السبت, 25 جويلية 2020 - المساء

بناء شرطة قوية عمادها الأمن ومبتغاها خدمة الصالح العام stars

جدد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية كمال بلجود، دعم الحكومة لمؤسسة الأمن الوطني بكل الوسائل المادية والمعنوية لتمكينها من أداء مهامها بكل أريحية في اطار تطبيق سيادة القانون ومواثيق الجمهورية.

وأكد الوزير، في كلمة له خلال حفل نظم يوم الأربعاء المنصرم، بمناسبة الذكرى الـ58 لتأسيس الشرطة الجزائرية، بأن الحكومة أولت أهمية بالغة لموضوع الأمن في برنامج عملها، مشيرا إلى أن هذا الاهتمام أخذ مشاربه واستمد مرجعيته من برنامج رئيس الجمهورية، لما له من انعكاسات جد إيجابية على توفير مناخ ملائم للأعمال ومحفز للنهوض بمختلف القطاعات الحيوية، بما يضمن أيضا الاستقرار والرخاء الاجتماعي ويقوي روح التلاحم والتآخي بين الأفراد.

وإذ أوضح بأن الشرطة وبحكم موقعها المؤسساتي، تضطلع رفقة شركائها في الميدان، بحماية الأشخاص والممتلكات، أكد الوزير بأن هذه المؤسسة الأمنية أثبتت وجودها وفعالية نشاطها، باعتبارها أداة فعالة في مواجهة الجريمة بكل أشكالها، دون أن تغفل دورها المحوري في ديمومة الحفاظ على النظام العام، مضيفا في هذا الإطار بأن عناصر الأمن الوطني تميزوا بالكفاءة والاحترافية في جميع القضايا التي عالجوها في نطاق اختصاصهم، ما جعل تجاربهم محل اهتمام دول شقيقة وصديقة ملتمسة بالاستفادة من خبراتهم .

وذكر في السيد بلجود، بالدور الفعّال لهذه المؤسسة الأمنية في تغطية مجمل الأحداث الهامة التي عاشها الوطن، حيث أثبت منتسبوها مستوى عال من التحكم في زمام الأمور، منفردين بتعاملهم السلس في تسيير ومرافقة الحشود، متحملين قساوة الظروف الناجمة عن التقلبات المناخية والمزاجية وغير مبالين بتلك التصرفات الاستفزازية الصادرة أحيانا عن بعض الأطراف مما جعلهم مضرب الأمثال في الحكمة والتعقل. كما أبرز في نفس الإطار وقوف أفراد الشرطة بكل اقتدار أمام تداعيات الأزمة الصحية التي ألمت بالعالم كله، نتيجة تفشي وباء جائحة كورونا، حيث أبان أفرادها على وعي كبير من المسؤولية ونكران الذات، مجنّدين في الصفوف الأولى لمؤازرة مستخدمي الصحة العمومية ومختلف الشركاء الفاعلين في المنظومة الصحية للسهر على تطبيق الإجراءات الاحترازية لوضع حد لانتشار هذا الوباء الخطير، حيث قال في هذا الصدد إن هذه الوقفات المشرفة التي تعكس مدى ارتقاء الشرطة إلى مصاف الأجهزة الأمنية الرائدة، تحفزنا كممثلين للسلطات العمومية على دعمها بكل الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة، وهي كفيلة كذلك لتمكينها من بلوغ الأهداف المرجوة لتعزيز وبناء شرطة قوية ومتكاملة عمادها الأمن ومبتغاها خدمة الصالح العام وفق قوانين الجمهورية والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، معتبرا بالمناسبة الذكرى الـ58 لتأسيس الشرطة الجزائرية، فرصة سانحة لاستذكار الذين نالوا شرف الشهادة دفاعا عن أمن الوطن واستقراره، وكذا فئة المتقاعدين الذين خدموا بإخلاص ووفاء هذه المؤسسة الأمنية طيلة مساراتهم المهنية الحافلة.

