أمنيتي فتح مدرسة لتعليم ألعاب الخفة
حاوره: بوجمعة ذيب حاوره: بوجمعة ذيب

الفنان ولاعب الخفة العالمي فؤاد فيلالي لـ "المساء":

أمنيتي فتح مدرسة لتعليم ألعاب الخفة

يعتبر فيلالي فؤاد ابن مدينة عزابة، والمقيم حاليا بكندا، فنانا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث سطع نجمه في عالم ألعاب الخفة على المستوى العالمي، معروف بجمعيته "سحرة بلا حدود". "المساء" التقته بقصر الثقافة في سكيكدة وأجرت معه هذه الدردشة. 

❊ لماذا لم تفكروا في فتح مدرسة للتكوين متخصصة في ألعاب الخفة؟

— ليس من السهل فتح مدرسة للتكوين في ألعاب الخفة في بلادنا،  لأن ذلك يتطلب توفير إمكانات كبيرة، علاوة على فضاءات للإيواء واستقبال الوافدين من كل القطر على المدرسة، من الهواة الراغبين في التّعلم، ومنه اكتساب تقنياتها، لأن المدرسة ستتمتع بالنظام الداخلي، صراحة لقد فكرت في المشروع وأقول؛ بالإمكان فتح مدرسة والأفضل أن تكون في وسط البلاد وأنا مستعد لتجسيد المشروع إذا كان هناك من يساعدني في ذلك من المستثمرين المهتمين. 

❊ بماذا تفسرون ظهور العديد من المواهب التي تمارس هذه اللعبة  في الجزائر؟

— صحيح، هناك العديد من الشبان الذين أصبحوا يمارسون هذا النوع من النشاط الذي يتطلب تكوينا متواصلا، حتى يتمكنوا من اكتساب تقنيات اللعبة، ومنه الوصول إلى المستوى العالمي، وأقول لكم؛ في مساري حاليا أكثر من 20 سنة وأنا أمارس هذا النوع من النشاط عبر الجمعية التي قمت بتأسيسها مع بعض الأصدقاء في الخارج، والمسماة "سحرة بلا حدود" والتي من خلالها جلت كل بقاع العالم من خلال مختلف العروض الفنية التي نقدمها هنا وهناك، لذا أقول لكم إن الوصول إلى العالمية يتطلب إلى جانب التكوين، الاحتكاك الكبير بالمختصين العالميين. 

❊ للوصول إلى العالمية، كم يتطلب الأمر من وقت في رأيكم؟

— على الأقل 10 سنوات من الممارسة المتواصلة والعمل الكثير والمثابرة والصبر، زيادة على توفّر الوسائل التي تَعتمد في هذا النوع من النشاط. 

❊ أي المصطلحات تفضلون؛ ألعاب الخفة أم ألعاب السحر؟

—  أعتقد أنّ اللغويين العرب إلى حد الآن، لم يتوصلوا إلى إيجاد المصطلح الحقيقي الذي يتوافق واللعبة، لهذا هناك خلط في مفهوم ألعاب السحر التي لا تعني الشعوذة، لأن كلمة السحر هي المصطلح المتداول إلى حد الآن واللعبة تعرف بألعاب السّحر، لهذا أتمنى أن يجتهد اللغويون لإيجاد مصطلح جميل جذاب يتماشى واللعبة التي لها خصوصيتها ولها جمهورها العريض من مختلف الأعمار وحتى الأجناس، ولها مميزاتها. 

❊ كيف راودتكم فكرة اقتحام هذا الميدان؟

— كنت منذ الصغر مولعا باللعبة، الأمر الذي جعلني أقتحم هذا العالم الجميل، فعند استقراري في كندا رحت أدرس هذا النوع من النشاط لمدة خمس سنوات، كما شاركت في العديد من المؤتمرات العالمية المتخصصة، ولا أخفي عنكم المساعدات التي تلقيتها من بعض الأصدقاء الذين ساعدوني، لكن أقول لكم وبكل تواضع إن نجاحي تحقق بفضل الاجتهاد والمثابرة والاحتكاك بكبار اللاعبين العالميين، كما أنني استثمرت أموالا كبيرة في سبيل الوصول إلى ما أنا عليه اليوم. 

❊ ما هي أحسن طريقة لتعلم ألعاب الخفة؟

— أفضل مكان لتعلم ألعاب الخفة، حسب قواعدها وتقنياتها وكيفية تقديمها وحتى كيفية استقبال الجمهور، هي المدرسة، وأقول لكم بأن الذي يعتقد أنه يمكن تعلمها عن طريق مثلا "اليوتوب" فهو خاطئ. 

❊ ماذا تشكل لكم ألعاب الخفة؟

— ألعاب الخفة علاج نفسي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، كما أنها تقوم بتدريب الدماغ وتنشطه باستمرار وتنسق الإدراك والحركة وتسيطر على الانتباه، وتمنح الفرجة سواء للكبير أو الصغير. وبالمناسبة أشكر يومية "المساء" التي أتاحت لي هذه الفرصة الطيبة. 

إقرأ أيضا.. في حوارات

الدكتور سامر أبو صاع من مستشفى سان دوناتو بميلانو لـ"المساء":

على الجزائريين التحلي بالمسؤولية لتأمين الانتقال إلى ما بعد الحجر

رئيس نقابة القضاة يسعد مبروك لـ "المساء":

مسودة الدستور تتجه نحو تحسين استقلالية القضاء

العدد 7151
08 جويلية 2020

العدد 7151