تشريعيات 12 جوان

الخميس, 08 أكتوير 2020 - المساء

الدستور وثيقة مقدسة لا يمكن لأحد تغييره مستقبلا

الأزمة في مالي: الحل يكمن في اتفاقات الجزائر

❊ الكليبتوقراطية (نظام اللصوص) الذي استولى على ثروات البلاد أدى إلى ميلاد الحراك المبارك

 الجزائر سبق وأن عاشت ربيعها

الحراك المبارك وضع حدا لكوميديا العهدة الخامسة 

❊ عشر سنوات كافية للتعبير عن أفكار المنتخب وتطوير مخططه للتنمية

❊ ممارسة مهنة الصحافة لا تمنح أي حصانة عندما يتعلق الأمر بالمساس بالنظام العام

❊ التوقيفات لا تتم على أساس الأفكار أو الشعارات أو بفعل المعارضة

❊ الجمهورية التي تسعى إلى دمقرطة الحياة العامة تأخذ برأي الأغلبية وتحترم آراء الأقلية

❊ عندما يكون هناك خرق لحق المواطن في الطمأنينة والحياة الهادئة فلابد للدولة أن تتدخل

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في حوار خص به جريدة لوبينيون (الرأي) الفرنسية أن الدستور وثيقة مقدّسة وأنه لا يمكن من الآن فصاعدا لأي كان تغييره قصد الترشح لعهدة ثالثة. وقال الرئيس تبون، ، أنه إذا كان الشعب ملزما باحترام  الدستور فإن الحكام ملزمون بذلك أكثر، فلا يمكن لأي كان في الجزائر تغييره تحقيقا لعهدة ثالثة.

وأضاف في هذا الصدد لن أسمح لنفسي بتوجيه أصابع الاتهام لمن سبقني من رؤساء ولكننا شاهدنا عواقب هذه الامتدادات المتتالية. فقد حدد الرئيس زروال، العهدة باثنين وأنا حريص شخصيا على ذلك سواء بالنسبة للرئاسة أو البرلمان، معتبرا أن عشر سنوات كافية للتعبير عن أفكار المنتخب وتطوير المخطط الذي يقترح للتنمية السياسية.

وعن سؤال حول المضايقات المزعومة الممارسة ضد الصحفيين ومناضلي الحراك الشعبي، فنّد الرئيس تبون، توقيف أي صحفي بسبب مهنته، مشددا يقول أنا ومنذ أن كنت وزيرا للاتصال والثقافة أكن كل الاحترام للصحافة ولا أفرق بين الصحافة  العمومية والخاصة.

"إلا أن ممارسة مهنة الصحافة لا تمنح أي حصانة عندما يتعلق الأمر بالمساس بالنظام العام ـ يقول الرئيس ـ مؤكدا أن التوقيفات لا تتم على أساس الأفكار أو الشعارات أو بفعل المعارضة.

واعتبر رئيس الجمهورية، أن الأصوات المخالفة ستكون دائما موجودة لأن لكل واحد رؤيته الخاصة للأمور، مشيرا إلى أن الجمهورية التي تسعى إلى دمقراطية الحياة العامة حقا، تأخذ بعين الاعتبار رأي الأغلبية وتحترم آراء الأقلية.

"هناك منظمات غير حكومية معروفة بعلاقاتها المشبوهة أو نظرتها للأشياء ونزعتها السلبية في حين أن هناك منظمات أخرى جد محترمة ونحن نعتمد على رأيها. فلا وجود لتعسف وإنما هناك حماية للنظام العام، شدد رئيس الجمهورية، موضحا أنه عندما يكون هناك خرق لحق المواطن في الطمأنينة والحياة الهادئة فلابد على الدولة أن تتدخل.

وفي رده على سؤال حول القرارات المتخذة لإعادة بسط هيبة الدولة، قال رئيس الجمهورية، لقد قمنا بتغييرات في جميع أسلاك الدولة، وعملنا جاهدين ليكون مشروع الدستور مرآة حقيقية للمطلب الشعبي بالتغيير كما التزمت بذلك خلال الحملة.

وذكر أن الشعب برمته تقريبا خرج يوم 22 فبراير 2019 للتعبير عن ضجره لكل ما حدث في السنتين أو السنوات الثلاث السابقة، والتي انتهت بكوميديا تحضير انتخابات لعهدة خامسة، علما أن الرئيس بوتفليقة، كان عاجزا، فقام الحراك المبارك آنذاك بوضع حد لتلك الكوميديا.

