توسيع مجالات التعاون و تعزيز التنسيق في القضايا المغاربية
  • الوطن
  • قراءة 454 مرات
م. خ م. خ

الرئيس تبون ونظيره الموريتاني يتفقان على تبادل الزيارة

توسيع مجالات التعاون و تعزيز التنسيق في القضايا المغاربية

استقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أول أمس، وزير الخارجية والتعاون والموريتانيين بالخارج اسماعيل ولد الشيخ أحمد، الذي سلّمه رسالة من نظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني. بحضور وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم، والوزير المستشار للاتصال الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية بلعيد محند أوسعيد.

وفي تصريح أدلى به للصحافة عقب الاستقبال ثمّن رئيس الدبلوماسية الموريتانية ”العلاقة الاستراتيجية” التي تجمع الجزائر وموريتانيا، قائلا في هذا الصدد ”ما توصلت إليه من توجيهات من طرف الرئيس تبون، يدل على متانة العلاقة بين البلدين وأهميتها”.

وخلال هذا اللقاء تلقى الرئيس تبون، ”دعوة رسمية من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، لزيارة موريتانيا ورد عليه بدعوة مماثلة لزيارة الجزائر متى سمحت له الظروف بذلك، على أن يحدد موعدها بالطرق الدبلوماسية”.

كما جرى خلال هذا الاستقبال ”تبادل وجهات النظر حول المزيد من التنسيق والتشاور في القضايا المغاربية. وكذلك توسيع مجالات التعاون الثنائي وخاصة في ميادين التكوين المهني والطاقة والتبادل التجاري وتعزيز النقل البري بإتمام إنجاز الطريق الرابط بين مدينتي زويرات وتندوف”.

وشكر الوزير الموريتاني الجزائر على ”استقبالها الدائم للطلبة الموريتانيين في معاهدها وجامعاتها، وبصفة خاصة على قبولها ترحيل الرعايا الموريتانيين من مدينة ووهان الصينية على نفس الرحلة مع الطلبة الجزائريين ورعايا من تونس وليبيا”، مؤكدا أن ذلك ”ترك أطيب الأثر لدى الشعب الموريتاني الشقيق”.

وبخصوص العلاقات الثنائية أشار رئيس الدبلوماسية الموريتاني إلى أن الملف الاقتصادي ”كان دائما في قلب هذه العلاقات”، بدليل ـ كما قال ـ حضور المنتوج الجزائري في موريتانيا، في حين أوضح أن التعاون الثنائي ”يبشر بالخير”، مبرزا امكانية اقامة خط سكة حديدية يربط بين البلدين. 

موريتانيا تدعم الدور البنّاء للجزائر في حل الأزمة الليبية

من جهة أخرى أكد وزير الخارجية الموريتاني، أن بلاده تدعم الدور”البنّاء والايجابي” الذي تقوم به الجزائر لإيجاد حل للأزمة الليبية وترحب باقتراح الرئيس عبد المجيد تبون، باحتضان الجزائر للحوار بين الأشقاء الليبيين.

وأفاد السيد ولد الشيخ، في ندوة صحفية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقدوم، ردا على سؤال بخصوص موقف بلاده من اقتراح رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الخاص باحتضان الجزائر للحوار بين الأشقاء الليبيين قائلا ”نحن نرحب بهذه المبادرة التي نرى فيها الكثير من التطور الايجابي لحل الأزمة الليبية التي تفاقمت ووصلت إلى مستوى مخيف”، مشيرا في هذا السياق إلى وجود ”تطابق كبير” في جهات النظر بين البلدين، خاصة ما تعلق بإدانة أي شكل من أشكال التدخل الاجنبي.

وأوضح أنه ”مهما كان نوع هذا التدخل الأجنبي فإنه يمكن أن يؤثر على حل هذه الأزمة وعلى الأمن في المنطقة”، مؤكدا أن موريتانيا ”تقف مع الجزائر وهي مستعدة للقيام بجهود لحل الأزمة”.

وأضاف في هذا السياق أن الجزائر ”كان لها دوما دور بناء وإيجابي بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في حل الأزمة الليبية”، مبرزا أن موريتانيا ”تدعم هذا الدور في إطار المغرب العربي واللجنة الإفريقية الموسعة”.

بدوره كشف وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم، عن زيارة سيقوم بها عن قريب إلى طرابلس، مشيرا إلى أنه ”في اتصال مستمر مع كافة الأطراف الليبية”.

على صعيد آخر ذكر السيد بوقدوم، بموقف الجزائر من الأزمة السورية، مشيرا إلى أن الجزائر لم تقم بغلق سفارتها بهذا البلد.ودعا في هذا  السياق الدول العربية إلى قبول عودة سوريا إلى أحضان الجامعة العربية.

وفي سياق منفصل قال السيد بوقدوم، إن المرسوم الخاص بإنشاء وكالة جزائرية للتعاون الدولي لأجل التضامن والتنمية ذات بعد إفريقي،سيصدر ”قريبا”، مشيرا إلى أن هذه الوكالة سيكون لها ”دور هام” في التعاون مع كافة دول منطقة الساحل والمغرب العربي وإفريقيا.

إقرأ أيضا..

العدد 7070
02 أفريل 2020

العدد 7070