دعوة للوسطية الموحّدة ونبذ التجاذبات المفرّقة
دعوة للوسطية الموحّدة ونبذ التجاذبات المفرّقة
  • الوطن
  • قراءة 162 مرات
رضوان. ق رضوان. ق

ملتقى «قراءة حول أعمال عبد المجيد مزيان وطالب عبد الرحمان»

دعوة للوسطية الموحّدة ونبذ التجاذبات المفرّقة

دعا وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، أمس، من وهران إلى العمل على مجابهة دعاة التفرقة والفتنة بالجزائر والعمل على مواصلة الحراك ومطالب الشعب في سلمية بعيدا عن الطائفية والجهوية وكل ما يدعو إلى زرع التفرقة بين الجزائريين، مؤكدا على وجود جهات سياسية تستهدف الحزام النفسي للشعب الجزائري الذي قدم للعالم رسالة في السلمية.

وأكد يوسف بلمهدي في ندوة صحفية عقدها على هامش افتتاح فعاليات الملتقى حول «قراءة حول أعمال الدكتور عبد المجيد مزيان وطالب عبد الرحمان» المنظم بقاعة المحاضرات بالمسجد القطب عبد الحميد ابن باديس أنه «على شباب الحراك والمواطنين الذين يخرجون كل جمعة في المسيرات عدم الانسياق وراء الفتنة ومحاولات التفرقة بين أبناء الشعب الواحد».

وفي رده حول سؤال لـ«المساء» حول كيفية بناء خطاب ديني مسجدي وسطي مبني على النصيحة وعدم توجيه الخطاب بالرسائل الرسمية، قال بلمهدي إن الوزارة لا توجه خطب الجمعة بالرسائل والنصوص الرسمية بل تترك للإمام حرية التحدث، وأن الخطاب الديني في الجزائر يعرف تطوّرا ورقيا ونحن دائما نرافقه ونرافق الإمام الذي يجب أن يكون عارفا بواقعه.

وحول الاعتداءات على الأئمة اعتبرها الوزير «ظاهرة اجتماعية كباقي ظواهر الاعتداءات التي يتعرض لها الموظفون في مختلف المجالات ولكن إذا كان الفكر الذي يدفع للاعتداء فكر تكفيري ومدخلي فإن الإجراءات تتخذ وتتأسس الوزارة كطرف مدني فيها»، مضيفا أن وزارة الداخلية والجماعات المحلية كانت قد أقرت مجموعة إجراءات لحماية الأئمة بقوة القانون والوزارة لا تزال ترافق الإمام وتدافع عنه.

من جهته أكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بوعلام الله غلام الله أن الجزائر أرض الإسلام والعروبة والأمازيغية وأن رسالة النصيحة التي يحملها الإمام كانت ولا تزال أهم العوامل التي تميز الجزائريين الذين استطاعوا تحقيق التميز.

وأكد غلام الله أن العلماء الذين رحلوا عنا أحياء بكتاباتهم وأعمالهم وبالأجيال التي تخرجت على أيديهم ومن هؤلاء الدكتور عبد المجيد مزيان أحد العلماء من التقدميين الذين دعوا إلى تطوير الأفكار وتحديث الفكر، والدكتور طالب عبد الرحمان الذي كان أول من وضع طريقة للبحث في الحديث الشريف.

كما أجمع عدد من الأساتذة الباحثين والأئمة والمحاضرين، أمس، على أهمية الدور الذي يلعبه الإمام في تقديم رسالة مسجدية تخدم الصالح العام، حيث شكل موضوع «النصيحة في الخطاب المسجدي» محور جلسة علمية عقدت، أمس، بوهران، وأكد عدد من الأئمة والعلماء ممن حاورتهم «المساء» على الدور الكبير الذي يلعبه الإمام في تبليغ رسالة المسجد بالنصيحة، فقال الدكتور الخميس بزاز محاضر وإطار بوزارة الشؤون الدينية أن النصيحة أساس الدين، وبإمكانها أن تكون مشروع مجتمع، كما أن النصيحة قد تكون ذات أهداف مغرضة وسط التجاذبات والتداعيات التي تعرفها الجزائر.

من جانبه كشف رئيس المجلس العلمي بوهران الشيخ مصطفى جابر بأن الإمام هو الذي يخاطب المجتمع ويستمع له الناس ولذلك نرجو أن يوصل الإمام رسالة تنفع المجتمع في دينه ودنياه، مضيفا أن اختيار شخصيتي الدكتور عبد المجيد مزيان وطالب عبد الرحمان دليل على التوجه الوسطي للخطاب الديني في الجزائر.

كما أكد الشيخ حسين بلقوت مدير الشؤون الدينية السابق أنه حان الوقت لتفعيل دور المسجد ليشمل الجانب الديني والجانب الاجتماعي لأنه ربما كان فيه تقصير في إبراز الدور الاجتماعي للخطاب المسجدي سابقا، وأن الجزائر اليوم تعد كفاءات علمية كبيرة ما يشجع على تطوير الخطاب المسجدي ليقدم الإمام رسالة تقترب من المجتمع لأنه من صلبه.

بدوره أشار مدير الشؤون الدينية لولاية وهران مسعود عمروش إلى أن النصيحة يجب أن توحّد الصفوف وأن لا تكون مطية للتفرقة، وعلى المجتمع أن يكون صفا واحدا وعلى الإمام عن ينتهج الوسطية من خلال التكوين الصحيح لأنه يجنب الإمام الانحراف.

إقرأ أيضا..

الأفلان يعلن عن مبادرته السياسية الخميس القادم
23 جويلية 2019
ترتكز على الحوار والانتخابات للخروج من الأزمة

الأفلان يعلن عن مبادرته السياسية الخميس القادم

رد قوي على العصابة والمشككين في وحدة الشعب
23 جويلية 2019
قايد صالح مشيدا بموقف الجزائريين خلال المنافسة الإفريقية:

رد قوي على العصابة والمشككين في وحدة الشعب

تسخير كل الإمكانيات لإنجاح عملية توجيه الطلبة الجدد
23 جويلية 2019
فيما انطلقت التسجيلات الأولية لحاملي شهادة البكالوريا

تسخير كل الإمكانيات لإنجاح عملية توجيه الطلبة الجدد

العدد 6858
23 جويلية 2019

العدد 6858