إجراءات صارمة ضد مخابر البحث غير الفعالة
وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطاهر حجار
  • الوطن
  • قراءة 476 مرات
❊ق/و ❊ق/و

حجار يؤكد بأن لجانا مختصة ستعاين مستوى أدائها

إجراءات صارمة ضد مخابر البحث غير الفعالة

توعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطاهر حجار، باتخاذ إجراءات صارمة تصل إلى حد الغلق، ضد مخابر البحث العلمي غير الفعالة على مستوى جامعات الوطن .

 

وأشار حجار، في ختام زيارة العمل والتفقد التي قام بها مساء الأربعاء المنصرم لولاية سطيف، إلى أن لجانا مختصة ستقوم بمعاينات سنوية لنشاط المخابر على مستوى الجامعات، لافتا إلى أن عملية غلق المخابر التي لا تثبت نجاعتها، «لن تتم بقرار عادي وإنما وفق تدابير وإجراءات محددة».

وأوضح الوزير، بأنه كمرحلة أولى سيتم القيام «بتعليق مؤقت لنشاط المخبر غير الفعال»، مضيفا بقوله «في حال عادت إليه الروح سيتم تسوية وضعيته وتشجيعه على الاستمرار، وإذا كان عكس ذلك فلا فائدة من بقائه».

وأعترف  حجار بوجود تفاوت في نشاط مخابر البحث العلمي المعتمدة والمقدرة بحوالي 1400 مخبر تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرا إلى أن البعض القليل منها وصل إلى مرحلة متطورة بعد إبرام اتفاقيات مع مؤسسات صناعية واقتصادية ومع هيئات إدارية وبلديات وولايات، حيث بلغت الاتفاقيات مرحلة إنشاء الشركات.

كما ثمن الوزير، التوجه الحاصل على مستوى عدد من المخابر التي بادر القائمون عليها إلى تسجيل الإختراعات والبراءات وربط الاتصال بمختلف المؤسسات والهيئات، في محاولة منهم لتثمين نتائج البحث العلمي الذي يقومون به، واصفا ذلك «بالخطوة الجد مهمة في تفعيل مسار البحث العلمي».

ولدى إشرافه على تدشين 20 مخبرا للعلوم الطبيعة والحياة بجامعة فرحات عباس «سطيف ، تلقى الوزير شروحات من طرف الباحثة في الكيمياء الحيوية، وداد صبحي حول مشروع الطرق العلاجية الجديدة لمرض السكري «صنف ، والذي وضعت براءة اختراعه باسم جامعة «سطيف لدى الهيئات المختصة.

وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قد باشر زيارته للولاية بتدشين مطعم مركزي بقدرة 800 وجبة يوميا بالمدرسة الوطنية مسعود زغار بالعلمة، ثم معاينة مشروع إنجاز 1000 سرير بنفس البلدية، فيما دشن بمدينة سطيف إقامة جامعية تضم 3000 سرير بحي الهضاب ووحدة للبحث العلمي بالحي الجامعي المعبودة. كما زار الوزير مشروع المكتبة المركزية بالباز بجامعة فرحات عباس  «سطيف.

العدد 6674
16 ديسمبر 2018

العدد 6674