واسترسل الرئيس تبون، أن هذا الحراك الشعبي والمتحضّر استطاع بفضل حماية الجيش و مصالح الأمن التعبير بطريقة سياسية وللغاية، حيث كان لممثليه عدة مطالب: توقيف المسار الانتخابي، وضع حد للعهدة الرابعة  وإحداث تغيير جذري في نظام الحكم.

واعتبر في ذات السياق أن الرئاسيات كانت أول انتخابات نزيهة وشفّافة، حيث أن الأمر الأصعب فيها كان استعادة ثقة الشعب الذي خيبت آماله بفعل سنوات من التسيير الفولكلوري المميز لأنظمة جمهوريات الموز. لذا كان لا بد من إعطاء الدليل بأن التغيير الجذري على مستوى التسيير المحلي والجهوي والوطني.

وبخصوص الدعوة إلى تجديد الأجيال ذكر الرئيس تبون، أن هذا كان أحد التزاماتي الأساسية، مضيفا أنه شرع يوم السبت الفارط، في تكريس هذا التغيير من أجل بروز جيل جديد من المقاولين والسماح للشباب بالتحرر اقتصاديا وعدم الاضطرار للخضوع إلى أي كان من أصحاب المال

وأكد الرئيس تبون، في هذا الصدد أن الدولة ستساعدهم على البروز كقوة اقتصادية، مشددا أن المؤسسات الناشئة أصبحت حقيقة. كما ذكر بأنه التزم في المجال السياسي بـ"فسح المجال لأكبر عدد ممكن من الشباب على مستوى الهيئات المنتخبة بما في ذلك المجلس الشعبي الوطني.

واعتبر رئيس الجمهورية، أن هؤلاء الشباب سيمثلون الشعب تمثيلا عصريا أكثر، حيث أنهم ظلوا نزهاء ولم يستجيبوا لنداءات الأوليغارشيين وعليه فهم أجدر بتسيير البلاد بمساعدة ونصائح الأكبر سنّا، وآمل أن تكون هناك أغلبية من الشباب في المجالس الوطنية والولائية والبلدية.

"الجزائر سبق وأن عاشت ربيعها

وردا على سؤال حول الاضطرابات السياسية العديدة التي شهدتها إفريقيا منذ 2011، أوضح الرئيس تبون، أن الجزائر لم تشهد الربيع العربي، لقد عشنا الربيع الجزائري يوم 5 أكتوبر 1988”.

وفي هذا السياق، أضاف رئيس الجمهورية، أن المجتمع تحول تحولا كبيرا والأمر كذلك بالنسبة للسلطة، مشيرا إلى أن التعددية الحزبية ساعدت على بروز أفكار سياسية واقتصادية جديدة، حيث شرعت البلاد في الدخول إلى الليبرالية والخروج من الاقتصاد الاشتراكي المسير. لكن وللأسف ـ يقول الرئيس ـ حدث انزلاق سنة 1992 مع استيلاء الحركة الإسلاموية على هذه الديمقراطية الفتية التي كان الجميع يطمح إليها.

وأضاف حينها دخلنا في ظلمات مرحلة انتقالية دامت عشر سنوات مع عدد لا يحصى من الضحايا وخسائر اقتصادية قدرت بعشرات الملايير من الدولارات... وحاولنا بعدها العودة بالأمور إلى مجراها الطبيعي، مذكرا كذلك أننا عشنا من جديد في نهايات 2012-2014  نفس الانزلاقات من خلال الانفراد بالسلطة المستند إلى الكليبتوقراطية (نظام اللصوص) الذي استولى على ثروات البلاد مما أدى إلى ميلاد الحراك المبارك.

وعن الثورات الأخيرة أوضح الرئيس تبون، أن البلدان المغاربية مثل تونس قد عاشت تحولها، مضيفا لقد عشنا نحن كذلك تحولنا لكن وللأسف لازال باقي القارة الإفريقية رهين الإرث الاستعماري، معتبرا أن البؤس والفقر وعدم الهيكلة الحقيقية للدول انعكس بنوع من هشاشة الحكم، وشخصيا أتمنى ألا يكون ما حدث في مالي بداية لربيع إفريقي.

