تشريعيات 12 جوان
الالتزام بخطاب واقعي والابتعاد عن الوعود الكاذبة
  • القراءات: 1316
إ . ب/ آسيا. ع / منصور. ح / وأ / م . عبد الكريم / نور الدين.ع - وأ إ . ب/ آسيا. ع / منصور. ح / وأ / م . عبد الكريم / نور الدين.ع - وأ

منشطو الحملة الانتخابية لتشريعيات 12 جوان :

الالتزام بخطاب واقعي والابتعاد عن الوعود الكاذبة

أجمع المشاركون في الانتخابات التشريعية ليوم 12 جوان القادم، خلال تنشيطهم لفعاليات الحملة الانتخابية التي انطلقت الخميس المنصرم، على الالتزام بخطاب واقعي جامع والتنافس الشريف مع الابتعاد عن الوعود الكاذبة من أجل تحفيز الناخبين على مشاركة قوية في هذه الاستحقاقات.

ودشن المترشحون للانتخابات التشريعية حملتهم الانتخابية أول أمس، بشرح برامجهم وإبراز أهمية هذا الموعد بالنسبة لمستقبل البلاد، حيث ركزوا في يوميها الأولين على أهمية مشاركة المواطنين بقوة في هذا الاستحقاق، باعتباره فرصة سانحة لبناء دولة الحق والقانون في إطار الجزائر الجديدة، فيما تندرج دعوة المشاركين في هذه الاستحقاقات، بالالتزام بخطاب انتخابي واقعي بعيدا عن الوعود الكاذبة في اطار الامتثال لميثاق أخلاقيات الممارسة الانتخابية التي وقعته الأحزاب السياسية والقوائم المستقلة المترشحة لهذه الاستحقاقات والذي يضم مبادئ توجيهية تشكل إطارا للسلوك الأخلاقي المنتظر من الفاعلين والأشخاص المشاركين في العمل الانتخابي.

كما تأتي هذه الدعوة في اطار الأحكام القانونية الجديدة  التي تحظر استخدام المترشحين لخطاب الكراهية وكل أشكال التمييز تماشيا مع ما تضمنه دستور 2020 الذي شدد في ديباجته على نبذ الفتنة.

جدير بالذكر أن 1483 قائمة منها 646 قائمة حزبية و837 قائمة لمترشحين أحرار تشارك في سباق التشريعيات، الذي انطلقت حملته الانتخابية أول امس الخميس، على أن تنتهي مجرياتها 3 أيام قبل موعد العملية الانتخابية في 12 جوان القادم، وفقا لما ينص عليه القانون العضوي المتعلق بالانتخابات.

إ . ب

الانتخابات المقبلة فرصة لبناء مؤسسات شرعية.. بلعيد: نجاح التشريعيات القادمة هو نجاح للجزائر

اعتبر رئيس جبهة المستقبل، عبد العزيز بلعيد، أمس الجمعة، من شلغوم العيد بميلة، تشريعيات 12 جوان المقبل "فرصة لبناء مؤسسات دولة شرعية"، مشيرا إلى أن تشكيلته السياسية تهدف من خلال هذه الحملة الانتخابية إلى "تبليغ رسالة بناء مؤسسات شرعية ومنها المجلس الشعبي الوطني" الذي وصفه بـ"المؤسسة المهمة التي تخرج منها القوانين ومن خلالها ستتكون حكومة شرعية و جزائر جديدة".

وأعرب السيد بلعيد عن أمله في أن يجمع المجلس الشعبي الوطني الجديد "أحسن أبناء الجزائر"، داعيا إلى تجميع الطاقات الجزائرية لتحقيق "انطلاقة سليمة في عملية البناء".

وفي تجمع شعبي نشطه، مساء أول أمس، ببرج بوعريريج، دعا رئيس جبهة المستقبل إلى اختيار ممثلين حقيقيين لقبة البرلمان، مؤكدا أن نجاح العملية الانتخابية هو نجاح للجزائر.

وعبر بلعيد عن تفاؤله بتماسك الشعب وحفاظه على وحدته رغم كل الضربات الذي يتلقاها منذ الاستقلال وكل المشاكل التي عاشتها الجزائر، مؤكدا أن نجاح الحملة الانتخابية يعني نجاح بناء مؤسسة تشريعية دستورية أساسية في تسيير شؤون الدولة الجزائرية. وقال "إن الجزائر مستهدفة أكثر من ذي قبل باسم الديمقراطية وحقوق الإنسان ووجب التصدي لهذه الأبواق التي تزرع الفتنة والكراهية"، قبل أن يضيف "لذا نحتاج لنواب يدافعون على مشاكل ومعاناة المواطن ويسعون لبناء الجزائر وترقيتها وازدهارها لا لتهديمها".

