الثلاثاء, 28 جويلية 2020 - المساء

مديرية الأمن الوطني تسطر مخططا أمنيا

سطرت المديرية العامة للأمن الوطني بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك مخططا أمنيا، ينص على تكييف نظام العمل للفرق العملياتية وتعزيز تعدادها لضمان التغطية الأمنية، مع بسط التواجد الأمني والدوريات الراجلة والراكبة بكافة الأماكن العمومية والفضاءات المفتوحة على تردد المواطنين والشوارع.

وأكد العميد الأول للشرطة لعروم أعمر، رئيس خلية الاتصال والصحافة في بيان له، ضرورة  التطبيق الصارم لمنع حركة المرور بين الولايات بما فيها السيارات الخاصة، باستثناء نقل المستخدمين ونقل السلع ومراقبة حركة تنقل الحاصلين على الرخص الاستثنائية وكذا تطبيق تعليق نشاط النقل الجماعي الحضري للأشخاص، بما فيه العمومي والخاص خلال العطلة الأسبوعية، باستثناء سيارات الأجرة.

ويتعلق الأمر أيضا بتنظيم حركة المرور وتأمين نقاط بيع الأضاحي المرخصة ومنع تلك التي لا تحوز على ترخيص من السلطات الإدارية. واحترام أحكام قانون المرور وضمان انسيابه في الإقليم الحضري مع تطبيق قرار منع النزول للشواطئ تفاديا لانتشار الوباء.

وفي هذا الاطار ـ يضيف البيان ـ تدعو المديرية العامة للأمن الوطني، المواطن لمواصلة مساهمته الثمينة في تطبيق البروتوكولات الصحية المعمول بها لمجابهة الوباء، بداية من ارتداء الأقنعة الواقية واحترام المسافة الصحية للتباعد الاجتماعي، وتجنب التجمعات خاصة بمناسبة عيد الأضحى وهذا حفاظا على الصحة العامة.

الرئيس تبون يستلم تقريرا حول حقوق الإنسان في الجزائر stars

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، السيد بوزيد لزهاري.

وحسب بيان لرئاسة الجمهورية فقد قدم السيد لزهاري للسيد رئيس الجمهورية التقرير السنوي حول حالة حقوق الإنسان في الجزائر لسنة سنة 2019، عملا بالمادة 199 من الدستور.

 

اعتماد 2600 جمعية عبر الوطن في 10أيام

أكد مستشار رئيس الجمهورية، المكلف بالحركة الجمعوية والجالية الوطنية بالخارج، نزيه برمضان، أمس الأحد، خلال اجتماعه بممثلين عن المجتمع المدني بولاية بشار، أن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، يولي أهمية بالغة لدور المجتمع المدني في الديمقراطية التشاركية. وكشف المتحدث أن التسهيلات الجديدة لاعتماد الجمعيات في مدة قصيرة ساهمت في اعتماد 2600 جمعية على المستوى الوطني في ظرف 10 أيام، مشيرا إلى أن أزيد من 30 ألف جمعية ساهمت بشكل أو بآخر في العمل التطوعي خلال الجائحة.

من جهة أخرى أشار برمضان، إلى أن رئيس الجمهورية، يحرص على إضفاء الشفافية على القرارات المتخذة وحول مستقبل الجزائر والسياسات المتّبعة التي تنتهجها الدولة، وإشراك المجتمع المدني في التفكير بوضع تصورات لمستقبل البلاد.

وأكد السيد برمضان، أنه سيتم عقد لقاءات مماثلة بجميع الولايات تختتم بعد مرور الأزمة الصحية بلقاء وطني، مع إمكانية تأسيس كنفدرالية وطنية للجمعيات تسمح للمجتمع المدني بالمساهمة في اتخاذ القرار.

