الأربعاء, 29 جويلية 2020 - المساء

بن زيان يستعرض المخطط الاستعجالي للقطاع

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عبد الباقي بن زيان أمس، بالقطب الجامعي بأولاد فارس بالشلف، على افتتاح أشغال اللقاء الجهوي الذي جمع رؤساء مؤسسات التعليم العالي لجهة الغرب، والذي خصص لعرض مشروع البرنامج الاستعجالي الذي أعده القطاع، تحسبا لاستئناف النشاطات البيداغوجية من أجل إنهاء الموسم الجامعي الحالي والاستعداد للدخول المقبل في ظروف مقبولة.

وأكد الوزير بالمناسبة أن هذا البرنامج يتضمن خطوات عملياتية في شكل بروتوكول نموذجي يشمل المبادئ العامة والقواعد التي يتعين احترامها والتقيد بها من أجل استئناف النشاطات البيداغوجية وذلك وفق رزنامة زمنية تراعي خصوصية التوطين الجغرافي للمؤسسات الجامعية والبحثية والخدماتية وخصوصية بعض التكوينات، مع الحفاظ على سلامة كل مكونات الأسرة الجامعية من أساتذة وطلبة وعمال، مشيرا إلى أنه يمكن لأي مؤسسة جامعية تكييف البروتوكول وفق ظروفها وخصوصياتها.

كما أبرز الوزير بالمناسبة أهمية الاستعانة بالمنصات الرقمية لضمان التعليم عن بُعد. وأشرف الوزير خلال زيارته للولاية على تدشين كلية علوم البحر بالتنس والتي تصل طاقة استيعابها إلى 1000 مقعد بيداغوجي  ينتظر أن تفتح أبوابها أمام طلبة الماستر خلال الموسم الجامعي المقبل.

 

مشاريع شراكة جزائرية - صينية بنظرة جديدة

كشف وزير الصناعة، فرحات آيت علي براهم، أمس، عن خطط لإطلاق العديد من مشاريع الشراكة مع مؤسسات صينية في العديد من ميادين النشاطات الصناعية.

وقال وزير الصناعة عقب لقائه بالمدير العام للشركة الصينية المتخصصة في مجال الصناعة بناء واستغلال الحظائر والمشاريع "سي سي او سي سي" بالجزائر، زونغ بانفنغ، أن اللقاء تمحور حول "مستقبل وآفاق العلاقات بين القطاع العمومي والخاص الجزائري والشركات الصينية بصفة عامة ومؤسسة "سي سي او سي سي" بصفة خاصة".

وأوضح أن مؤسسة "سي سي او سي سي" اقترحت "التمويل والانخراط ليس كمقاولين كما كانوا في الماضي، بل كمستثمرين وشركاء في العديد من المشاريع التي تعتبر مهمة بالنسبة للاقتصاد الوطني".

ومن بين مجالات الاستثمار المقترحة، أشار السيد آيت علي إلى "انجاز وتسيير المناطق الصناعية ومناطق النشاطات وتجديد العتاد الصناعي وكذلك إعادة بعث بعض المجمعات والقطاعات المتوقفة".

موازاة مع اقتراحات الشركة الصينية، قدم الطرف الجزائري للمؤسسة "النظرة الجزائرية الجديدة لإعادة بعث الاقتصاد والنصوص والتشريعات الجديدة التي تسمح بإقامة شراكات بصفة أخرى مختلفة عن تلك التي كانت متاحة في الماضي".

من جانبه، قال السيد زونغ بانفنغ، إن مؤسسة التي يقودها "عرضت على الوزير إمكانياتها في العديد من المجالات الصناعية"، مضيفا أنها "ترغب في المساهمة في تطوير القطاع الصناعي بالجزائر".

للتذكير، تتواجد مؤسسة "سي سي او سي سي" بالجزائر منذ 1985 في العديد من المشاريع وتعتبر رائدة في العديد من المجالات منها السكك الحديدية والأنفاق والطرقات والموانئ والمطارات وتنشط في 103 دولة عبر مختلف مناطق العالم من آسيا وأوروبا وافريقيا وأمريكا.