وفضل رئيس حزب جبهة المستقبل، تدشين الحملة الانتخابية لتشريعيات 12 جوان المقبل، من عاصمة الهضاب العليا، سطيف، حيث نشط تجمعا شعبيا بحضور مناضلي الحزب بدار الثقافة هواري بومدين. وقبل الخوض في برنامج حزبه، عاد بلعيد بالحضور إلى مختلف المراحل المؤلمة التي مرت بها الجزائر منذ الاستقلال، لاسيما خلال مرحلة العشرية السوداء التي كلفت البلاد خسائر بشرية واقتصادية لا تزال آثارها إلى يومنا، مشددا على أن الوقت حان لقطع الطريق أمام كل من تسبب في الأزمة التي استمرت إلى غاية 22 فيفري 2019، "وهو التاريخ الذي كتبه الأحرار بأحرف من ذهب وسيبقى منقوشا في ذاكرة جميع الجزائريين، كونه أسس لبناء دولة ديمقراطية قوية بمؤسساتها". وتحدث عبد العزيز بلعيد عن الشباب والكفاءات التي قدمها حزب المستقبل للتشريعيات المقبلة، مؤكدا أن حزبه "سيبقى مخلصا للتاريخ وفيا لنظرته المستقبلية لبناء الجزائر بسواعد نساء ورجال الجزائر، وبناء مؤسسات قوية".

آسيا. ع / منصور. ح / وأ

 

دعا للتصدي للممارسات التي تمس بمصداقية المؤسسات.. غويني: ثقة المواطن تكتسب عبر الصناديق

أكد رئيس حزب الإصلاح الوطني فيلالي غويني، أول أمس، أهمية الاقتراع في الديمقراطيات الحديثة، مشيرا إلى أن ثقة الشعب تكتسب عبر الصناديق وليس من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.

وقال غويني، خلال تنشيطه لقاءا شعبيا بالمكتبة البلدية لعين الدفلى، إنه "لا يريد التميز أو الابتكار عندما يعتبر قاعدة الديمقراطية عبر العالم هي الانتخابات التي تعتبر استشارة شعبية، لا يكمن تعويضها بشبكات التواصل الاجتماعي"، مشيرا إلى أنه "من غير الممكن كسب ثقة الشعب من خلال شعارات جوفاء أو وعود وهمية.. وإنما من خلال الاعتماد على مسيرة المترشحين والبرنامج المقترح من طرفهم من أجل حل الأزمة المتعددة الأبعاد التي تمر بها البلاد". واعتبر المسؤول الحزبي، أن الانتخابات "ليست هدفا بحد ذاتها، بالنظر للتحديات العديدة المنتظر رفعها من خلال مشاركة فعالة في المجتمع المدني، حيث قال "لا يمكننا القضاء على البيروقراطية والمحسوبية في يوم واحد، كونها ظواهر صعبة تستوجب مساهمة فعلية من المجتمع المدني من أجل القضاء عليها أو تقليص أثارها".

وفي تجمع شعبي آخر نشطه أول أمس، بالمتحف العمومي عبد المجيد مزيان بالشلف، دعا غويني، المواطنين إلى رفع التحدي من خلال الذهاب بقوة يوم 12 جوان القادم للإدلاء بأصواتهم "ردا على دعاة المقاطعة والتشويش على هذا الحدث الانتخابي الهام.. ومن أجل اختيار من يمثلهم في قبة البرلمان، من القادرين على سن القوانين ومراقبة أداء الجهاز التنفيذي والعاقدين العزم على أن يغيروا من سلبيات الماضي".

م . عبد الكريم

الاقتصاد، الصحة والتربية من أولويات برنامج الحركة.. مقري: بيان أول نوفمبر 1954 مرجعية برنامجنا السياسي

قال رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، أول أمس، بورقلة، إن بيان أول نوفمبر 1954 يشكل الإطار العام ومرجعية البرنامج السياسي لتشكيلته السياسية، مشيرا خلال تنشيطه لتجمع شعبي بدار الثقافة مفدي زكرياء، بحضور إطارات ومناضلي ومناصري حركته السياسية، إلى أن حركة مجتمع السلم تلتزم ببناء دولة جزائرية ديمقراطية شعبية واجتماعية في إطار المبادئ الإسلامية .

واستعرض المسؤول السياسي، في تدخله الخطوط العريضة للبرنامج الإنتخابي لحركته الذي يرتكز ـ حسبه ـ على "الثقة وحرية الصحافة وإطلاق نقاش عام مع كافة الطبقة السياسية في الجزائر وإرساء عقد اجتماعي تنخرط فيه كافة فئات المجتمع الجزائري".

وأشار إلى أن "حمس" تأمل في أن تجعل من الإنتخابات التشريعية القادمة التي ستسمح بانتخاب أعضاء جدد بالمجلس الشعبي الوطني "إقتراعا شفافا وحرا ونزيها"، اعتبره  مناسبة للتغيير في الجزائر.

