كعوان: ترسيم الاحتفال بيناير يعزّز الوحدة الوطنية
  • الوطن
  • قراءة 290 مرات
محمد / ب  محمد / ب

مثمّنا دور وسائل الإعلام في ترقية الأمازيغية لغة وتراثا

كعوان: ترسيم الاحتفال بيناير يعزّز الوحدة الوطنية

أكد وزير الاتصال، جمال كعوان، أمس، بالبويرة، أن الاحتفال بيناير (رأس السنة الأمازيغية) عيدا لجميع الجزائريين، أصبح يعزز الوحدة الوطنية بعد إضفاء الطابع الرسمي عليه من طرف رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، مثمنا بالمناسبة الدور الذي يقوم به الإعلام والصحافة العمومية في ترقية اللغة الأمازيغية وتراثها الثقافي.

السيد كعوان الذي أشرف بقرية «تسالا» التابعة لمنطقة تاغزوت الجبلية شرق البويرة، على حفل افتتاح معارض مخصصة للحرف اليدوية والملابس والأطباق الأمازيغية التقليدية، قال خلال استضافته بإذاعة البويرة المحلية «يحتفل جميع الجزائريين بينّاير بعد إضفاء عليه الطابع الرسمي من قبل رئيس الجمهورية في إطار سياسته الخاصة بالمصالحة الوطنية»، قبل ان يضيف «نحن فخورون بالاحتفال برأس السنة 2969 التاريخية الذي يمثل عمق أصول الهوية للشعب الجزائري»، مشيرا إلى أن حضوره كممثل للحكومة إلى قرية تسالا يعبر عن إرادة السلطات لمشاركة سكان المنطقة فرحة هذا العيد الوطني.

وأثنى الوزير خلال هذه الزيارة على الدور الذي يقوم به الإعلام والصحافة العمومية في تعزيز اللغة الأمازيغية وتراثها الثقافي من خلال نشر البرامج المختلفة، منها حصص ونشرات إخبارية باللغة الأمازيغية والتي تم إقرارها من قبل رئيس الجمهورية كلغة وطنية ورسمية، حيث أعرب ممثل الحكومة خلال تدشينه لدار العسل بوسط مدينة البويرة، عن ارتياحه للدور الذي تلعبه وسائل الإعلام العمومية، بما في ذلك محطات التلفزيون والإذاعة التي تبث برامج خاصة بمناسبة يناير، مضيفا بأن وسائل الإعلام والصحافة المكتوبة تلعب من جهتها دوراً كبيراً في نقل للمشاهدين والقراء صورة جميلة عن احتفالات ينّاير، «ولذا علينا تثمين هذه المساهمة».

كما أثنى الوزير على دور وكالة الأنباء الجزائرية في ترقية اللغة الأمازيغية من خلال إطلاق بعض المشاريع، بما في ذلك موقع على شبكة الإنترنت باللغة الأمازيغية «الذي ينشر بأحرف «تيفيناغ» وباللغة اللاتينية» الأخبار الوطنية والدولية، حيث أكد في الندوة الصحفية التي نشطها بالولاية، بأن «وكالة الأنباء الجزائرية تبذل جهودا جبارة في مشاريعها، لاسيما عبر موقعها باللغة الأمازيغية الذي تديره النخبة الجزائرية»، مذكرا في نفس الإطار بتوقيع الوكالة لاتفاقية شراكة مع المحافظة السامية للغة الأمازيغية من أجل ضمان نوعية جيدة للغة الأمازيغية المستخدمة في هذا الموقع.

وإذ أبرز الدور المحوري لقطاع الاتصال، ضمن القطاعات التي ساهمت في تعزيز الأمازيغية بكل تنوعها في مجالها الثقافي والفني، اعتبر السيد كعوان، تنوع لهجات اللغة الأمازيغية، بمثابة «ثروة للتراث اللغوي الأمازيغي، تعزز أكثر الوحدة الوطنية.

واغتنم الوزير الفرصة ليجدد دعمه للصحافة ووسائل الإعلام المحلية التي قال عنها إنها «تلعب دورا معترفا به وجد هام في مجال الاتصال والإعلام لصالح المواطن، حتى يتمكن هذا الأخير من نقل انشغالاته إلى المسؤولين المحليين، داعيا بالمناسبة الإذاعات المحلية ووسائل الإعلام الأخرى للاستفادة من التقدم التكنولوجي ورفع تحدي شبكات التواصل الاجتماعي لتنوير وإطلاع الرأي العام بجميع الأحداث، وتكريس حقهم في الإعلام في إطار الاحترافية واحترام أخلاقيات المهنة.