البروفيسور سهيلة زموشي تحذر:

صيام مريض القصور الكلوي دون الرجوع إلى الطبيب يفاقم الضرر

صيام مريض القصور الكلوي دون الرجوع إلى الطبيب يفاقم الضرر
البروفيسور سهيلة زموشي، رئيسة مصلحة أمراض الكلى، بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في أمراض المسالك البولية والكلى وزرع الكلى، بقسنطينة
  • 371
زبير. ز زبير. ز

كشفت البروفيسور سهيلة زموشي، رئيسة مصلحة أمراض الكلى، بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في أمراض المسالك البولية والكلى وزرع الكلى، بقسنطينة، عن الضرر الكبير الذي تتعرض له كلية مريض القصور الكلوي المزمن، عند الإصرار على الصيام دون الرجوع إلى الطبيب المختص.

وحسب البروفيسور سهيلة زموشي، في دردشة مع "المساء"، فإن الوقاية خير من العلاج، وأن المصابين بمرض القصور الكلوي المزمن، في المراحل المتقدمة، الذين لا يشتغل عضو الكيلة عندهم سوى بـ30٪ أو أقل، لا يُنصح بصيامهم، مضيفة أن الصيام سيتسبب في جفاف الكلية، وحدوث تمزقات بأنسجة هذا العضو، وبذلك يتفاقم المرض ويزيد من معاناة المريض لاحقا.

أوضحت البروفسيور زموشي سهيلة، أن المريض الذي يحترم النائح المقدمة من طرف الأطباء، ويواصل في الصوم، رغم خطورته على كليته، سيوجه بشكل سريع إلى مرحلة الفشل الكلوي، وبذلك الدخول ضمن قائمة المرضى المعنيين بتصفية الدم بشكل دوري، مؤكدة أن المريض في هذه المرحلة أيضا، لا يجب أن يصوم، في ظل وجود احتياطات عديدة من أجل عملية تصفية الدم.

رئيسة مصلحة أمراض الكلى، بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في أمراض المسالك البولية والكلى وزرع الكلى، المجاهد المتوفي "عبد القادر بوشريط"، دقسي بقسنطينة، أشارت إلى أن مريض الكلى في المراحل الأولى، والذي لا يعاني من أعراض كبيرة، يمكنه الصيام، بشرط التنسيق مع طبيبه، الذي يعرف بشكل جيد، نسبة عمل كليتاه، هذا العامل الذي حدد القدرة على الصيام من عدمها.

ودعت البروفسيور زموشي، المواطنين، للتبرع بالكلى، وقالت إن كلية واحدة كافية لحياة عادية، وقدمت جملة من النصائح من أجل الحفاظ على سلامة الكلية، على رأسها شرب الماء بشكل كبير وكاف، تغذية متوازنة، ممارسة النشاط الرياضي، وتفادي أخذ الأدوية بشكل فردي، أو ما يعرف بـ«التطبيب الذاتي"، خاصة مضادات الالتهاب، والوعي بخطورة مواد التبيان التي يتم حقنها عند إجراء بعض أنواع الأشعة، خاصة بالنسبة لأصحاب الأمراض المزمنة، وعلى رأسها مرض السكري.