الأربعاء, 22 جويلية 2020 - المساء

”كلنا مع الأطباء ضد الوباء” stars

  بلمهدي: دعم الطواقم الطبية واجب.. وهذا دور العلماء والأئمة

بن بوزيد: وفاة 44 مستخدما وإصابة 2300 منذ بداية الوباء

أطلقت وزارة الشؤون الدينية أمس، بالجزائر العاصمة الحملة الوطنية التضامنية مع الطواقم الطبية المجندة ضد جائحة كورونا تحت شعار كلنا مع الأطباء ضد الوباء،علىأنتعممعبركافةالترابالوطني.

وأشرف على الاطلاق الرسمي لهذه الحملة بالمستشفى الجامعي مصطفى باشا، وزيرالشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي بحضور وزيرالصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمن بن بوزيد.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، قال السيد بلمهدي إن العلماء وأئمة المساجد سيقومون من خلال هذه الحملة بتقديم النصح وتوجيه المواطنين على مستوى الأحياء ومن خلال الخطب والدروس على ضرورة احترام كافة الإجراءات الوقائية للحد من انتشار الوباء ومساندة الأطقم الطبية في أداء مهامها النبيلة”. وأكد أن دعم الطواقم الطبية التي تشكل الجبهة الأولى لخطوط الدفاع ضد تفشي جائحة كورونا واجب، موضحا أن الحملة تهدف إلى تحسيس المواطن بضرورة دعم الأطباء من خلال أولا وأساسا الالتزام بالتدابير الصحية واحترام الإجراءات الوقائية التي من شأنها التقليل من خطر انتشار الوباء.

وبينما شدد وزير الشؤون الدينية على أهمية حماية الطواقم الطبية من خطر الإصابة بالفيروس ومن خطر الاعتداء اللفظي والجسدي، أبرز أيضا ضرورة تجند الجميع والوقوف إلى جانب هذه الفئة ودعمها”.

من جانبه، جدد وزير الصحة شكره وتقديره للطواقم الطبية على مجهوداتها المتواصلة وعلى حرصها الدائم على تقديم الرعاية الطبية والصحية للمصابين بداء كورونا، مشيدا بـ"كفاءتها العالية التي برهنت عليها من خلال أداء مهامها”. وأكد في كلمة له أننا كلنا مطالبون بالوقوف صفا واحدا وراء الطواقم الطبية التي تمثل خط الدفاع الأول في حربنا ضد هذا الوباء العالمي، مذكرا بوفاة 44 عنصرا من السلك الطبي وإصابة أكثر من 2300 آخرين منذ ظهور الفيروس في الجزائر.

وبالمناسبة، دعا رئيس المجلس العلمي للمستشفى الجامعي مصطفى باشا إلى تدعيم مصالح المستشفى بالوسائل البشرية خاصة طواقم التمريض لمواجهة الوباء والتكفل بالمصابين.

الجــزائـر- روســيا.. لقاءات الكبار stars

تعزيز العلاقات الثنائية واستعراض آفاق توسيع الشراكة الثنائية

تباحث القضايا الإقليمية والدولية لاسيما الأوضاع في ليبيا ومالي وسوريا

مقاربات سياسية وفق الشرعية الدولية واحترام إرادة وسيادة الشعوب

شرع وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقدوم أمس، الثلاثاء، في زيارة عمل إلى فيدرالية روسيا بدعوة من نظيره الروسي سيرغي لافروف، حيث تأتي هذه الزيارة عقب الاتصالات المستمرة رفيعة المستوى بين البلدين، لاسيما المكالمة الهاتفية الأخيرة بين رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

 

وأشار بيان وزارة الشؤون الخارجية إلى أن الزيارة تندرج في إطار مواصلة المحادثات حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية واستعراض آفاق توسيع الشراكة الثنائية، بما يحقق أهداف الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين. 

وأضاف البيان أنه ينتظر أن تكون هذه الزيارة فرصة للتباحث حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما الأوضاع في المنطقة خاصة في ليبيا ومالي وسوريا وسبل ترقية السلم والأمن الدولي، من خلال مقاربات سياسية بناءة وفق الشرعية الدولية وفي ظل احترام إرادة وسيادة الشعوب المعنية.

وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد تلقى الأسبوع الماضي مكالمة هاتفية من نظيره الروسي، تبادلا خلالها المعلومات حول جهود البلدين في مكافحة جائحة كورونا، فضلا عن الاتفاق على العمل من أجل توسيعها وتعميقها في جميع المجالات.

كما تطرقا على الصعيد الدولي إلى دور الدول المصدرة للبترول التي ترأس الجزائر دورتها الحالية، حيث اتفقا على ضرورة مواصلة التشاور والتنسيق بين سائر أعضاء المنظمة وشركائها، إلى جانب تكثيف التشاور الدائم لاسترجاع السلم والأمن في ليبيا، مع ضرورة وضع حل سياسي يضمن وحدتها الترابية وسيادتها الوطنية. وكان الفريق السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، قد زار مؤخرا موسكو لحضور النشاطات الرسمية لإحياء الذكرى 75 لعيد النصر في الحرب الوطنية الكبرى 1941-1945، حيث سلم رسالة من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وكانت زيارة الفريق شنقريحة مناسبة لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين جيشي البلدين وتطوير العمل العسكري المشترك من خلال تبادل الخبرات والتجارب، في الوقت الذي أكد فيه نائب وزير دفاع فيدرالية روسيا أن بلاده تعمل دوما على تطوير علاقاتها مع الجزائر التي تعد شريكا استراتيجيا لبلاده.

وتقديرا للحضور المتميز للوفد الجزائري في هذه الاحتفالات الهامة لدى الشعب والحكومة الروسية، أسدى نائب وزير دفاع فيدرالية روسيا الفريق قومينن ألكسندر فاسليفيتش وسام الذكرى الخامسة والسبعين للانتصار على النازية لرئيس أركان الجيش الوطني الشعبي اللواء السعيد شنقريحة، تعبيرا عن عمق العلاقات بين البلدين والجيشين.

علاقات قوية ومتميزة

وتمتاز العلاقات بين الجزائر وروسيا بكثير من القوة، خاصة بعد أن تم رفعها إلى مرتبة الشراكة الاستراتيجية  في عام 2001. ولعل الدعوة التي وجهها الرئيس الروسي للرئيس عبد المجيد تبون لزيارة روسيا، تعد خطوة إضافية لتعزيز العلاقات بين البلدين.

ففي مجال التعاون، أكد البلدان خلال الدورة التاسعة للجنة الاقتصادية الجزائرية ـ الروسية المشتركة، استعدادهما للمضي قدما في علاقاتهما وتعاونهما واستكشاف مجالات جديدة، بعيدا عن المجالين العسكري  والطاقوي.

أما في المجال التجاري، فإن البلدين يعملان على تعزيز التعاون عبر رفع مختلف الصعوبات المرتبطة خاصة باللوجيستيك ومنح التأشيرات، علما أن المبادلات الثنائية  تتطور لاسيما في القطاع الفلاحي، حيث تتطلع الشركات الروسية لتصنيع هذا  القطاع  في الجزائر عبر تزويده بالآلات المناسبة.

على صعيد التعاون الدولي، أخذت العلاقة بين البلدين خصوصية كبيرة في ظل التنسيق بين المواقف في عدد من القضايا بمنطقة الشرق الأوسط، وتعزيز التعاون الاستخباراتي في مجال محاربة الإرهاب، فضلا عن تعزيز التنسيق في القضايا الدولية على غرار أزمتي ليبيا وسوريا.

وكثيرا ما راهنت روسيا على الدعم الجزائري في المحافل الدولية بشأن الأزمة الليبية ورفض التدخل الأجنبي في هذا البلد الجار، كما أن وجهة نظر الجزائر في تسوية الأزمة السورية يتماشى مع وجهة النظر الروسية في هذا المجال.

