تشريعيات 12 جوان
وليتنافس المتنافسون على مقاعد البرلمان
  • القراءات: 999
إيمان بلعمري إيمان بلعمري

مترشحو الأحزاب والأحرار يدخلون الحملة بداية من اليوم

وليتنافس المتنافسون على مقاعد البرلمان

646 قائمة حزبية و837 حرة..وميثاق لأخلاقيات الانتخابات

❊ من هنا ينطلق قادة الأحزاب..وبداية "معركة الفايسبوك" 

تنطلق، اليوم، رسميا الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 12 جوان المقبل، لانتخاب ممثلي الشعب لعهدة برلمانية تمتد لخمس سنوات، على أن تنتهي الحملة قبل ثلاثة أيام من تاريخ الاقتراع حسب ما ينص عليه القانون العضوي الجديد المتعلق بنظام الانتخابات في مادته 73. وبما أن الحملة الانتخابية تزامنت واستمرار تفشي فيروس كورونا المستجد، كان رئيس الجمهورية السيد عبد لمجيد تبون قد أمر بتطبيق بروتوكول صحي صارم يضمن سلامة الناخبين والمترشحين طيلة فترة الحملة.

التشريعيات بالأرقام..

وبلغ عدد القوائم المقبولة كليا ودون تحفظ 1483 قائمة منها 646 قائمة حزبية و837 قائمة حرة في انتظار انتهاء المحاكم الإدارية من الفصل في الطعون المرفوعة أمامها والتي قدر عددها إجمالا بـ 847 طعن، منها 450 طعن تقدمت به أحزاب سياسية و397 وردت من مترشحين أحرار.

وحسب معطيات للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، تم استقبال 4900 قائمة عبرت عن رغبتها في المشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة وسحبت الاستمارات، فيما بلغ عدد القوائم التي أودعت الاستمارات 2490 قائمة من بينها 1237 تابعة لأحزاب سياسية و1253 قائمة حرة، حيث بلغ عدد ملفات الترشح التي تم إيداعها لدى السلطة 25416 ملف من بينها 12854 ملف تابع لأحزاب و12562 ملف للأحرار. ويشكل ميل الكفة لصالح القوائم المستقلة، فيما يتعلق بعدد القوائم التي حظيت بقبول السلطة، العلامة الفارقة لهذه الانتخابات خلال مرحلة إيداع ملفات الترشح، وهو ما اعتبره الكثير من الملاحظين مؤشرا له دلالاته بخصوص المعالم المستقبلية للمجلس الشعبي الوطني المقبل، في انتظار ما سيفرزه الصندوق يوم الحسم.

كما سيكون لهذه الحملة الانتخابية طابعها المميز بالنسبة للشباب الذين دعاهم رئيس الجمهورية إلى الانخراط في مسار بناء مؤسسات جديدة، تحظى بالثقة والمصداقية، مع إسداء تعليماته لتشجيع مشاركة هذه الفئة في هذا الاستحقاق. ومن أهم القرارات التي اتخذها الرئيس عبد المجيد تبون في هذا الصدد، مجانية القاعات والملصقات الإشهارية وطبعها لفائدة المترشحين الشباب، مع تكليف مصالح الولاة لاستحداث الآلية المناسبة إداريا.

محاصرة المال الفاسد.. وردّ اعتبار الشباب

وعلى صعيد ذي صلة، وفي إطار الترتيبات الجديدة الرامية إلى إبعاد المال الفاسد عن العملية الانتخابية في كافة مراحلها وتضييق الخناق على من يحاول اللجوء إلى استخدامه، ستجري هذه الحملة تحت مجهر لجنة مستقلة لدى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات مكوّنة من ممثلين عن الهيئات التي من شأنها مراقبة الأخلاق العامة والتسيير الشرعي للدولة، أي مجلس الدولة ومجلس المحاسبة وكذا المحكمة العليا.

وستعمل هذه اللجنة على التدقيق وتسليط الضوء على عملية تمويل الحملة الانتخابية بكاملها وفقا لما كان قد كشف عنه رئيس السلطة محمد شرفي وتطبيقا للقانون الجديد للانتخابات الذي نصّ على ضرورة إبعاد المال بكل أشكاله عن العملية الانتخابية في كل مراحلها، تجسيدا لمبدأ تكافؤ الفرص والحظوظ بين المترشحين بالإضافة إلى أخلقة الحياة السياسية بسد كل منافذ المحاولات أمام تلاعبات كرّسها قانون الانتخابات السابق. وفي ذات السياق، تمت إحاطة العملية الانتخابية الخاصة بتشريعيات 12 جوان عبر كافة مراحلها، بما فيها مجريات الحملة، بإطار قانوني من شأنه ضمان حماية الاقتراع من الأعمال المسيئة الرامية إلى تعطيل سيره العادي وممارسة المواطنين لحقهم الانتخابي بكل حرية وهذا بتكريس عقوبات قد تصل إلى 20 سنة سجنا.

