الجيش يتدخل لفك العزلة وفتح الطرقات
  • الوطن
  • قراءة 698 مرات
ق. و ق. و

فيضانات وانجرافات وانقطاع الكهرباء بعدة ولايات

الجيش يتدخل لفك العزلة وفتح الطرقات

تسبب الاضطراب الجوي الذي ضرب خلال اليومين الأخيرين عدة ولايات من الوطن خاصة الشمالية منها في حدوث فيضانات وسيول وانجرافات للتربة وتسربات للمياه إلى المباني والمنازل وانقطاعات للتيار الكهربائي وغلق للطرق وعرقلة لحركة المرور، تدخلت على إثرها مختلف المصالح وعلى رأسها الجيش لفك العزلة وفتح الطرق ومساعدة المواطنين العالقين. ففي سيدي بلعباس، تدخلت مفارز للجيش الوطني الشعبي على مستوى المناطق التي شهدت اضطرابات جوية بهدف فك العزلة وفتح الطرقات المغلقة ومساعدة المواطنين العالقين.

وأوضح بيان لوزارة الدفاع أنه ”تنفيذا لتعليمات السيد الفريق نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، المتعلقة بالتدخل السريع للوحدات المرابطة في المناطق التي شهدت اضطرابات جوية، وفي إطار مهامها الإنسانية، قامت مفارز من الجيش الوطني الشعبي بالقطاع العسكري سيدي بلعباس بالناحية العسكرية الثانية بالتدخل على مستوى مناطق رجم دموش وسيدي شعيب والضاية وواد السبع بالطريق الوطني رقم 13 ومفترق الطرق تلامكة وواد السبع باتجاه تيتين يحي، وذلك بهدف فك العزلة عن هذه المناطق التي عرفت تساقطا كثيفا للثلوج حيث قام أفراد الجيش الوطني الشعبي بفتح الطرقات المغلقة ومساعدة المواطنين العالقين”. وأكدت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي في هذا السياق عن ”استعداد وحداتها الدائم للتدخل وفك العزلة وتقديم الدعم والعون والتضامن مع المواطنين في جميع المناطق المتضررة من خلال تسخير الإمكانيات البشرية والمادية المناسبة”.


انقطاع الكهرباء والماء ببجاية

عرفت الحركة المرورية بولاية بجاية اضطرابات كبيرة، أمس، الثلاثاء بالعديد من المناطق الشرقية على غرار خراطة ودرقينة وتيزي نبربر بسبب الأمطار التي تساقطت بكميات معتبرة، والتي أدت إلى غلق بعض الطرق الولائية. فقد تم غلق الطريق رقم 06 ببلدية سماعيل بسبب انجراف التربة كما تم غلق الطريق الولائي رقم 16 ببلدية تيزي نبربر، بالإضافة إلى صعوبة حركة مرور بعدة طرقات خاصة الولائية منها.  وبينما قامت مصالح الأشغال العمومية بغلق أنفاق خراطة لأسباب احتياطية، حيث تم فتح الحركة المرورية على مستوى النفق القديم، أدت الرياح التي هبت بقوة خلال ليلة الاثنين إلى الثلاثاء الى انقطاع التيار الكهربائي بالعديد من المناطق خاصة على مستوى بلدية بجاية حيث تم تجنيد الفرق التابعة لمديرية توزيع الكهرباء والغاز لإعادة الطاقة الكهربائية لمختلف الأحياء. كما عرفت عملية التزويد بالماء الصالح للشرب اضطرابات كبيرة بسبب الفيضانات على مستوى الوديان على غرار ”العنصر أزاقزا” بخراطة الذي يضمن تزويد بعض المناطق بماء الشرب وسد تيشي حاف، حيث عمدت مديرية ”الجزائرية للمياه” إلى إطلاق أشغال الإصلاح من أجل إعادة التزويد بهذه المادة الحيوية. وشهد حي السعيد بليل سقوط جدار بسب الأمطار الكثيفة دون ان يخلف أي خسائر بشرية في حين تسببت الأمطار في انهيار منزل خلف بعض الخسائر المادية.