 

 

13 وفاة...587 إصابة جديدة وشفاء 246 مريضا stars

   سجلت 587 إصابة جديدة بفيروس كورونا و13 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الأخيرة في الجزائر، في الوقت الذي تماثل فيه 246 مريضا للشفاء، ليبلغ بذلك إجمالي الحالات المؤكدة 24278 حالة، من بينها587 حالة جديدة، أي ما يمثل نسبة 1,3 حالة لكل 100 ألف نسمة خلال الـ24 ساعة الماضية، في حين بلغ إجمالي الوفيات 1100 حالة وارتفع عدد المتماثلين للشفاء إلى 16646  حالة.

وحسبما كشف عنه أمس، الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، الدكتور جمال فورار خلال اللقاء الإعلامي اليومي المخصص لعرض تطور الوضعية الوبائية لفيروس (كوفيد-19)، فإن 4 ولايات لم تسجل بها أي حالة مؤكدة خلال الـ24 ساعة الماضية و13 ولاية سجلت بها ما بين حالة وخمس حالات، فيما سجلت 31 ولاية أكثر من ست حالات.

وبعد أن كشف عن وجود 56 مريضا حاليا بالعناية المركزة، أشار الدكتور فورار إلى أن الوضعية الحالية للوباء تستدعي من كل المواطنين اليقظة واحترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية والامتثال لقواعد الحجر الصحي والارتداء الالزامي للقناع الواقي مع المحافظة على صحة كبار السن، خاصة أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة.

الجزائر ستستفيد من حصتها من اللقاح عند طرحه stars

أكد دكتور الصيدلة المختص في الإدارة وعمليات تسويق الأدوية، معاذ تاباينات، في تصريح لـ"المساء، أمس، أن الجزائر ستستفيد من حصتها من اللقاح الخاص بكوفيد 19، الذي طوره معهد جينر بجامعة أكسفورد ببريطانيا، بأسعار مقبولة، وذلك استنادا إلى الضمانات التي وضعتها منظمة الصحة العالمية بشأن تسويق اللقاح خارج إطار النفعية التجارية، لاسيما بالنسبة للدول النامية، حيث أعطيت الأولوية في مجال التموين بالدواء للدول الفقيرة في إفريقيا والتي ليس لديها صناعة صيدلانية متطورة، لأن الظرف الوبائي استثنائي، ولا يتعلق بمرض متحكم فيه زمنيا.

وأوضح الدكتور تاباينات وهو يشرح إجراءات استفادة الجزائر من اللقاح الذي طوره معهد جينر بجامعة أكسفورد، أن العمليات الخاصة باستفادة الدول الإفريقية والفقيرة بصفة عامة من اللقاح الذي ستنتجه المصانع البريطانية أو غيرها، سيخضع لتوجيهات وتعليمات منظمة الصحة العالمية، مشيرا إلى أن هذه الأخيرة تلقت 125 طلب بحث لتطوير لقاح كوفيد 19، غير أن أبرز البحوث تم إنجازها من قبل مخابر ببريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين. وأضاف محدثنا أنه في خضم هذا التنافس، اشترطت منظمة الصحة العالمية صيغة الملكية العالمية للقاح من أجل مواجهة الوباء القاتل، لأن الظرف استثنائي جدا وسريع الانتشار وفتاك بالبشر ولا يتعلق الأمر بمرض عادي يتحكم فيه زمنيا.. كما أن المنظمة العالمية للصحة أكدت أن الدواء سيسوق بأسعار معقولة لمواجهة الوباء وإنقاذ البشرية.

في سياق متصل، أشار الدكتور تاباينات إلى أن الجزائر كغيرها من الدول سيتم التعامل معها ضمن الخطة التي وضعتها منظمة الصحة العالمية والتي أخذت بعين الاعتبار أولوية الدول التي ليس لديها صناعة صيدلانية كبيرة في الحصول على اللقاح.

ورجح المتحدث أن تكون الصين والهند من الدول التي سيتم اختيارها لإنتاج جرعات اللقاح الموجهة للبلدان الإفريقية، بعد اعتماده من قبل منظمة الصحة العالمية.

