تمسك بالتغيير وبرحيل رموز النظام السابق
  • الوطن
  • قراءة 390 مرات
و.أ / المراسلون و.أ / المراسلون

الجمعة الـ29 من الحراك الشعبي

تمسك بالتغيير وبرحيل رموز النظام السابق

تواصلت المسيرات الشعبية بالجزائر العاصمة وعدد من ولايات الوطن أمس، في الجمعة الـ29 على التوالي، بتجديد التمسك بمطلب التغيير ورحيل جميع رموز النظام السابق مع محاسبة جميع المتورطين في الفساد ونهب المال العام. 

وخلال هذه المسيرات المتجددة التي تزامنت مع الدخول الاجتماعي، خرج المتظاهرون كعادتهم عقب صلاة الجمعة إلى الشوارع الرئيسية للعاصمة، على غرار ديدوش مراد، العقيد عميروش، البريد المركزي، ساحة موريس أودان وزيغود يوسف في خطوة عكست تمسكهم بالتغيير وبتحقيق انتقال ديمقراطي يهدف إلى بناء جزائر جديدة قوامها السيادة الشعبية والوحدة الوطنية، مثلما عبرت عنه الشعارات المرفوعة والرايات الوطنية التي حملها المتظاهرون.

كما جدد المشاركون في هذه المسيرات السلمية مرة أخرى مطالبهم برحيل جميع رموز النظام السابق والمطالبة بحكومة كفاءات وطنية، بالإضافة الى إطلاق سراح الموقوفين في الحراك الشعبي.

وقد وثّق المتظاهرون مطالبهم في لافتات وشعارات عكست آمالهم وتصوراتهم في التغيير وبناء جزائر جديدة قوامها العدل والمساواة، معبرين عن تمسكهم بتطبيق المادتين 7 و8 من الدستور التي تكرس سيادة الشعب.

وتأتي هذه الجمعة المتجددة من الحراك الشعبي غداة خطاب الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بمناسبة زيارة العمل والتفقد التي قادته إلى الناحية العسكرية الرابعة بورقلة، والذي أوضح فيه أنه «من الأجدر أن يتم استدعاء الهيئة الناخبة بتاريخ 15 سبتمبر الجاري على أن يجرى الاستحقاق الرئاسي في الآجال المحددة قانونا».

وأكد أن الوضع «لا يحتمل المزيد من التأخير، بل يقتضي إجراء هذه الانتخابات المصيرية في حياة البلاد ومستقبلها في آجال «معقولة ومقبولة تعكس مطلبا شعبيا ملحا كفيل بإرساء دولة الحق والقانون».

كما جدد الفريق تمسك المؤسسة العسكرية بالحل الدستوري للأزمة، مبرزا أن «التمسك بالدستور هو عنوان أساسي للحفاظ على كيان الدولة واستمراريتها.

يحدث هذا في وقت توشك فيه الهيئة الوطنية للوساطة والحوار على الانتهاء من إعداد الوثيقة النهائية الخاصة بالمشاورات السياسية التي أجرتها مع الطبقة السياسية وممثلي المجتمع المدني.

ففي هذا الصدد، أوضح المنسق العام للهيئة، كريم يونس، أن كل أرضيات العمل التي توج بها مسار الحوار لحل الأزمة الراهنة «أخذت بعين الاعتبار في الوثيقة النهائية التي سترفعها الهيئة إلى السلطات العليا للبلاد قريبا»، مبرزا أن «كل الاقتراحات تتماشى مع مطالب الحراك الشعبي».

و.أ


سكان تيزي وزو يجددون وفاءهم للحراك

اجتاحت أمس الجمعة، أمواج بشرية شوارع عاصمة ولاية تيزي وزو، للمشاركة في مسيرة سلمية حاشدة لتأكيد تمسكهم بالمطالب الشعبية المختلفة الرامية إلى إعطاء السيادة للشعب، وإحداث تغيير جذري للنظام من أجل بناء جزائر الغد التي أرادها الشهداء وحلم بها جيل الاستقلال.

جدد سكان قرى وبلديات ولاية تيزي وزو، وفاءهم للحراك الشعبي من خلال الخروج بقوة للمشاركة في مسيرة سلمية انطلقت من جامعة مولود معمري حسناوة، نحو الشوارع الرئيسية لعاصمة الولاية، حيث أخذ الإقبال يتزايد بعد انتهاء صلاة الظهر، ليلتحق المصلون بالمحتجين من أجل التظاهر لتأكيدهم على مواصلة النضال إلى حين تحقيق كل المطالب الشعبية المرفوعة منذ بداية الحراك في 22 فيفري.

المسيرة التي تميزت برفع المتظاهرين شعارات مختلفة تجمع بين الفكاهة والفن والسياسة، واصلت طريقها نحو وسط المدينة، حيث انقسم المحتجون إلى دفعات وتعالت هتافاتهم المطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين، رحيل كل رموز النظام، تغيير جذري وبناء جزائر جديدة السيادة فيها للشعب، مطالب مختلفة عبّر عنها الرجال والنساء وحتى الأطفال الذين يشاركون في كل مرة في المسيرات للتعبير بدورهم عن أحلامهم  ورغباتهم.