الحسن حامة


فيضانات وسيول ومدارس مغلقة وهلاك مواطن بتيزي وزو

عاش سكان ولاية تيزي وزو حالة استنفار قصوى خلال  الـ72 ساعة الأخيرة اثر سقوط كميات معتبرة من الأمطار أدت إلى فيضانات تسببت في انسداد البالوعات وتسرب المياه إلى المدارس والمنازل وعرقلة حركة المرور وأودت بحياة مواطن. كما تسببت الأمطار في انزلاق التربة بالمكان المسمى ”تاخوخت” في شطره الرابط مدينتي واسيف - تيزي وزو وشلل في حركة المرور التي استدعت تدخل مصالح مديرية الأشغال العمومية لإعادة فتح الطريق. وسجلت سيول جارفة وفيضانات ببلدية ذراع بن خدة التي جندت مصالح الحماية المدنية إمكانياتها من أجل صرف البالوعات المسدودة بالتراب والأوساخ، في حين واجه سكان قرى تاغزوت وايشتوانن ببلدية بودجيمة مشكلة المرور بسبب الحفرة الكبيرة التي تسببت فيها مياه الأمطار التي جرفت الأتربة على طول الطريق الرابط بين القريتين. ونفس الحالة شهدتها بلدية آيت عيسى ميمون، حيث وجد السكان صعوبة في استغلال الطريق البلدي الرابط بين قرى اومليل واخلوين ولعزيب وايقونان عامر، والذي ظل مغلقا أمام حركة المرور بسبب أشغال الحفر لتجديد شبكة الصرف وعدم إصلاح الأضرار باستعمال الخرسانة مما نتج عنه جرف مياه الأمطار والتراب وتشكيل حفرة عميقة وخطيرة خاصة في الليل.

وتحولت طرق وسلالم مدينة تيقزيرت لشلالات لمياه الأمطار التي جرفت معها الأغصان والأوحال، إضافة إلى انسداد المجاري والبالوعات التي لم تعد قادرة على استيعاب كميات المياه المتدفقة دون توقف في ظل استمرار سقوط الأمطار، وهو ما أدى إلى تسربها إلى العمارات مثل ما هو الحال بحي 224 مسكن باعزازقة.  وتسببت الأمطار المتساقطة بكثافة في خسائر مادية طالت بعض المؤسسات التربوية على غرار متوسطة محيوز أحسن ببلدية ايرجن التي تم غلقها حفاظا على سلامة التلاميذ. كما أدت أيضا إلى فيضان الوديان مثل ما حدث بواد تازغرت ببلدية بوزقان الذي جرف مركبة على متنها أربعة شبان تمكنت مصالح الحماية المدنية من إنقاذ ثلاثة منهم في حين قي الرابع حتفه، حيث انتقل الوالي للموقع وبعد معاينة الجسر الذي يقطع الوادي، وهو ما دفع مصالح مديرية الإشغال العمومية بمباشرة أشغال دراسة والتكفل العاجل بالطريق الذي سجل العام الماضي حادثة مماثلة.                                                                                                                                       

س. زميحي


شلل في حركة السير وانقطاع الكهرباء شرق البويرة

تسببت الاضطرابات الجوية التي عرفتها ولاية البويرة ليلة الاثنين إلى الثلاثاء في شل حركة السير عبر عدة طرقات وأحياء وانقطاعات للتيار الكهربائي وانجرافات للتربة وتسربات لمياه الأمطار، أخطرها تلك المسجلة على مستوى محطة توليد الكهرباء بإيليتن بأهل القصر. وعلى إثر ذلك قامت مصالح ”سونالغاز” بالبويرة بعدة تدخلات عبر العديد من بلديات الولاية، حيث تنقلت 6 فرق إلى مختلف النقاط السوداء على مستوى كل من حي 140 مسكن وحي أولاد بليل بمدينة البويرة. وتسببت الأمطار في انجراف للتربة على مستوى بلدية تاغزوت وتسرب المياه إلى محطة توليد الكهرباء بأهل القصر الذي لم تخف سونلغاز مدى خطورته وإجبارية قطع التيار الكهربائي على بلديات الجهة الشرقية للولاية التي يتم تموينها من هذه المحطة إلى غاية إصلاح العطب تفاديا لوقوع كارثة. وقد أكدت نفس المصالح تواجدها بالمحطة منذ ليلة الاثنين إلى الثلاثاء مع طلب دعم مصالح الأشغال العمومية للتكفل بالوضع في أقل وقت ممكن، علما أن المحطة عادة ما تعرف تسرب لمياه الأمطار خاصة عندما تكون بكميات كبيرة. كما سجلت مصالح الدرك الوطني حادثي مرور خلال 24 ساعة الأخيرة على مستوى الطريق السيار شرق غرب خلفا 3 جرحى، فيما عادت الأسباب حسب ذات المصالح إلى عدم تخفيض السرعة في حالة تدهور الظروف المناخية.