وحسب تقديرات المتحدث المتخصص في تسويق وإدارة الأدوية، من المحتمل أن يكون اللقاح متوفر في الأشهر القليلة القادمة، لاسيما وأن الأبحاث التي أجرها فريق أكسفورد متقدمة ومبشرة للغاية، حيث انتقلت نسبة نجاعة الجرعة من 91 بالمائة إلى 10 بالمائة، دون تسجيل أي نتائج جانبية. كما أن مدة تأثير الدواء في الجسم تدوم طويلا، عكس اللقاحات الأخرى التي ثبت أن مدة فعاليتها قصيرة نوعا ما، حسب محدثنا.

وبالنسبة لفرص الجزائر في الاستفادة من اللقاح بحكم تنوع أسواق الأدوية، أشار الدكتور تاباينات إلى أن الجزائر لها علاقات ثنائية مميزة مع بعض الدول في مجال التعاون الطبي والصيدلاني، لاسيما منها الصين وفرنسا، ما يتيح لها ـ حسبه ـ إمكانية التوجه نحو هذان البلدان للحصول على اللقاح في المستقبل وتوفيره في أسرع وقت ممكن من أجل الحد من انتشار المرض وتفشيه.

وخلص المتحدث، إلى أن علاقات الجزائر جيدة مع العديد من دول العالم.. ولهذا ستكون حصة للجزائر من اللقاح بمجرد طرحه في الأسواق العالمية مضمونة، مؤكدا وجود متابعة كبيرة وجادة في هذا الشأن.

تعليق نشاط محلات تجارية بالعاصمة

سجلت لجنة مراقبة ومتابعة وردع التجار المخالفين للإجراءات الصحية المتعلقة بمحاربة تفشي فيروس كورونا بالجزائر العاصمة عدة مخالفات على مستوى بعض المقاطعات الادارية، تم على إثرها تحرير مخالفات وتعليق نشاط عدد من المحلات التجارية.

وجاء على الصفحة الرسمية لولاية الجزائر على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أنه بعدما أسدى والي ولاية الجزائر يوسف شرفة تعليمة بتشكيل لجنة مراقبة ومتابعة وردع التجار المخالفين للإجراءات الصحية انطلقت أول أمس الاثنين اللجنة المكلفة بالعملية والمكونة من مصالح الأمن الوطني والدرك الوطني ومديرية التجارة وإطارات من مختلف المقاطعات الإدارية للعاصمة. وأضاف نفس المصدر أن العملية مست في اليوم الأول كل من حي الحميز والليدو وحي 8 ماي 1945 والمحمدية بالمقاطعة الإدارية للدار البيضاء والسوق المغطى للألبسة وشارع الشهيد محمد بوقرة بالأبيار بالمقاطعة الإدارية لبوزريعة، إلى جانب سوق بن عمر ومحلات الألبسة بالشارع الرئيس وسوق الخضر بالقبة بالمقاطعة الإدارية لحسين داي.

ووقفت اللجنة على مدى تطبيق قرار الغلق بالحميز والذي شمل 3760 محل بكل من حي أس أن تي بي والورود والشارع الرئيسي، فيما تم رصد وتسجيل مخالفات بحي الليدو وحي 8 ماي 1945 وحررت من خلاله اللجنة إنذارات وقرارات التعليق المؤقت للنشاط لهذه المحلات.

من جهة ثانية، أضاف المصدر أنه تم تحرير مخالفات وتعليق نشاط بعض المحلات ببلدية القبة بحي بن عمر لإخلالهم بالتدابير الصحية والوقائية اللازمة ضد انتقال فيروس كورونا والمتمثلة في تنظيم الدخول والخروج إلى المحلات المغطاة والاحترام الصارم لضروريات التباعد الاجتماعي وتنظيم طوابير الانتظار خارج محلات البيع المفتوحة بوضع خيط أو حزام أمن ووضع لافتات مكتوبة لضرورة التزام الزبائن باحترام هذه التدابير، مع تحديد دخول زبونين أو ثلاثة على الأكثر في نفس الوقت للمحل وتوفير مواد النظافة والتعقيم للزبائن.وأ

نتائج جامعة ”أكسفورد” مبشرة للغاية.. stars

اعتبر الدكتور أمين رحماني المختص في علم المناعة والصيدلة بمعهد باستور بالعاصمة، في تصريح لـ"المساء، النتائج الأولية للقاح الذي طورته جامعة أكسفورد البريطانية ضد فيروس كوفيد 19، والمسجل علميا تحت عنوان chadox1ncov-19 في بريطانيا هي مبشرة للغاية..

