عانينا من عشرية الإرهاب وعشريتين لتهريب العملة
  • الوطن
  • قراءة 243 مرات
ق. و ق. و

المدير العام للجمارك يصرح:

عانينا من عشرية الإرهاب وعشريتين لتهريب العملة

دعا المدير العام للجمارك محمد وارث، أمس، بالجزائر العاصمة، إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة لتقليص مدة توقف الحاويات على مستوى الموانئ، والتي تسبب في استنزاف احتياطيات البلاد من العملة الصعبة من دون مبرر اقتصادي.

وفي كلمة ألقاها خلال مراسم الاحتفال باليوم العالمي للجمارك بالمديرية الجهوية لميناء الجزائر، أكد أنه "من غير المقبول أن نترك شركات أجنبية لا يتجاوز عدد عمالها أحيانا ثمانية أشخاص تحول مبالغ ضخمة من العملة الصعبة بسبب ترك الحاويات من دون معالجة"، مضيفا "يجب أن نتعامل بذكاء مع المسألة بحيث لا نوفر الغطاء القانوني لتهريب العملة للخارج، لا يمكن الحديث عن الازدهار الاقتصادي ونحن نخرّب بيوتنا بأيدينا" وفقا لتصريحات المدير العام للجمارك.

وقال في هذا الصدد: "عانينا من ثلاث عشريات سوداء: عشرية الإرهاب، وعشريتين لتهريب العملة. حان الوقت لوضع أطر قانونية أكثر ملائمة للرقابة على هذه الظاهرة".

في هذا السياق، دعا إلى توجيه الامتيازات والتسهيلات الجمركية لفائدة المتعاملين الذين يستحقونها والنزهاء وعدم وضعها في يد المتلاعبين الذين يتخذون من هذه التسهيلات ذريعة لهم.

ولدى إبرازه لأهمية نشاط الجمركي كـ "حارس للاقتصاد الوطني"، دعا السيد وارث، إلى مضاعفة الجهود للتصدي لكل الخروقات و«عدم الاكتفاء بالتطبيق الحرفي للنصوص القانونية والنظر إلى الدور الجمركي من جانب إنساني خدمة للمجتمع والصالح العام".

كما أوصى بضرورة معالجة سريعة وفعالة للسلع والمسافرين، معترفا في الوقت ذاته بصعوبة التوفيق بين معادلتي الرقابة والتسهيل.من جهة أخرى، دعا إلى تواصل "أكثر فعالية" بين جميع الهيئات المعنية بالتجارة الخارجية في الجزائر، من أجل تحسين الرقابة على السلع على مستوى الحدود، حيث شدد على ضرورة "تكثيف التعاون بين جميع الهيئات المتدخلة في عملية الرقابة على التجارة الخارجية من خلال خلق حلقات تواصل فعالة للرفع من مستوى تبادل المعلومات".

ومن شأن هذا التعاون الفعال أن يخلق "محيط عمل محفز" لأعوان الجمارك الذين تقع عليهم مسؤولية الرقابة على كميات هائلة من السلع يوميا وبدون خطأ ـ حسب المدير العام ـ الذي شدد في هذا الإطار على ضرورة النظر لعمل الهيئات الأخرى كـ«رقابة تكميلية" وليس كـ«رقابة بعدية على نشاط الجمارك".

وقال إنه "في حال اكتشاف أي سلع ممنوعة أو تسجيل خروقات عن طريق الهيئات الأخرى المعنية بسلسلة التجارة الخارجية، فلا يجب تأويل ذلك بأنه تقصير من الجمارك، بل هو رقابة تكميلية لعمل الإدارة الجمركية".

وبخصوص ظروف العمل "القاسية" لأعوان الجمارك، كشف المدير العام أنه سيتم قريبا رفع اقتراحات إلى السلطات العليا قصد التكفل بالحالة الاجتماعية والمهنية للموظف الجمركي.

إقرأ أيضا..

الرئيس تبون يتحادث مع ولي العهد السعودي
27 فيفري 2020
حل أمس بالرياض في زيارة دولة للمملكة

الرئيس تبون يتحادث مع ولي العهد السعودي

ديناميكية جديدة وآفاق واعدة لتعزيز التعاون
27 فيفري 2020
العلاقات الجزائرية ـ السعودية

ديناميكية جديدة وآفاق واعدة لتعزيز التعاون

العدد 7040
27 فيفري 2020

العدد 7040