وداعا وزير الداخلية، منتسبي الشرطة إلى البقاء متراصين فيما بينهم خدمة للصالح العام واقفين بالمرصاد للتصدي بحزم وعزم لمحترفي الإجرام وأعداء الإنسانية، مؤكدا بأن التاريخ سيسجل مواقفهم البطولية وما حققوه من إنجازات ستظل شهادة على بسالتهم وتضحياتهم المستمرة في سبيل الوطن والمواطن.

التغطية الأمنية للشرطة بلغت 87 بالمائة عبر الوطن

من جهته اعتبر المدير العام للأمن الوطني خليفة أونيسي، مؤسسة الشرطة الجزائرية إحدى المكاسب الهامة والمتعددة التي جاءت لتعزز هرم الدولة وتقوي ركائزها، مشيرا إلى أنها تعد من ثمار استرجاع الشعب الجزائري لسيادته مقابل ضريبة كبيرة من الدماء دفعها أبناء هذا الوطن من جحافل الشهداء والمجاهدين عبر مراحل متتالية من تاريخ الحافل بالبطولات والأمجاد.

وأشاد السيد أونيسي بالجهود الجبارة المبذولة من قبل منتسبي الأمن الوطني في تصديهم للجريمة بكل أشكالها، مشيرا إلى أن نسبة التغطية الأمنية لمصالح الشرطة عبر قطاع اختصاصها بلغت 87 بالمائة عبر الوطن. ودعا بالمناسبة منتسبي الأمن الوطني إلى بذل المزيد من المثابرة في أداء مهامهم النبيلة ضمانا لخدمة أمنية ترقى إلى مستوى تطلعات المواطن.

كما دعا السيد أونيسي، موظفي الأمن الوطني إلى أن لا ينجروا وراء  الأقاويل الكاذبة والادعاءات المغرضة التي تبثها وتسوقها بعض الأطراف التي تزعجها كثيرا أجواء الأمن والاستقرار السائدة في  البلاد ومؤسساتها، فتحاول يائسة فبركة سناريوهات لبث الشكوك والبلبلة انطلاقا من منصات أغلبها خارج التراب الوطني، مؤكدا بأن مخططات هذه الأطراف لن تتحقق ما دام المخلصون الصادقون لها  بالمرصاد . للإشارة فقد تم بمناسبة الحفل تقليد الرتب لعدد من أفراد الشرطة من مختلف الأسلاك، من بينهم 8 إطارات تم ترقيتهم إلى رتبة مراقب عام للشرطة، بالإضافة إلى ترقية مختلف الرتب الأخرى في سلك الشرطة والأعوان الشبيهين.

كما تم خلال الحفل تكريم المراقب العام للشرطة عيسى نايلي، مدير الأمن العمومي من قبل وزير الداخلية والمدير العام للأمن الوطني، نظير تميزه في أداء مهامه بكل احترافية وتفاني والمساهمة في تطوير مناهج العمل المتعلقة بحفظ النظام وفنون القيادة، فضلا عن تكريم أعضاء اللجنة الوطنية لرصد ومتابعة فيروس كورونا، والطاقم الطبي المسخر من طرف الأمن الوطني لمكافحة هذا الوباء إلى جانب عدد من متقاعدي القطاع و3 رياضيين من النّخبة.

الترقيات في صفوف الشرطة تمت بشفافية تامة

أكد المدير العام للأمن الوطني خليفة أونيسي، أول أمس، أن عملية الترقية إلى مختلف الرتب والمناصب والتي استفاد منها 451 شرطي، تمت في شفافية تامة ووفق معايير انتقائية حددت بكل موضوعية وإنصاف، مع إدخال بعض التعديلات على سلم التنقيط وصفات مهنية أخرى أبرزها الالتزام والجاهزية والسلوك بالنسبة للإطارات.

