاستشفائية، كما هو منصوص عليه في القانون، مع إخضاع حركة النفايات عبر سجل تدوّن فيه الكمية المأخوذة بتاريخها، ليكون إجراء آخر متعلق بكيفية التخلص من هذه المواد الطبية، تحت إشراف ومراقبة مديرية البيئة؛ من خلال مراقبة مسار النفايات من بداية إنتاجها إلى غاية معالجتها كآخر محطة. كما أن مثل هذه المشاريع، يقول السيد ياسين بولحية مدير البيئة، "تعود بالفائدة على المستثمر والدولة على حد سواء".