على الصعيد الاجتماعي ـ الإقتصادي ذكر مقري، أن تطوير دور المؤسسة في استحداث الثروة والشغل يأتي في مقدمة الأهداف الأساسية لبرنامج حركته السياسية، ملحا على أهمية ضمان فرص متكافئة للمتعاملين، لمساعدتهم على تجسيد مشاريعهم. وأردف في هذا السياق قائلا "إنه من المؤسف أن نشاهد شباب من ولاية ورقلة التي تحصي أكثر من 3000 مؤسسة ناشطة في شتى المجالات الاقتصادية يعانون منذ عدة سنوات من ظاهرة البطالة"  .

كما تطرق مقري، لقطاعات التربية والصحة المدرجة ضمن أولويات برنامج حركته، داعيا الى ضرورة تحسين الخدمات الصحية واستحداث 5 مستشفيات جهوية للتخفيف من تنقلات المرضى نحو الخارج.

على الصعيد الدولي تطرق مقري، إلى القضية الفلسطينية التي تظل القضية المركزية والمحورية للشعب الجزائري وكافة الأمة العربية ـ الإسلامية، مشيدا في ذات الوقت بالمقاومة الفلسطينية الباسلة ضد العدوان الصهيوني.

س .س

حزب صوت الشعب: المراهنة على الكفاءة لتحقيق طموحات المواطنين

أكد رئيس حزب صوت الشعب لمين عصماني، أول أمس، بالجزائر العاصمة، أن حزبه يراهن على عنصر "الكفاءة" لخوض غمار تشريعيات 12 جوان المقبل، لتحقيق طموحات المواطنين وتطلعهم "نحو الافضل".

وأوضح عصماني، خلال ندوة صحفية نشطها في اليوم الاول من الحملة الانتخابية، أن حزبه يسعى الى إحداث "تغيير شامل من خلال تقديم اقتراحات نابعة من انشغالات المواطن الذي ظل يطالب بضرورة احداث تغيير يكون في مستوى تطلعاته نحو الأفضل"، مضيفا في هذا الشأن أن "الحزب يدعو إلى تحقيق الاستقلالية التامة لجهاز العدالة وتحسين ظروف القضاة وحمايتهم من جميع الضغوطات الخارجية لتجسيد دولة القانون". كما شدد على أهمية "احترام حقوق الانسان وحرية التعبير والتظاهر السلمي والعمل السياسي والجمعوي بغية الدفع بالجزائر الى المراتب العليا في التصنيفات العالمية".

من جانب آخر دعا عصماني، إلى "إحداث مناطق صناعية مخصصة للصناعات الغذائية مع وضع قانون خاص بالفلاح ومنحه المكانة اللائقة، الى جانب تكوين الفلاحين بخلق ورشات للرفع من القدرات الانتاجية بالاستعانة بالتجارب الناجحة في هذا المجال". وأكد على ضرورة "إعادة النظر في المنظومة التربوية البيداغوجية وربطها بالأصالة والمعاصرة مع التفتح على التكنولوجيات الحديثة، فضلا عن إنشاء مدارس للذكاء لاسيما في الشعب العلمية".

ق .س

مبرزا أهمية التشريعيات القادمة.. بن قرينة: سيادة الشعب تتحقق عن طريق صناديق الاقتراع

أكد رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، أمس الجمعة، بعين مليلة بولاية أم البواقي، أن سيادة الشعب تتحقق عن طريق صناديق الإقتراع.

وقال بن قرينة في لقاء شعبي في إطار اليوم الثاني من الحملة الانتخابية لتشريعيات 12 جوان المقبل، نشطه بالقاعة متعددة الرياضات بمدينة عين مليلة، "إذا كان القرار سيدا بنزاهة الانتخابات سوف تكون المشاركة في التشريعيات القادمة عالية جدا".

واعتبر المسؤول الحزبي بأنه "إذا تحقق ذلك زادت اللحمة بين الشعب ومؤسسات الدولة"، لافتا إلى أنه "إذا كانت هذه اللحمة قوية ومتينة، فإن الجزائر سوف تكون قائدة فعلية في محيطها الإقليمي، صانعة للأفكار وقائدة للمحيط وفي حوض البحر الأبيض المتوسط وكلمتها مسموعة و رايتها عالية. كما دعا رئيس حركة البناء الوطني إلى ضرورة ضمان الأمن الغذائي وذلك بالاعتماد على ما تنتجه وتزرعه أيدينا وإيجاد آليات مناسبة لتوفير الاكتفاء و الأمن الغذائيين.

وخلال تنشيطه أول أمس، لتجمع شعبي بمدينة سيدي عقبة بولاية بسكرة، دعا عبد القادر بن قرينة، المواطنين إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع واختيار ممثليهم بكل حرية ونزاهة في إطار الشفافية "للتأكيد بأن الجزائر لازالت حرة مستقلة"، مشيرا إلى أن دخول حركة البناء الوطني غمار الإنتخابات التشريعية هو تأكيد لموقفها الثابت والقوي اتجاه الأزمة السياسية التي كادت أن تعصف بالبلاد. كما أكد أن مشاركة حزبه "تعد دعما للمسار الدستوري من أجل تغيير آمن يحمي البلاد والعباد من مخاطر المرحلة الإنتقالية المجهولة العواقب والسير بخطى ثابتة نحو استكمال بناء مؤسسات قوية في الجزائر الجديدة".

