الحسن حامة الحسن حامة

بجاية

السلطات الولائية تغلق الشواطئ

قرر والي بجاية الإثنين الماضي، إغلاق الشواطئ المتواجدة بالولاية ومنع دخول المصطافين في إطار الإجراءات المتخذة للوقاية من وباء كورونا، حيث إن الوضع الصحي الحالي الذي تعرفه ولاية بجاية لا يسمح بالترخيص بالسباحة، ما جعل السلطات الولائية تتخذ الإجراءات اللازمة في انتظار تحسن الوضع.

وعرفت بعض شواطئ ولاية بجاية خاصة الشرقية منها، إقدام بعض المواطنين على السباحة قبل افتتاح موسم الاصطياف من خلال تواجد بعض العائلات خلال أيام نهاية الأسبوع لقضاء أوقات من الراحة والاستجمام رغم خطر كورونا، وهو ما دفع بالمسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي إلى اتخاذ قرار إغلاق كل الشواطئ بالولاية سواء الشرقية أو الغربية منها.

يطالبون باستئناف النشاط: الناقلون الخواص يحتجون

طالب الناقلون الخواص بولاية بجاية الذين يشتغلون على مختلف الخطوط على غرار النقل الحضري وما بين البلديات والولايات، طالبوا السلطات الولائية بالترخيص لهم باستئناف النشاط والعودة إلى العمل، بتنظيم حركة احتجاجية الثلاثاء الفارط والتجمع أمام مقر الولاية، معبرين عن استيائهم من الوضعية التي يتواجدون عليها والخسائر التي تطاردهم يوميا جراء التوقف عن العمل منذ شهر مارس الماضي.

واشتكى البعض من الخسائر الكبيرة التي أصبحوا غير قادرين على تحملها، وهو ما يستلزم، حسبهم، إعادة النظر في وضعيتهم من خلال الترخيص لهم بالعمل في إطار احترام الإجراءات الوقائية على غرار وضع الكمامات وغير ذلك؛ من أجل المحافظة على صحة الجميع.

في ماي الفارط: 3 قتلى و137 جريحا في حوادث مرور

أحصت مصالح الحماية المدنية لولاية بجاية خلال شهر ماي الفارط، ثلاثة قتلى و137 جريحا بالطرق الولائية والوطنية بولاية بجاية في 126 حادث مرور، وهي الحصيلة التي عرفت تراجعا محسوسا مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، فيما يعد العامل البشري غالبا السبب الرئيس في حدوثها، خاصة بالنسبة لحوادث الدراجات النارية التي عرفت ارتفاعا خلال هذه السنة بالولاية، لعدم احترام وسائل الوقاية من طرف أغلب الشباب الذين يقودون هذه الدراجات.

9 شكاوى ضده: الحبس لسارق هواتف نقالة

أوقعت مصالح أمن ولاية بجاية مؤخرا بشخص يمتهن سرقة الهواتف النقالة بمختلف أحياء مدينة بجاية، بعد تسجيل 9 شكاوى بخصوص سرقات الهواتف النقالة باستحضار مركبة، حيث يتظاهر المشتبه فيه بأنه في حاجة ماسة لإجراء مكالمة هاتفية مستعجلة، ويطلب من ضحاياه هواتفهم النقالة. وبمجرد تسلمها يلوذ بالفرار على متن مركبته، وهو ما جعل فرقة الشرطة القضائية للأمن الحضري الخامس لولاية بجاية تقوم بوضع خطة لإيقافه.

وبعد تعرف الضحايا عليه، تم تقديمه أمام النيابة. وعند مثوله لجلسة المثول الفوري صدر في حقه 3 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية مقدرة بـ 200 ألف دينار مع تعويض الضحايا بمبلغ 334 ألف دينار.

إقرأ أيضا.. في كل الأخبار

العدد7148
05 جويلية 2020

العدد7148