ترحيل 1000 عائلة تقطن بيوتا قصديرية الأحد القادم
  • الوطن
  • قراءة 960 مرات
م / ب ـ (وأج) م / ب ـ (وأج)

والي العاصمة يعلن عن برمجة مشاريع حظائر جديدة ويكشف:

ترحيل 1000 عائلة تقطن بيوتا قصديرية الأحد القادم

أعلن والي العاصمة عبد القادر زوخ، صبيحة أمس، أنه سيتم ترحيل 1000 عائلة تقطن بيوتا قصديرية عبر مختلف أحياء العاصمة إلى سكنات لائقة يوم الأحد المقبل، وذلك لإتمام ما تبقى من العملية الـ24 من برنامج إعادة الإسكان لولاية الجزائر.

وأكد زوخ، على هامش زيارته التفقدية لورشات إنجاز حظائر السيارات ونظام ضبط حركة المرور بالولاية، أن الانتهاء من المرحلة الـ24 من برنامج الترحيل وإعادة الإسكان سيكون يوم الأحد، بترحيل 1000 عائلة تقطن ببيوت قصديرية عبر مواقع مختلفة ستستفيد بالمناسبة من سكنات اجتماعية لائقة، مشيرا إلى أنه بعد هذه العملية ستشرع مصالح الولاية مباشرة في التحضير للعملية الـ25 من الترحيل دون أن يحدد تاريخا معينا لإجرائها.

وذكر الوالي في سياق ذي صلة، بأن مصالحه تمكنت منذ أن شرعت في عمليات الترحيل المتتالية من استرجاع 550 هكتارا معتبرا هذه المساحة، مساحة هامة يتم استغلالها حاليا في مشاريع تنموية لصالح البلاد.

يذكر أن المرحلة الثالثة من العملية الـ24 للترحيل وإعادة الإسكان تمت خلال شهر ديسمبر 2018 المنصرم، وشملت زهاء 100423 عائلة تقطن البيوت القصديرية والبنايات الهشة والعمارات الآيلة للسقوط والأقبية، حيث أكد الوالي حينها عن وجود 420 ألف وحدة سكنية في طور الإنجاز من مختلف الصيغ عبر تراب الولاية.

3 مشاريع حظائر جديدة بطاقة تفوق 5 آلاف مركبة

من جانب آخر ستعرف العاصمة مستقبلا إدراج 3 مشاريع كبرى لحظائر السيارات جديدة عبر كل من بلديات باب الزوار وعين النعجة والمحمدية، بطاقة استيعاب تفوق الـ5 آلاف سيارة قصد تدعيم الحظائر الموجودة في طور الإنجاز حسبما أكده والي الجزائر.

وأوضح السيد زوخ، في ختام زيارته التفقدية لورشات إنجاز حظائر السيارات ونظام ضبط الحركة المرورية بالولاية، أن العاصمة ستتدعم بحظائر جديدة كبيرة في كل من بلدية عين النعجة وباب الزوار، بطاقة استيعاب 2600 سيارة إضافة إلى حظيرة ثالثة قريبة من المسجد الجزائر الواقع ببلدية المحمدية، والتي ستتسع لـ4 آلاف سيارة.

وأشار إلى أن تأخر تسليم بعض الحظائر (من 7 إلى 10 سنوات تأخير) «لن يؤثر على القدرة الاستيعابية لحظيرة السيارات  بالعاصمة، خاصة مع انطلاق المشاريع الثلاثة المنتظرة، مضيفا بأن ملف الحظائر الذي يبقى مفتوحا في ولاية الجزائر «مرهون بإيجاد فضاءات جديدة للمشاريع»، مع العلم أن العاصمة تعرف ـ حسبه ـ برمجة أكثر من 40 مشروعا متنوعا عبر النسيج العمراني المركزي أو بالضواحي، وذلك  ضمن مخطط تنظيم المرور والقضاء على الاختناق المروري خاصة في أوقات الذروة، من جهة أخرى شدد نفس المسؤول لدى تفقده لحظيرة السيارات بالأبيار، على ضرورة توفير الأمن والحراسة داخل المواقف، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب  «استثمارا حقيقيا من أجل توفير الأموال لضمان عصرنتها وكذا تزويدها بكاميرات مراقبة.