وأوضح المدير العام في رسالة قرأها نيابة عنه عميد أول للشرطة بن عاشور كريم، رئيس المصلحة الولائية للإدارة العامة لأمن ولاية الجزائر، بمناسبة حفل تقليد الرتب بمقر مجموعة الاحتياط والتدخل بالقبة، والتي تزامنت مع إحياء الذكرى الـ58 لتأسيس الشرطة الجزائرية، أن عملية الترقية التي مست هذه السنة 451 شرطي في مختلف الرتب والمناصب تمت في شفافية تامة وفق معايير انتقائية حددت بكل موضوعية وإنصاف، مشيرا إلى أن الرتب الجديدة في صفوف الشرطة والمستخدمين الشبهيين، تميزت هذه السنة بـ«بعض التعديلات التي أدخلت على سلم التنقيط لإدراج معايير إضافية وتقييم صفات مهنية أخرى تتمثل أساسا في القيادة والالتزام والجاهزية والسلوك بالنسبة للإطارات، إضافة إلى إدراج نقاط خصيصا للمترشحين الآخرين التابعين للمصالح العملياتية مراعاة لطبيعة نشاطهم المحفوف بالمخاطر والإجهاد.

كما تميزت هذه العملية، حسب نفس المسؤول الأمني، برفع القيد تدريجيا على المفتشين الرئيسيين للشرطة لتمكينهم من الارتقاء إلى رتبة ملازم أول للشرطة وهذا تتويجا للمساعي المبذولة والتي توجت ـ حسبه ـ بالحصول على تفويض من مصالح الوظيف العمومي ما مكن من تخصيص 120 منصب مالي لهؤلاء الموظفين كان أصحابها ضحية أمور تنظيمية حالت دون تطور مسارهم المهني، مؤكدا في ذات المنحى أن العملية ستستمر تماشيا والمناصب المالية المتوفرة.

وأوضح المدير العام للأمن الوطني، في رسالته بأن مهمة إعداد القوائم التأهيلية أسندت إلى لجان جهوية عكف أعضاؤها على دراسة الملفات بدقة ووضوح مستندة في ذلك إلى جملة من المعايير الانتقائية الغرض منها إتاحة الفرصة لأفضل الموظفين كفاءة وأداء، قبل إحالة القوائم المتعلقة بذات الغرض إلى اللجنة المركزية التي عكفت هي الأخرى بفحصها وتدقيقها للتأكد من مدى تطابقها مع المعايير التي تسمح بترتيب المترشحين حسب درجة الاستحقاق دون أي تميز أو مفاضلة.

وأبرز ذات المسؤول، أنه نظرا لمحدودية المناصب المالية المخصصة لفئة المفتشين الرئيسيين للشرطة ولإضفاء مزيدا من العدل والإنصاف، تم إشراك موظفين اثنين بصفتهما ممثلين لهذه الرتبة في عضوية اللجنة الخاصة، مضيفا في هذا الصدد بأنه تم تخصيص مناصب مالية للترقية في إطار الاستحقاق الخاص طبقا لأحكام المادة 42 من القانون الأساسي لفائدة الموظفين الذين اثبتوا فعلا خلال أداء مهاهم عملا بطوليا مثبتا أو ساهموا بفضل مجهود استثنائي بشكل مباشر لرفع قدرة المصالح. وخص بالذكر فئة الإطارات لاسيما المستفيدين منهم من ترقية إلى مصاف أعلى، حيث دعاهم بالمناسبة إلى مزيد من السهر والتضحية باعتبارهم القاطرة التي تقود مصالح الشرطة نحو مزيد من التطور والرقي، بل الواجهة الأمامية لسمعة ورمزية جهاز الأمن الوطني وتمكينه بشكل يليق بمقامه على مختلف الأصعدة.

من جهتها، أكدت خلية الاتصال لأمن ولاية الجزائر، أن مصالحها نالت نصيبا معتبرا من الترقيات قدرت بـ451 ترقية، حيث استفاد إطاراتها من 9 ترقيات برتبة عميد أول للشرطة، 14 ترقية برتبة عميد شرطة، 37 ترقية برتبة محافظ شرطة، 35 ترقية برتبة ملازم أول للشرطة، 28 ترقية برتبة مفتش رئيسي للشرطة، 53 ترقية برتبة مفتش شرطة، 98 ترقية برتبة حافظ أول للشرطة، 172 ترقية برتبة حافظ شرطة فضلا عن ترقية 5 أعوان شبهيين.