ع. ف الزهراء


قرى معزولة وانقطاع التيار الكهربائي بسكيكدة

عاشت العديد من العائلات القاطنة على مستوى سكنات هشّة والمتواجدة بالمدينة القديمة أو بسطورة وحتّى بحمادي كرومة وكذا على مستوى بعض الأحياء القصديرية كبرج أحمام وبوعباز، حالة ذعر وخوف جراء قوّة الرياح التي شهدتها سكيكدة خلال 24 ساعة الأخيرة والتي تجاوزت 80 كلم/الساعة. وأكدت بعض العائلات القاطنة على مستوى السويقة والحي الايطالي العتيق وحتى على مستوى سكنات الأقواس، بأنها عاشت ليلة بيضاء خاصة بعد تسرب المياه إلى داخل منازلهم، فيما تعرضت بعض السكنات إلى تشققات في الجدران واهتزازات بفعل قوة الرياح. ونفس حالة الخوف عاشها سكّان الأحياء القصديرية في وقت وجد فيه الأطفال والتلاميذ صعوبات جمّة للالتحاق بمقاعد الدراسة بسبب الأوحال والأتربة.

وبالجهة الغربية من الولاية، وجد سكّان قرية ”لمباطل” التابعة لبلدية بني زيد أنفسهم في عزلة، بعد أن أصبح الطريق المؤدي إلى مقر البلدية مرورا بقرية سيدي علي غير صالح للاستعمال بسبب الحفر والانجرافات التي سببتها الأحوال الجوية، وذلك رغم أن سكّان المنطقة سبق لهم وأن رفعوا انشغالهم للسلطات المحلية قصد تهيئة هذا الطريق لكن من دون ان يتلقوا أي رد. ونفس المصير لقيه سكّان قرية ”لويدة” التابعة لبلدية بين الويدان غرب سكيكدة الذين وجدوا أنفسهم معزولين بعد الانجراف الترابي الذي شهده الطريق. كما عاش سكان قرى وبلديات الجهة الغربية طيلة 24 ساعة الأخيرة وسط الظلام الدامس بسبب انقطاع التيار الكهربائي الناجم بدوره عن سوء الأحوال الجوية، في حين تم إجلاء  بواخر وسفن الصيد نحو أماكن آمنة بالخصوص وأنّ المنطقة شهدت هيجانا كبيرا للبحر.

بوجمعة ذيب


طرق مقطوعة بجيجل وصعوبة في التنقل

تسبب الاضطراب الجوي النشيط والعاصفة القوية التي ضربت أمس ولاية جيجل في ارتفاع منسوب المياه بالعديد من الطرقات والأحياء مما خلق صعوبة في تنقل المواطنين خاصة وان سقوط الأمطار بكثافة تزامن مع ساعات الذروة لخروج العمال ومغادرة التلاميذ لمدارسهم. وبينما عرفت معظم إحياء مدينة جيجل صعوبة في تنقل المواطنين والمركبات، لم يتمكن تلاميذ القرى والمداشر من الالتحاق بمقاعد الدراسة نتيجة رداءة الأحوال الجوية مثل ما هو الحال ببلدية جيملة وتاكسنة والشحنة وبرج الطهر وغيرها.

وغمرت المياه جسر الملاقي الذي انهار العام الماضي وأعيد ترميمه مؤقتا، حيث انقطعت به المواصلات، في حين وجد سكان مشاتي بلدية العنصر والبلديات المجاورة لها صعوبة في التنقل عبر العديد من المحاور والطرق الرئيسية كالطريق الوطني رقم 77 ورقم 43 ومحور الطريق الوطني رقم 43 الذي شهد تراكما للمياه وانسداد المجاري وانهيار الأتربة والأحجار. وتسببت الرياح والأمطار في الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي في العديد من البلديات منها بوراوي بلهادف وأولاد عسكر وزيامة منصورية واولاد يحيى خدروش وسلمى بن زيادة ووإيراقن سويسي، وهو ما جعل السكان يعيشون في ظلام دامس ليلة  الاثنين إلى الثلاثاء، في حين  تدخلت مصالح سونلغاز في عديد المناطق لإصلاح الأعطاب وإعادة الكهرباء.