كما ستجري الحملة الانتخابية في ظل حزمة من المستجدات التي جاء بها القانون الجديد للانتخابات، على غرار حظر استخدام المترشحين أو الأشخاص المشاركين في الحملة لخطاب الكراهية وكل أشكال التمييز، تماشيا مع ما تضمنه دستور 2020 الذي شدّد في ديباجته على نبذ الفتنة والعنف والتطرف وخطابات الكراهية وكل أشكال التمييز. وكان رؤساء الأحزاب السياسية وممثلو القوائم المستقلة وقعوا الثلاثاء المنصرم  على ميثاق أخلاقيات الممارسات الانتخابية إلى جانب إجراء عملية القرعة الخاصة بتوزيع الحيز الزمني المخصص للمترشحين في وسائل الإعلام الوطنية السمعية-البصرية.

هذا برنامج الحملة الانتخابية

من المنتظر أن يباشر عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم، حملته الانتخابية من الجنوب بتجمعين شعبيين الأول بدار الثقافة ولاية ورقلة والثاني بولاية تقرت، في حين ستكون انطلاقة حزب صوت الشعب، بندوة صحفية ينظمها رئيس الحزب لمين عصماني بمقر حزبه ببئر خادم  بالعاصمة، أما الأمين العام لجبهة التحرير الوطني بعجي أبو الفضل فاختار أن يباشر الحملة من مسقط رأسه ببلدية بوسعادة بولاية المسيلة.

وسيبدأ رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، حملته من مسجد عقبة ابن نافع في بسكرة، ليقيم لقاء مع المترشحين في ولاية أولاد جلال ثم مباشرة ولاية باتنة للإشراف على تجمّع شعبي في عين التوتة، كما سيستهل رئيس جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد الحملة الانتخابية بتجمعين شعبين في كل من ولايتي برج بوعريريج وسطيف على التوالي، فيما اختار رئيس حزب جبهة الجزائر الجديدة، جمال بن عبد السلام، شجرة الدردار التي بويع فيها الأمير عبد القادر ببلدية غريس ولاية معسكر لتكون الانطلاقة لحملته الانتخابية.

المتنافسون يكتسحون الفضاء الأزرق

وقد شرعت مختلف التشكيلات السياسية سواء كقوائم حزبية أو مستقلة في حملتها الانتخابية الافتراضية عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي لكسب واستمالة أصوات الهيئة الناخبة في ما يشبه العمل الموازي للحملة الانتخابية الكلاسيكية والتي انطلقت اليوم بصفة رسمية.

وباشرت الأحزاب السياسية والقوائم الانتخابية المستقلة والتي أعربت منذ أسابيع عن نيتها خوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، الترويج لأسماء مرشحيها عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي ولعل أبرزها صفحات موقع الفايسبوك الذي يستقطب بالجزائر أكبر عدد من المتصفحين مقارنة بمواقع التواصل الأخرى مثل "تويتر" و"انستغرام".

وباتت الصفحات الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمترشحين المعنيين باستحقاق 12 جوان واجهة لإطلاق الوعود الانتخابية، كما تحوّلت أيقونة مشاركة المنشور الذي يروّج من خلاله صاحب الصفحة لقائمته الحزبية أو المستقلة، والتي سيتنافس من خلالها لنيل مقعد في البرلمان المقبل، إلى علامة فارقة في مدى نشر وتبادل معطيات المترشح وكل ما يقدمه لاستقطاب الناخبين لصالحه، والأصدقاء والداعمين له يتوجب عليهم الدعم بأكبر قدر ممكن من المشاركات لكل منشورات المترشح.

وتواكب الصفحة الواجهة للمترشح كل النشاطات التي يقوم بها المترشحون من خلال البث المباشر والتعليق والدعاية والترويج للأفكار والبرامج التي يطرحها التشكيل السياسي المعني بالانتخابات المقبلة سواء كان حزبيا أو مستقلا.

اختفاء سلبيات العهد البائد

وعلى نقيض ما شهدته الساحة السياسية خلال تشريعيات ماي 2017، لم تظهر لحد الآن صور غير عادية للمترشحين والتي وصفت حينها بالغريبة وكانت محل انتقادات ساخرة من قبل رواد الأنترنت ومتصفحي وسائل التواصل الاجتماعي، في انتظار ما ستسفر عنه باقي أيام الحملة الانتخابية في هذا الخصوص، حيث يغلب الطابع الجدي على جل صور المرشحين الذين حرصوا في تصميم ملصقاتهم الافتراضية على إبراز هويتهم جنبا إلى جنب مع أرقامهم التعريفية، فيما كانت ألوان العلم الوطني القاسم المشترك لكل تلك الملصقات. وبهذا الخصوص يرى أحد المترشحين ضمن قائمة حرة بولاية جانت أن مواقع التواصل الاجتماعي تتيح للمترشحين إيصال أفكارهم وطرح برامجهم بشكل أسهل وعلى أوسع نطاق بين مختلف شرائح المجتمع، بالنظر للتأثير الذي تتميز به هذه الوسائل في توجيه الرأي العام.

