الشهيدة مغيش يمينة المدعوة "دليلة".. من مقاعد الدراسة إلى معاقل الثورة
  • القراءات: 595
  أحلام محي الدين أحلام محي الدين

صانعات الحرية 20 القدوة

الشهيدة مغيش يمينة المدعوة "دليلة".. من مقاعد الدراسة إلى معاقل الثورة

ذكر المؤرخ محمد غرتيل أن الشهيدة مغيش يمينة الملقبة بـ "دليلة"، من مواليد 21 ديسمبر 1941 بجديوية ولاية غليزان، بنت محمد ودحماني مامة. زاولت دراستها بمدينة غليزان، وكانت تقيم ببيت الشهيدة البطلة بلحاج عابد عتيقة. وباندلاع الثورة التحريرية، التحقت يمينة بصفوف جيش التحرير الوطني سنة 1957. وكانت من بين أربع طالبات من بلدية غميزات، اللواتي التحقن بصفوف جيش التحرير الوطني بالمنطقة الرابعة الولاية الخامسة التاريخية، كممرضة وعمرها لم يكن يتجاوز 16 سنة، رفقة الطالبة بلحاج عابد عتيقة، والمجاهدتين وزاني زليخة المدعوة "نوارة"، وأختها وزاني يمينة المدعوة "حفصة".

وفي سنة 1958، تزوجت الشهيدة مغيش يمينة "دليلة"، النقيب زناسني عبد القادر، وأنجبت منه ولدا، أسمته الحسن. عندها لُقب النقيب الشهيد زناسني، بأبي الحسن بدلا من عبد الباقي. ولم يدم هذا الزواج طويلا حتى نالت البطلة مغيش يمينة رفقة ابنها الرضيع "الحسن" ذي 8 أشهر، الشهادة في سبيل الله والوطن في فيفري 1959، مع مجموعة أخرى من المجاهدين والمجاهدات، إثر حصار فرضته قوات الاحتلال الفرنسي على منطقة الونشريس، تزامنا ومخطط شال الجهنمي. أما ابنها فقد عُثر عليه حيا، فقتله أحد جنود الاستعمار الفرنسي، حسب الروايات، بطريقة وحشية انعدمت فيها الإنسانية!