طباعة هذه الصفحة
ترحيل 3 آلاف عائلة الأسبوع المقبل
  • الوطن
  • قراءة 566 مرات
زهية. س زهية. س

صيودة يدشن مرافق جوارية بالعاصمة ويكشف:

ترحيل 3 آلاف عائلة الأسبوع المقبل

كشف والي الجزائر العاصمة، عبد الخالق صيودة أمس، عن استئناف عملية الترحيل بالعاصمة خلال الأسبوع المقبل، مشيرا إلى أن العملية الجديدة ستشهد إعادة إسكان حوالي 3 آلاف عائلة في أحياء جديدة، جاهزة لاستقبال المواطنين.

وأوضح السيد صيودة في رده على سؤال "المساء"، بخصوص ترحيل العائلات التي تنتظر دورها في إطار برنامج إعادة الإسكان، أن مصالح ولاية الجزائر تقوم حاليا بعملية الإحصاء والتدقيق في القوائم، من أجل الشروع في ترحيل سكان الأحياء القصديرية والسكنات الهشة، القاطنين بعدة بلديات.

وأشار الوالي على هامش الزيارة التي قام بها أمس للمقاطعة الإدارية للدار البيضاء بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للبلدية، لمصادف لـ18 جانفي من كل سنة، إلى أن عملية الترحيل المقررة الأسبوع المقبل ستمس كل المقاطعات الإدارية للولاية، وتتعلق الأمر بترحيل أكبر عدد من المحتاجين للسكن اللائق على مستوى الولاية.

وكان الوالي قد أشرف أمس، على تدشين عدة مرافق عمومية، تدخل ـ حسبه ـ ضمن مهام البلدية، لاسيما المتعلقة بالتنمية الجوارية، وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين، ومنها حماية البيئة ونظافة المحيط وجمع النفايات المنزلية، وإنجاز مرافق جوارية، وكذا تسيير المدارس الابتدائية، حيث تم بالمناسبة تدشين عدة ملاعب جوارية ببلدية المحمدية والدار البيضاء.

وتم بالمناسبة أيضا تسليم مقررات الاستفادة من العتاد والآلات لفائدة المؤسسات الولائية، وذلك على هامش المعرض الذي نظم بقصر المعارض بالصنوبر البحري، وتضمن مختلف النشاطات التي تقوم بها هذه المؤسسات، التي اطلع عليها الوالي، مبرزا بالمناسبة تطور التكفل بالخدمة العمومية بفضل التجهيزات العديدة التي تسهل مهمة مختلف المؤسسات.

وشدد السيد صيودة خلال الزيارة التي قام بها لمعرض المؤسسات الولائية بقصر المعارض، على ضرورة قيام هذه الأخيرة بالمهام المنوطة بها، ومنها الوكالة العقارية لمدينة الجزائر، التي وجه لمديرها تعليمات لإنهاء أشغال إعادة تأهيل العمارات، خاصة أن مشكل التمويل تم تداركه.

كما ألح الوالي على ضرورة الانطلاق في الدراسة الخاصة بإعادة تأهيل المدارس الابتدائية، وهي العملية التي ستنطلق في عطلة الربيع على أن تتواصل في العطلة الصيفية.

من جهة أخرى، أوصى الوالي مسؤولي مختلف المؤسسات، باستغلال الوسائل والتجهيزات المتاحة خدمة للمواطن، وتحسين إطاره المعيشي، ودعا مؤسسات النظافة إلى الاستمرار في الجهود الرامية إلى الحفاظ على نظافة المحيط ومواصلة العمل بنفس الوتيرة.