فيما تراجعت فاتورة الإطعام الجامعي إلى 18 مليار دينار.. يوسفي لـ"المساء":

خدمات الإيواء تتعزز بـ 21 ألف سرير و10 إقامات جديدة

خدمات الإيواء تتعزز بـ 21 ألف سرير و10 إقامات جديدة
مدير الحياة الطلابية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فتحي يوسفي
  • 135
إيمان بلعمري إيمان بلعمري

❊ ارتفاع طاقة إيواء الطلبة إلى840737 سرير عبر 491 إقامة 

❊ أكثر من 6000 حافلة لتعزيز النقل الجامعي

❊ الحجز الإلكتروني للوجبات يحد من الاكتظاظ والتبذير

❊ إجراءات مشددة لتعزيز الأمن بالإقامات الجامعية

❊ زيارات فجائية للإقامات ومحاسبة المسؤولين المقصرين

كشف مدير الحياة الطلابية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فتحي يوسفي، عن تفاصيل التحضيرات الميدانية الجارية لضمان دخول جامعي مستقر، أبرزها توفير 21340 سرير جديد ودخول 10 إقامات جامعية جديدة الخدمة بطاقة استيعاب 17 ألف سرير، لترتفع طاقة الإيواء الوطنية إلى 737840 سرير عبر 491 إقامة جامعية، مع توسيع حظيرة النقل الجامعي إلى 6000 حافلة،  مشيرا إلى تراجع فاتورة الإطعام من 21 مليار دينار إلى 18 مليار دينار بفضل الحجز الإلكتروني المسبق للوجبات.

❊ كيف تجري التحضيرات للدخول الجامعي 2026-2027؟ وما مدى جاهزية الإقامات والمطاعم والنقل الجامعي؟

❊ انطلقت التحضيرات للدخول الجامعي الجديد منذ جويلية المنصرم، وفق مقاربة شاملة تهدف إلى ضمان دخول جامعي مستقر وناجح، مع التركيز على جاهزية الإقامات والمطاعم والنقل، إلى جانب النظافة والصيانة والأمن والتهيئة والتجهيز. وتتواصل المتابعة الميدانية والزيارات التفقدية للوقوف على مدى تقدّم العمليات، لتوفير ظروف لائقة وآمنة ومريحة للطالب تساعده على التركيز على دراسته.

❊ هل تمّ الانتهاء من عمليات تهيئة وتجهيز الإقامات الجامعية والمرافق التابعة لها؟

❊ لا يمكن الحديث عن انتهاء جميع عمليات التهيئة على المستوى الوطني في الوقت نفسه، بالنظر إلى اتساع البرنامج وعدد الإقامات المعنية، غير أن العمليات المبرمجة تسير وفق رزنامة تهدف إلى ضمان جاهزية المرافق، وحسب آخر المعطيات لدينا، فقد تمّ ترميم 2283 جناح من أصل 3283 جناح على المستوى الوطني، مع برمجة استكمال باقي الأجنحة السنة الجارية والسنة المالية 2027. وتشمل العمليات، تجديد الغرف ودورات المياه، إصلاح شبكات الكهرباء والماء، العزل المائي، الصيانة والدهن، وتجديد الأفرشة والأثاث، إلى جانب تحسين المطاعم والمرافق المشتركة.

❊ كم يبلغ عدد الأسرة الجامعية التي ستكون متاحة لاستقبال الطلبة هذا الموسم؟

❊ سيعرف الدخول الجامعي الجديد دخول 21340 سرير جديد الخدمة من خلال استلام 10 إقامات جديدة على المستوى الوطني، بطاقة إجمالية تقارب 17 ألف سرير، لترتفع الطاقة الوطنية للإيواء إلى حوالي 737840 سرير، تتوزع على 491 إقامة جامعية، وهو ما يوفر هامشا معتبرا من الطاقة الاستيعابية.

❊ كيف تمّ ضبط مخطط توزيع الطلبة على الإقامات الجامعية، خاصة في الولايات التي تعرف ضغطا كبيرا؟

❊ التوجّه الحالي يقوم على تعزيز التسيير الرقمي للإيواء، بالاعتماد على معطيات دقيقة تتعلق بالطاقة الاستيعابية لكل إقامة وعدد الطلبة ومواقع المؤسسات الجامعية. ونعمل قدر الإمكان على إسكان الطالب في أقرب إقامة ممكنة من مكان دراسته، بما يحسن ظروفه ويخفف عليه ضغط النقل الجامعي، وفي الولايات التي تعرف طلبا مرتفعا، تتم معالجة الوضع بالاستغلال الأمثل للأسرة المتاحة، وإعادة توزيع الطلبة ووضع الهياكل الجديدة حيز الخدمة.

❊ ماذا عن ملف الإطعام الجامعي ونوعية الوجبات المقدمة للطلبة؟

❊  الإطعام الجامعي يحظى بأهمية كبيرة ضمن استراتيجية تحسين الخدمات، مع العمل على ضمان وفرة المواد الغذائية وتشديد الرقابة على نوعية المواد وشروط التخزين والتحضير والتقديم. ومن أبرز المستجدات اعتماد الديوان الوطني للخدمات الجامعية آلية جديدة لتموين الإقامات بالمواد الغذائية، تقوم على التعاقد مع مؤسّسات عمومية اقتصادية لتوفير اللحوم الحمراء والبيضاء والخضر والفواكه والبقوليات والحليب ومشتقاته، لضمان انتظام التموين وتحسين الجودة والشفافية.

