رؤساء الكتل يثنون على نتائج الحراك الشعبي
  • الوطن
  • قراءة 142 مرات
شريفة عابد شريفة عابد

أعضاء مجلس الأمة يصادقون على مخطط عمل الحكومة

رؤساء الكتل يثنون على نتائج الحراك الشعبي

صادق أعضاء مجلس الأمة بالأغلبية، أمس، على مخطط عمل الحكومة، بعد مناقشة دامت يومين، معربين عن أملهم في أن يتجسد التغيير الذي حمل مخطط عمل الحكومة معالمه، من أجل إحداث قطيعة حقيقية مع جميع ممارسات الماضي. كما أثنوا بالمناسبة على النتائج التي حققها الحراك الشعبي، الذي يحيي نهاية الأسبوع الجاري الذكرى الأولى لانطلاقه.

وتميز اليوم الثاني من مناقشة مشروع مخطط عمل الحكومة قبل الاستماع لرد الوزير الأول عبد العزيز جراد والمصادقة على المخطط بتدخل رؤساء الكتل البرلمانية الثلاثة، حيث أكد رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي علي جرباع، أنه مرور سنة عن الحراك الشعبي، يدفع إلى ضرورة استخلاص الدروس والاستفادة من العبر، سواء في الداخل أو الخارج، مشيرا إلى أن "هذا الحراك السلمي قدم للعالم درسا في التحضر وصورة متكاملة لالتحام الشعب بجميع مكوناته، حول هدف بناء جزائر جديدة، قوامها الشفافية والعدالة الاجتماعية"، قبل أن يضيف بأن "التغيير يتحقق تدريجيا بفضل برنامج الرئيس عبد المجيد تبون".

ونوه المتحدث، بمضمون مخطط عمل الحكومة، معربا عن دعم الكتلة لكل ما جاء فيه، من أجل تجسيد التغيير الجذري على جميع الأصعدة. كما اعتبر ذات السيناتور أن التعديل الدستوري القادم، سيكرس العمق الحقيقي للتغيير في مجال الحريات والحقوق والتوازن بين السلطات، مع ضمان استقلالية كاملة للقضاء وفعاليته، مقدرا بأن التحديات التي تواجه الحكومة، "صعبة لكنها ليست مستحيلة".

وخلص المتدخل في الأخير إلى التأكيد على أهمية تفعيل وإصلاح مصلحة الضرائب، بشكل يمكن من تحصيل العادل للمستحقات، داعيا من جانب آخر، إلى ضرورة إعادة النظر في القانون الأساسي للقضاء. من جهته، اعتبر السيناتور الهاشمي جيار رئيس كتلة الثلث الرئاسي، أنه من المجحف التنكر للانجازات التي تحققت خلال الحقبة الماضية رغم بعض المشاكل والنقائص التي سجلت، مشيرا إلى أن الوقت حان، للانتقال إلى مرحلة ما بعد الحراك الشعبي، "حتى وإن كان جزء من هذا الحراك لايزال متمسكا بمطالبه.. وهذا حقه".

وقال جيار أن المخطط الحكومي، ليس برنامجا تنمويا، بل هو رؤية استراتيجية شاملة في التوجه العام، موضحا أن "كل الرهانات موجودة في هذا المخطط، الذي يسعى إلى تجنب الورطة بسبب الصعوبات المالية، حتى نصل الى نتائج تأخذ بعين الاعتبار أسباب الحراك ومحركاته، لتفادي تكرار نزول الشعب إلى الشارع". وبرأي نفس المتدخل فإن "سبب الحراك ليس النكران للجميل، على الرغم من النقائص، وإنما تراكم الاكراهات والمناورات التي قادها من لا يحب الخير للجزائر، فضلا عن أسباب أخرى..".

أما رئيس كتلة حزب جبهة التحرير الوطني، بوحفص حوباد، فقد ركز في مداخلته على الجهود التي قدمها بعض رجالات الدولة خلال الأشهر الماضية، وخص بالذكر المرحوم الفريق أحمد قايد صالح رئيس اركان الجيش الوطني الشعبي، وكذا رئيس الدولة السابق عبد القادر بن صالح ورئيس السلطة الوطنية للانتخابات محمد شرفي ورئيس لجنة الحوار والوساطة كريم يونس، الذين ساهموا، حسبه، في إخراج الجزائر من الازمة ومن دائرة الخطر الذي كان يحدق بها.

وأكد المتدخل بالمناسبة، استعداد الأفلان لدعم مخطط عمل الحكومة، المنبثق عن برنامج رئيس الجمهورية المنتخب .

إقرأ أيضا..

ضرورة التطبيق الصارم لبرنامج منع انتشار وباء كورونا
09 أفريل 2020
المدير العام للحماية المدنية يؤكد خلال زيارته إلى تيزي وزو:

ضرورة التطبيق الصارم لبرنامج منع انتشار وباء كورونا

إطارات ومستخدمو عدة قطاعات يتبرعون لصندوق التضامن
09 أفريل 2020
إسهاما منهم في مواجهة آثار وباء "كوفيد 19"

إطارات ومستخدمو عدة قطاعات يتبرعون لصندوق التضامن

العدد 7076
09 أفريل 2020

العدد 7076