وأوضح الدكتور أن المختصين في علم المناعة في الجزائر يتابعون تلك الأعمال والجهود المطمئنة والجادة، حيث تمت الدراسة ـ حسبه ـ علي 1077 شخصا متطوعا تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 55 سنة. وأظهرت النتائج أن هذا اللقاح لم يسبب أعراضا جانبية خطيرة على العينات التي حقنت باللقاح.

وحول العملية المناعية التي يولدها اللقاح قال محدثنا إن الأجسام المضادة لفيروس كورونا، لجرعة واحدة من اللقاح أدت إلى توليد الأجسام المضادة في 91 بالمائة من المتطوعين لترتفع النسبة إلى 100 بالمائة بعد الجرعة الثانية، وفقا لما ما نشرته ذي لانسيت.

"وكانت الدراسات الأخيرة قد أشارت إلى احتمال أن لا تدوم الأجسام المضادة لدى الأشخاص الذين تعافوا من فيروس كورونا المستجد طويلا، ولكن تجارب سابقة، أثبت أن الخلايا التائية موجودة بعد سن 17 سنة، مما يجعل من دراستها أمرا مهما في تحديد فعالية اللقاح. بالإضافة إلى هذا جرت أيضا دراسة إنتاج interferon gamma، وهو اختبار لرد المناعة الخلوية، حيث بلغت الخلايا التائية الذروة  بعد 14 يوما والأجسام المضادة بعد 28 يوما، حسب الشروحات التي قدمها لنا الدكتور رحماني.

وأضاف المتحدث أن عملية تنشيط المناعة الخلوية أمر إيجابي، قياسا على فيروس كورونا المستجد، حيث قد تساهم ـ حسبه ـ في خلق مناعة طويلة المدى. وحول متابعته لمراحل تطوير اللقاح، قال الدكتور رحماني إن الأبحاث بلغت الآن المرحلة الأخيرة، والتي ستتم في مناطق مختلفة من العالم كأمريكا والبرازيل وجنوب إفريقيا لتحري فعالية اللقاح على عينات مختلفة.

وذكر أن العالم الآن يعيش المرحلة الرابعة من التجارب والتي تشمل تجريبه على الآلاف من الأشخاص  لمعرفة مدى خطورته، مذكرا بأن تطوير اللقاح عبارة عن عملية تتكون من 6 مراحل، الأولى تتعلق بمعرفة الفيروس، لتحديد خصائصه وتأثيره على الخلايا البشرية أو الحيوانية، والمرحلة الثانية إيجاد المرشحين لتلقي اللقاح، بما فيها عملية عزل الفيروس الحي لإضعافه أو تعطيله، أو استخدام التسلسل الجيني للفيروس لإنشاء لقاح. أما المرحلة الثالثة، فهي اختبار اللقاح في تجارب ما قبل سريرية، حيث يتم اختبار اللقاح على الحيوانات أولاً لتحديد كيفية استجابة البشر له، ويمكن للباحثين تكييف اللقاح لجعله أكثر فعالية، في حين تشمل المرحلة الرابعة إخضاع اللقاح للتجارب السريرية، حيث يتم إجراء هذه الاختبارات على البشر، على ثلاث مراحل..

وأضاف محدثنا أن هذه المراحل، تتمثل أولا، في تجريبه على العشرات من المتطوعين، ثم ثانيا على مئات من السكان المستهدفين المعرضين لخطر الإصابة بالمرض، وأخيرا تجريبه على عدة آلاف من الناس لتحديد مدى فعاليته.

وترتبط المرحلة الخامسة في مسار تطوير اللقاح، وفقا لمحدثنا بالحصول على الموافقة من الهيئات الدولية كمنظمة الصحة العالمية ومنظمة الصحة والأغذية للموافقة على اللقاح وفحص نتائج التجربة، ليمر إلى مرحلة صياغة السياسات حول استخدامه، كتحديد أصحاب الأولويات في الحصول على اللقاح.

