ول ديورانت: كان أعظم عظماء التاريخ

النبي محمد وعلماء الغرب

ول ديورانت: كان أعظم عظماء التاريخ

يقول ول ديورانت مؤلف قصة الحضارة”: إذا ما حكمنا على العظمة بما كان للعظيم من أثر في الناس قلنا إن محمداً كان من أعظم عظماء التاريخ، فقد أخذ على نفسه أن يرفع المستوى الروحي والأخلاقي لشعب ألقت به في دياجير الهمجية حرارة الجو وجدب الصحراء، وقد نجح في تحقيق هذا الغرض نجاحاً لم يدانه فيه أي مصلح آخر في التاريخ كله.

وقل إن نجد إنساناً غيره حقق ما كان يحلم به، ولم يكن ذلك لأنه هو نفسه كان شديد التمسك بالدين فقط، بل لأنه لم يكن ثمة قوة غير قوة الدين تدفع العرب في أيامه إلى سلوك ذلك الطريق الذي سلكوه، وكانت بلاد العربي لما بدأ الدعوة صحراء جذباء تسكنها قبائل من عبدة الأوثان قليل عددها، متفرقة كلمتها، وكانت عند وفاته أمة موحدة متماسكة، وقد كبح جماح التعصب والخرافات، وأقام فوق اليهودية والمسيحية ودين بلاده القديم ديناً سهلاً واضحاًً قوياً، وصرحاً خلقياً قوامه البسالة والعزة.

واستطاع في جيل واحد أن ينتصر في مائة معركة، وفي قرن واحد أن ينشئ دولة عظيمة، وأن يبقي إلى يومنا هذا قوة ذات خطر عظيم في نصف العالم.

إقرأ أيضا..

قايد صالح: قطار الجزائر وضع على السكة الصحيحة
16 أكتوير 2019
قال إن موجة الشعب ستجرف الذين نصبوا أنفسهم أوصياء عليه بالكذب والبهتان

قايد صالح: قطار الجزائر وضع على السكة الصحيحة

تعزيز علاقات التعاون في إطار المصلحة المتبادلة
16 أكتوير 2019
رئيس الدولة يتسلم أوراق اعتماد عدة سفراء دول

تعزيز علاقات التعاون في إطار المصلحة المتبادلة

قرابة مليون شخص يزاولون التعليم القرآني
16 أكتوير 2019
وزير الشؤون الدينية:

قرابة مليون شخص يزاولون التعليم القرآني

العدد 6927
16 أكتوير 2019

العدد 6927