ارتداء الأقنعة الواقية واحترام التباعد وتكثيف التعقيم

شدّدت رئيسة الجمعية الوطنية للبياطرة الخواص أسيا بوكفة، أمس، على ضرورة احترام الإجراءات الصحية الوقائية عند عمليات نحر أضاحي العيد لتفادي عدوى كوفيد-19، وأهمها ارتداء الأقنعة الواقية والتباعد الاجتماعي وتطهير وتعقيم الأماكن وأدوات الذبح. 

وأوضحت بوكفة، في حوار لوكالة الأنباء، أنه لا وجود لأي مخاوف كبيرة بخصوص الأضاحي، وإنما المخاوف تكمن في احتكاك الإنسان بالإنسان وتبادل أدوات ومعدات الذبح مما يؤدي إلى انتقال عدوى الفيروس.

وأوصت المتحدثة بالتقيد بشروط النظافة عند اقتناء الأضاحي خاصة داخل نقاط البيع المعتمدة والمرخصة، مع وجوب أن تتوفر هذه الفضاءات على مواد التعقيم والتطهير وأن تكون في متناول المواطنين، مشيرة إلى أن وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، جندت الأطباء البياطرة على مستوى المذابح والمكاتب الصحية والوحدات الفلاحية والمفتشيات البيطرية، للسهر على النّحر الصحي إلى جانب الاحترام الصارم للإجراءات الوقائية من كوفيد-19. كما أشارت إلى أنه تم تسخير مذابح على مستوى بلديتي الحراش والكاليتوس بالعاصمة، لصالح المواطنين الذين يرغبون في نحر أضاحيهم بها.

النيران تلتهم أزيد من 100 هكتار من الغابات

شب حريق مهول منتصف نهار أول أمس، بغابات أقمون، ببلدية بوسلام الواقعة بالجهة الشمالية الغربية لولاية سطيف، أتى على أزيد من 100 هكتار من الغابات والبساتين والأشجار المثمرة.

وحسب مديرية الحماية المدنية لولاية سطيف، فإن ألسنة النيران امتدت إلى مداشر بني جماتي بتراب بلدية بني شبانة بسبب الرياح وموجة الحر المرتفعة. وقد صعبت الطبيعة الجبلية للمنطقة من مهام أفراد الحماية المدنية الذين سخروا أزيد من 120 عونا بمختلف الرتب و15 شاحنة إطفاء للتدخل، مدعومة بأعوان من ولاية برج بوعريريج وإمكانيات مصالح الغابات والبلديات المجاورة، فضلا عن تجند مئات الأشخاص من أهالي المنطقة، ومشاركة 3 طوافات تابعة للمديرية العامة للحماية المدنية، في عمليات إخماد النيران، حيث قامت بعدة طلعات بالاعتماد على مياه سد تيشيحاف ببلدية بوحمزة ببجاية في عملية استمرت إلى غاية صبيحة نهار أمس.

وحسب النقيب أحمد لعمامرة، المكلف بالإعلام والاتصال بالمديرية الولائية للحماية المدنية بسطيف، لم يسجل الحريق خسار بشرية، إلا أنه خلف خسائر كبيرة في البساتين والغابات المثمرة فاقت الـ100 هكتار.

في سياق ذي صلة، تدخلت وحدة بوعنداس مدعمة بشاحنات من الرتل المتنقل لمكافحة حرائق الغابات سطيف لإخماد حريق أدغال ببلدية تالة إيفاسن بدائرة موكلان.

 

 

قرارات الرئيس مشجعة وتبعث على الارتياح والطمأنينة stars

قال الدكتور محمد يوسفي، رئيس النقابة الوطنية للممارسين الأخصائيين في الصحة العمومية، وأحد أبرز الوجوه التي كانت ولاتزال تواجه الأزمة الصحية المترتبة عن تفشي فيروس كورونا كوفيد 19، على مستوى أولى بؤر الوباء بمستشفى بوفاريك بالبليدة، أن قرار رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، باعتماد التأمين الخاص لفائدة 266113 من مستخدمي الصحة العمومية، ورصد غلاف مالي قدره مليوني دينار برعاية من رئاسة الجمهورية كإشتراكات في هذا التأمين، أثلج صدور عمال القطاع وأعاد لهم الاعتبار، مقدرا بأن هذا الإجراء يعتبر نوعا من العرفان بالجهود المضنية التي لا زالت تقدمها الأطقم الطبية ومستخدمو الصحة في ظل استمرار الأزمة الوبائية التي تجتاح البلاد للشهر السادس على التوالي.