وأخيرا يصل مسار تطوير اللقاح ـ حسب الدكتور رحماني ـ إلى المرحلة السادسة التي تتعلق بإنتاجه  على نطاق صغير ثم بكميات أكبر..

الدعوة إلى اعتماد الأشرطة القرآنية المسجلة في الجزائر

دعا رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، بوعبد الله غلام الله أمس، بالجزائر إلى اعتماد الأشرطة الصوتية القرآنية المسجلة في الجزائر النابعة من التراث والتاريخ الوطنيين، عند إحياء المناسبات والحفلات الدينية الرسمية، في حين أشار من جهة أخرى إلى القيام بدراسات اجتهادية حول قضايا تخص المجتمع الجزائري، خاصة منها الهجرة غير الشرعية والطلاق والخلع والإرث، إلى جانب قضايا أخرى تخص الاقتصاد والصيرفة الإسلامية.

 

وقال بوعبد الله غلام الله خلال حفل اختتام فعاليات الموسم الثقافي الاجتهادي للمجلس الإسلامي الأعلى لسنة 2019-2020، حضرها وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، أن اعتماد أشرطة المقرئين الجزائريين يعد بمثابة "تثمين" و"اعتبار" لكل ما هو وطني جزائري، حتى تزدهر هذه القراءة التي تتناسب مع الموروث التاريخي الوطني.

ودعا رئيس المجلس الإسلامي الأعلى المسؤولين إلى اعتماد هذه الأشرطة والقراءات التي سجلت في الجزائر بقراءة "ورش" بصوت "قراءنا لتشجيعهم"، معبرا في هذا السياق عن أسفه لـ"اعتماد أشرطة قرآنية في مناسبات رسمية يتلى فيها القرآن الكريم بقراءة غير جزائرية".

وأوضح السيد غلام الله أن مجلسه أنجز دراسة بحثية لأسباب الهجرة غير الشرعية التي توجت بتقرير رفع للجهات المعنية للحد من هذه الظاهرة التي وصفها بـ"الانتحار الجماعي". أما بخصوص ظاهرة الطلاق في الجزائر، أشار المتحدث إلى أن النظام التشريعي الجزائري يعاني من "نقص" خاصة في قانون الأسرة.

واسترسل يقول إن المجلس بصدد التحضير لمشروع تأليف قاموس للمصطلحات القانونية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي  والمجلس الأعلى للغة العربية، فضلا عن دراسات أخرى تتعلق بقضايا آنية على غرار وباء فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" للوقاية منه.

من جهته، نوه وزير الشؤون الدينية والأوقاف بالجهود التي يبذلها المجلس في أداء مهامه ومحاولة إيجاد حلول للقضايا الاجتماعية، مذكرا بالإنجازات والاتفاقيات والجسور الممدودة إلى جميع القطاعات.

وذكر السيد بلمهدي أن الفقهاء والاقتصاديين والعلماء والشركاء سيكونون "عونا" للحركية الاقتصادية الجديدة للخروج من الأزمة الاقتصادية.

وتم بهذه المناسبة تكريم عدد من ممثلي القطاعات الصحية والأمنية والإعلامية وخبراء وباحثين والمؤسسات البنكية، إلى جانب عائلة الشيخ الطاهر آيت علجت والوزير السابق للشؤون الدينية والأوقاف امحمد بن رضوان، الذي يتواجد منذ أشهر في المستشفى لتلقي العلاج.   

وحضر هذا اللقاء وزراء من عدة قطاعات، على غرار المالية والتجارة والتعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب مدير قناة القرآن الكريم بالتلفزيون الجزائري.

