ولد قدور: سجلنا ارتفاعا كبيرا للقدرات الإنتاجية من الغاز
  • الوطن
  • قراءة 127 مرات
حنان/ح حنان/ح

ولد قدور: سجلنا ارتفاعا كبيرا للقدرات الإنتاجية من الغاز

ولد قدور: سجلنا ارتفاعا كبيرا للقدرات الإنتاجية من الغاز

كشف الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك عبد المومن ولد قدور، أمس، أن القدرات الانتاجية من الغاز تم رفعها بنسبة كبيرة، مشيرا إلى أن الجزائر سجلت هذه السنة فائضا في الإنتاج عكس السنة الماضية، مرجعا ذلك إلى بداية الإنتاج في حقول جديدة ونقص الاستهلاك في أوروبا، والذي أدى إلى تراجع الطلب على الغاز وبالتالي تسجيل «صعوبات» في التصدير.

وأوضح ولد قدور، أن القدرات الانتاجية الغازية للجزائر شهدت نموا دون أن يعطي أرقاما محددة، لكن ذلك يتزامن و»وضع عالمي مناخي غير مناسب» نظرا لارتفاع درجات الحرارة في أوروبا بالخصوص وهو ما أدى إلى تراجع الطلب كما أوضح.

واعترف في هذا الصدد قائلا «نواجه صعوبات في التصدير لأن هناك تراجعا في الاستهلاك»، وهو عكس ما حصل في العام الماضي، وفقا للتصريحات التي أدلى بها المسؤول الأول عن سوناطراك، على هامش توقيع عقد لإنتاج الغاز بمقر المؤسسة، حيث ذكر بأنه «في العام  الماضي كان الطقس أكثر برودة والطلب كبيرا وعانينا حينها من أجل الاستجابة للطلب المتزايد لأن الإنتاج كان محدودا».

وبخصوص المفاوضات الجارية حاليا مع شركات أجنبية لتجسيد مشاريع في القطاع، أكد أن هناك «مشاريع محددة» يتم التفاوض بشأنها في الوقت الراهن بين سوناطراك وكل من شركتي «إيكسون موبيل» و»شوفرون». وقال ردا على أسئلة الصحفيين «لدينا علاقات جيدة معهما وأتمنى أن نتفق على تطوير حقول جديدة»، واعترف في السياق، بأن تأثير مضمون قانون المحروقات على هذه المفاوضات «مسألة معقدة»، مفسرا ذلك بكون المفاوضات ترتبط أحيانا بالقانون وأحيانا أخرى لاترتبط به،  وأضاف أنه في حال تمكنت سوناطراك من عقد اتفاقات في إطار القانون الحالي للمحروقات فذلك «جيد»، وإذا لم يتم ذلك فسيتم «انتظار المصادقة على القانون الجديد»، الذي للتذكير يوجد على مستوى الوزارة الأولى لكنه هون من درجة تأثير القانون على سير المفاوضات، معتبرا أن الأهم هو «وجود قدرات ومشاريع محددة».

وبخصوص العقد الموقع أمس، بمقر شركة سوناطراك لتطوير الحقل الغازي لعين تسيلة بإليزي، فإن ولد قدور، وصفه بـ»المهم» بالنظر إلى الكميات الهامة من الغاز التي سيتم استرجاعها بعد استكمال المشروع المقرر بعد 36 شهرا، والبالغة 12 مليون متر مكعب يوميا وهو ما يعادل بين 3 و4 ملايير متر مكعب سنويا.

للإشارة تم توقيع هذا العقد بين مجمع «إيسارن» الذي يضم «سوناطراك وبيتروسيلتيك وإينال» من جهة و»بيتروفاك انترناشيونال» وهي شركة بريطانية مختصة في الهندسة والتكنولوجيا وإنجاز المشاريع في مجالي الغاز والنفط والبتروكيمياء من جهة ثانية.

وحسب التوضيحات المقدمة في جلسة التوقيع فإن تطوير حقل عين تسيلة سيسمح باسترجاع 64 مليار متر مكعب من الغاز بإنتاج يومي يقدر بـ10.3 مليون متر مكعب من الغاز الموجه للبيع و11500 برميل من المكثفات و17000 برميل من غاز البترول المسال وذلك لمدة 14 سنة.

ويتضمن العقد إنجاز مركز لمعالجة الغاز الرطب بقدرة 12 مليون متر مكعب يوميا وإنجاز محطة توليد كهرباء بطاقة 125 ميغاواط وإنجاز مختلف مرافق العمل اللازمة «قاعدة صناعية»، إضافة إلى شبكة ربط تمتد على 110 كلم وتشمل 30 بئرا، وكذا إنجاز نظام شحن يمتد على مسافة 356 كلم وكل هذا بتكلفة تقدر بـ123 مليار دج. 

وتعليقا على توقيع هذا العقد قال السفير البريطاني باري لوين، في تصريح على هامش الجلسة إن الاستثمارات الطاقوية البريطانية بالجزائر «قديمة»، مشيرا إلى أن شركات بلده تعد «من أهم المستثمرين في الجزائر»، معبّرا عن سعادته لتوقيع العقد الذي سيكون بمثابة «استثمار مهم وشراكة مربحة للطرفين»، وفقا لتصريحاته.

العدد6760
27 مارس 2019

العدد6760