نور الدين.ع - وأ

برنامجنا يركز على الصحة، العدالة والقدرة الشرائية.. بن بعيبش: إفراز مجلس قوي يعيد إحياء الممارسة السياسية

دشن رئيس حزب الفجر الجديد الطاهر بن بعيبش، الحملة الانتخابية لتشريعيات 12 جوان القادم من العاصمة بتنظيم لقاء مع مترشحي قائمة ولاية الجزائر لحزبه، حيث عبر بالمناسبة عن قناعته بأن المجلس الشعبي الوطني الذي ستفرزه هذه الانتخابات من شأنه أن يشارك في دعم  الثقة مع المواطنين، لافتا إلى أن حزبه يدخل معركة التشريعيات بشعار "عازمون" في 55 قائمة عبر الوطن.

في ذات السياق عبر بن بعيبش، عن أمله في أن تفرز هذه الانتخابات مجلسا قويا بإمكانه إعادة إحياء الممارسة السياسية في البلاد وتنشيطها من جديد.

كما أوصى رئيس حزب الفجر الجديد مترشحي حزبه بالقيام بحملة قوية "يكون فيها الوعد صادقا وتبليغ برنامج الحزب الذي يهدف في مجمله الى تخفيف العبء عن المواطن". وأشار في هذا الصدد إلى أن برنامج حزب الفجر الجديد يرتكز على كل ما يهم المواطنين في حياتهم اليومية، من ملف الصحة والعدالة والمنظومة التربوية والقدرة الشرائية وما إلى ذلك من انشغالات.

إ. ب

رئيس حزب الوسيط من سيدي بلعباس: ضرورة إشراك الشباب في صنع القرار

أكد رئيس حزب الوسيط السياسي أحمد لعروسي رويبات، أول أمس، بسيدي بلعباس، على ضرورة إشراك الشباب في مسار صنع القرار من خلال إتاحة لهم تمثيل الشعب في المجالس الشعبية المنتخبة.

واعتبر رويبات، لدى تنشيطه لتجمع شعبي بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية "محمد قباطي" في افتتاح الحملة الانتخابية تحسبا للتشريعيات، أن "المطالب التي كان المواطنون قد رفعوها خلال مسيرات الحراك تدعو في مجملها لإحداث تغيير جذري عن طريق المسار الانتخابي ومحاربة الفساد"، منوها بقرارات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لاسيما منها تعديل الدستور ومراجعة قانون الانتخابات.

وأشار إلى أن حزب الوسيط السياسي، يفتح المجال أمام الشباب وجميع الكفاءات الشابة التي لها طموح "لتكون في مستوى صناعة القرار السياسي"، قائلا "المستقبل السياسي لا يزال أمامنا ولابد من مرافقة الشباب للجزائر وتطورها في مختلف المراحل". كما ذكر أن حزبه متواجد عبر 45 ولاية ويشكل الشباب نسبة 80 بالمائة من قوائمه في الانتخابات التشريعية وجلهم من خريجي الجامعات ويعول عليهم في حمل أمانة المواطن ونقل انشغالاته وتلبية مطالبه، داعيا إلى دعم مترشحي الحزب والتصويت لصالحهم.

ق .س

دعا مرشحيه للإبتعاد عن الوعود الكاذبة.. زيتوني: الأرندي يتبنّى خطابا سياسيا صادقا

دعا الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، الطيب زيتوني، أول أمس، مرشحي الحزب إلى "تبنّي خطاب سياسي راق وصادق بعيد عن الوعود الكاذبة"، مشيرا إلى أن الحزب "سينطلق من جديد ويحقق الفوز بفضل الجهود المبذولة ولكونه حزب منظم ومهيكل".

واعتبر زيتوني، أن نجاح حزبه يعتمد على الخطاب الذكي ووحدة القائمة، حيث دعا الجميع إلى الاتحاد ونبذ الخلافات وعدم الانسياق وراء الاستفزازات، محذّرا من "سعي بعض الأحزاب إلى تشويه التجمع والتهجم عليه كما جرت عليه العادة".

وأكد الأمين العام للأرندي، أن مشاركة حزبه في الانتخابات التشريعية جاءت إيمانا منه بأن البلاد تبنى بإرادة الشعب، والتزاما منه بمبادئ الجمهورية وتلبية لنداءات الحراك الشعبي، مضيفا أن المشاركة ستمكن من سد الطريق أمام المتربصين بالجزائر الذين يحاولون إدخالها في أنفاق مظلمة.  كما ندد زيتوني، بدعوة بعض الأطراف إلى مرحلة انتقالية، مبرزا في هذا الشأن أن المراحل الانتقالية تجاوزها الزمن ولم تعد تصلح لبناء الجزائر الجديدة.