وذكر الدكتور محمد يوسفي، في تصريح لـ"المساء" أن القرارات التي صدرت عن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في آخر اجتماع لمجلس الوزراء "مشجعة وتبعث على الارتياح والطمأنينة، لأنها تندرج ضمن التوجه الجديد للسلطة، في تعاملها مع عمال قطاع الصحة والأطباء الذين يعدون خط الدفاع الأول ضد كوفيد 19"، معتبرا في نفس السياق، إقرار التأمين الخاص لأزيد من 266 ألف مستخدم في قطاع الصحة قرار هام جدا، كونه يغطي أيضا التأمين على الوفاة في حال الإصابة بكوفيد 19 أو بإحدى الأسباب المرتبطة به وفي حال الوفاة العادية كذلك.

وفي رده على سؤال متعلق بصيغ التأمين المتعددة التي شملها المرسوم الرئاسي والمتفرعة إلى التأمين الاحتياطي والتأمين التكميلي والمساعدة الطبية التي تشمل النقل والرعاية المنزلية، قال الدكتور يوسفي، "إننا كأطباء ننتظر أن تصدر النصوص التطبيقية والتي ستكون كفيلة بترجمة هذا التأمين الخاص وتناوله نقطة بنقطة، خاصة وأن الأطباء لم يتعودوا على مثل هذه الإجراءات"، حيث ينتظر ـ حسبه ـ أن توضح النصوص التطبيقية بجلاء إن كان سيتم التعامل مع المجالات التي تشملها التأمينات، باعتبارها أمراضا مهنية خاصة أو أمرا آخر.

وبشأن التأمينات التي تغطي الوفاة الطبيعية لمستخدمي قطاع الصحة أو تلك المرتبطة بكوفيد 19، قال الدكتور بوسفي، إنها هي الأخرى خطوة تبعث على الاطمئنان والارتياح، لاسيما وأن الوباء حصد العديد من الضحايا ضمن صفوف مستخدمي الصحة، وفتك حتى بأفراد عائلاتهم بحكم سرعة انتشار الفيروس وعدوانيته.

وبخصوص معرفة خصوصيات هذا التأمين مقارنة بالتغطية التي تتم حاليا لدى الصندوق الوطني لضمان الاجتماعي، وليس لدى الشركة الوطنية للتأمين وإعادة التأمين، أوضح محدثنا أنها نقطة أخرى ستحددها النصوص التطبيقية، مشيرا إلى أن النقابة ستناقش تلك القرارات في أقرب وقت ممكن، لأن عناصرها منشغلون حاليا بالعمل ويسابقون الوقت في مواجهة الفيروس.

وحول الإجراءات المنتظر صدورها في قانون العقوبات والتي تشدد العقاب على الأفعال المدرجة في خانة الاعتداء على مستخدمي القطاع، فقد اعتبرها الدكتور يوسفى، في محلها وضرورية لحماية الطبيب من ظاهرة العنف. وأكد بأن هذه التدابير مهمة لكونها تعيد الاعتبار للسلك الطبي وشبه الطبي بعد سنوات من الهوان، داعيا إلى مرافقتها بالتوعية أكثر في الأوساط الإعلامية والدينية، وأن تتخذ السلطات وباء كوفيد 19 فرصة لتصحيح الاختلالات المتراكمة في قطاع الصحة ووضع حد لها.

8 وفيات.. 616 إصابة جديدة وشفاء 366 مريضا stars

سجلت 616 إصابة جديدة بفيروس كورونا و8 وفيات خلال الـ24 ساعة الأخيرة في الجزائر، في الوقت الذي تماثل فيه 366 مريضا للشفاء، ليبلغ إجمالي الحالات المؤكدة 27973 حالة، من بينها 616 حالة جديدة، تمثل 1,4 حالة لكل 100 ألف نسمة، في حين بلغ إجمالي الوفيات 1163 حالة وارتفع عدد المتماثلين للشفاء إلى 18837 شخصا.