الشرطة الجزائرية أضحت نموذجا في الاحترافية العالية stars

هنّأ رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الشرطة الجزائرية بمناسبة احتفالها بعيدها الوطني الثامن والخمسين، حيث نوّه بما أنجزته هذه المؤسسة الوطنية الأمنية خدمة للشعب الجزائري وللوطن، وجعلتها نموذجا في الاحترافية العالية المشهود لها بالتجربة والخبرة في محيطنا الجهوي وفي العالم، مشددا على أنه من واجب السلطات العمومية أن تظل سندا داعما للشرطة الجزائرية، ودافعا إلى المزيد من الفعالية والاحترافية المواكبة للعصر والقادرة على التصدي للجريمة، وردع كل الانحرافات والآفات وبسط السكينة والشعور بالأمان في أوساط المجتمع..

وقال رئيس الجمهورية، في رسالة تهنئة بعث بها إلى المدير العام للأمن الوطني احتفلت الشرطة الجزائرية ومعها الشعب الجزائري هذا الأسبوع بعيدها الوطني، ففي الثاني والعشرين من هذا الشهر (جويلية)، تكون قد مرت على تأسيس الشرطة الجزائرية 58 سنة، وفي هذه الوقفة السنّوية يجدر التوقف وقفة التنويه والعرفان بما أنجزته هذه المؤسسة الوطنية الأمنية خدمة للشعب الجزائري وللوطن المفدى.

وأضاف الرئيس تبون، قائلا إنه ليحق لبناتها وأبنائها من إطاراتها الضباط من مختلف المستويات ومن الأعوان والمنتسبين أن يعتزوا بالمكاسب المحققة التي يشهد عليها أداء الشرطة الجزائرية اليوم، حيث أضحت نموذجا في الاحترافية العالية المشهود لها بالتجربة والخبرة في محيطنا الجهوي وفي العالم، مشيرا إلى أن الشرطة الجزائرية بلغت هذه المكانة المرموقة بفضل التضحيات المضنية والجهود الوطنية المخلصة التي بذلها بنات وأبناء جهاز الشرطة، وبفضل الرصيد الذي أحرزه على مدار السنوات الماضية وساهم في قوته وفعاليته الميدانية التمازج بين خبرة الإطارات وحيوية الشباب المقدم على الالتحاق بصفوف الشرطة والاعتداد بزيها الرسمي، وبالتزامها الوطني وانضباطها المهني. «واليوم ونحن نحتفي بالذكرى الثامنة والخمسين لتأسيس الشرطة الجزائرية، يضيف الرئيس تبون، نتذكر بكل تقدير وعرفان أولئك الذين دفعوا حياتهم في سبيل الواجب الوطني وننحني أمام أرواحهم ـ رحمة الله عليهم ـ وأولئك الذين قضوا سنوات من حياتهم في أحضان أسرة الشرطة ويخلّدون اليوم بكل استحقاق للتقاعد المشرّف.

واستطرد الرئيس، قائلا نحيي في هذه المناسبة النساء والرجال الساهرين على أمن الأفراد والممتلكات ليل نهار، ونشيد بما يتحلّون به من نجاعة واحترافية في الميدان لتطبيق قوانين الجمهورية، والحفاظ على الأمن العام خدمة لراحة وطمأنينة المواطنات والمواطنين، مبرزا أنه في هذا الظرف بالذات، أشد على أيديهم وهم يبذلون جهودا مضاعفة نقدّر مشاقها وصعوباتها والجزائر تواجه وباء كورونا (كوفيد 19)، أشد على أيدي الجميع مدركا للمعاناة والتضحيات المتواصلة التي تبعد بنات وأبناء الشرطة عن الأهل والأسرة في هذه الأيام الاستثنائية الصعبة.