 

إجلاء 7740 جزائريا من مختلف الدول

 

تم إلى غاية أمس، إجلاء 2582 مواطنا إضافيا إلى أرض الوطن منذ آخر حصيلة جزئية قدمتها وزارة الشؤون الخارجية يوم 26 جويلية صباحا، ليصبح العدد الإجمالي للمرحلين 7740 مواطنا، حيث أوضح بيان وزارة الشؤون الخارجية أن المرحلة الثانية من عملية إجلاء الرعايا الجزائريين العالقين في الخارج التي انطلقت في 20 جويلية الجاري مازالت متواصلة.

وأشار بيان وزارة الشؤون الخارجية إلى أن الرحلات المسجلة منذ آخر حصيلة تتوزع كالاتي في يوم 26 جويلية  الجاري، تم إجلاء 276 مواطنا إلى مطار الجزائر العاصمة قادمين من مارسيليا (فرنسا)، إجلاء 260 مواطنا إلى مطار الوادي، قادمين من القاهرة (مصر)، إجلاء 609 مواطنين إلى مطار الجزائر العاصمة عبر رحلتين من باريس (فرنسا).

وفي 27  جويلية تم إجلاء 279 مواطنا إلى مطار سطيف عبر رحلتين من مطار ليون (فرنسا)، إجلاء 597 مواطنا إلى مطار الجزائر العاصمة عبر رحلتين من باريس (فرنسا)، إجلاء 127 مواطنا إلى مطار الجزائر العاصمة قادمين من ليون (فرنسا)، إجلاء 205 مواطنين إلى مطار عنابة، قادمين من عمَّان (الأردن).

وبتاريخ 28 جويلية الجاري، تم إجلاء 229 مواطنا إلى مطار الجزائر العاصمة، قادمين من موسكو (روسيا).

وأضاف البيان أن العملية تتواصل إلى غاية 30 جويلية  الجاري عبر 10 رحلات، ومن  المنتظر أن يتم عبرها إجلاء 2349 مواطنا عالقا من المسجلين على مستوى الأرضية الرقمية في كل من فرنسا، روسيا، أوكرانيا، المملكة المتحدة، قطر والولايات المتحدة الأمريكية.

 

كل الشروط موفرة بالجزائر للصحافة الأجنبية المعتمدة

أكد وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، عمار بلحيمر أمس، الثلاثاء، أن "كل الشروط متوفرة للسماح لممثلي الصحافة الأجنبية المعتمدة بالجزائر بممارسة مهنتهم".

وأبرز الوزير خلال مراسم تسليم الاعتمادات لممثلي وسائل الإعلام الأجنبية المعتمدة في الجزائر أن "الجزائر تمنح كل التسهيلات لمراسلي وسائل الإعلام الأجنبية للسماح لهم بممارسة عملهم في إطار احترام أخلاقيات المهنة".

وبالمناسبة، وجه وزير الاتصال "تشجيعاته" لمهنيي الصحافة الوطنية الذين يضطلعون بعملهم في ظروف صعبة بسبب تفشي فيروس كورونا، مواجهين "صعوبات التنقل والبعد عن عائلاتهم ومقر عملهم".

وقد حضر اللقاء كل من ممثل وزارة الشؤون الخارجية، عبد العزيز بن علي شريف، وممثل وزارة الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم، العيداوي حمودة.

وتم تسليم اعتمادات وتمديد أخرى لأغلبية ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية من مجموع حوالي 50 ممثلا، من بينهم مراسلو قناة بي بي سي (راديو)، ووكالات الأنباء الفرنسية (أ أف بي) والإنجليزية (رويترز) والأمريكية (آبي) والصينية (الصين الجديدة، سي سي تي في) والفيتنامية (آ في إي)، إضافة إلى ممثلي قنوات تلفزيونية على غرار "العربية" و"الحرة" و"العالم" و"الحدث" و"الغد".  و.أ

خسائرنا بلغت 240 مليون دينار في السداسي الأول stars

كشف الرئيس المدير العام للجزائرية للجلود، التابعة لمجمع النسيج والجلود "جيتيكس"، رئيس الجمعية الجزائرية للدباغين وصناعة الجلود توفيق بركاني، عن الشروع في التحضير لعملية جمع الجلود، وذلك عشية عيد الأضحى المبارك. وأوضح أن ذلك سيتم هذه السنة على مستوى ولائي بسبب تداعيات أزمة كورونا الصحية التي أثرت بشكل كبير على قطاع صناعة الجلود، وتسببت في تراجع إنتاجه ورقم أعماله بنسبة 60 بالمائة. لكنه عبّر في المقابل عن تفاؤله بإمكانية تدارك ذلك، بعد الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لصالح المؤسسات الاقتصادية.

