تنصيب هيئة استشارية للبحث العلمي
  • الوطن
  • قراءة 382 مرات
رشيد كعبوب رشيد كعبوب

الملتقى الأول للاتحاد الوطني لأرباب العمل والمقاولين

تنصيب هيئة استشارية للبحث العلمي

نصب أمس، الاتحاد الوطني لأرباب العمل والمقاولين الهيئة الاستشارية الوطنية البحث العلمي والتطور التكولوجي، يرأسها الموتور حسين حماشة، وعدة مستشارين في مختلف الاختصاصات لتكون لبنة تقنية واستشراف عند الاتحاد، وإطارا يمكن أن يقدم إضافة للجهد الوطني المبذول، من أجل خدمة التوجه الوطني في دفع حركة الاقتصاد الوطني بإشراك جميع الفاعلين في الميدان.

نظم أمس، الاتحاد الوطني لأرباب العمل والمقاولين،  بمركز المعالجة بمياه البحر "تالاسو" بسيدي فرح بالعاصمة، الملتقى الأول حول الرهان والتطلعات الاقتصادية في الجزائر، حضره ممثلون عن عدة قطاعات ونقابات وجمعيات وطنية، تم خلاله الإعلان رسميا عن تنصيب الهيئة الاستشارية المذكورة ومناقشة الرهانات والتحديات الوطنية في مجال النهوض بالاقتصاد الوطني، وتحقيق الثروة وتأمين مستقبل الأجيال.

وذكر رئيس الاتحاد محمد يزيد ملياني، أنه من أجل اقتصاد قوي يتعين وضع خطط وبرنامج وإستراتيجيات واختيار أنجع الطرق لتطبيقها، ودعم الإنتاج الوطني ومواكبة التطور الحاصل في كل الميادين، مشيرا إلى أن تحقيق الأهداف لا يتأتى إلا من خلال مجالس استشارية ومراكز بحوث علمية مثلما هو معمول به في الدول المتطورة.

وأكد السيد ملياني، أنه إذا عملنا في هذا الاتجاه فإنه بإمكاننا خلق قوة اقتصادية نموذجية وتحصين مستقبل الأجيال وتأمينهم من التبعية العمياء التي لا تخدم الوطن، وأن يتم في هذا السباق خلق مؤسسات ناشئة ومنشئة للقيمة المضافة، وفي ميكانيزمات ناجعة بإشراك كل القطاعات العمومية والخاصة.

وفي تدخله أكد الدكتور في الاقتصاد حسين حماشة، على ضرورة تفعيل دور البحث العلمي وإعطائه الأولوية، في رسم إستراتيجية ناجعة لإقلاع الاقتصاد الوطني وتذليل مختلف العقبات البيروقراطية، واعتماد منظومة تسييرية ناجعة، من خلال استغلال كل الطاقات الوطنية وتحرير المبادرات، كما نوه بدور الصحافة أيضا على اعتبارها محركا ومشجعا لكل ما يخدم الصالح العام.

أما الدكتور لخضاري تيجاني، فقد قدم عرضا مفصلا حول كيفية تحرير الاقتصاد الوطني، من خلال مقاربة مستلهمة من القرآن والسنّة، حيث ذكر عدة نظريات في الاقتصاد الإسلامي التي طبقتها عدة دول في العالم، وحققت بها نجاحات باهرة في عالم الاقتصاد ورقي المجتمع.

وذكر أن مقاربته هي عبارة عن مشروع متكامل يأخذ في الحسبان المنطلق الديني في كل المعاملات البنكية والتجارية، وذكر أمثلة على دول استلهمت من الدين الإسلامي عدة نظريات ومفاتيح للنجاح منها اليابان، ألمانيا، ماليزيا، سنغافورة وغيرها.

كما قدم الدكتور مرزوق، مداخلة حول استغلال الطاقات المتجددة في مواجهة مرحلة ما بعد البترول، وتخفيف تكاليف إنتاج الطاقة الكهربائية باستغلال الطاقة الشمسية، وعدم إهدار المواد الطاقوية كالغاز في إنتاج الكهرباء.

للإشارة حضر الملتقى ممثلون عن عدة وزارات وبعض الباحثين والخبراء في مختلف التخصصات وجمعيات ونقابات، وقد خصصت الفترة المسائية للنقاشات والتفاعل وإثراء مسعى تطوير الاقتصاد الوطني، وطرح جملة النقائص والمعوقات التي تحول دون تحقيق الأهداف.

إقرأ أيضا..

الذهاب نحو استغلال ثروات جديدة و ترسيخ فضائل الحوار
25 فيفري 2020
جراد يشرف على الاحتفالات الرسمية بالذكرى المزدوجة 24 فيفري بحاسي مسعود

الذهاب نحو استغلال ثروات جديدة و ترسيخ فضائل الحوار

جراد يدعو للاستثمار في الموارد البشرية لتنمية الاقتصاد
25 فيفري 2020
قال إن رئيس الجمهورية يولي أهمية لمنح المسؤولية للشباب

جراد يدعو للاستثمار في الموارد البشرية لتنمية الاقتصاد

العدد 7038
25 فيفري 2020

العدد 7038