كما نوّه بأهمية الدور الذي تلعبه الشركة المختلطة الجزائرية ـ الإسبانية لتسيير حركة المرور والإنارة العمومية (موبيال) التي أنشئت في 2016، وما تنجزه على أرض الواقع خاصة في الموقع التجريبي محور الدوران ساحة أول ماي ـ شارع محمد بلوزداد، قائلا إن دخول نظام الأضواء الملونة حيز العمل قريبا، سيسمح بمعرفة ما تحتاجه العاصمة في هذا المجال.

وعاين زوخ، تقدم الأشغال بموقف السيارات المدنية الكائن بشارع الإخوة بوعدو، الذي يتسع لـ612 سيارة وقد بلغت نسبة الأشغال به 75 بالمائة ويتوقع استلامه في جويلية 2019، حسب توضيحات مدير النقل بالولاية، فيما أكد ممثل شركة الإنجاز أن حظيرة السيارات بالقبة «أنجز منها 80 بالمائة ويتوقع استلامها في أوت القادم، مشيرا إلى «النقطة السوداء» به متمثلة في الطريق الضيق المحاذي للموقف.

وفي بلدية حيدرة لاحظ الوالي، أن موقف سيدي يحي لم تتجاوز نسبة أشغاله عتبة الـ48 بالمائة، والسبب حسب ممثل شركة الإنجاز هي «المشاكل التقنية والسكنات المجاورة التي لم تتحمّل تبعات المشروع». علما أن الموقف يسع لأكثر من 700 سيارة موزعة عبر 13 طابقا وتم تخصيص 30 مكانا للسائقين من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وفي ورشة محطة نقل المسافرين ببلدية بئر مراد رايس، وقف السيد زوخ، على نسبة إنجاز الحظيرة التي لم تتجاوز 32 بالمائة فقط من الأشغال، واستمع إلى الشروحات التقنية التي ساهمت في تأخير الإنجاز خاصة ما تعلق منها بنوعية الأرضية وحاجة الموقع لسندات خرسانية، ناهيك عن ضرورة تحويل مسار الكوابل الكهربائية بالتنسيق مع مؤسسة سونلغاز.

وأكد الوالي، أنه سيتم التكفّل بالعائلات القاطنة بالسكنات الهشة المحيطة بمشروع محطة المسافرين ببئر مراد رايس، والبالغ عددها حوالي 10 منازل قديمة وذلك قصد تسهيل سير الأشغال في المحطة.

من جهة أخرى أوضح السيد صلعة موسى، نائب المدير بالشركة المختلطة لتسيير المرور والإنارة العمومية، أن المحور النموذجي لتطبيق نظام ضبط حركة المرور يمتد على مسافة 7 كلم من أول ماي إلى غاية شارع بلوزداد، ولأجل تفعيله تم استيراد 21 جهاز مراقبة و300 ضوء ملون وتنصيب 29 كاميرا من أجل رصد حركة المرور.

وعلى امتداد الـ7 كيلومترات يوجد 24 مفترق طرق تم الانتهاء من مختلف أشغال الهندسة المدنية الخاصة به، مع التوصيلات الكهربائية التي شملت وضع الكابلات وتنصيب الأعمدة وغيرها، فيما تمت تهيئة بعض المحطات بمنبّهات صوتية لفائدة المكفوفين.

للإشارة فإن نظام تسيير حركة المرور بالعاصمة، يتم تجسيده وفقا لاتفاقية بين الجزائر وإسبانيا لإنجاز 504 مفترق طرق بميزانية قدرت بأكثر من 15 مليار دينار على مدار 55 شهرا، فيما خصص ما يربو عن 6 مليار دينار لإنجاز المرحلة الأولى من المشروع لـ200 مفترق طرق.

إقرأ أيضا..

العدد6881
21 أوت 2019

العدد6881