وبخصوص برنامج الحزب أكد زيتوني، بأنه "متكامل وشامل يركز على تقديم الحلول لكل المشاكل المطروحة عبر كل الولايات مع احترام خصوصية كل ولاية، مؤكدا في هذا الصدد أن الجزائر بحاجة إلى برامج ومشاريع لتجاوز مشكل القدرة الشرائية المطروح اليوم والتخلص من التبعية للمحروقات.

ولفت المسؤول الحزبي إلى أن الجزائر تعاني أزمة طبقة سياسية "وليست أزمة مؤسساتية، حيث أن مؤسسات الدولة قائمة وعلى رأسها مؤسسة الجيش الوطني الشعبي".

س .ت

تجمع أمل الجزائر:  استعادة الثقة في العمل السياسي والمؤسسات

أكدت رئيسة حزب تجمع أمل الجزائر، فاطمة الزهراء زرواطي، أول أمس، بالجزائر العاصمة، أن برنامج حزبها للانتخابات التشريعية، يقوم على بناء الانسان وتقديره واستعادة ثقته في العمل السياسي والمؤسسات التي تمثله.

وقالت زرواطي في تجمع بالقاعة متعددة الرياضات (نادي الشهاب الرياضي) ببلدية القصبة، إن حزبها يدخل هذه الحملة تحت شعار "بناء الانسان" بكل أبعاده الروحية والفكرية والسلوكية". وأوضحت أن الإنسان هو الحلقة المهمة في التنمية وأن استعادة ثقته تمر عبر الممارسة السياسية الحقيقية..

وأضافت رئيسة "تاج" أن حزبها مدرك لصعوبة هذه المرحلة التي تمر بها الجزائر من الناحية السياسية والتحديات المحيطة بالبلاد، ما يجعل مصلحة المواطن واستعادة ثقته هي ورقة الطريق بالنسبة لحزبها.

وشددت زرواطي في هذا الإطار على أن استعادة ثقة المواطن تكون في الميدان من خلال تغيير السلوكات السياسية السابقة وبالاعتماد في نفس الوقت على العمل السياسي الحقيقي والشفاف والمنافسة الشريفة للوصول إلى المراكز الأولى. ولفتت إلى أن حزبها وضع ميثاق شرف يتحمل من خلاله الحزب المسؤولية أمام كل من يعطي له صوته على حد قولها.

م. ب

العدالة والتنمية تطلق حملتها من ساحة حرية الصحافة: التغيير الهادئ والمتدرج عن طريق الاقتراع

أطلق حزب جبهة العدالة والتنمية أول أمس، حملته الانتخابية من ساحة حرية الصحافة بالجزائر العاصمة، تحت شعار "السلطة للشعب" بحضور كل المترشحين عن ولاية الجزائر.

وأوضح لخضر بن خلاف، القيادي في الحزب، أن "اختيار ساحة حرية الصحافة لانطلاق الحملة الانتخابية يحمل دلالات قوية التي من خلالها نرسل رسالة قوية إلى كل الشعب الجزائري أن النواب المستقبليين سيواصلون النضال لتحقيق الأهداف التي رسمتها جبهة العدالة والتنمية في برنامجها الذي يعالج جميع المشاكل التي يعاني منها لوضع الحلول المناسبة.

وأوضح أن حزبه يجعل من الإعلام النزيه والصادق الركيزة التي يعول عليها كثيرا من أجل الشرح الصحيح للبرنامج الذي تم إعداده والذي يحمل في طياته جميع الحلول التي تهدف إلى كسب أصوات الشعب والمضي قدما نحو جزائر قائمة على مبادئ أول نوفمبر، مشددا على أن "التغيير الهادئ والمتدرج يأتي عن طريق الاقتراع، ليدعو المواطنين إلى المشاركة في الاقتراع ومراقبة كل التجاوزات.   

س.س

الانتخابات المقبلة تجسيد للسيادة الشعبية.. ساحلي:  ضمان استمرارية مؤسسات الدولة

أبرز الأمين العام لحزب التحالف الوطني الجمهوري، بلقاسم ساحلي، أمس، بالبيّض، أن الإنتخابات التشريعية لـ12 جوان المقبل تعد "تجسيدا للسيادة الشعبية"، مضيفا في تجمع شعبي بقاعة المحاضرات "أحمد حرّي" بأن هذا الموعد يعتبر فرصة "لإنجاح التجديد المؤسساتي الذي طالب به الشعب وتكريس بقاء مؤسسات الدولة".