واشتد الحراك الشعبي بتيزي وزو موازاة مع الدخول الاجتماعي، حيث لا يزال الشارع يستقطب جموعا كبيرة من المواطنين من أجل التأكيد على تمسكهم بالتغيير الذي يخدم المواطن والوطن، وكذا مواصلة الطريق نحو مستقبل مشرق، حيث سار المتظاهرون إلى غاية ساحة الشمعة، حيث تفرقوا وضربوا موعدا الجمعة المقبل.

س/زميحي


بجاية: التأكيد على رحيل كل رموز النظام

يواصل سكان مدينة بجاية والمناطق المجاورة، نضالهم السلمي من خلال خروجهم في المسيرة الـ 29 أمس، الجمعة، رافعين الرايات الوطنية من أجل المطالبة بالاستجابة للإرادة الشعبية وبناء جزائر الغد على أسس ديمقراطية، حيث خرج المئات من المواطنين أمس، في مسيرة سلمية حاشدة انطلقت من دار الثقافة لولاية بجاية مرور بعدة أحياء رافعين العديد من الشعارات المطالبة بالتغيير الجذري ورحيل كل رموزه كما أكد المتظاهرون تمسكهم بالوحدة الوطنية، حيث عرفت هذه المسيرة مشاركة قوية للمواطنين القادمين من مختلف بلديات الولاية، رافضين إجراء الانتخابات في الظروف الحالية ومع بقايا النظام قبل المطالبة بالتغيير الجذري من خلال رحيل كل رموز النظام، كما رفع المشاركون في هذه المسيرة شعارات تؤكد على ضرورة تكريس سيادة الشعب والقانون وكذلك العمل على ضمان الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد، والمطالبة بالإفراج على المعتقلين بسبب رفعهم للراية الأمازيغية وكل المسجونين بسبب أرائهم.

الحسن حامة


سكيكدة: تجديد مطالب التغيير

جدّد مواطنو سكيكدة، خلال مسيرة الحراك التاسعة والعشرين من خلال الشعارات التي اعتادوا رفعها كلّ جمعة، مطلبهم الاعتيادي المتمثّل في التغيير الجذري للنظام مع ضرورة تسليم السلطة للشعب بتطبيق المادتين 7 و8 من الدستور. وأكّد السكيكديون الذي نظموا مسيرة سلمية مباشرة بعد الانتهاء من أداء صلاة الجمعة، بأنّه لا يمكن التعامل مع بقايا رموز النظام السابق، مطالبين برحيلهم جميعا دون استثناء، وملحين في ذات الوقت على ضرورة استمرار محاسبة ومحاكمة أفراد العصابة ومن ثمّ استرجاع الأموال المنهوبة، مع فتح ملفات الفساد على المستوى المحلي الذي أصبح من بين المطالب التي أضحى السكيكديون يرفعونها كل جمعة.

بوجمعة ذيب


القسنطينيون في جمعتهم الـ29 : المطالبة بضمانات لانتخابات نزيهة

يواصل القسنطينيون الخروج إلى الشارع للجمعة الـ29 من الحراك الشعبي، تحت شعار لا حوار مع العصابات، «الانتخابات مخرجنا للنجاة»، إطلاق سراح المسجونين السياسيين».

لم يتغيب سكان عاصمة الشرق و كغيرهم من الولايات الأخرى في  الجمعة التاسعة والعشرين من الحراك الشعبي، حيث خرج أمس، آلاف القسنطينيين للشارع على خلاف الجمعات الأولى من المسيرات الشعبية السلمية الداعية لرحيل كافة رموز النظام، مطالبين بضرورة العمل على بناء جزائر جديدة، مع الإسراع في وضع الضمانات والشروط اللازمة لانتخابات رئاسية نزيهة تقودها هيئة مستقلة للإشراف عليها وتنظيمها، مشددين في مسيرتهم الشعبية التي لم يتخلّف عنها الكبار ولا حتى الأطفال على ضرورة مواصلة القضاء فتحه ملفات الفساد ومحاسبة المتورطين في نهب المال العام وتبديده من المسؤولين ورؤوس الدولة، مجددين مطلبهم باستقالة حكومة بدوي، وتعيين حكومة كفاءات جزائرية، فضلا عن انتخاب رئيس شرعي بطريقة حضارية.

المسيرة التي انطلقت كسابقاتها من ساحة الشهداء بالقرب من دار الثقافة محمد العيد آل خليفة، ليجوب المتظاهرون شوارع مسعود بوجريو ثم بلوزداد فعبان رمضان، رافعين شعارات تطالب بالتغيير ميّزها العلم الوطني الذي رفعته النّساء والأطفال ليعيدوا صورة المسيرات السلمية الأولى الأشهر الفارطة.

