إنتاج أولى الحقن المعبّأة لعلاج الحساسية والروماتيزم بقسنطينة
  • الوطن
  • قراءة 454 مرات
❊زبير.ز    ❊زبير.ز

«مخابر ناد فرما ديك» تستهدف السوق الإفريقي والأوروبي

إنتاج أولى الحقن المعبّأة لعلاج الحساسية والروماتيزم بقسنطينة

انطلقت عملية تسويق دواء جديد لعلاج أمراض الحساسية والروماتزيم أمس بقسنطينة بشكل رسمي، وهو دواء مصنف ضمن عائلة «الكرتيكويدات»، ويأتي في شكل حقن معبأة، تنتجه مخابر «ناد فارما ديك» محليا 100 بالمائة، في إطار تدعيم المنتجات الصيدلانية الجزائرية في السوق المحلي والتقليص من تكلفة استيراد الأدوية.

 

ويُعتبر هذا الدواء الذي نجحت مخابر «ناد فارما ديك» بولاية قسنطينة في إنتاجه بالجزائر، الأول من نوعه على المستوى الوطني والقاري، حيث يعتمد على تكنولوجيا عالية في التصنيع. ويأتي في شكل حقن معبأة بدواء «ميتيل بريدونسيول ناد 40 ملغ»، الذي يدخل ضمن عائلة الكورتيكويدات المستعمل في تخفيف آلام التهاب المفاصل وبعض أمراض الحساسية، على غرار التهاب الأنف المخاطي وبعض أمراض الجلد والأذن والأنف والحنجرة.

وأطلق السيد نذير بن جابر الرئيس المدير العام للشركة المنتجة، أول أمس خلال ندوة صحفية نشطها بنزل «ماريوت» بقسنطينة، إشارة انطلاق الإنتاج الصناعي لهذا الدواء، الذي يُعد، حسبه، ثمرة عمل متواصل دام 4 سنوات لطاقم جزائري بالتنسيق مع 4 متعاملين أجانب ساهموا في نقل التكنولوجيا، مشيرا إلى أن سلسلة إنتاج هذا الدواء بدأت بشكل فعلي أمس الجمعة.

وأكد السيد بن جابر أن مصنعه يمكّنه من تلبية طلب السوق المحلي على هذا الدواء والمقدر ما بين 8 و12 مليون جرعة، فيما تصل طاقة إنتاج مصنع قسنطينة إلى 60 ألف جرعة يوميا، أي 1 مليون جرعة في الشهر، مضيفا أن مستوى إنتاج مصنع قسنطينة سيمكّن من تقليص فاتورة استيراد هذا الدواء، والمقدرة بحوالي 100 مليون دولار بنسبة 20 إلى 30 بالمائة.

كما كشف المتحدث أن مصنعه يعمل على تطوير 14 دواء آخر من عائلة «الكرتيكويدات»، سيتم إنتاجها بدءا من شهر مارس المقبل في شكل حقن أُعدت سالفا، مشيرا إلى أن اتخاذ خطوة المضيّ في إنتاج أدوية في حقن معقمة أُعدت مسبقا للحقن، يندرج ضمن آخر توصيات المنظمة العالمية للصحة، التي تعتبر أن هذه الطريقة لتقديم الأدوية، أكثرا أمنا وسلامة للمرضى، في ظل خطورة انتقال العدوى والجراثيم عبر الحقن العادية.

وبالمناسبة، ذكر السيد بن جابر بأن مؤسسته تلقت العديد من الاتصالات لتسجيل هذا الدواء خارج الجزائر، في خطوة للبدء في تسويقه خارج الحدود الوطنية؛ بمعدل 4 ملايين جرعة في السنة، مشيرا في هذا الصدد، إلى أن هناك اتصالات مع بولونيا وأوكرانيا. كما أن هناك اتصالات مع عدد من الدول الإفريقية على غرار موريتانيا، مالي والسنغال.

وتم خلال اللقاء تقديم مداخلات لأطباء ودكاترة من الجزائر ومن فرنسا، تم فيها التطرق لأهمية هذه الوسيلة الجديدة في علاج التهاب المفاصل، مع إبراز مزايا الحقن التي أُعدت مسبقا، والتي باتت تُستعمل عبر المؤسسات الاستشفائية في أغلب الدول المتقدمة.

أما بخصوص سعر تسويق الدواء فقد تمت الإشارة إلى أنه سيكون أقل من المنتوج المستورد بأكثر من 36 بالمائة، حيث قررت المؤسسة المنتجة التي دخلت مجال الصيدلة سنة 2007 وبدأ نشاطها الإنتاجي سنة 2011، اعتماد سعر لا يتجاوز 300 دينار للجرعة الواحدة؛ أي بأقل من 160 دينارا عن نفس الدواء المستورَد.

العدد 6648
14 نوفمبر 2018

العدد 6648