أيها الجزائريون.. لا تكرّروا سيناريو عيد الفطر في الأضحى stars

زبدي: عدم تأخير فتح أسواق الماشية مع إخضاعها لمعايير الصحية الموصي بها

البروفيسور جنوحات: حتمية التعايش مع الفيروس بسبب انتشاره

بولنوار: ضرورة التباعد خلال الذبح وتفادي الزيارات العائلية

مع بدء العد التنازلي لعيد الأضحى المبارك، يواصل المهنيون والمهتمون بحماية صحة المستهلك تقديم النصائح وتوعية المواطنين بضرورة الاحترام الصارم لكل التوصيات وإجراءات الوقاية التي دعت إليها السلطات الصحية المختصة ولجنة الفتوى التابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف بمناسبة هذه الشعيرة الدينية، وذلك دعما للجهود الرامية إلى مكافحة انتشار وباء كورونا في مثل هذا الظرف الحساس.

في هذا السياق، حذر رئيس المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه، مصطفى زبدي، في اتصال أمس، مع "المساء" من مغبة الإبقاء على حالة الغلق المفروض على سوق المواشي إلى آخر اللحظات للإعلان عن فتحها خاصة في المدن التي اعتاد سكانها على اقتناء الأضحية من نقاط البيع التي يتم وضعها لهذا الغرض.

وقال إن الإشكال قد لا يطرح بالولايات الداخلية التي تعرف نشاطا معتادا لتربية المواشي، حيث يمكن لأي شخص الذهاب منفردا إلى أي بائع ماشية قد يكون حتى جاره أو سوق قريبة منه لشراء أضحيته، غير أن  الأمر يختلف كثيرا، حسبه، في المدن، خاصة وأنه لحد الآن لم يتم فتح أسواق لهذا الغرض، مما يدفع بالمواطن للدخول في رحلة صعبة ومتعبة للبحث عن الأضحية.

وذكر السيد زبدي بأن منظمته ومن أجل تفادي الوقوع في مثل هذا الإشكال قدمت منذ أسابيع مقترحات قابلة للتجسيد على أرض الواقع من أجل "عيد صحي"، حيث طالبت بفتح أسواق ونقاط بيع واسعة ومنظمة، مع مضاعفة عددها مقارنة بالسنوات الماضية وإخضاعها للمعايير الصحية الموصي بها، على غرار ضمان مسافة التباعد الاجتماعي.

كما أشار إلى أن المنظمة أكدت أيضا على أهمية فتح هذه الأسواق باكرا وعدم انتظار إلى غاية الأيام الأخيرة التي تسبق العيد، "لأنه كلما كان هناك متسع من الوقت لدى المواطنين، كلما سمح ذلك بتفادي الاكتظاظ الذي يعدمن بين العوامل المساعدة في نقل عدوى فيروس كورونا".وإذ تأسف لتأخر الأخذ بهذه التوصيات بعين الاعتبار، أكد رئيس  منظمة حماية المستهلك على ضرورة أن تتماشى القرارات الادارية  في هذا الجانب مع القرارات الصحية، حتى  تتمكن العائلات الراغبة في ممارسة هذه السنة بأدائها في ظروف حسنة.

وذكر في هذا السياق بأن لجنة الفتوى التابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف فصلت في مسألة النحر برفعها الحرج عن الأشخاص والعائلات المتخوفة من انتشار الوباء أو تلك غير قادرة على احترام  اجراءات الوقاية وشروط النحر الموصي بها من قبل الجهات الصحية المختصة وأسقطت الأضحية عنها. "ما يعني أن هناك فئة بمقدورها ممارسة هذه الشعيرة مع ضمان توفير الظروف الصحية للنحر".

وقال محدثنا في هذا الصدد "صحيح أن هناك تخوفا كبيرا من قبل بعض المختصين وحتى من طرف بعض الساكنة الذين يتابعون تطورات الوباء بصفة مستمرة، لكن نعتقد أن هذه الفتوى سترفع الثقل على الكثير من العائلات المتخوفة أو تلك التي لا يمكنها أن تقوم بشعيرة عيد الأضحى في ظروف غير صحية".

من جهته، شدد رئيس الجمعية الجزائرية لعلم المناعة البروفسور كمال جنوحات أمس، على ضرورة ارتداء القناع الواقي وتفادي الزيارات العائلية، لحماية المجتمع من انتشار عدوى كوفيد-19، خاصة وأن "العالم يعيش أزمة صحية نتيجة ما سمي بالموجة الثانية التي اجتاحته بسبب تفشي الفيروس" الذي لم تبرز بوادر التخلص منه حسب المنظمة العالمية للصحة.