المساء: عشية عيد الأضحى يجري التحضير لجمع جلود الأضاحي. كيف تتم العملية هذه السنة الإستثنائية بسبب تداعيات الأزمة الصحية؟

توفيق بركاني: فعلا بدأنا العمل للتحضير لعملية جمع جلود الأضاحي، وكان لدينا أمس، اجتماع في إطار الخلية التي شكلت على مستوى ولاية الجزائر لهذا الغرض، والتي تضم كل الأطراف المعنية ومنها الشركة التي أديرها، في غياب جمعية الدباغين وصناعة الجلود التي لن تكون هذه السنة طرفا بسبب المشاكل التي واجهتها المؤسسات المنضوية تحتها، على خلفية الأزمة الصحية التي نمر بها، فبعضها قلص إنتاجه وبعضها الآخر توقف تماما عن اقتناء المادة الأولية بسبب غياب الطلبيات. فالعمل هذه السنة سيتم على مستوى ولائي، وسيتم إشراك مؤسسات التعقيم من أجل الوقاية من انتشار فيروس كورونا. حيث سيتم توفير كل الوسائل والمعدات اللازمة للعمال المكلفين بعملية الجمع.

س: كيف تقيمون الخسائر التي جرتها الأزمة الصحية على قطاع الجلود؟

❊❊ ج: الأزمة الصحية سببت للقطاع خسائر بحوالي 60 بالمائة من رقم الأعمال، كما أدت إلى تراجع الإنتاج بنفس النسبة. أما بالنسبة لشركتنا، فقد قدرنا حجم الخسائر في رقم الأعمال بـ60 بالمائة وتراجع الإنتاج بحوالي 40 بالمائة مقارنة بالعام الماضي. وهو ما جر خسائر بلغت 240 مليون دج في السداسي الأول من السنة الجارية. وتشمل الخسائر التراجع في الكميات المصدرة للخارج ولاسيما إلى أوروبا وآسيا، والتي انخفضت بـ30 بالمائة مقارنة بالعام الماضي، وبـ50 بالمائة مقارنة بالأهداف التي سطرناها لسنة 2020، من دون أن ننسى أن أسعار الجلود عرفت تراجعا بسبب الأزمة التي مست كل السلسلة وجرت أضرارا على الجميع داخل وخارج بلادنا.

س: كيف تسييرون الأزمة الصحية على مستوى المؤسسة التي تديرونها؟

❊❊ج: لم يكن أمر تسيير الأزمة الصحية سهلا بالنسبة لنا كمؤسسة، لأننا كنا في وضع هش منذ سنوات وعانينا من مصاعب ذات علاقة بالقطاع عموما، وزاد الحجر الصحي الطين بلة، لاسيما بعد إقرار إجراءات مثل الاستغناء عن 50 بالمائة من العمال من دون المساس برواتبهم. رغم ذلك اعتبر أننا استطعنا تسيير الأمور، دون اللجوء إلى تسريح العمال، بل واصلنا العمل رغم كل هذا بنفس الفريق، وحافظنا على الجو الاجتماعي. واستعملنا وسائل الوقاية اللازمة لمواصلة العمل، بتحفيز العمل عن بُعد، وكذا وضع كل وسائل التباعد والتعقيم للحفاظ على صحة العمال.

لكن لا يمكن إنكار أن وضع الميزانية صعب جدا، وواجهنا مشاكل في السيولة سواء لتسديد الديون أو للحصول على مستحقاتنا، لأن الأمر عام. كما عانينا من تأخر في استيراد المواد الكيميائية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجارية، ما أدى إلى اختلالات في الإنتاج، لكننا حاولنا أن نقلل من الضرر إلى أدنى مستوى، مع خفض النفقات غير الضرورية وعقلنة الانفاق.

