قواعد هامة للداعين والمدعوين

قواعد هامة للداعين والمدعوين
  • القراءات: 2214
ق. م ق. م

من عادات الشهر الفضيل دعوات رمضان إلى موائد الفطور والسحور؛ ما يسمح بصلة الأرحام، وتعزيز العلاقات الاجتماعية كذلك، سواء تعلّق الأمر بالداعي أو المدعو. ويصحّ اتباع مجموعة من قواعد الإتيكيت الخاصة.

من المهم دعوة الضيوف قبل وقت كاف (نحو أسبوعين)، كما المبادرة إلى الدعوة بالمقابل. يجدر بالضيف عند تلبية الدعوة، الوصول قبل موعد الإفطار مباشرة؛ لأن عكس ذلك أي الحضور إلى منزل الداعي قبل الموعد بوقت طويل، مربك لربة المنزل أثناء تحضيرات مائدة الفطور. إلى ذلك، يجب أن يلتزم كل مدعو بموعد الفطور.

ومن المهم أيضا أن تكون الدعوة واضحة، لناحية ضم الأطفال أو استبعادهم؛ ففي الحالة الثانية يبلّغ المضيف الضيف بالأمر بطريقة لطيفة. أما في حضور الأطفال فيجدر بالأم أن تراقبهم وتهتم بهم وتسيطر على تصرفاتهم. وقد تحضّر ربة المنزل مائدة طعام خاصة بهم.

وفي حال حركة الأطفال المستمرة من الضروري عدم إطالة وقت المكوث خلال الزيارة. ويستقبل الضيوف كلا من صاحبة الدعوة، وزوجها، وأحد أبنائها.

وفي حال عدم قبول الضيافة لأيّ سبب من الأسباب، يبلغ الداعي بذلك، مع تقديم الاعتذار له، وتوضيح السبب.

وفي حال القرب الشديد من الداعي، من المهم على المدعوة عرض المساعدة على ربة المنزل، علما أنه يمكن الأخيرة قبول ذلك أو الرفض.

ويختلف وقت الزيارة المنزلية في شهر رمضان وفق درجة القرب بين الأشخاص؛ فقد تطول الزيارة حتى ثلاث ساعات، لكن من المهم أخذ في الاعتبار أن ربة المنزل تحتاج للاستراحة بعد التجهيزات التي قامت بها طوال اليوم. وفي حال الزيارة الأولى، من الممكن شراء بعض الهدايا الرمزية المنزلية.

وتُقدَّم الحلويات عند تلبية الدعوات في الشهر المبارك، في العموم، لكن في حال الصداقة القوية مع الداعي، من الممكن الاستفسار من ربة المنزل عن الهدية التي ترغب في إحضارها. أضيفي إلى ذلك، في حال الزيارة الأولى، من الممكن شراء بعض الهدايا الرمزية المنزلية. ويُنصح بتقديم الهدية لصاحبة الدعوة في اليد.

ومن جهة ثانية، في حال عدم قدرة المدعو على رد الدعوة لسبب محدد، مثل السفر أو أي سبب آخر، لا مناص من إطلاع الداعي على ذلك.