ودعا الخبير إلى التطبيق الصارم للإجراءات الوقائية، لاسيما تلك التي دعت إليها لجنة الفتوى للقيام بشعائر عيد الأضحى خلال هذه الظروف الاستثنائية التي عكر جوها انتشار فيروس كورونا، مؤكدا أن استمرار انتشار الفيروس بنفس الوتيرة الحالية يجبر المجتمعات على التأقلم معه.

كما أشار المتحدث، إلى أن كل الإجراءات المتخذة للحد من انتشار الفيروس "تبقى بدون جدوى إذا لم يرافقها انضباط صارم من طرف المواطنين للاحتفال بأجواء عيد الأضحى حسب الظروف التي فرضتها الأزمة " مقترحا تدابير أكثر صرامة على المخالفين.

بدوره، شدد رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الحاج الطاهر بولنوار على ضرورة احترام الإجراءات الاحترازية لكبح انتشار الفيروس، مؤكدا أنه رغم كون الموالين يطمئنون بوجود عدد كاف من الأضاحي كالمعتاد (بين 3 إلى 4 ملايين) إلا أن ظروف القيام بهذه الشعيرة هذه السنة "تختلف عن سابقتها بسبب تفشي الفيروس".

ودعا المتحدث إلى تجنب الذبح الجماعي للأضاحي، مع الحرص على تعقيم العتاد المستعمل في كل مرة واحترام مسافة التباعد الاجتماعي  كما دعا المقبلين على شراء الأضاحي هذه الأيام إلى الغسل الجيد لليدين بعد لمس الكباش وتعقيمها عدة مرات حسب الضرورة والارتداء الإجباري للقناع  الواقي والتنظيف الجيد لمكان الذبح وتفادي قدر المستطاع الزيارات العائلية.

للتذكير، فإن لجنة الفتوى بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، كانت قد دعت المواطنين إلى الالتزام الصارم بشروط الأمن والسلامة والنظافة خلال عيد الأضحى، لتفادي انتشار وباء كورونا.

18 قتيلا و1095 جريحا خلال أسبوع

لقي 18 شخصا حتفهم وأصيب 1095 آخرون بجروح إثر وقوع 977 حادث مرور عبر مناطق مختلفة من الوطن، خلال الفترة الممتدة ما بين 12 و18 جويلية الجاري، حيث سجلت أثقل حصيلة في ولاية الأغواط بوفاة 3 أشخاص وجرح 13 آخرين، تم إسعافهم وتحويلهم إلى المراكز الاستشفائية إثر وقوع 9 حوادث مرور، حسب حصيلة أوردتها أمس، المديرية العامة للحماية المدنية.

وقامت وحدات الحماية المدنية من جهة أخرى بـ 2512 تدخلا، سمح بإخماد 2083 حريقا منها منزلية وصناعية وحرائق مختلفـة، فيما سمحت مختلف التدخلات (6850) خلال الفترة ذاتها بالقيام بـ 6148 عملية إسعاف وإنقاذ أشخاص في خطر.وبخصوص النشاطات المتعلقة بالوقاية من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، فقد أشارت المديرية العامة للحماية المدنية إلى أن مختلف مصالحها قامت خلال الأسبوع الفارط بـ657 عملية تحسيسية لفائدة المواطنين عبر 48 ولاية، تحثهم وتذكرهم من خلالها على ضرورة احترام قواعد الحجر الصحي وكذا التباعد الاجتماعي.

كما قامت وحدات الحماية المدنية بـ 780 عملية تعقيم عامة عبر 48 ولاية، مست عدة منشآت وهياكل عمومية وخاصة المجمعات السكنية والشوارع، مع تخصيص 3327 عون حماية مدنية بمختلف الرتب و483 سيارة إسعاف و431 شاحنة مضخة.

الاشتراك في خدمة RSS

أعداد سابقة

« جويلية 2020 »
الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31    
العدد 7242
26 أكتوير 2020

العدد 7242