رغم كل هذه الظروف، فإنني أسجل مؤشرا إيجابيا، فنحن كمؤسسة عمومية وبفضل تراجع إنتاج القطاع الخاص وتراجع المنافسة غير المشروعة، تمكنا خلال شهري ماي وجوان السابقين من اقتناء كميات من المادة الأولية التي توفرت في السوق، عكس السنوات الماضية، التي عانينا فيها بشأن توفير الجلود، وهو ما سمح لنا بتشكيل مخزون لابأس به يمكنه من تغطية شهري جويلية وأوت.

س: اتخذت الحكومة إجراءات لصالح المؤسسات الاقتصادية، هل ستساهم في تخفيف الخسائر بالنسبة لكم وتمكينكم من العودة إلى النشاط بمستويات أكبر؟

❊❊ج: لقد استفدنا من مخطط تأهيل في الفترة من 2011 و2015 واستفدنا بموجبه من قروض طويلة المدى، وهذه السنة بدأت آجال التسديد، وبفضل الإجراءات المتخذة من طرف رئيس الجمهورية، تم تخفيض الضغط علينا، لاسيما بعد أن تم إقرار تأجيل سداد القروض وعدم فرض غرامات التأخير. وكذا إجراءات جبائية أخرى.. وما نتمناه أيضا هو مرافقة البنوك لنا لمواجهة الأزمة، من أجل تجنب الإفلاس.

س: هل هناك مؤشرات تدعو للتفاؤل بالنسبة لنشاط هذا القطاع؟

❊❊ ج: أعتقد أن هناك مؤشرات إيجابية للسداسي الثاني من السنة الجارية، من بينها توفر المادة الأولية والإجراءات المتخذة من طرف الحكومة لدعم المؤسسات الاقتصادية، التي ستجنب الوصول إلى كوارث، لأننا سنحاول بفضل هذه الإجراءات العودة التدريجية للنشاط ومحاولة الوصول إلى نسبة إنتاج ورقم الأعمال يصل على الأقل إلى 60 أو 70 بالمائة مقارنة بالأهداف المحددة سابقا.

كما أن تفاؤلي نابع من أن مؤسستنا لديها أسواق مع الجيش الوطني الشعبي، الذي لم يلغ ولم يخفض من حجم الطلبيات، في الوقت الذي نملك فيه مخزونا من المادة الأولية والموارد البشرية اللازمة.

س: ما هو النداء الذي توجهونه للمواطنين عشية العيد؟

❊❊ج: رغم أننا لم نستفد اقتصاديا من حملات جمع الجلود السابقة، لأن عملية السلخ كانت تتم بطريقة غير مهنية، فإننا نطلب اليوم من المواطنين ولاسيما في ظل الأزمة الصحية الراهنة، وحفاظا على صحتهم، القيام بعمليات الذبح في المذابح المعتمدة، لأن ذلك سيوفر لهم شروط النظافة اللازمة خاصة في ظل الوضع الصحي الراهن، كما يسمح ذلك بالحصول على جلود ذات نوعية جيدة. فلا يمكن الاستمرار هذه السنة في نفس السلوكيات التي شهدناها الأعوام السابقة، لاسيما ما تعلق برمي الجلود بصفة فوضوية في المزابل من دون أي إجراءات لحفظها. المواطن مدعو إلى الحفاظ على صحته وعلى البيئة، وكذا إلى وضع الجلود في أكياس وتنظيفها ووضع الملح فيها. فصوف الكبش يمكنه أن يحوي فيروسات. ولذلك يجب الحفاظ على النظافة بشكل أكبر.

11 وفاة.. 642 إصابة جديدة وشفاء 396 مريضا stars

سجلت 642 إصابة جديدة بفيروس كورونا و11 وفيات خلال الـ24 ساعة الأخيرة في الجزائر، في الوقت الذي تماثل فيه 396 مريضا للشفاء، حسبما كشف عنه، أمس، الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، الدكتور جمال فورار.

