تأكيد على فعالية منظومة التكوين للجيش الوطني الشعبي
  • الوطن
  • قراءة 165 مرات
حنان.ح حنان.ح

في العدد الأخير لـ «الجيش»

تأكيد على فعالية منظومة التكوين للجيش الوطني الشعبي

جددت قيادة الجيش الوطني الشعبي تأكيدها على الأهمية التي توليها لتكوين الموارد البشرية، ضمن «استراتيجية شاملة» وضعتها للرفع من قدرات التشكيلات القتالية والارتقاء بها إلى مراتب عليا، ومن ثم «كسب معركة التطور»، وتسخير الجيش لخدمة الوطن والدفاع عن سيادته. وتم التشديد على أهمية منظومة الإعلام والاتصال في الجيش، لاسيما من خلال تأهيل نخبة متحكمة في فنياتها وتقنياتها.

ذلك ما شددت عليه افتتاحية مجلة «الجيش» في عددها الأخير لشهر أكتوبر، والذي تصدرت صفحته الأولى صورة نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح وهو يدشن المدرسة العليا العسكرية للإعلام والاتصال.

في هذا الصدد، جاء في الافتتاحية تأكيد على أن ما يكرره الفريق قايد صالح في كل مناسبة حول «جاهزية واستعداد وحدات وتشكيلات الجيش الوطني الشعبي التام في كل ربوع بلدنا للذود عن الوطن والدفاع عن استقلاله وحرمته الترابية، لا يُعد بأي حال من الأحوال حبرا على ورق من قبيل الخطاب الديماغوجي، وإنما هي حقيقة لا غبار عليها، وقف عليها خلال إشرافه على مناورات تكتيكية وتمارين مركبة، نفذتها مختلف تشكيلات ووحدات الجيش الوطني الشعبي بكفاءة واحترافية عالية».

كما اعتبرت الافتتاحية أن إلمام القادة على اختلاف مستوى مسؤولياتهم بالتخطيط والتنظيم والتكتيك العسكري وتحكم الإطارات والأفراد في منظومات الأسلحة والتجهيزات المتطورة المستعملة في تنفيذ مختلف التمارين المبرمجة، إنما «يعكس في حقيقة الأمر فعالية منظومة التكوين بالجيش الوطني الشعبي برمتها».

وفي السياق، قالت إن تدشين الفريق قايد صالح المدرسة العليا العسكرية للإعلام والاتصال، يؤكد التوجه «القائم على الترقية المستمرة لمجال الإعلام والاتصال، عبر تأهيل نخبة متحكمة في فنيات وتقنيات الإعلام والاتصال، بشكل يجعلها قادرة على التفاعل المطلوب مع محيطها المعرفي، واستقراء جيد لمختلف الأحداث والمستجدات».

وكان تدشين هذه المدرسة العليا من بين أحداث الشهر التي ركز عليها عدد «الجيش»، معتبرا أن المدرسة تُعد «دعامة في منظومة الإعلام والاتصال للجيش الوطني الشعبي». وكانت مناسبة تدشينها فرصة للفريق قايد صالح من أجل التذكير بالاستراتيجية التي تم تبنّيها في مجال الإعلام والاتصال، مؤكدا أنها نابعة من «عقيدة ثورتنا التحريرية المجيدة... ومتكيفة مع مقومات شخصيتنا الوطنية وخصوصياتنا الذاتية». وشدد في هذا الصدد على ضرورة «رفع تحديات ظاهرة العولمة التي تسعى إلى الهيمنة والتحكم في ناصية توجيه الرأي العام العالمي وترتيبه وفق رؤية اقتصادية واجتماعة وثقافية واحدة»، مذكرا بالسعي لتدعيم منظومة الإعلام والاتصال في الجيش خلال السنوات الأخيرة.

وتضمّن العدد الأخير من «الجيش» أهم الأحداث العسكرية التي شهدتها الأسابيع الماضية، وعلى رأسها  انعقاد مجلس الوزراء تحت رئاسة رئيس الجمهورية، والتغييرات الأخيرة لبعض قيادات الجيش وكذا زيارات العمل الميدانية للفريق قايد صالح وإشرافه على تمارين عسكرية. كما تضمّن روبورتاجا عن مدرسة أشبال الأمة بسطيف، وملفات حول المنتدى الصيني – الإفريقي والأمن السيبرياني بالقارة الإفريقية، وخصص حيزا للحديث عن الدبلوماسية الجزائرية.

وتم نشر حصيلة مكافحة الإرهاب لشهر سبتمبر بالأرقام، والتي أوضحت أنه تم القضاء على 3 إرهابيين، وإحصاء 11 آخر سلموا أنفسهم، فيما تم القبض على 10 عناصر للدعم والإسناد و74 مهربا و373 مهاجرا غير شرعي و33 تاجر مخدرات، فيما تم اكتشاف 37 مخبا وملجأ للإرهابيين، وحجز 1058.9 كلغ من الكيف المعالج و395.1 غ من الكوكايين و2.2 كلغ من الهيرويين  و37641 لترا من الوقود المهرب، إضافة إلى حجز 52 عربة من كافة الأصناف.

كما تم حجز عدد هام من الأسلحة من كافة الأنواع، منها 19 ببندقية آلية من نوع كلاشنيكوف و46 بندقية صيد و15 سلاحا ناريا و19 قنبلة تقليدية الصنع، يضاف إليها مجموعة من الذخائر المتنوعة، فضلا عن 30 جهازا للكشف عن المعادن و121 مطرقة ضاغطة و154 مولدا كهربائيا وأجهزة أخرى.

العدد 6625
18 أكتوير 2018

العدد 6625