5 مترشحين لرئاسيات 12 ديسمبر
  • الوطن
  • قراءة 466 مرات
شريفة عابد شريفة عابد

تبون، بن فليس، بلعيد، بن قرينة وميهوبي

5 مترشحين لرئاسيات 12 ديسمبر

كشف رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي، أمس، عن قائمة المترشحين للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر القادم، بعد انتهاء عملية الفحص التقني للاستمارات الخاصة بتوقيعات الناخبين، حيث أفرزت العملية قبول خمسة مترشحين (تداولت أسماءهم أمس بعض وسائل الإعلام) وهم الأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي عز الدين ميهوبي، رئيس طلائع الحريات علي بن فليس، رئيس حركة البناء عبد القادر بن قرينة، رئيس جبهة المستقل عبد العزيز بلعيد، والمترشح الحر عبد المجيد تبون.

وأكد شرفي، الذي تعهد بتكريس سلطة الشعب والكشف عن السجل الانتخابي الوطني، وإبرام ميثاق أخلاقيات يجمع السلطة ووسائل الاعلام والمترشحين لضمان نزاهة العملية الانتخابية في ندوة صحفية، أن دراسة الملفات المودعة تمت باستعمال الإعلام الآلي وبتقنية عالية جدا ضمنت موضوعية ونزاهة العملية التي أشرفت عليها 10 لجان فرعية، تم إسقاط التوقيعات المتكررة لأكثر من مترشح، فضلا عن تلك التي صدرت عن قاصرين، موضحا أنه لأول مرة في تاريخ الجزائر يتم فرز الملفات في ظل الشفافية والانصاف والمساواة بين جميع المترشحين.

وسمح الفرز والتدقيق للملفات، بقبول خمسة ملفات لتسقط البقية تحت عتبة 50 ألف توقيع رغم الزخم الإعلامي الذي صنعته بعض الشخصيات. وجاء المترشح الحر عبد المجيد تبون، في الترتيب الأول بـ 104.826 استمارة، من مجموع 124.125 استمارة قدمها، جمعت عبر 47 ولاية، حيث ألغيت 9816، بسبب تكرار 4419 توقيع، و434 توقيع لقصّر يقل عمرهم عن 18 سنة.

ويليه في الترتيب رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، الذي قبل ملفه بعد تقديم 83.342 استمارة صحيحة من اجمالي الاستمارات التي قدرت بـ93.151 بعد إلغاء 1660 منها. أما علي بن فليس، فقدم 81.295 استمارة مقبولة من اجمالي استمارات 89.472، متبوعا بعبد العزيز بلعيد، رئيس جبهة المستقبل، الذي تمكن من تقديم 77.239 استمارة صحيحة من اجمالي 85.160.

أما الأمين العام للارندي بالنيابة، عز الدين ميهوبي، فاحتل المرتبة الخامسة في عدد الاستمارات المقبولة والمقدرة بـ65.743، من إجمالي 70.599 استمارة ألغيت منها 2562 بسبب تكرار التوقيعات بين المترشحين وتوقيعات القصّر. كما رفضت اللجنة ملفات 18 مترشحا لعدم تمكنهم من جمع العدد اللازم للتوقيعات المطلوبة المقدرة بـ50 الف توقيع، بعد قبول ملفاتهم الأولية لاستيفائها الشروط المطلوبة.

وأكد شرفي، أن عدد الاستمارات التي تم قبولها تمت في ظل الشفافية والنزاهة، أشرف عليها فريق مختص ومحايد موزع على 10 لجان فرعية تضم كل لجنة 10 أعضاء منهم 4 من السلطة المستقلة، مشيرا إلى أن عملية الفحص التي خضعت لها الاستمارات تمت بطريقة علمية من خلال استخدام الإعلام الآلي، مما سمح بإسقاط جميع التوقيعات المتكررة بين المترشحين وتلك التي قدمها مواطنون لم يبلغوا السن القانونية.