وحسبما كشف عنه أمس، الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا الدكتور جمال فورار خلال اللقاء الإعلامي اليومي المخصص لعرض تطور الوضعية الوبائية لفيروس (كوفيد-19)، فإن 28 ولاية سجلت بها أقل من 10 حالات مؤكدة خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما سجلت 20 ولاية أكثر من 10 حالات.

وإذ أشار إلى تواجد 58 مريضا حاليا بالعناية المركزة، أكد الناطق الرسمي للجنة أن الوضعية الحالية للوباء خصوصا مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تستدعي من كل المواطنين اليقظة واحترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية والامتثال لقواعد الحجر الصحي والارتداء الالزامي للقناع الواقي مع المحافظة على صحة كبار السن، خاصة أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة.

ي.ن

إجلاء 5158 جزائري منذ 20 جويلية

تتواصل عملية إجلاء الرعايا الجزائريين العالقين في الخارج التي انطلقت يوم 20 جويلية الجاري، ومكنت إلى غاية أمس، من إعادة 5158 مواطن جزائري كانوا عالقين في 26 بلدا عبر 20 رحلة جوية ورحلتين بحريتين.

وأوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية عبد العزيز بن علي الشريف، في تصريح له أول أمس، أن عملية الإجلاء مكنت يوم 20 جويلية الجاري، من إجلاء 306 مواطنين إلى مطار الوادي قادمين من جدة بالمملكة العربية السعودية، وأجلاء 317 مواطن في 21 من نفس الشهر إلى مطار وهران عبر رحلتين من مطاري بوردو ميرينياك وتولوز الفرنسية، وإجلاء 222 مواطن إلى مطار تلمسان عبر رحلتين من مطار ماتز الفرنسي.

وتم يوم 22 جويلية إجلاء 322 مواطن إلى مطار عنابة عبر رحلتين من مطار ليل الفرنسي، وإجلاء 9 مواطنين عالقين بتونس عبر الحدود البرية. وإجلاء يوم 23 جويلية 310 مواطن إلى مطار عنابة قادمين من جدة المملكة العربية السعودية، وإجلاء 635 مواطن إلى ميناء وهران قادمين من ميناء أليكانت الاسباني، وإجلاء 617 مواطن إلى مطار الجزائر العاصمة عبر رحلتين من العاصمة الفرنسية وإجلاء 450 مواطن إلى ميناء الجزائر قادمين من ميناء مارسيليا الفرنسية، وإجلاء 111 مواطن إلى مطار قسنطينة قادمين من روما الإيطالية من بينهم مواطنون كانوا عالقين باليونان ومالطا.

كما تم إجلاء 230 مواطن يوم 24 جويلية إلى مطار الجزائر العاصمة عبر رحلتين من مطار بروكسل البلجيكي، من بينهم مواطنون عالقون في هولندا واللكسمبورغ. وإجلاء 308 مواطنين إلى مطار الجزائر العاصمة قادمين من ليون الفرنسية وإجلاء 213 مواطن إلى مطار الجزائر العاصمة قادمين من  فرانكفورت الألمانية من بينهم مواطنون عالقون في النمسا وسلوفاكيا والدنمارك والسويد والنرويج وبولونيا وليتوانيا وليتونيا والمجر وفنلندا.

أما في يوم 25 جويلية الجاري، فقد تم إجلاء 250 مواطن إلى مطار الجزائر العاصمة قادمين من مونتريال بكندا، وإجلاء 225 مواطن إلى مطار قسنطينة قادمين من كوالالمبور بماليزيا من بينهم مواطنان كانا عالقين بسنغافورة.