وخلص رئيس الجمهورية، في رسالته إلى القول إن المهام النبيلة الملقاة على عاتق جهاز الشرطة تملي علينا إلى جانب التقدير والعرفان، السعي الدائم لتوفير المناخ والتحفيزات المساعدة على ترقيته وتعزيز قدراته الميدانية، ومن واجب السلطات العمومية أن تظل سندا داعما ودافعا إلى المزيد من الفعالية والاحترافية المواكبة للعصر، والقادرة على التصدي للجريمة وردع كل الانحرافات والآفات وبسط السكينة والشعور بالأمان في أوساط المجتمع..

هنيئا للشرطة الجزائرية، هنيئا للشعب الجزائري.. على ما أحرزته من مكاسب وقدرات تدعو إلى الفخر ونحن نحيي معكم هذا اليوم المبارك.

أزيد من 2000 بيطري لمراقبة عمليات النحر

جندت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، أزيد من 2000 بيطري في إطار آلية التأطير الصحي البيطري لنقاط البيع المرخصة و هياكل الذبح المعتمدة خلال فترة عيد الاضحى، حيث تتعلق هذه الآلية بهياكل الذبح المعتمدة التي ستكون مفتوحة على مستوى القطر الوطني يوم العيد.

تكييف ساعات فتح مكاتب البريد

من جهة أخرى اتخذ بريد الجزائر كافة الإجراءات الضرورية تحسبا لعيد الأضحى المبارك، بما فيها إعادة تكييف ساعات فتح مكاتب البريد بدءًا من أول أمس، وإلى غاية 30 جويلية الجاري، بهدف استقبال المواطن في أفضل الظروف، حسبما أشارت إليه مسؤولة بالمؤسسة ذاتها.   

وأوضحت المديرة المركزية للاتصال بـ«بريد الجزائر" إيمان تومي، أن 50 بالمائة من مكاتب البريد التي تعرف تدفقا كبيرا للمواطنين فتحت أبوابها أمس الجمعة، من الساعة الثامنة صباحا إلى الثانية عشر زولا بالنسبة لمناطق الشمال، ومن الساعة السابعة صباحا إلى الحادية عشر بالنسبة لمناطق الجنوب، مطمئنة بخصوص توفر السيولة في مجمل مؤسسات البريد عبر التراب الوطني.

 

1065 قتيل و9708 جرحى في 5 أشهر

لقي 1065 شخص حتفهم وأصيب 9708 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة في 7216 حادث مرور سجل على مستوى المناطق الحضرية والريفية عبر التراب الوطني خلال الخمسة أشهر الاولى من السنة الجارية، حسب ما أفادت به أول أمس، المندوبية الوطنية للأمن في الطرق.

وعليه سجلت حوادث المرور خلال هذه الفترة انخفاضا في جميع المؤشرات قدر بـ -24.69 بالمائة في عدد الحوادث و-21.37 بالمائة في عدد القتلى و-26.47 بالمائة في عدد الجرحى وذلك مقارنة بالسداسي الأول من سنة 2019.

 

شرطي يقتل زوجته ووالديها وشقيقها بالمسيلة stars

 

أقدم رجل في وقت مبكر من صباح أمس الجمعة، على قتل 4 أفراد من عائلة واحدة بسلاح ناري بولاية المسيلة، حسب ما علم من مصدر أمني. وأشار ذات المصدر بأن الحادثة وقعت في منزل يقع بالحي الشعبي "لاروكاد" بالمدخل الشرقي للمسيلة، مضيفا بأن المتورط في جريمة القتل يعمل شرطيا بولاية عنابة، فيما يتمثل الضحايا في زوجة الشرطي ووالديها وشقيقها، كما أوضح بأن الجاني قام بعد ارتكابه للجريمة بتسليم نفسه لمصالح الشرطة التي فتحت تحقيقا في القضية.

