"إعادة صيانة" للجسد والروح

"إعادة صيانة" للجسد والروح
  • القراءات: 1752
ق. م ق. م

ينبغي لمريض السكري استشارة الطبيب المختص؛ من أجل التوصل إلى القرار الأنسب في ما يخص الصيام، وذلك لأن هناك بعض الحالات المتقدمة من مرض السكري التي لا يجب عليها الصيام من الناحية الطبية؛ فالطبيب هو الذي يحدد مقدرة الشخص على الصيام من عدمها.

وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك نوعين من مرض السكري: السكري من النوع الأول، وفي هذه الحالة يتلقى المصاب مادة الأنسولين؛ لأن البنكرياس لا يقوم بإنتاجه. أما النوع الثاني من السكري فهو يرتبط، عادة، بالتقدم في السن، والسمنة الزائدة، أو الوراثة.

ومن هنا يُفضل لمريض السكري من النوع الأول، ألا يصوم؛ لأنه لا يجوز أن يستمر لفترات طويلة بدون تناول الطعام. ولا ينبغي أن يأكل في مدة قصيرة. أما مريض النوع الثاني فمن الممكن أن يصوم.

ما الفوائد التي يقدمها الصيام لمريض السكري؟

- يضبط الصيام مستويات الجلوكوز في الدم طوال شهر الصيام؛ حيث يساعد في تكسير الجلوكوز، وإنتاج الطاقة في الجسم، وهذا يخفض إنتاج الأنسولين.

- قد يساعد في التخلص من الدهون الزائدة.

- قد يساعد في تقليل مستويات الكوليسترول في الجسم.

- على الرغم من الفوائد العديدة للصيام إلا أن مرضى السكري يجب أن يراقبوا النشاط الجسدي، والنظام الغذائي، ومستويات السكر، ومواعيد تناول الأدوية، وغيرها من الأمور التي تؤثر في صحتهم.

ما مخاطر صيام مريض السكري؟

- يستخدم مرضى السكري أدوية معيّنة مثل الأنسولين، لعلاج مرض السكري. وربما يسبب الصيام خطر انخفاض مستويات السكر في الدم، وبالتالي قد يسبب نقص السكر في الدم أو ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل كبير، الإصابة بالحماض الكيتوني السكري. وتشمل أعراض الحماض الكيتوني السكري، الشعور بالعطش الشديد، وإخراج الكثير من البول.

ويُعد مرض السكري من الأمراض الأكثر انتشارا على مستوى العالم؛ لذا يضع الأطباء والخبراء بعض النصائح لمرضى السكري؛ لكي يتمكنوا من صيام شهر رمضان بدون الوقوع في أي مشكلات قد تضر بصحتهم؛ سواء بسبب ارتفاع مستوى السكر، أو انخفاضه.