22 راغبا في الترشح يسحبون استمارات اكتتاب التوقيعات
  • الوطن
  • قراءة 1683 مرات
ق.و ق.و

رئاسيات 12 ديسمبر 2019

22 راغبا في الترشح يسحبون استمارات اكتتاب التوقيعات

سحب 22 راغبا في الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر المقبل استمارات اكتتاب التوقيعات إلى غاية نهار أمس، السبت، حسبما علم لدى المكلف بالإعلام بالسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، علي ذراع.

وأوضح علي ذراع أن من بين هؤلاء الراغبين في الترشح للموعد الانتخابي القادم يوجد ممثلي أحزاب منهم عبد العزيز بلعيد رئيس جبهة المستقبل وعيسى بلهادي رئيس جبهة الحكم الراشد وعلي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات، وعبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء، وعلي زغدود رئيس حزب التجمع الجزائري ومراد عروج رئيس حزب الجزائر للرفاه وآخرين أحرار وامرأة واحدة.

ويلزم القانون العضوي الجديد الخاص بنظام الانتخابات المترشحين للرئاسيات بتقديم 50.000 توقيع فردي على الأقل لناخبين مسجلين في قائمة انتخابية، ويجب أن تجمع في 25 ولاية، ولا يقل العدد الأدنى من التوقيعات المطلوبة من كل ولاية 1200 توقيع.

وعلى المترشح إيداع طلب تسجيل لدى رئيس هذه السلطة، حسب هذا القانون الذي يلزم المترشح بإرفاق ملفه الذي يودعه شخصيا لدى السلطة المستقلة بعدة وثائق من بينها شهادة جامعية أو شهادة معادلة لها وشهادة الجنسية الجزائرية الأصلية.


أعلن ترشحه لرئاسيات 12 ديسمبر القادم: بن قرينة يشرح معالم ”المشروع القومي”

أعلن رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر القادم، ”وذلك دعما من الحركة الواثقة بخيار الانتخابات الرئاسية كخيار دستوري للعودة للسيادة الشعبية عبر انتخابات مكفولة النزاهة والشفافية”.

وجاء في بيان للحركة أصدرته بعد اجتماع مجلسها الشوري الوطني في دورته العادية أول أمس، بمقرها بالجزائر العاصمة، أن ترشيح بن قرينة، لهذا الاستحقاق الانتخابي جاء ”حرصا منها على الاستجابة لتطلعات الشعب الجزائري في الحرية والديمقراطية الجادة التي تحقق مشروع الجزائر الجديدة الذي هتف به الشعب في هبته السلمية وحراكه الحضاري”.

وأضاف البيان أن حركة البناء الوطني ”تعتبر الانتخابات الرئاسية نقطة الانطلاق الأساسية لتحقيق الإصلاحات العميقة لمختلف جوانب الخلل في منظومتنا الوطنية، وتعتبر أن الجزائر الجديدة تتطلب تضافر الجهود حول أولويات الوطن وتطلعات الشعب التي تبقى بالنسبة للحركة هي المحدد الرئيسي لكل خياراتها وهي المحور الأساسي في برنامج مرشحها لرئاسيات 2019”.

من جهته أوضح عبد القادر بن قرينة، في خطاب ترشحه الأسباب التي دفعته لاتخاذ هذا القرار ومنها مواصلته مع الشعب الجزائري ”ما بدأه من حراك مبارك وإحداث القطيعة مع الاستبداد والفساد وإعادة الثقة بين الشعب ومؤسسات الدولة وإضافته قيمة جديدة للتنمية التي تضمن الحياة الكريمة للمواطن”.

وأشار إلى أن الجزائر ”على أبواب مرحلة جديدة من تاريخها بعد أن حرر الشعب كل القوى والمكونات والوطنية، وفتح أمامها فرص القيام بأدوارها وتحمل مسؤولياتها”. وهو ما دفع الحركة باعتبارها كما قال ”جزء لا يتجزأ من هذا الشعب الأصيل” إلى ”تحملِ مسؤوليتها لتجسيد تطلعات الشعب في بناء الجزائر الجديدة، بعزيمة وإرادة قويتين..”.

وشرح بن قرينة في خطاب ترشحه المعالم الكبرى لما وصفه بـ«المشروع القومي” لحركته من أجل بناء جزائر جديدة، قال إنه يتشكل من 3 أركان تجسدها 3 عقود ”الأول يتعلق بالعقد السياسي الديمقراطي والثاني العقد الاقتصادي الاجتماعي وأخيرا العقد المتعلق بالتعاون الدولي”.