وفي بيان توضيحي تلقت "المساء" نسخة منه، ذكرت المديرية العامة للأمن الوطني، أنه "في هذا اليوم الموافق لـ24 جويلية 2020 على الساعة 08:45 دقيقة صباحا، تنقل عون شرطة يعمل بأمن ولاية عنابة إلى مدينة المسيلة، حيث يواجد مقر سكن عائلة زوجته، والتي كانت قد تنقلت إليه بعد خلاف زوجي". وأضاف البيان أنه "في مسكن والدي الزوجة وفي ظروف لم يتم تحديدها بعد، أقدم هذا الشرطي على استخدام سلاحه الوظيفي مصيبا في عين المكان زوجته وأخيها، بالإضافة إلى والديها إصابات مميتة ليسلم الشرطي نفسه بعد ذلك إلى مصالح أمن الولاية".

وخلص بيان المديرية العامة للأمن الوطني إلى أن "التحقيق المفتوح حاليا من طرف النيابة المختصة إقليميا سيحدد الأسباب والدوافع التي أدت إلى هذه المأساة".

 

أحكام تتراوح بين سنة و10 سنوات سجنا في حق 20 متهما

صدرت أول أمس، عن قسم الجنح بمحكمة مقرة بولاية المسيلة، أحكام بالسجن النافذ تتراوح بين 10 سنوات وسنة مع دفع غرامات مالية بين 100 ألف ومليون د.ج، ضد 20 شخصا تورطوا في "تبديد الأموال العمومية" و«إساءة استغلال الوظيفة" ببلدية المسيلة، حسبما علم من النيابة العامة لدى مجلس قضاء المسيلة.

وأوضح ذات المصدر بأنه صدر في حق رئيسي المجلس الشعبي البلدي السابق والحالي وموظفين (2) بالبلدية حكم بالسجن النافذ لمدة 10 سنوات وغرامة مالية قدرها 1 مليون د.ج، مع صدور أمر بالقبض عليهم وذلك بعد أن وجهت لهم تهم تتعلق بـ«تبديد الأموال العمومية وإساءة استغلال الوظيفة ومنح امتيازات للغير عند إبرام عقود مخالفة للأحكام التشريعية والتنظيمية".

كما صدرت أحكام تتراوح بين خمس سنوات بالنسبة لموظفين (2) آخرين عن جرم "تبديد الأموال العمومية وإساءة استغلال الوظيفة"، وأربع سنوات لموظف آخر عن ذات الجرم، فيما تراوحت باقي الأحكام بين ثلاث سنوات وسنة نافذة وأخرى غير نافذة.

للإشارة فإن التحقيق في هذه القضية باشرته الضبطية القضائية ممثلة في الدرك الوطني منذ أزيد من سنة. 

تدمير 7 قنابل تقليدية الصنع بعين الدفلى والشلف

دمرت مفارز للجيش الوطني الشعبي يوم الأربعاء الفارط، سبع قنابل تقليدية الصنع تم كشفها إثر عمليات بحث وتمشيط بكل من عين الدفلى والشلف، حسبما أورده أول أمس، بيان لوزارة الدفاع  الوطني. وفي إطار محاربة التهريب والجريمة المنظمة، أشار ذات البيان إلى أنه "مواصلة للجهود الحثيثة الهادفة لصد ظاهرة الاتجار بالمخدرات ببلادنا، ضبط حراس الحدود قرب الحدود بمنطقة جنين بورزق بولاية النعامة بالناحية العسكرية الثانية، كمية كبيرة من الكيف المعالج تقدر بـ3 قناطير و97 كيلوغراما، فيما أوقف عناصر الدرك الوطني وحراس الحدود بتلمسان، تاجري مخدرات وضبطوا 30,4 كيلوغراما من الكيف المعالج و400 قرص مهلوس.

كما أوقفت مفرزة للجيش الوطني الشعبي تاجري مخدرات بحوزتهما 4451 قرص مهلوس بالوادي بالناحية العسكرية الرابعة".