وأوضح فورار خلال اللقاء الإعلامي اليومي المخصص لعرض تطور الوضعية الوبائية لفيروس كوفيد-19، بأن إجمالي الحالات المؤكدة بلغ 28615 حالة، من بينها 642 حالة جديدة، تمثل نسبة 1,5 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما بلغ إجمالي الوفيات 1174 حالة وارتفع عدد المتماثلين للشفاء إلى 19233 شخصا. كما ذكر المتحدث بأن 27 ولاية سجلت بها أقل من 10 حالات مؤكدة خلال الـ24 ساعة الماضية و21 ولاية سجلت بها أكثر من 10 حالات، مشيرا إلى أن 73 مريضا يوجدون حاليا بالعناية المركزة. في ختام العرض، أكد الناطق الرسمي للجنة أن الوضعية الحالية للوباء خصوصا مع اقتراب عيد الأضحى المبارك تستدعي من كل المواطنين اليقظة واحترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية والامتثال لقواعد الحجر الصحي والارتداء الإلزامي للقناع الواقي مع المحافظة على صحة كبار السن، خاصة أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة.

ي.ن

تدابير ”عاجلة” لتسوية مشكلة السيولة بمراكز البريد stars

❊400 مليار دينار..معدّل الأموال المسحوبة شهريا

ترأس أمس، الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد، مجلسا وزاريا مشتركا خصص لدراسة وضعية وفرة السيولة في الشبكة البريدية أمام طلب الزبائن الذي يمارس عبر أصحاب الحسابات البريدية الجارية، وعددهم 22 مليون.

وحسب بيان لمصالح الوزير الأول، فإن المبلغ الإجمالي لعمليات سحب الأموال من مكاتب بريد الجزائر يبلغ نحو 400 مليار دينار كمبلغ متوسط في الشهر، موضحا أنه فضلا عن ذلك، فإن الأزمة الصحية المرتبطة بفيروس كورونا قد ترتبت عنها صعوبات إضافية ناجمة عن القواعد الجديدة لتنظيم العمل، واحترام التباعد الجسدي والولوج إلى مكاتب البريد و إلى كل ذلك، يضاف أيضا غياب جزء من الـمستخدمين من النساء اللواتي يتكفلن بحضانة أطفالهن وكذا الـمستخدمين ضحايا العدوى بكوفيد-19”.

وشدد المصدر على أنه يستنتج أن الوضع الراهن لا يُطرح من حيث توفر السيولة، بل هو بالأحرى نتيجة ظرف جد خاص مرتبط بآثار الوضعية الصحية التي تسببت في كبح عجلة الاقتصاد مع كل ما يترتب عن ذلك من عواقب على تداول السيولة واستعادتها. ومن أجل مواجهة هذا الوضع والحد من أثره، أسدى الوزير الأول تعليمات إلى الدوائر الوزارية والمصالح المعنية تتمثل في ضرورة السهر على تمديد دفع الرواتب والمعاشات والمساعدات الاجتماعية للدولة على طول الشهر كله، وتكييف مواقيت عمل مكاتب البريد وفق الطلب الـمعبر عنه، توسيع الولوج إلى الشبابيك الآلية للبنوك من خلال التعجيل بتنفيذ التشغيل البيني للأنظمة النقدية لبريد الجزائر والبنوك، مع ضرورة إشراك الولاة في الإشراف على حركات الأموال، من خلال ضمان مرافقتها، بين الوكالات التي تتوفر على فوائض وتلك التي تعاني عجزا في السيولة.

كما طالب الوزير الأول بالتعجيل بالمسار الكفيل بالسماح للبنوك والمؤسسات المالية بدفع ما تتوفر عليه من فائض في الأموال إلى مكاتب البريد وأخيرا تشجيع الجهات الفاعلة في المجتمع المدني على تقديم المساعدة في تنظيم طوابير الانتظار خارج مكاتب البريد وفرض تطبيق قواعد التباعد الجسدي من خلال الاستعانة بمصالح الأمن المجندة باستمرار من أجل أمن الـمواطنين.

 

الاشتراك في خدمة RSS

أعداد سابقة

« جويلية 2020 »
الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    
العدد 7242
26 أكتوير 2020

العدد 7242