وربط رهانات نجاح هذا المشروع ”بالقوة الهادئة وبالإصلاح المستمر.. وبالحداثة المسؤولة وبالأصالة المتفتحة.. وبالتفاوت بالكفاءة وبالتنافس على الإحسان”.

ص.محمديوة


مقري من معسكر: الجزائر بحاجة إلى توافق بين السلطة والمعارضة

أكد رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، أمس، أن حركته لا تزال تأمل في ظهور ”توافق بين السلطة والمعارضة قبل الانتخابات الرئاسية” المقررة يوم 12 ديسمبر القادم.

وذكر مقري في تصريح للصحافة على هامش لقاء جهوي مع إطارات الحزب من 8 ولايات من غرب البلاد احتضنته ولاية معسكر، أن ”الجزائر لا تزال في حاجة إلى توافق بين السلطة والمعارضة للخروج من الوضع الذي تمر به، ونأمل في ظهور هذا التوافق حول شخصية وبرنامج عمل قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة”.

وأضاف أن حزبه ”فضّل منذ البداية التوافق في إعداد خارطة طريق للخروج من الأزمة من خلال أرضية لقاء عين البنيان، وقبل تشكيل لجنة الحوار للتشاور حول آليات الخروج من الأزمة وتشكيل السلطة الوطنية المكلفة بتنظيم الانتخابات وتعديل القوانين الخاصة بالانتخابات، إلا أن إعداد تلك القوانين وتشكيل السلطة المستقلة للانتخابات بطريقة فوقية قلل من قيمة تلك القوانين على أهميتها”. وحول موقف الحركة من الانتخابات الرئاسية المقبلة أوضح مقري أن حزبه ”انطلق مؤخرا في سلسلة من اللقاءات الاستشارية شملت الهيئات النسوية والشبابية وإطارات الحركة والمناضلين في البلديات وتممت خلال يومي الجمعة والسبت، بلقاءات للمجالس الشورية الولائية لرفع اقتراحات المناضلين، تمهيدا للقاء مجلس الشورى الوطني الذي سيفصل في الأمر يوم 28 من شهر سبتمبر الجاري”.

وأضاف المسؤول الحزبي أن حركة ”حمس” ستتخذ قرارها بالمشاركة في الانتخابات أو النأي عنها أو المشاركة فيها بمرشحها أو التحالف مع مرشح أخر ”بناء على نتائج الاستشارات الجارية مع المناضلين وعلى قراءة تطورات الساحة السياسية والتواصل مع مختلف الأطراف”.

 وا


التجمع الوطني الديمقراطي: الفصل في المشاركة في الرئاسيات يوم 4 أكتوبر

أعلن التجمع الوطني الديمقراطي بأنه سيفصل في صيغة مشاركته في الانتخابات الرئاسية المنتظر تنظيمها يوم 12 ديسمبر القادم خلال دورة مجلسه الوطني المقرر عقدها يوم 4 أكتوبر القادم. وجدد الحزب في بيان أصدره أمس، بعد اجتماع مكتبه الوطني برئاسة الأمين العام بالنيابة عز الدين ميهوبي، موقفه الداعم لتنظيم الانتخابات الرئاسية في آجالها المحددة لها ”قصد تمكين البلاد من استعادة سيرها الطبيعي في ظل مناخ متقلب”. وعبّر البيان عن ”ارتياح الحزب لقرار تنظيم الانتخابات الرئاسية يوم 12 ديسمبر القادم، وذلك بعد اتخاذ جملة من التدابير الرامية إلى صون صوت الشعب في هذه الاستحقاقات وتمكينه من الاختيار السيد والنزيه”. وفي الأخير، دعا التجمع الوطني الديمقراطي مناضليه ومنتخبيه وإطاراته لمواصلة عملية تحسيس المواطنين على كافة المستويات بأهمية المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ص.م


المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين: الخروج من الأزمة يمر عبر انتخابات ذات مصداقية

أكد المكتب الوطني للمجلس الوطني للصحفيين الجزائريين خلال أشغال رابع دورة عادية له عقدها نهاية الأسبوع الفارط بالعاصمة، ”حاجة البلاد إلى حوار وطني متفتح لتجاوز الأزمة”، معتبرا ”تنظيم انتخابات رئاسية ذات مصداقية المخرج الوحيد السليم للأزمة الراهنة”.

