المشاركون يدعون إلى الاهتمام بالتراث الصوفي السنوسي
  • الوطن
  • قراءة 382 مرات
وأ وأ

الندوة الفكرية الأولى حول الشيخ ”محمد بن علي السنوسي”

المشاركون يدعون إلى الاهتمام بالتراث الصوفي السنوسي

دعا مشاركون في الندوة الفكرية الأولى حول الشيخ ”محمد بن علي السنوسي” (1787-1859) المنتظمة أمس، بمستغانم، إلى الاهتمام بهذا التراث الديني الصوفي وإتاحته للباحثين الجامعيين والشباب.

وأوضح الدكتور العربي بوعمامة، من جامعة مستغانم أن ”طرح هذا التراث وإخراجه للباحثين سيساعد على معرفة وفهم العديد من المراحل التاريخية المبهمة والمتقطعة، وعلى ربط الأحداث فيما بينها من أجل التوصل إلى المعرفة والصورة الكاملة”.

وأشار إلى أن ”الشيخ السنوسي كان معلما دينيا وحدثا سياسيا واجتماعيا هاما استطاع من خلال حركته الصوفية أن يبني دولة حان الوقت للاستفادة من ميراثه لبناء عمل ثقافي وعلمي وأساس حضاري متين”.

من جهته أبرز الدكتور لطروش الشارف، من نفس الجامعة أن ”نشر الفكر الصوفي السنوسي وتبسيطه باستخدام أدوات هذا العصر أصبح أكثر من ضرورة”.

وأضاف المتحدث أن ”استعمال تكنولوجيات الاتصال ولاسيما الصورة وشبكات التواصل الاجتماعي يمكن أن يتيح هذا الميراث للجيل الجديد الذي يبقى على عاتقه مهمة الحفاظ عليه والاستفادة منه”.

ونظمت هذه الندوة الفكرية بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية الدكتور ”مولاي بلحميسي” بمستغانم بمناسبة الذكرى الـ160 لوفاة الشيخ محمد بن علي السنوسي، في مثل هذا اليوم سنة 1859 مثلما أوضح رئيس جمعية الشيخ محمد بن علي السنوسي، للتراث الصوفي، خطاب تكوك.

وذكر السيد تكوك، أن ”هذه الندوة تدخل في إطار برنامج الجمعية الذي يهدف إلى ترقية تراث هذا الشيخ الصوفي العالم في مجال الفقه وأصول الفقه استطاع أن يؤسس  طريقة صوفية أخفت جميع الفوارق بين الطرق، وبسطت الأمن في مساحات واسعة من إفريقيا وآسيا وأعطت للمسلمين تصورا جديدا قائم على العلم والعمل”.

وقد ولد الشيخ محمد بن علي السنوسي ـ حسبما ذكره السيد تكوك ـ بنواحي مستغانم سنة 1787 ثم سافر لطلب العلم إلى مازونة وتلمسان وفاس، حيث نال الإجازة العلمية  قبل أن يبدأ بالتعليم والتدريس بالأزهر الشريف في مصر وينشأ أول زاوية له بالحجاز.

وعاد الشيخ محمد بن علي السنوسي إلى ليبيا بعد زيارة قصيرة لها قبل رحلته إلى مصر وأصبحت مركزا لطريقته الصوفية التي تعتمد على تعليم القرآن الكريم والإقتداء بالسنّة والزهد في الحياة إلى أن وافته المنية بالجغبوب (ليبيا) سنة 1859، وترك وراءه أكثر من 40 كتابا ورسالة في مختلف العلوم.

إقرأ أيضا..

جريمة دولة لا تسقط بالتقادم
17 أكتوير 2019
ذكرى مظاهرات 17 أكتوبر 1961

جريمة دولة لا تسقط بالتقادم

إبراز الدور البطولي للجالية وإسهامها في الاستقلال
17 أكتوير 2019
الأمن الوطني يحيي ذكرى اليوم الوطني للهجرة

إبراز الدور البطولي للجالية وإسهامها في الاستقلال

دعوة أفراد الجالية للمساهمة في بناء الاستقرار
17 أكتوير 2019
اليوم البرلماني حول يوم الهجرة

دعوة أفراد الجالية للمساهمة في بناء الاستقرار

العدد 6928
17 أكتوير 2019

العدد 6928