شبيلة/ح


تيارت: المطالبة بشخصيات نزيهة للإشراف على الانتخابات

رغم العدد القليل للمشاركين في المسيرة الـ 29 للحراك بمدينة تيارت مساء أمس، إلا أن عدد الذين تجمعوا بساحة الشهداء بوسط المدينة رفعوا شعارات تطالب بلجنة مكونة من شخصيات وطنية نظيفة تتولى الإشراف المباشر على الانتخابات الرئاسية المقبلة، وعدم السماح لكل رموز النظام السابق سواء على المستوى المركزي أو المحلي من ذلك، كما أعرب المشاركون عن امتنانهم الكبير للعمل الذي تقوم به الجهات القضائية المختصة في محاربة الفساد والمفسدين وسقوط أسماء ثقيلة كانت في وقت غير بعيد من رموز النظام السابق  التي عاثت في الأرض فسادا. كما حظي الجيش الوطني الشعبي بثناء المشاركين في المسيرة خاصة وأن دوره كبير في الحفاظ على ركائز الدولة  وحماية حدودها من تكالب الأعداء.

ن.خيالي


بومرداس: تجديد العهد مع الحراك

يصر سكان ولاية بومرداس على التطبيق الفعلي للمادتين 7 و8 من الدستور اللتان تضعان السلطة في يد الشعب، مطالبين خلال خروجهم أمس، في الجمعة الـ29 من الحراك الشعبي، مجددين العهد المتواصل منذ 22 فيفري الماضي، بإتمام الوعود التي قطعت بعد تنحي الرئيس السابق وتطبيق المادة 102، حيث أكدوا بأن الإشكال الحقيقي هو في النظام القديم الذي أنهك البلاد والعباد، وعليه طالب متظاهرون ممن تحدثوا إلى «المساء» بالتعجيل في تنفيذ مطالب الشعب المنادي بالتغيير الجذري والفعلي، موضحين بأن «مشكل الجزائريين قائم مع النظام البائد.. وليس مع أشخاص بأعينهم»، يقول أحدهم، فيما دعا آخر إلى تحرير الإعلام قائلا بأن القنوات التلفزيونة أصبح ينطبق عليها اليوم تسميات أصحابها من رجال المال.

حنان.س


في الجمعة التاسع والعشرين من الحراك بوهران: إصرار على تحقيق المطالب وتحرير الموقوفين

خرج مواطنو ولاية وهران، أمس، في الجمعة التاسعة والعشرين من الحراك الشعبي رافعين شعارات تؤكد مواصلة مطالب الحراك، محاربة الفساد والعمل على تحقيق إجماع وطني، فيما تعالت أصوات مواطنين آخرين رافضين للحوار الجاري داعين لتأجيل الانتخابات إلى غاية انسحاب رموز النظام.

وقد تجمع المواطنون بساحة النصر بقلب مدينة وهران التي كانت نقطة الانطلاقة نحو ساحة مفترق طرق جسر زبانة بالمندوبية البلدية الأمير غير بعيد عن ساحة النّصر، مرورا بشارع العربي بن مهيدي، وقد أكد المواطنون الذين شاركوا في المسيرة على ضرورة إطلاق سراح الموقوفين من المواطنين خلال الحراك الشعبي، ومواصلة محاربة الفساد و المتورطين فيه على كل المستويات وعلى  مدنية الدولة وتطبيق الدستور.

كما حمل المواطنون شعارات تؤكد على مواصلة المسيرات الشعبية والحراك الذي دخل أسبوعه التاسع والعشرين، وأهم الشعارات التي رفعت بوهران كانت « حابين ديمقراطية» و»انتخابات حرة و نزيهة» و»مواصلة مكافحة الفساد»، و» الشعب يريد بناء دولة نظام وعدالة و اقتصاد قوي» و»مكانش الفوط قبل التغيير» و»الشعب الموحد لا يهزم» و شعار «لن نفشل، لن تراجع ولن ننقسم» كما رفض المواطنون التدخلات في الشأن الجزائري.

رضوان.ق

إقرأ أيضا..

تأكيد على أهميته ونفي أي مساس بالسيادة
15 أكتوير 2019
مشروع قانون المحروقات بعيون الخبراء:

تأكيد على أهميته ونفي أي مساس بالسيادة

قانون المستخدمين العسكريين يردع العصابات والمفسدين
15 أكتوير 2019
العقيد المتقاعد محمد العربي شريف لـ«المساء":

قانون المستخدمين العسكريين يردع العصابات والمفسدين

6 شاحنات عسكرية "مرسيدس بنز" في المعرض الدولي
15 أكتوير 2019
صحافيون يقودون شاحنات "زيتروس" العسكرية

6 شاحنات عسكرية "مرسيدس بنز" في المعرض الدولي

العدد 6926
15 أكتوير 2019

العدد 6926