تنظيم المهرجانات مرهون بجدواها الثقافية
  • الوطن
  • قراءة 186 مرات
شريفة عابد شريفة عابد

ميهوبي يبرر غياب بعضها بشح الموارد المالية ويؤكد:

تنظيم المهرجانات مرهون بجدواها الثقافية

أكد وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، أول أمس، أن تنظيم المهرجانات الثقافية بمختلف أنواعها يخضع لدراسة جدواها الثقافية، مشيرا إلى أنه ليس شرطا أن تنظم هذه المهرجانات كل سنة، ”بل يمكن أن تكون بعد سنتين أو ثلاثة”، حيث  أرجع الأمر إلى نقص الموارد الموالية خاصة بعد تقلص ميزانية القطاع من 500 مليار دينار إلى 50 مليار دينار منذ أربع سنوات، ”أي مع بداية الأزمة الاقتصادية سنة 2014”.

وقال ميهوبي، خلال رده على سؤال النائب عقيلة رابحي، عن الأفلان خلال الجلسة العلنية المخصصة للأسئلة الشفهية بالمجلس الشعبي الوطني أنه ليس كل مهرجان مرسم له أهمية ثقافية، مضيفا بأنه بغرض تنظيم الأمور تم اللجوء إلى الخواص الذين يحملون مشاريع ثقافية من أجل تخفيف عن العبء الواقع على عاتق الدولة، لدراسة الأثر والطلب الاجتماعي وأهمية المهرجان في حد ذاته ”وهو ما يعرف بالجدوى الثقافية”.

وبخصوص تصنيف المهرجانات ذكر ميهوبي، بوجود 176 مهرجانا مصنفا لدى الهيئة الوصية منها 53 مهرجانا أدبيا، أهمها المعرض الدولي للكتاب و48 مهرجانا ولائيا و3 مهرجانات للشعر الملحون و5 مخصصة للسينما و8 للتراث و35 للرقص والغناء، منوّها بالمناسبة بدور النوادي الأدبية التي تقام بالشوارع وبآثارها الكبيرة على المجتمع ولاسيما فئة الشباب.

وردا عن سؤال آخر تقدم به نائب عن جبهة المستقبل، حول الإهمال الذي يطال قلعة بني حماد بالمسيلة وآجال إعادة ترميمها  ذكر الوزير، بأن قلعة بني حماد التي أنجزت في القرن الـ11 مصنّفة من قبل ”اليونيسكو” وتم تصنيفها وطنيا سنة 1968، ينبغي أن تراعى عملية ترميمها دراسة الجدوى الكلية لتهيئة المعالم المصنّفة من قبل ”اليونيسكو”، حيث لا يمكن أن يتم ترميم كل شطر على حدة تجنبا لعملية تلف الأجزاء المرممة.

وذكر بأنه تم إعداد دراسة لإعادة تأهيل المعلم سنة 2006، بغلاف مالي مقدر بـ10 ملايين دينار إلا أن الأمر توقف لعدم جدوى الدراسات الخاصة باستكمال المراحل الثلاث المتبقية، موضحا أن المرحلة الثالثة لترميم المعلم  تستلزم النّظر في شروط دقيقة ومنها مثلا نوعية المواد المستعملة في الترميم.

العدد 6755
21 مارس 2019

العدد 6755