وأشار المتحدث أن الظرف الصحي الراهن والناجم عن تفشي جائحة كورونا وما ترتب عنها من تدابير وقائية يقتضي الاعتماد على هذا الفضاء الافتراضي الذي يمكنه تحقيق التواصل بالصوت والصورة بين شخص وآخر مهما تباعدت المسافة بينهما، بالإضافة إلى عدة خيارات توفرها تلك الوسائل على غرار خاصية البث المباشر وعرض صور وفيديوهات التي تساهم في إيصال المحتوى بشكل لائق للجمهور. وذكر "الشاب المترشح" أن الإقبال الكبير على هذه الفضاءات الإلكترونية التي تستقطب شريحة واسعة من المجتمع، تشجع المترشحين لتسخيرها في تنشيط حملاتهم، سيما وأنها غير مكلفة و تختصر الجهد والوقت ودون تقييد بحيز زمني معين.

آمال كبيرة تتطلع إليها الولايات الجديدة

وتشهد أوساط مختلف شرائح المجتمع بولاية جانت مع اقتراب موعد تشريعيات 12 جوان حالة من الترقب ممزوجة بالتفاؤل سيما وأنه الحدث السياسي الأول من نوعه الذي تخوضه هذه الجماعة المحلية بعد ترقيتها إلى ولاية بكامل الصلاحيات.

ويعلق المجتمع المدني بهذه الولاية الفتية آمالا عريضة على هذا الاستحقاق السياسي من أجل كسب تمثيل برلماني يساهم في تحقيق التطلعات ومجابهة التحديات التنموية بهذه الولاية الحدودية التي تتربع على مساحة قوامها 84.168 كلم مربع بأقصى الجنوب الشرقي للوطن. وفي هذا الجانب تعكف المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بكل جهد من أجل تنظيم وتأطير محكم لهذا الموعد الهام من خلال تهيئة كافة الظروف اللوجستية والبشرية المطلوبة.

وتم في هذا الصدد، تحديد أماكن إشهار الترشيحات وكذا تهيئة عديد القاعات والفضاءات وتسخيرها لتنشيط الحملة الانتخابية مع مراعاة الوضع الصحي الراهن من خلال الالتزام بالبرتوكول الوقائي المعتمد لضمان سير هذه العملية في ظروف تنظيمية وصحية جيدة. وكانت المندوبية قد سجلت منذ الساعات الأولى من فتح باب سحب استمارات الترشح إقبالا وحماسا واسعين من قبل ممثلي مختلف التشكيلات السياسة ومترشحين أحرار مع حضور بارز لعنصر الشباب الراغب في خوض هذه التجربة الانتخابية. وأسفرت عملية دراسة الملفات، عن قبول 66 مترشحا ضمن سبع تشكيلات سياسية وأربع  قوائم حرة، حسب ما أكده المندوب المحلي لذات الهيئة العيد لائقة.

وأعرب مترشحون بولاية جانت عن ارتياحهم للظروف التنظيمية التي طبعت هذه العملية، التي حفزتهم لدخول هذا المعترك الانتخابي في أجواء تطبعها الشفافية والمنافسة النزيهة بما يخدم المصلحة العامة للوطن ولهذه الولاية الفتية.

فرصة حقيقية للتغيير وتجسيد الأحلام

وفي هذا الصدد، أكدت مترشحة عن قائمة حزبية أن الانتخابات التشريعية المقبلة فرصة حقيقية لإحداث نقلة نوعية على مستوى هذه الجماعة المحلية التي تنتظرها عدة تحديات وطموحات تتطلع الساكنة لتجسيدها.

وأشارت المتحدثة إلى أن ذلك لا يتأتى إلا بالمشاركة القوية والفعالة واختيار الأشخاص الأكفاء لتمثيل الولاية في الغرفة السفلى للبرلمان وإيصال صوت المواطن بكل أمانة ومسؤولية، مضيفا أن المناخ السياسي السائد يشجع لخوض غمار هذا الاستحقاق الانتخابي بعد تكريس عدة قوانين وتدابير تنظيمية جديدة في القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات التي تعزز تواجد الشباب والمرأة في المشهد السياسي.