وثمن المسؤول الحزبي ما جاء به التعديل الدستوري الأخير الذي حمل، حسبه، مكاسب قوية في مجال الحقوق والحريات واستقلالية العدالة وتعزيز المجتمع المدني والرقابة وكذا الفصل بين السلطات وصون الثوابت الوطنية". كما أشار بلقاسم ساحلي، إلى أن حزبه يحمل برنامجا "ثريا ومتنوع" تحت شعار "التجديد الجمهوري" من خلال تمكين الشباب من المشاركة في تسيير الشأن العام والمساهمة في بناء الجزائر الجديدة بنفس قيم نوفمبر، مؤكدا أن الشباب في قوائم الحزب يمثلون نسبة "تفوق 65 بالمائة". وخلال اليوم الأول للحملة الانتخابية ترأس ساحلي بسعيدة، لقاء تنظيميا لمترشحي التحالف، أكد خلاله "أن حزبه سيشارك في التشريعيات القادمة لضمان ديمومة واستمرارية مؤسسات الدولة"، موضحا بأن الانتخابات القادمة "ستسمح للأحزاب بالمساهمة في تجسيد الإرادة الشعبية وإنجاح التحول المؤسساتي".

إ. ب

الإعلان عن تأسيس تكتل القوائم المستقلة لفواعل الفلاحة والريف: إنهاء الوصاية من مرتزقة المكاسب السياسية والمالية

تم أول أمس، بالجزائر العاصمة، الإعلان عن تأسيس تكتل القوائم المستقلة لفواعل الفلاحة والريف والتي تضم قوائم لمرشحين لتشريعيات 12 جوان المقبل من 20 ولاية.

وقال رئيس التكتل محمد يزيد حمبلي، في كلمة ألقاها في إطار الحملة الانتخابية، إن المبادرة نابعة من "وعي سياسي لمختلف فئات المجتمع المدني الواثقة في التوجه لجزائر جديدة مبنية على أسس سليمة ومتينة من الحقوق والحريات، في ظل العدالة الاجتماعية والمساواة"، مشيرا إلى أن المبادرة ترمي إلى "تحسين ظروف العيش وتعزيز الثقة، وانخراط المجتمع في بناء الوطن سياديا، القوي اقتصاديا والحصين سياسيا". كما ذكر المتحدث أن تكتل القوائم المستقلة لفواعل الفلاحة والريف، يهدف إلى تجسيد "مقاربة تنموية اقتصادية لصالح مشروع بناء المجتمع بمفاهيم المواطنة الحقة" بعيدا عن "مستنقعات التفرقة والمتاجرة بمقاومات الهوية ومزاعم الديمقراطية الهدامة المستوردة، والمستثمرة في البلبلة والتشكيك، والمستهدفة للوحدة الوطنية عن طريق فك ارتباط الشعب الأصيل بجيشه وأرضه".

في نفس السياق، اعتبر السيد حمبلي، أنه أصبح من الضروري "تعزيز الجبهة الداخلية" و"تحصين المناعة السياسية" المنبثقة من فواعل الجزائر وعلى رأسها عالم الريف والفلاحة.

وبالنسبة للسيد حمبلي، فإن تشريعيات 12 جوان تمثل "محطة هامة في طريق بناء الجزائر الجديدة، تتلاقى لأجلها الأفكار، بكل تلقائية"، داعيا بالمناسبة، المواطنين للمشاركة بقوة في الاستحقاق القادم، "كونه فرصة للمساهمة في صناعة التغيير، عوض انتظاره" و"محطة لقطع الطريق على زارعي اليأس المتربصين بهذا الوطن".

س. س

التجديد الجزائري: فرصة هامة لإحداث التغيير

أكد رئيس حزب التجديد الجزائري، كمال بن سالم، أن الانتخابات التشريعية القادمه، تعد فرصة هامة لإحداث التغيير وبناء الجزائر الجديدة، داعيا إلى المشاركة القوية للنخبة في هذا المسعى.

وقال بن سالم في تجمع شعبي بقاعة "علي معاشي" بقصر المعارض بالعاصمة في اليوم الأول من الحملة الانتخابية أن حزبه قرر المشاركة في هذه الاستحقاقات تحت شعار، "أصالة، فعالية وتجديد" بقوائم تضم شبابا من كفاءات في مختلف المجالات لصد المناورات وإحباط خطاب اليأس ومحاربة البيروقراطية إلى جانب المساهمة في إعداد قوانين تلبي طموحات الشعب. كما تسعى هذه التشكيلة السياسية، حسب رئيسها، للمساهمة في بناء مؤسسات قوية والحفاظ على أمن واستقرار البلاد، داعيا بالمناسبة مرشحي حزبه إلى اعتماد خطاب واقعي جامع بعيدا عن العنف والتفرقة والوعود الكاذبة.

ي. ن

جبهة الحكم الراشد: التشريعيات فرصة لإنجاح مسار الانتقال الديمقراطي

دعا الأمين العام لجبهة الحكم الراشد عيسى بلهادي، أول أمس، الجزائريين للمشاركة بقوة في الانتخابات التشريعية ليوم 12 جوان القادم، معتبرا هذا الموعد "فرصة لمرافقة وإنجاح مسار الانتقال الديمقراطي وبناء الجزائر الجديدة".