❊ هل تم اتخاذ إجراءات جديدة للحدّ من الاكتظاظ بالمطاعم الجامعية؟

❊ نعم، من أهم الإجراءات اعتماد الحجز المسبق للوجبات إلكترونيا عبر حساب الطالب في تطبيق webEtu، بما يسمح بمعرفة العدد الحقيقي للمستفيدين قبل إعداد الوجبات، وبالتالي الحد من الاكتظاظ وتقليص تبذير المواد الغذائية وضبط الكميات المطلوبة، وهو ما ساهم في تحسين التحكم في النفقات، حيث انخفضت فاتورة الإطعام من 21 مليار دينار سنة 2025 إلى 18 مليار دينار هذا العام، رغم ارتفاع عدد المستفيدين بنحو 50 ألف طالب.

❊ ما هي الإجراءات المتخذة لتعزيز الأمن داخل الإقامات الجامعية؟

❊  الأمن عنصر أساسي في جودة الحياة الجامعية، وتشمل مقاربتنا الجديدة مراقبة الدخول والخروج، واستعمال الأنظمة الإلكترونية لمراقبة المقيمين، وتحسين الإنارة والمحيط الخارجي، والتنسيق مع المصالح الأمنية ومراقبة المرافق والتجهيزات، مع تعزيز الوقاية والتوعية.

❊ ماذا عن مراقبة جودة الخدمات بالإقامات والمطاعم الجامعية؟

❊  الجودة أصبحت محورا أساسيا في تقييم أداء الخدمات الجامعية، ولذلك يقوم مسؤولو الوزارة بزيارات ميدانية لتفتيش ومتابعة الإطعام والنظافة والصيانة والأمن والنقل، إلى جانب تقييم مدى احترام البرامج والمعايير المحددة. كما يجري تعزيز ثقافة مؤشرات الأداء، حتى لا يقتصر التقييم على التقارير الإدارية، وإنما يعتمد أيضا على نتائج قابلة للقياس ومدى رضا الطلبة عن الخدمة المقدمة.

❊ ما مصير المؤسسات التي تسجل نقائص متكررة؟

❊  نعم، تتم المتابعة على عدة مستويات من خلال الإدارة المركزية والديوان الوطني للخدمات الجامعية ومديريات الخدمات الجامعية، إضافة إلى اللجان والزيارات الميدانية. كما أصبحت الزيارات الفجائية والمتابعة المباشرة أداة مهمة لتقييم الوضع الحقيقي بالإقامات والمطاعم. أما المؤسسات التي تسجل نقائص متكررة، فيتم وضعها ضمن مسار تصحيحي واضح، من خلال تحديد النقائص والمسؤوليات وآجال المعالجة، ثم إعادة التقييم. فالهدف من الرقابة ليس العقاب، وإنما ضمان استمرارية الخدمة وتحسين جودتها ومحاسبة المسؤول عن التقصير عند ثبوت ذلك.

❊ يبقى النقل الجامعي من أكثر الملفات التي تشغل الطلبة، ما جديد هذه الخدمة هذا الموسم؟

❊  يمثل النقل الجامعي أحد المحاور الأساسية لضمان انتظام الخدمة، خاصة مع توسع الأقطاب الجامعية والمناطق السكنية الجديدة، وعلى هذا الأساس تمّ تدعيم الحظيرة الوطنية بحافلات جديدة لتصل إلى أكثر من 6000 حافلة، مع إعطاء الأولوية للخطوط التي تعرف ضغطا والمناطق الجديدة والتجمّعات السكنية البعيدة.

❊ كيف سيتم التعامل مع النقائص المسجلة في بعض الخطوط؟

❊ المقاربة المعتمدة تقوم على تسيير النقل وفق المعطيات الفعلية للاستعمال. ومن خلال التطبيقات الرقمية يمكن معرفة الخطوط الأكثر استعمالا وأوقات الذروة ومواقع الحافلات ومدى احترام البرامج المسطرة، وعند تسجيل نقص في خط معين، يمكن إعادة توزيع الحافلات أو مراجعة التوقيت أو استحداث خط جديد حسب الحاجة.

❊ مع كل بداية موسم جامعي، يطرح الطلبة ملف المنحة الجامعية، هل من مستجدات في هذا المجال؟

❊ التوجه المعتمد هو مواصلة تبسيط ورقمنة ملف المنحة، حيث يستطيع الطالب إيداع طلب المنحة عن بُعد عبر منصّة “منحتي”، بما يقلّل من الوثائق والتنقلات والإجراءات الورقية، أما بخصوص الآجال الدقيقة لمعالجة الملفات، فهي ترتبط بفتح المنصة والرزنامة الرسمية الخاصة بالموسم الجامعي 2026-2027، ولا ينبغي الإعلان عن آجال غير منشورة رسميا.