إفطار أول يوم من رمضان

الأطباق التقليدية سيدة موائد السكيكديين

الأطباق التقليدية سيدة موائد السكيكديين
  • 94
بوجمعة ذيب بوجمعة ذيب

تتميز مائدة الإفطار، في أول يوم من رمضان، عند جل الأسر السكيكدية، بتنوعها، إذ تُبرز المرأة بسكيكدة من خلال كل تلك الأطباق، عن مدى تمسّكها بعادات الآباء والأجداد.

ومن بين الأطباق، التي تتواجد على مائدة إفطار العائلات السكيكدية في أوّل يوم من رمضان، طبق شوربة "الفريك"، وهو الطبق الرئيسي الذي لا يغيب عن الموائد طيلة شهر الصيام، أمّا الطبق الثاني، فيتمثّل إمّا في "الشخشوخة" أو الكسكسي بلحم الخروف أو بلحم الدجاج، بينما حضور الطبق الثالث ضروري، ويكون حلوا، أو كما يسمى "الطاجين لحلو"، الذي يتشكّل من اللحم الحلو والبرقوق أو المشمش المجفف، يضاف إليه الزبيب واللوز والتفاح، بالإضافة إلى "شباح الصفرا"، ويطبخ مع اللحم وقليل من السكر، إلى جانب ذلك، يكون للمقبلات كـ"البوراك" والسلطة بأنواعها، حضورا متميّزا على موائد الإفطار، بما فيها "الكسرة" أو خبز الدار وحتّى البتزا، ونادرا ما تقوم العائلات السكيكدية، باقتناء الخبز العادي من المخابز طيلة شهر رمضان. 

بالنسبة للحلويات، ومن عادات السكيكديين طيلة شهر الصيام، إقبالهم على شراء الحلويات التي لا يجب أن تغيب عن مائدة رمضان، كـ"قلب اللوز" و"الزلابية"، وبعض الحلويات التقليدية الأخرى التي تعدّ في المنازل، كـ"القطائف" و"المحنشة". كما لا تغيب مختلف أنواع المشروبات الغازية، ومختلف العصائر و«الشربات" عن الموائد، بما فيها الفاكهة الموسمية. ولكسر الصيام، تفضل جل العائلات بسكيكدة، وعلى عادات كل الأسر الجزائرية، تناول التمر واللبن، والبعض الآخر يفضل كسر صيامه بتناول 03 جرعات من الماء. وبخصوص السحور، يتناول السكيكديون "المسفوف" بالزبيب مع الحليب أو اللبن، أو بتناول الحليب مع "خبز الدار" أو "الكسرة" أو حتى الخبز المحسّن الحلو، أو كما يعرف بـ"البريوش"، أو ما تبقى من أطباق الإفطار.