وأوضح بلهادي، في ندوة صحفية نشطها بمقر الحزب بأولاد فايت بالعاصمة، أن مشاركة جبهة الحكم الراشد في هذه الانتخابات تأتي انطلاقا من قناعتها الراسخة أنه لابد من مرافقة إنجاح ترشيد مسار الانتقال الديمقراطي بما يضمن إنجاح الإصلاح السياسي والمؤسساتي للدولة بمشاركة إيجابية من المواطنين داخل الوطن وخارجه، للوصول إلى بناء الجزائر الجديدة.

وأوضح أن حزبه قرر المشاركة في هذه الاستحقاقات تحت شعار "معا للتغيير والتجديد" وذلك على مستوى 45 ولاية من الوطن، اضافة الى قوائم موزعة عبر 4 مناطق للجالية الجزائرية بالخارج، تضم كفاءات ونخبة من الإطارات في مختلف التخصصات، مشيرا إلى أن برنامج تشكيلته السياسية يحمل تصورات للحلول والاقتراحات الكفيلة بمعالجة القضايا والإشكالات التنموية المطروحة.

ت . أ

حزب الحرية والعدالة : بناء جبهة داخلية قوية لن يأتي إلا بالتغيير السلمي

أكد رئيس حزب الحرية والعدالة بالنيابة، جمال بن زيادي، أول أمس، أن التغيير الفعلي لا يكون في القوانين فقط بل يجب أن يصاحبه تغييرا في الممارسات. 

واوضح بن زيادي خلال تنشيطه لندوة صحفية بمقر الحزب بمناسبة انطلاق الحملة الانتخابية أن برنامج حزبه يرتكز على الابتعاد عن الممارسات السابقة البائدة، مشيرا إلى أن قيام جبهة داخلية قوية ومتماسكة لن يأتي الا بالتغيير السياسي السلمي في المظهر والجوهر وذلك بتغيير الادوات وبناء مؤسسات القوانين تديرها الكفاءات تستظل بالأخلاق الحميدة.

وبعدما ذكر بأن الانتخابات لحظة فاصلة توظف من أجل تجاوز حالات الأزمات وتجديد الروح المعنوية للناس وفتح باب الأمل وتطلعات جديدة، أكد ان واجب الوطنية والاخلاق يملي علينا جميعا حسبه أن لا نضيع الوقت من اجل تغيير سياسي ديمقراطي في جو من التوافق الوطني بين جميع مكونات الساحة السياسية.

ن . ي

أكد حرص الأفلان على إنجاح التشريعيات .. بعجي: المساهمة في بناء مؤسسات العهد الجديد

اعتبر الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أبو الفضل بعجي، أمس الجمعة، بمدينة بوسعادة بولاية المسيلة، أن مشاركة تشكيلته السياسية في الانتخابات التشريعية لـ12 جوان المقبل تعد "إسهاما في بناء مؤسسات العهد الجديد".

وقال بعجي، خلال إشرافه على تجمع شعبي بالقاعة المتعددة الرياضات لمدينة بوسعادة، في إطار اليوم الثاني للحملة الانتخابية للتشريعيات المقبلة، بأن "العهد الجديد الذي يسهم فيه حزب جبهة التحرير الوطني يتضمن احترام الإرادة الشعبية سواء من خلال نزاهة الانتخابات أو من حيث تشكيل حكومة من الأغلبية المنبثقة عن الإرادة الشعبية"، مضيفا بأن، "المشاركة في الانتخابات المقبلة الهدف منها هو قطع الطريق أمام دعاة المرحلة الانتقالية"، حيث اعتبر أن "لا أحد يملك حاليا الحق بأن يتكلم باسم الشعب الجزائري ما عدا رئيس الجمهورية الذي انتخبه الشعب".

وكان بعجي، قد نشط في اليوم الأول من الحملة الانتخابية ندوة صحفية بالجزائر العاصمة، أكد خلالها حرص حزبه على "إنجاح الاستحقاق الوطني الدستوري لتشريعيات 12 جوان القادم"، مبرزا إرادته القوية في خوض غمار هذه المنافسة السياسة بإرادة الفوز. ووصف الأمين العام للأفلان هذا الاستحقاق "بالمفصلي والحاسم.. وهو ما يملي علينا مسؤولية تاريخية يجب ان نكون في مستوى تحدياتها". ودعا بالمناسبة مناضلي الحزب إلى "الوقوف بالمرصاد لكل المزايدات السياسية التي تدلي بها تيارات لها حسابات إقصائية واستئصالية". وأشار إلى أن تشكيلته السياسية وضعت برنامجا انتخابيا واقعيا وطموح "سيكون محل اهتمام وعناية، بل فرصة لتجديد العهد باختيار مرشحين من أبناء الشعب بكل فئاته".