وتم أول أمس، في إطار نفس العملية إجلاء 124 مواطن إلى مطار بسكرة قادمين من مسقط العمانية، وإجلاء 249 مواطن إلى مطار قسنطينة قادمين من الدوحة القطرية، وإجلاء 260 مواطن إلى مطار قسنطينة قادمين من مونتريال.

وأشار نفس المصدر إلى أنه تم استقبال وتوجيه المواطنين العائدين في هذا الإطار على مستوى المؤسسات الفندقية المسخرة من قبل السلطات العمومية، التي جندت كل الوسائل والإمكانيات لإنجاح هذه العملية. كما أوضح أن عملية الإجلاء تواصلت أمس، وستستمر إلى غاية بعد غد الخميس، عبر 20 رحلة مبرمجة لإجلاء 5165 مواطن عالق من المسجلين على مستوى الأرضية الرقمية في كل من مصر وفرنسا والأردن وروسيا وأوكرانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وقطر، بالإضافة إلى مواطنين عالقين في بلدان مجاورة لنقاط الجلاء.

التدخل العسكري في ليبيا مرفوض مهما كان المبرر

أعرب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجالية بالمجلس الشعبي الوطني، عبد القادر عبد اللاوي، أمس، عن رفض التدخل العسكري الأجنبي في ليبيا "مهما كانت مبرراته"، معتبرا كل الذرائع التي تقدم اليوم لتبرير هذا التدخل "مجرد ذر للرماد في العيون".

وأشار البرلماني في تصريح لوكالة الأنباء أن "كل المتناحرين في ليبيا، ممن جعلوا البلاد حلبة صراع أخرى بعد سوريا، يريدون الهيمنة على الثروات الليبية لا غير"، مضيفا في هذا الشأن بأن "كل من يلوح ويدعم التدخل العسكري في ليبيا، يبحث عن مقعد للحوار والتفاوض حول نصيبه من غنائم الهلال النفطي".

وإذ أعرب ذات المتحدث عن أسفه للتدخل العسكري "لأطراف خرقت اتفاقيات حظر انتشار السلاح وأخرى استصدرت تفويضا من البرلمان للتدخل العسكري وتلوح بتسليح القبائل الليبية رغم يقينها أنه ليس هذا هو الحل"، أكد السيد عبد اللاوي، أن المقاربة الجزائرية القائمة على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام سيادة الشعوب وحل النزاعات بالطرق السلمية هي "الأمثل" لتسوية الأزمة الليبية، "خاصة وأنها تحظى بقبول جميع أطراف الصراع"، مشيرا إلى أن الجزائر هي الوحيدة التي ليست لها أي أطماع في ليبيا إلا الحفاظ على أمن البلدين". ونبّه البرلماني إلى أن "ليبيا ليست طرابلس وبنغازي فقط، بل كذلك الجنوب والقبائل الليبية التي تعتبر جزء مهم من حل الأزمة ويجب أن يعاد لها وزنها"، داعيا الأشقاء الليبيين إلى الإسراع إلى بعث حوار ليبي ـ ليبي، لقطع الطريق أمام التدخلات العسكرية الأجنبية التي ستدمر ليبيا "وتكون تبعاتها خطيرة على كل المنطقة".

وكان وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم، قد جدد في حوار أجرته معه قناة "روسيا اليوم" الأربعاء الفارط،  "استعداد الجزائر لاحتضان أي مفاوضات بين الأطراف الليبية، حيث قال بأنها في تواصل مستمر مع جميع الأطراف الليبية المعنية بما فيها تلك غير الظاهرة ـ في إشارة للقبائل الليبية ـ موضحا أنه "عادة ما تقتصر مسألة ليبيا عند بعض الدول، على بنغازي وطرابلس "ولكن ليبيا هي أوسع من ذلك.. والإرادة موجودة لدى أطراف النزاع لتقريب وجهات النظر ورفض لغة المدفعية في ليبيا".

الاشتراك في خدمة RSS

أعداد سابقة

« جويلية 2020 »
الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    
العدد 7242
26 أكتوير 2020

العدد 7242