إيمان بلعمري

 


 

وقف على الاستعدادات لانطلاق الحملة الانتخابية بالبليدة.. شرفي"مناجير كوفيد 19" للسهر على احترام البروتوكول الصحي

شدّد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي على ضرورة  احترام المترشحين للبروتوكول الصحي الذي تم إعداده خلال الاستفتاء على دستور نوفمبر بالتنسيق مع اللجنة العلمية لمراقبة ومتابعة "كوفيد ـ 19" لحماية المواطنين، كاشفا على استحداث هيكل طبي خاص بخلية مركزية مكوّنة من أطباء عبر كل تنسيقية في 58 ولاية للوقوف على مدى احترام البروتوكول الصحي خلال العملية الحملة الانتخابية واثناء عملية الاقتراع.

وقال شرفي خلال ندوة صحفية بولاية البليدة، إن زيارته تهدف إلى التأكد من جاهزية مختلف الهياكل التابعة للسلطة المستقلة للانتخابات، وإقامة تنسيق مع السلطات المحلية بخصوص تراخيص عقد اللقاءات والتجمعات تبعا لما ينص عليه القانون وكذا التأكد من مدى تطبيق البروتوكول الصحي لحماية صحة الناخبين وفق البروتوكول الصحي الذي وضعته السلطة خلال استفتاء دستور نوفمبر الماضي.

وقال في ذلك باستحداث هيكل طبي يضم  خلية مركزية يرأسها البروفيسور بونجار الذي يسمى "سينيور مناجير كوفيد 19" مهمته متابعة الوضعية الصحية، استنادا على تقارير مستوى مناجير كل تنسيقية ولائية الذين يقومون بمتابعة والحرص على احترام القواعد المتعلقة بالبروتوكول الصحي.  

وألحّ شرفي على ضرورة احترام المترشحين لعدد الأشخاص المسموح لهم حضور التجمّعات داخل القاعات حيث يتعين على كل المشاركين أن يكونوا جالسين واحترام التباعد الجسدي والتعقيم وارتداء الكمامة وأخذ درجات الحرارة عند مدخل القاعة.

وقال إن ذلك يبقى من مسؤولية  "مناجير كوفيد ـ  19" الذي يسهر على تطبيق صارم لبنود البروتوكول الصحي، مؤكدا على أن أي  ازدحام  أو اكتظاظ داخل القاعات أو أي إخلال بالبروتوكول الصحي سيؤدي بطريقة مباشرة إلى إيقاف التجمّع حفاظا على صحة الناس، حيث تم توجيه ورقة طريق لمختلف الأحزاب السياسية وأخرى للمنسقين الولائيين والمشاركين في الحملة الانتخابية من قوائم حرة قصد الاطلاع على الترتيبات التي يجب احترامها عند مباشرة الحملة الانتخابية، حيث كشف عن تنظيم دورة تكوينية أشراف عليها البروفيسور بونجار لفائدة "مناجير كوفيد ـ 19" والمنسقين الولائيين.

وقال رئيس السلطة إن عدد المكاتب الانتخابية لم يطرأ عليه أي تغيير حيث بقي في حدود 66500 مكتب و15 ألف مركز تصويت وفيماتم ضبط عدد المؤطرين وفق ما ينص عليه القانون وكذا تحديد أكثر من شخصين في الاحتياط حال وجود طعون من المترشحين.

رشيدة بلال

 


 

8,8 مليار دينار لتغطية نفقات التحضير والتنظيم

تم تخصيص ميزانية قدرها 8,8 مليار دج موجهة لتغطية النفقات المتعلقة بتحضير وتنظيم الانتخابات التشريعية لـ12 جوان المقبل، حسب مرسوم رئاسي نشر في العدد 35 للجريدة الرسمية وجاء في هذا المرسوم رقم 21-180، والذي وقّعه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في 4 ماي الجاري يخصص لميزانية سنة 2021 اعتماد قدره ثمانية ملايير وثمانمائة مليون دينار، يقيد في ميزانيات تسيير وزارات الشؤون الخارجية والداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية والعدل والاتصال وفي الأبواب المبينة في الجدول الملحق بهذا المرسوم.

وتشمل هذه الميزانية مبلغ 670 مليون دج مخصصة لوزارة الخارجية بهدف تغطية نفقات مصالح الوزارة المركزية وتلك الموجودة في الخارج ونفقات تسيير مندوبيات السلطة الوطنية المستقلة في الخارج. كما تتضمن هذه الميزانية مبلغا قدره 7,195 مليار دج مخصصة لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية لتغطية نفقات تسيير مندوبيات السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات. وتستفيد وزارة العدل من جانبها من غلاف مالي قدره 150 مليون دج، بينما تمنح لوزارة الاتصال ميزانية قدرها 785 مليون دج حسب المرسوم.

ق. س