س .ت

بن عبد السلام من معسكر وسيدي بلعباس: ضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية وثوابت الأمة

أكد رئيس حزب جبهة الجزائر الجديدة جمال بن عبد السلام، مساء أول أمس، بسيدي بلعباس، على "ضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية وثوابت الأمة وتفويت الفرصة على كل من يريد ضرب استقرار البلاد".

وأبرز بن عبد السلام، في تجمع شعبي بدار الثقافة "كاتب ياسين" أن "مؤسسات الدولة بنيت بفعل تضحيات الرجال ودماء الشهداء"، مطالبا بـ"المحافظة على أمانة الشهداء وتحقيق حلم أجيال الاستقلال والشباب والمحافظة على الدولة الوطنية والعمل على تقويتها".

ولدى تطرقه للمحاور الكبرى في برنامج الحملة الانتخابية لحزبه، قال المتحدث "لقد سطرنا هدفا استراتيجيا لنكون حملة المشروع الوطني ببعده الفكري ومرجعيته الوطنية وبأهدافه الاستراتيجية ذات البعد الاقتصادي والاجتماعي والثقافي المستمد من عمق التاريخ ووحدة الشعب".

وبمعسكر قال جمال بن عبد السلام، لدى تنظيمه لوقفة بموقع شجرة الدردارة ببلدية غريس، أن "جبهة الجزائر الجديدة فضّلت خيار المساهمة في بناء الوطن والحفاظ على استقراره والعمل على تنميته من خلال المشاركة في هذه التشريعيات وعدم الانسياق وراء ما يتمناه البعض من خيارات لا تريد الخير للوطن والتي تبحث عن الانسداد والفراغ وتطمح للفوضى".

إ .ب

حزب طلائع الحريات: تكريس سيادة القانون والحكم الديمقراطي

اعتبر رئيس الهيئة المكلفة بتسيير شؤون حزب طلائع الحريات رضا بن ونان، أول أمس، أن تشريعيات 12 جوان المقبل ستكون حجر الزاوية لسيادة القانون والحكم الديمقراطي في البلاد، "إذا توفرت شروط سيرها بشكل نظامي"، داعيا المواطنين إلى التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع لكونها الوسيلة الوحيدة للدفاع عن مصالحه.

وفي ندوة صحفية خصصت لتقديم الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي لحزبه صرح بن ونان، أن قيادة طلائع الحريات اتخذت قرارا مسؤولا بالمشاركة في التشريعيات المقبلة عن قناعة بأن "الممارسات غير الدستورية للنظام القديم قد ولت، وأن التشريعيات المقبلة يمكن أن تشكل حجر الزاوية لسيادة القانون والحكم الديموقراطي إذا ما توفرت شروط سيرها بشكل نظامي، مؤكدا في ذات السياق أن "الجزائر الجديدة الديمقراطية الشعبية والسلمية، لا يمكن أن تكون دون مجلس وطني ذو مكونات وتعددية وسير شفاف يكون الاساس لإرساء نموذج جزائري سياسي واقتصادي واجتماعي في مرحلة لاحقة".

ي .ن

حركة النهضة تباشر حملتها من حي باش جراح بالعاصمة: إقناع الشباب بالتغيير الصحيح

باشرت حركة النهضة أول أمس، من بلدية باش جراح بالعاصمة، حملتها الانتخابية سعيا لإقناع الشباب بالمشاركة في الانتخابات التشريعية من أجل "التغيير نحو الأفضل".

وفي كلمته للمواطنين خلال التجمع الشعبي الأول للحركة، بالقاعة المتعددة الرياضات بباش جراح، أكد الأمين العام يزيد بن عائشة، سعي حركة النهضة من خلال المشاركة في الانتخابات التشريعية لإحداث "التغيير الصحيح على الرغم من الظروف الصعبة التي تعرفها البلاد".

وتنشد الحركة ـ حسب مسؤولها ـ "إصلاح بعض الممارسات وتعزيز الجانب التشريعي للخروج بقوانين قوية تخدم المواطنين وتسمح بالتقاسم العادل للثروة وتكافؤ الفرص لأبناء الشعب". وتستهدف من خلال اختيارها للحي الشعبي باش جراح بالعاصمة، "توجيه رسالة للشباب بضرورة المشاركة ودعم القوائم الشابة التي تعكس طموحاتهم وتكون قادرة على تحقيق مطالبهم"، ـ حسب الأمين العام ـ الذي اعتبر "الانتخابات  الوسيلة الوحيدة التي يجسد بها الشعب إرادته"، وهو ما يتطلب "المشاركة بقوة لدعم الأشخاص الذين تتوفر فيهم صفات التمثيل الفعلي لإرادة المجتمع والسعي لتحقيق مصالحه من خلال إعادة تحقيق التوازن في مجال التنمية بين مختلف مناطق الوطن" .

س .ت