وشمل أشغال الدورة حسب بيان المجلس تسملت ”المساء”، نسخة منه، ضبط خطة تنصيب المكاتب الولائية واستكمال الهيكلة التنظيمية، فضلا عن اقتراح أنشطة سنة 2019-2020 ومناقشة الوضع العام في البلاد، وفي نقاش مسؤول سجل المكتب الوطني للمجلس، إستمرار عمل الصحفيين في بيئة غير سليمة، محفوفة بالكثير من المخاطر، ومعادية للتطور والاحتراف والرقي بالمهنة.

وأشار المكتب الوطني إلى أنه ”في انتظار جاهزية الأرضية الوطنية للمطالب المهنية والاجتماعية التي شرع المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين في تحضيرها من خلال ورشات عمل مختلفة، تشكيل أفواج عمل، ستقوم خلال أيام بزيارات ميدانية إلى المؤسسات الإعلامية بالقطاعين الخاص والعام، بغرض الإستماع للصحفيين والملاك والمسيرين، وإعداد تقارير حول مختلف المشاكل المسجلة في إطار من الحوار والشراكة الرامية إلى تنظيم المهنة”.

«وعملا على إستكمال هيكلته التنظيمية، سيتم خلال الأيام القادمة فتح الإنخراط في صفوف المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين، وتسليم بطاقة العضوية لكل منتسب، بالموازاة مع استمرار عملية تنصيب المكاتب الولائية للتنظيم وفق جدول سيعلن عنه لاحقا”.

وإذ دعا المكتب الوطني الصحفيين والمراسلين الصحفيين عبر الولايات، إلى ”تغليب مصلحة المهنة ورقَيها وجعلها فوق كل اعتبار، واتخاذ من الحوار والانفتاح على الرأي والرأي الآخر أسلوبا لتجاوز المشكلات العالقة والخلافات وترسبات موروثة من منظومة حكم أساءت التصرف والتعامل مع مهنة الصحافة”، سجل حاجة البلاد إلى حوار وطني دائم، متفتح وغير مشروط لتجاوز الأزمة، داعيا كل القوى الوطنية المخلصة إلى تحقيق مطالب الحراك الشعبي، للعودة بالبلاد إلى حياة عادية في كنف الشرعية الشعبية تتأتي عبر تنظيم إنتخابات رئاسية ذات مصداقية.

نور الدين.ع


حركة الوطنيين الأحرار: تأييد خيار إجراء الرئاسيات في موعدها 

أعلن رئيس حركة الوطنيين الأحرار عبد العزيز غرمول، أن الخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد ”يفرض الذهاب إلى الانتخابات الرئاسية” باعتبار أن هذه الخطوة ”جزء من الحل”.

وأكد غرمول لدى تنشيطه تجمعا لمناضلي حزبه والمتعاطفين معه بدار الشباب رشيد بوناب بوسط مدينة جيجل، انخراط تشكيلته السياسية ضمن الجبهة المساندة لإجراء الانتخابات الرئاسية في الموعد المحدد لها في 12 ديسمبر 2019، مضيفا بأن البلاد تحتاج إلى جهود كبيرة فيما بعد ”لأن ما بعد الانتخابات هو المهم”.

وعن تواصل الحراك عبر مختلف ولايات الوطن، قال رئيس حركة الوطنيين الأحرار ”إن العديد من المطالب قد تحققت على الأرض ولا بد من مواصلة السلمية التي اتسم بها الحراك”، وأضاف بأن ”الجزائر تبنى بالجميع ولا بد من احترام حرية التعبير واحترام رجال الرأي وعدم المساس بهم”، مؤكدا في نفس الوقت على أهمية المحافظة على الدولة.

وعن إمكانية ترشحه للاستحقاق الرئاسي المقبل، قال السيد غرمول ”إن هذا الأمر سابق لأوانه وأن القرار الأخير بيد هيئات الحركة”.

 وأ

إقرأ أيضا..

دول صديقة وشقيقة تهنّئ
15 ديسمبر 2019
بمناسبة انتخاب الرئيس عبد المجيد تبون

دول صديقة وشقيقة تهنّئ

الرجل القادر على قيادة الجزائر نحو مستقبل أفضل
15 ديسمبر 2019
الفريق قايد صالح مهنّئا الرئيس المنتخب:

الرجل القادر على قيادة الجزائر نحو مستقبل أفضل

قوجيل يهنّئ تبون والشعب الجزائري
15 ديسمبر 2019
قال إن الموعد الانتخابي سيحفظ في سجل انتصارات الأمة

قوجيل يهنّئ تبون والشعب الجزائري

العدد 6978
15 ديسمبر 2019

العدد 6978