وكشفت مسؤولة خلية الإعلام بمديرية الحماية المدنية بجيجل الملازم الاول أحلام بومالة لجريدة ”المساء” بأن مصالح الحماية المدنية قامت بتجنيد كل الفرق والوحدات الموزعة عبر إقليم الولاية للتدخل في حالة حدوث طارئ. وقامت نفس المصالح خلال الـ24 ساعة الأخيرة بـ67 تدخل من أجل امتصاص مياه الأمطار عبر العديد من البلديات أهمها عمليتين على مستوى بلدية جيجل في نقطتين على مستوى الحي الإداري الجديد بالكلم الثالث والثانية بحي بن عاشور، بالإضافة إلى إزاحة العديد من الأشجار التي سقطت وتسببت في إعاقة حركة المرور على مستوى الطرقات جراء الرياح القوية. أهمها بمنطقة كسير  التابعة لبلدية جيجل، حيث قامت نفس المصالح بإزاحة أسلاك كهربائية ذات الضغط المتوسط. وتدخلت بمنطقة بني معزوز وبلغيموز ببلدية العنصر دون تسجيل خسائر بشرية.

نضال بن شريف


عنابة: لجنة مواجهة الفيضانات تتابع ملف الأمطار الغزيرة

نصبت المصالح الولائية لعنابة، أول أمس، لجنة خاصة لمتابعة ملف الفيضانات بالولاية، وذلك بعد تساقط الأمطار الغزيرة التي عرفتها عنابة، بداية الأسبوع، حيث تم توسيع عمليات التدخل من طرف مصالح الحماية المدنية، مديرية الأشغال العمومية، الري ومصالح البلديات المعنية، في الأحياء والتجمعات السكنية المهددة بالفيضانات، على غرار الحجار، العلمة، عين الباردة وأحياء مدينة عنابة. وقد تم أول أمس، معاينة أكثر من 250 نقطة كانت محاصرة بمياه الأمطار، حيث تم امتصاص المياه الراكدة وتنظيف شبكات الصرف الصحي لمواجهات الفيضانات. في سياق متصل، جندت المصالح الولائية كافة الإمكانيات المادية والبشرية لمواجهة الفيضانات. ولإنجاح هذا المشروع التنموي الذي يتابعه الوالي توفيق مزهود، تم عقد اتفاقية مع مكاتب دراسات ومختصين يحددون كل المشاكل، للقضاء على كل المشاكل، التي تؤدي إلى الفيضانات، خاصة مع حلول فصل الشتاء.

وعلى صعيد آخر، استفادت ولاية عنابة من غلاف مالي قدر بـ 1700 مليار سنتيم لتجديد القنوات القديمة وتدعيمها بالإسمنت المسلح، إلى جانب تنظيف الأودية. وقد تم اقتطاع 600 مليار سنتيم من الغلاف المالي الإجمالي المذكور، لاستبدال كل القنوات الهشة التي أصبحت قديمة كون أغلبها يعود لفترة السبعينيات. وقد أصلحت كل القنوات الخاصة بنقل المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي للقضاء على مشكل التسربات التي فاقت خلال شهر نوفمبر70 بالمائة، أي ما يعادل 20 ألف متر مكعب، التي تتسرب في الخلاء، من دون استغلال. للإشارة، تمكنت مديرية الأشغال العمومية من تجديد عملية ربط وتمديد كل الطرقات التي تربط المناطق النائية بالتجمعات السكنية الحضرية لمواجهة التضاريس الصعبة.

سميرة عوام

إقرأ أيضا..

الجالية الجزائرية بالخارج تشرع في التصويت
08 ديسمبر 2019
انتخابات 12 ديسمبر الجاري

الجالية الجزائرية بالخارج تشرع في التصويت

شرفي: أمانة الشعب في أعناقنا
08 ديسمبر 2019
دعا رؤساء المكاتب ومراكز التصويت لصيانة الأصوات

شرفي: أمانة الشعب في أعناقنا

مسيرات شعبية مساندة للجيش وداعية للانتخابات
08 ديسمبر 2019
شهدتها عدة ولايات أمس

مسيرات شعبية مساندة للجيش وداعية للانتخابات

العدد 6971
08 ديسمبر 2019

العدد 6971