المنتجات الموطنية حاضرة في احتفالات يناير
  • الوطن
  • قراءة 295 مرات
 نوال. ح /  تصوير: ياسين أ نوال. ح / تصوير: ياسين أ

دعوة لتثمينها بالوسم لحمايتها من الغش

المنتجات الموطنية حاضرة في احتفالات يناير

دعا وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري عبد القادر بوعزغي، أمس، المهنيين المتخصصين في المنتجات الموطنية إلى المبادرة لتثمين نشاطاتهم الحرفية، وذلك من خلال توسيمها للحصول على اعتماد يضمن لهم تسويقها بكل أمان داخل

وخارج الوطن، مشيرا إلى أن الحكومة أعطت موافقتها  في وقت سابق لتوسيم منتوجين والتحضير جار لتوسيم زيت الزيتون، على أن يتم قبل نهاية السنة، الموافقة وتوسيم عدد من المنتجات الأخرى بالتنسيق مع الغرف الفلاحية و التعاونيات المهنية.

بمناسبة الاحتفال برأس السنة الأمازيغية الـ2969 تعهد الوزير، بتنظيم كل سنة معارض وطنية وجهوية للتعريف بالمنتجات الموطنية التي تخص كل ما له علاقة بعالم الريف على غرار الزيوت النباتية، الأطعمة والأطباق التقليدية، مشتقات التمور، ومربى الفواكه الطازجة، بالإضافة امواد التجميل الطبيعية وهو ما يسمح  بتقريب المنتجين لخلق تكامل فيما بينهم.

كما دعا بوعزغي، العارضين  إلى تنظيم أنفسهم في جمعيات وتعاونيات بهدف  تثمين منتجاتهم، مع السهر على اختيار أحسن أنواع التعليب والتغليف مع ضمان النوعية للاستفادة من شهادة الوسم، وهي المقياس المتفق عليه عالميا للتأكد من نوعية كل منتوج له طابع فلاحي.

وفيما يخص عملية وسم المنتجات الفلاحية المحلية أشار الوزير، إلى إعادة تفعيل اللجنة الوطنية المكلّفة بدراسة طلبات المهنيين للاستفادة من شهادة المنشأ الأصلي والمؤشر الجغرافي، وهما شهادتان تضمنان حماية المنتوج من الغش والتقليد، مع المساهمة في دخوله بطريقة سهلة لكل الأسواق العالمية، مع العلم أن الوزارة أسندت وسمين فقط إلى غاية اليوم لكل من دقلة نور لولاية بسكرة، وتين بني معوش بولاية بجاية، ويتم حاليا الانتهاء من دراسة ملف زيت زيتون مدينة سيق بمعسكر.

ولدى استماع بوعزغي،  لانشغالات المهنيين المشاركين  في أول تظاهرة للمنتجات  الموطنية مخصصة لاحتفالات ” يناير”، والمنظمة لمدة أربعة أيام بالمزرعة النموذجية بزرالدة، دعا المتخصصين في إنتاج زيت الزيتون إلى بذل جهود إضافية لتسويق المنتوج  في علب وقارورات تستقطب المستهلك، وهو ما سيسمح لهم بولوج أكبر الأسواق العالمية، من خلال استغلال فرصة انخفاض إنتاج زيت الزيتون في أوروبا، بسبب الأمراض التي مست أشجار الزيتون السنة الفارطة، مؤكدا أن هذه الفرصة ستكون سانحة  للتعريف بنوعية المنتوج الوطني، خاصة وأن طلبات هذه الأسواق في ارتفاع مستمر.

من جهة أخري أشار عدد من العارضين إلى أن الإشاعات الأخيرة حول الاستعمال المفرط للمبيدات الحشرية أضرت كثيرا بنشاطهم، خاصة منتجو العسل، مؤكدين أن المنتوج المحلي مصنّف ضمن المنتجات الطبيعية 100 بالمائة، ويتم استخراج العسل بطرق تقليدية لضمان النوعية والجودة.

ولطمأنة المهنيين تعهد الوزير، بالسهر على دعم كل النشاطات المهنية بالمناطق الريفية، مع تقريب المستهلكين خلال كل المناسبات الوطنية من المنتجين عبر معارض و تظاهرات متخصصة للتعريف بكل ما هو محلي وأصيل. مشيرا إلى أن الاحتفال بالسنة الأمازيغية

«يناير” مرتبط بانطلاق الموسم الفلاحي عبر كل المناطق الريفية، لذلك يتم سنويا الاحتفال به للتبرك بسنة جيدة من ناحية الغيث والمنتوج، وعليه وجب إيلاء كل العناية للثقافة الأصلية لهذه المناطق، وإعطاء قيمة للمنتجات المحلية خاصة وأنها ثروة يجب استغلالها بهدف خلق مناصب شغل وتلبية طلبات السوق المحلية.   

جناح مجاني بـ”صافكس” لمهنيي المنتجات الموطنية

من جهته تعهد والي ولاية الجزائر، عبد القادر زوخ، بفتح فضاء خاص لكل المهنيين العاصميين المتخصصين في المنتجات الموطنية، خاصة فيما يخص العسل الطبيعي، مستحضرات التجميل المصنعة على أساس العسل والتمور و زين زيتون، مشتقات حبوب

والعجائن التقليدية، الأطعمة و الأطباق التقليدية، مشيرا إلى أن الشركة الوطنية للمعارض والتصدير ”صافكس” أبدت استعدادها لتخصيص جناح مجاني للجمعيات والتعاونيات المهنية ليكون فضاء لتسويق المنتجات الموطنية طوال أيام السنة.