كما ساهم في عملية الفرز الخاصة بالاستمارات 170 عون مختص في الرقن والمعالجة الإلكترونية، بإشراف وتوجيه 40 قاضيا 10 منهم من مجلس الدولة و30 من المحكمة العليا.

ميثاق أخلاقي وسجل انتخابي وطني قريبا

ووعد شرفي، بالحرص على نزاهة وشفافية العملية الانتخابية، حيث ستنطلق الحملة يوم 17 نوفمبر، وهذا من خلال التزام أطلق عليه "ميثاق أخلاقي للانتخابات" سيجمع جميع الأطراف المعنية بالعملية الانتخابية، وهم المترشحون ووسائل الاعلام والسلطة، منتقدا في هذا السياق الاشخاص الذين يعلقون الآمال على المراقبين الدوليين، مشيرا إلى أن الجزائر ليست في حاجة إليهم كونهم ليسوا معيارا للشفافية الانتخابية، والدليل أن الانتخابات الماضية لم تطبعها لا الشفافية ولا النزاهة، كما وعد السيد شرفي، بالكشف عن تفاصيل السجل الانتخابي الوطني وحيثياته في الأيام القليلة القادمة، أمام الصحافة.

الشعب سينتخب بقوة

وفي رده على أسئلة الصحافة المتعلقة" بمخاوف العزوف الانتخابي لا سيما وأن أبرز المترشحين المقبولين محسوبون على النظام السابق، أكد شرفي، أن الإقبال الذي شهدته مراكز التسجيل الانتخابي تظهر عكس ذلك، موضحا أن الشباب كانوا في طليعة من أقبلوا على التسجيل وهو السبب الذي جعله يمدد آجال التسجيل لفترة أسبوع اضافي.

وأشار المتحدث إلى أنه رغم شغل منصب في حكومة الرئيس السابق غير أنه تصدى دائما للفساد، وتعهد بتسخير السلطة لتحقيق إرادة الشعب وتكريس المادتين 7 و8 من الدستور.

9,2 مليون استمارة ذهبت أدراج الرياح

وتأسف رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، لعدم تحمل بعض الراغبين في الترشح لمسؤولياتهم، بعد التهافت على السلطة دون الأخذ بعين الاعتبار قدرتهم على خوض السباق الانتخابي، مستدلا بتقديم أزيد من 10 ملايين استمارة لصالح 143 راغب في الترشح  وهو ما يعادل، 9.2 مليون استمارة ذهبت أدراج الرياح، حيث لم يكلف جزء كبير منهم عناء إعادتها إلى السلطة، مقابل تقديم 23 راغبا في الترشح لأزيد من 800 ألف استمارة بين موقعة وفارغة.


المترشحون يدعون إلى مشاركة قوية في الاستحقاق الرئاسي

أجمع المترشحون الذين تم قبول ملفاتهم للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر المقبل، على دعوة الشعب الجزائري للمشاركة القوية بهدف إنجاح هذا الاستحقاق الانتخابي، وفي هذا الصدد حث مرشح التجمع الوطني الديمقراطي، عز الدين ميهوبي، في ندوة صحفية، الجزائريين والشباب بشكل خاص على "المشاركة القوية" في الرئاسيات، معربا عن "شكره لكل من سانده في هذه المرحلة".

السيد ميهوبي أكد التزامه بالعمل على "الدفاع عن القيم الجزائرية" في برنامجه الانتخابي الذي وصفه بـ«الواقعي" وعدم تقديم "وعود خيالية لا يمكن تنفيذها" خلال الحملة الانتخابية التي قال إنه سيكون فيها "قريبا من المواطنين".

من جانبه تعهد مرشح حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، بـ«الوفاء لرسالة أول نوفمبر ولشعارات الحراك الشعبي"، مؤكدا أنه سيكون "رئيسا للفقراء والمهمشين والمستثمرين الذين تم منعهم من الاستثمار في الجزائر ورئيسا لكل جهات الوطن دون استثناء".