من جهة أخرى أوقفت مفرزة للجيش الوطني الشعبي ببرج باجي مختار بالناحية العسكرية السادسة، 10 أشخاص وضبطت مركبتين رباعيتي الدفع و8 أجهزة للكشف عن المعادن ومولدا كهربائيا ومطرقة ضغط تستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب، فيما أحبط حرس السواحل ـ حسب نفس المصدر ـ محاولة هجرة غير شرعية لـ10 أشخاص كانوا على متن قارب تقليدي الصنع بعنابة بالناحية العسكرية الخامسة.

 

الجزائر فقدت رجلا وطنيا ومناضلا ملتزما بقضايا شعبه وأمته

بعث رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، برقية تعزية إلى عائلة المجاهد والنائب بالمجلس الشعبي الوطني محمود قمامة، الذي وافته المنية أمس الجمعة، أكد فيها أن الجزائر فقدت برحيله "رجلا وطنيا من خيرة الرجال ومناضلا ملتزما بقضايا شعبه وأمته"

وجاء في برقية التعزية للرئيس تبون، أن "الجزائر فقدت اليوم بوفاة المجاهد محمود قمامة، رجلا وطنيا من خيرة الرجال ومناضلا ملتزما بقضايا شعبه وأمته، لم يفل عزمه ولم تخر قواه منذ أن حمل السلاح رفقة إخوانه المجاهدين الأشاوس إلى أن تغمده الله برحمته الواسعة في هذا اليوم الحزين الذي لا نملك فيه إلا أن نسلم بقضاء الله وقدره".

وأضاف قائلا إن "المغفور له بإذن الله تعالى، المرحوم محمود قمامة، ينتمي إلى جيل فريد من المناضلين الوطنيين المخلصين، الجيل الذي وهب حياته كلها في سبيل بلاده ولا يرى نفسه في غير مواقع النضال والتضحية مهما تقدم به العمر". وتابع بالقول، "لقد وهب الفقيد محمد قمامة حياته شابا لتحرير تراب الجزائر من براثن الاستعمار البغيض عندما التحق بالثورة التحريرية وهو في مقتبل العمر سنة 1960، بمركز التدريب طاهرت بالولاية التاريخية السادسة. وبعد تحقيق الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، واصل التزامه في معركة البناء والتشييد، مقدما كل ما يملك في سبيل بلاده، فعرفه الناس مناضلا من أجل عزة الجزائر ووحدة أبنائها، مثلما يعرفه أبناء جنوبنا الكبير مصلحا اجتماعيا وساعيا إلى الخير ومصلحا ذات البين بين أبناء الوطن الواحد عندما ينزغ الشيطان بينهم"، مبرزا أن "هذه الخصال والشمائل الكريمة هي التي جعلت فقيدنا الغالي يتبوأ ثقة سكان تمنغست الكرام الذين اختاروه لتمثيلهم في المجلس الشعبي الوطني لعدة عهدات، كان فيها نعم السفير ونعم المدافع عن انشغالات المنطقة وتطلعات ساكنتها، بل لقد كان ممثلا وناطقا باسم الجزائريين جميعا".

وأكد رئيس الجمهورية، في برقية التعزية أن "كل كلمات العزاء لن تفي حق المجاهد والمناضل محمود قمامة، طيّب الله ثراه الذي يرحل عنّا اليوم وبلادنا أحوج ما تكون إليه وإلى أمثاله من الوطنيين المخلصين، المتجردين من كل هوى إلا هوى الجزائر والدفاع عنها، وتلك سيرة المجاهدين الأصلاء الذين عاهدوا الله وما بدلوا تبديلا." وخلص إلى القول "أسأل الله العلي القدير أن يتغمّد فقيد الجزائر برحمته الواسعة وعطائه الجزيل، وأن ينزله منزلة الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وأن يلهم أهله وذويه صبرا جميلا وسلوانا عظيما، إنه سميع مجيب الدعاء... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".

الاشتراك في خدمة RSS

أعداد سابقة

« جويلية 2020 »
الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    
العدد 7242
26 أكتوير 2020

العدد 7242