نظام غذائي يجنب التعقيدات الصحية

هذا هو الإفطار المثالي لمريض السكري في رمضان

هذا هو الإفطار المثالي لمريض السكري في رمضان
فيصل أوحدة، المرشد الصحي، ورئيس جمعية مرضى السكري بالعاصمة
  • 125
أحلام محي الدين أحلام محي الدين

اختار فيصل أوحدة، المرشد الصحي، ورئيس جمعية مرضى السكري بالعاصمة، إظهار السبل المثلى لإفطار صحي لمريض السكري، بلا تعقيدات صحية، موضحا أنه يستوجب قياس السكري مرات عديدة في اليوم، وقبل الآذان بدقائق، مع ضرورة الإفطار فور سماع الآذان بتمرة واحدة، مع كوب ماء دافئ. 

أوضح أوحدة، أنه يمكن للمريض تناول ثلاث حبات من التمر صغيرة الحجم، مع كوب ماء دافئ، لكن حسب قياس السكر، مشيرا إلى أهمية صلاة المغرب، لأن الوقت الذي يقضيه المصلي فيها، هو وقت راحة واستقرار للسكري بالدم يقول: "تشكل 15 دقيقة التي تقضى في الصلاة، وقت راحة للجسم، وهي مهمة جدا في تنظيم السكر، لأن الإفطار مباشرة بعد سماع الآذان، سيقود إلى تناول الإفطار بلهفة شديدة. وأما إذا انتظرت، ستزول تلك اللهفة أو شهوة الأكل الكبيرة". أكد أوحدة، أن وجبة الإفطار المثالية، تتمثل في سلاطة متنوعة من خيار، خس، طماطم، زيتون، بيض، فجل وكذلك الشوربة المهمة جدا، قليلة الدسم أو الدهون، دجاج أو لحم، ربع رغيف خبز كامل، ومن الأفضل تناول الوجبة بهدوء لمدة 20 دقيقة، وأن لا يتناول المريض المقليات والأطباق الغنية بالدهون.

الحركة مطلوبة أيضا، فبعد ساعة أو نصف ساعة، من المستحسن الخروج لأداء صلاة التراويح، ومنه ممارسة المشي لمدة 20 دقيقة. مع ضرورة استبدال المشروبات الغازية بالماء والعصائر بحبة واحدة من الفواكه، مع إجباري شرب حوالي 8 إلى 10 أكواب من الماء، بين الإفطار والسحور، على فترات، للحفاظ على رطوبة الجسم وتفادي العطش في النهار. أشار أوحدة، إلى أنه في حدود الساعة العاشرة ليلا، يمكن تناول وجبة ثانية، متكونة من حبة من الفواكه، طبق الخضار الطازجة أو بعض المكسرات، أو أي طبق تريده، بشرط أن يكون قليل الدسم وخالي من السكريات.

فيما يخص وجبة السحور، أشار إلى أنه يستحسن تأخير السحور إلى قبيل الآذان، ويمكن تناول بيض مسلوق، سلطة متنوعة وخبز كامل، أو مع الحليب والسلطة، مع ضرورة قياس السكر، موضحا أنه لابد من قياس السكر، متى شعر المريض بأعراض الارتفاع أو الانخفاض، وقبل آذان الإفطار. وفي الختام، أشار إلى أهمية تناول الخضروات الطازجة الغنية بالماء، مع أخذ الدواء في الموعد المحدد، واستشارة الطبيب عند كل طارئ، وأن لا يقوم المريض بأي مجهود بدني شاق، في آخر النهار، أو رياضة.. إذ أنه من الأفضل أخذ راحة، وأن لا يكمل المريض الصيام، في الحالات الحرجة من ارتفاع السكر أو انخفاضه.