الزراعة الصحراوية تساهم بـ21,6 بالمائة من الإنتاج الوطني
  • الوطن
  • قراءة 152 مرات
ق. و ق. و

عماري يقدر حصتها المالية بـ755 مليار دينار

الزراعة الصحراوية تساهم بـ21,6 بالمائة من الإنتاج الوطني

أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية، شريف عماري، أول أمس، أن الإنتاج الفلاحي عرف ارتفاعا ملحوظا بالمنطقة الصحراوية، حيث تبرز المؤشرات الاقتصادية المتعلقة بالمنطقة أن نسبة مساهمة الزراعة الصحراوية في الإنتاج الفلاحي الوطني بلغت 21,6 بالمائة، بمقدار 755 مليار دينار من الإنتاج الوطني.

وخلال جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني خصصت لطرح الأسئلة الشفوية على عدد من الوزراء، أشار السيد عماري إلى أن "المنتجات الفلاحية عرفت ارتفاعا ملحوظا بالمنطقة الصحراوية، على غرار ثروة النخيل التي تحتل حاليا مساحة قدرها 164 ألف هكتار، حيث بلغ إنتاجها 11,2 مليون قنطار من التمور، فيما بلغ إنتاج الخضروات بمساحة مسقية تبلغ حوالي 60 ألف هكتار، 35 مليون قنطار".

وأوضح في نفس السياق، أنه تم دعم إنتاج الثروة الحيوانية وخاصة الإبل والماعز بترتيبات محفزة في إطار سياسة الدعم، فضلا عن توفير العلف، بما فيه مادة الشعير لصالح الموالين من خلال تقريب الهيئات الخاصة لتوزيع العلف ونقاط البيع.

كما أشار الوزير إلى توفير التغطية الصحية للحيوانات عن طريق المصالح البيطرية، عبر تعزيز قدرات المراقبة وإنشاء المراكز البيطرية، موضحا بأن المناطق الصحراوية تتوفر على العديد من المؤسسات والهيئات المختصة في البحث والتنمية لتطوير الزراعة الصحراوية. وبخصوص التمويل المالي، أشار السيد عماري إلى أن الولايات الجنوبية، استفادت سنة 2018 من 4,6 مليار دينار.

كما استفادت من مبلغ قدره 4,2 مليار دينار من أجل تطوير تربية الإبل و الماعز، في حين تم ـ حسبه ـ برسم ميزانية 2020 تخصيص 400 مليون دينار لدعم المربين الصغار والفلاحيين في ولايات الجنوب، مع رفع التجميد على الموارد المالية المخصصة لقطاع الفلاحة والتنمية الريفية بمبلغ إجمالي قدره 244 مليون دينار، منها 174 مليون دينار موجهة لإعادة الاعتبار وتجهيز مراكز الصحة الحيوانية بولايات أدرار وتمنراست وتندوف و70 مليون دينار مخصصة لاقتناء مركبات وسيارات مكيفة وذلك لتدعيم الترقية الصحية الحيوانية بالجنوب، فيما يسعى القطاع بمعية وزارة الموارد المائية إلى توسيع المساحة المسقية إلى 700 هكتار في آفاق 2035 لتعزيز توازن نظام الإنتاج الوطني. 

الجزائر لم تستورد القمح الصلب منذ الفاتح أفريل الماضي

من جانب آخر، أكد الوزير في رده على سؤال آخر، حول تطوير إمكانيات تخزين الحبوب بولاية تيارت أن الجزائر لم تستورد القمح الصلب منذ 1 أفريل الماضي، وذلك بفضل جهود الفلاحين وتدعيم الدولة. وبلغت الكمية المجمعة خلال الحملة الماضية 2019 -2020 أكثر من 27 مليون قنطار، منها أكثر من 20 مليون قنطار من القمح الصلب، فيما بلغت كمية الشعير المجمعة 3,6 مليون قنطار والقمح اللين 3,3 مليون قنطار.

وإذ ذكر بأن شعبة الحبوب تخص قرابة 600 ألف مستثمرة فلاحية وتتربع على مساحة قدرها 3,5 مليون هكتار، أي ما يعادل 41 بالمائة من المساحات المخصصة للفلاحة، أوضح الوزير أن إنتاج الحبوب عرف خلال الموسمين الماضيين ارتفاع معدل الإنتاج بأكثر من 53 بالمائة.

اتخاذ عدة تدابير لإعادة تأهيل بحيرة الرغاية

وفي رده على سؤال يتعلق برد الاعتبار لبحيرة الرغاية بالعاصمة، ذكر السيد عماري بأن الجزائر تتوفر على 2375 منطقة رطبة، منها 2056 منطقة طبيعية و319 منطقة اصطناعية و50 موقعا مصنفا عالميا تمتد على مساحة تقارب 3 ملايين هكتار، موزعة على مساحات مائية وأحواض ومستنقعات، مشيرا بخصوص بحيرة الرغاية إلى أنها عبارة عن منطقة رطبة ذات أهمية إيكولوجية كبيرة، مما أدى إلى تصنيفها كموقع محمي عام 2003.

وأوضح بأن هذه البحيرة شهدت تلوثا متزايدا بفعل النفايات الصناعية والمنزلية الناتجة عن مياه التصريفات الصناعية غير المعالجة من الوحدات الصناعية  وخاصة بالمنطقة الصناعية للرويبة، مشيرا إلى أنه "بغرض معالجة هذه الوضعية، تم اتخاذ عدة تدابير لإعادة تأهيل هذه البحيرة من خلال مكافحة آثار التلوث على هذه المحمية الرطبة".

إقرأ أيضا..

العدد 7070
02 أفريل 2020

العدد 7070