وقال إن برنامجه الانتخابي "يعتمد على الاستثمار في رأس المال البشري من خلال التكوين والتعليم"، وعلى "المؤسسة التي تخلق الثروة، مع دعم القطاعات الأساسية الداعمة للنمو كالفلاحة والصناعة والسياحة وتحسين بيئة الاستثمار".

وبدوره أعرب مرشح حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، عن أمله في أن "تجري الانتخابات في كنف السكينة"، داعيا الشعب الجزائري إلى "الذهاب إلى صناديق الاقتراع لاختيار من يراه مناسبا لتسيير البلاد".

وأكد السيد بن فليس، أن الانتخابات "بإمكانها ضمان الانتقال إلى نظام سياسي جديد"، مشددا على أنه "تحمل مسؤوليته" عبر الترشح للموعد الانتخابي المقبل ببرنامج "استعجال وطني يشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية"، مقترحا "نقاشا واسعا مع كل الطبقة السياسية للوصول إلى توافق في إطار دستور توافقي لتأسيس نظام شبه رئاسي".

أما مرشح جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد، فعبّر عن أمله في أن تكون الرئاسيات المقبلة "انتخابات للجزائر وللشعب الجزائري"، وأن تكون "عرسا وطنيا تخرج الجزائر منه منتصرة"، ودعا إلى حملة انتخابية "تسودها الأخلاق النبيلة والكلمات الطيبة".

ودعا السيد بلعيد، الشباب إلى "المشاركة القوية في هذه الانتخابات التي تعتبر الحل الوحيد للخروج من الوضع الحالي"، مشيرا إلى أن الرئيس الجديد "لابد أن يزرع الأمل والمحبة لدى الجزائريين وأن يعمل على لم شملهم".

وتوقع المرشح الحر الوزير الأول الأسبق، عبد المجيد تبون، من جهته مشاركة الجزائريين في الرئاسيات المقبلة بنسبة "مقبولة جدا"، معتبرا أن الانتخابات هي وحدها الكفيلة بمواجهة "التهديدات التي تترصد بالبلاد وهي تهديدات حقيقية وليست وهمية".

وأوضح أن برنامجه الانتخابي الذي رفض الكشف عن خطوطه العريضة "لم يترك أي قطاع دون تشريح، وهو يقترح حلولا جذرية تمكن من الانتقال إلى جمهورية جديدة بدأ بالدستور ووصولا إلى قطاع الدفاع الوطني"، مؤكدا أنه سيعمل على "مساعدة الشباب من أجل تسلم المشعل والظفر بمناصب المسؤولية".

وبالنسبة للراغبين في الترشح الذين لم تقبل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ملفاتهم، فقال الأمين العام للتحالف الوطني الجمهوري، بلقاسم ساحلي، في بيان له، أنه تلقى "بأسف كبير" رفض ملفه، مؤكدا أنه سيقدم طعنا لدى المجلس الدستوري، "متحفّظا" عن إبداء موقفه من القائمة التي أعلنت عنها السلطة المستقلة الانتخابات "إلى حين الإعلان النهائي عن موقف المجلس الدستوري في أجل أقصاه 7 أيام".

ق. و

إقرأ أيضا..

مواطنون يحتجون على 500 مليار ضرائب
12 نوفمبر 2019
فرضت عليهم وتقدموا بـ 5684 طعن خلال سنة 2018

مواطنون يحتجون على 500 مليار ضرائب

اللجنة الاقتصادية ترفض تعديل قانون المحروقات
12 نوفمبر 2019
لم تستجب لمطلب تأجيله إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية

اللجنة الاقتصادية ترفض تعديل قانون المحروقات

المصنّعون: القرار بني على معطيات مغلوطة
12 نوفمبر 2019
استثناء صناعة الهواتف المحمولة من الإجراء التفضيلي

المصنّعون: القرار بني على معطيات مغلوطة

العدد 6949
12 نوفمبر 2019

العدد 6949