الأزمة المالية: الحل يكمن في اتفاقات الجزائر

عن سؤال حول أزمة مالي، أكد الرئيس تبون، أن الحل جزائري بنسبة 90%”، مشددا على أن الجزائر ما فتئت منذ استقلالها تعمل على حل الخلافات العرقية والجغرافية لدول المنطقة.

وذكر رئيس الجمهورية، بأن جميع الفرقاء التقوا في الماضي بالجزائر، وقبلوا منهجية تسوية هذه القضية واستئناف اندماج حقيقي بين الشمال والجنوب من خلال أعمال اجتماعية وسياسية واقتصادية وتنظيمية، مؤكدا أن الحل يكمن في اتفاقات الجزائر.

وبشأن الأزمة الليبية اعتبر السيد تبون، أن إعادة بناء ليبيا تقتضي أولا الشروع في إرساء الشرعية الشعبية، مضيفا أنه لا بد إذا من تنظيم انتخابات حتى لو تطلب الأمر البدء بمنطقة تلو الأخرى. واعتبر في هذا الصدد أن العملية تتمثل بعد ذلك في إعادة بناء جميع المؤسسات: المجلس الوطني وانتخاب رئيس وزراء وربما حتى رئيس الجمهورية.

ويرى الرئيس تبون، أنه من الضروري إعادة النظر في أساس الدستور وتوازن القوى السياسية من أجل إرساء علاقات جيدة واحترام بين مؤسسات الدولةوبخصوص تعاون محتمل مع الرئيس ماكرون، لحل هذه الأزمات قال رئيس الجمهورية، إنه يمكن العمل سويا دون أن تكون أعمال طرف متناقضة مع أعمال الطرف الآخر. العمل كشركاء متساويين و ألح على متساويينوبعد أن أشار إلى أن الرؤى متقاربة للغاية حرص على التذكير بأن رؤية الجزائر أخوية بحتة.

وشدد في هذا الإطار قائلا: ليس لنا أي طموح جيو سياسي أو اقتصادي، بل طموحنا الوحيد هو إنقاذ البلدان الشقيقة، مضيفا ربما تكون الرؤية التي لا تخص رئيس الجمهورية الفرنسية بحد ذاته رؤية من منظور قوة استعمارية سابقة.

التعديل الدستوري يدشن عهدا جديدا وعد به الرئيس

أكدت مجلة الجيش في عددها الأخير، أن الاستفتاء حول مشروع تعديل الدستور سيجري في ظروف عادية تسودها شفافية ونزاهة تامة ويدشن لعهد جديد مثلما وعد به رئيس الجمهورية.

وأشارت إلى أن القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، ستبذل كل جهدها في سبيل إنجاح هذا العرس الوطني، من خلال توفير كل الظروف الملائمة لتمكين المواطنين من أداء حقهم وواجبهم الانتخابي في جو من السكينة والاستقرار .

وأوضحت افتتاحية المجلة، أن الجزائر قطعت أشواطا مهمة في طريق التحضير للاستفتاء على مشروع تعديل الدستور الجديد ومنح كلمة الفصل للشعب، مضيفة أن هذه الوثيقة تحمل بين طياتها العديد من المسائل التي تعالج مشاكل المواطن وتجيب على انشغالاته وتحد من معاناته وتفتح له أفق الأمل، على غرار الحقوق والحريات والشفافية في تسيير دواليب الحكم والوقاية من الفساد ومحاربته وكل الممارسات السلبية التي كانت سائدة.

وأضافت الافتتاحية أن رمزية اختيار الفاتح نوفمبر لإجراء هذا الاستفتاء تحمل دلالات منها إصرار رئيس الجمهورية، على جعل هذا اليوم المشهود انطلاقة حقيقية لبناء جزائر جديدة متحررة من كل المظالم والمفاسد والسلبيات، ليكون الاستفتاء على الدستور أولى لبنات التغيير الجذري الذي طالب به الشعب.

وأكدت أن إرساء دولة القانون وتحقيق مطالب الشعب يقتضي تضافر جهود كل الخيرين لحلحلة المشاكل المتراكمة ولم الشمل وزرع الأمل في غد واعد، يجسد تطلعات أجيال المستقبل بما يحقق أحلام شهدائنا الأبرار ومجاهدينا الأشاوس.

وعلى الصعيد الخارجي ثمّنت المجلة ما جاء في خطاب رئيس الجمهورية، أمام الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرة إلى أنها تعد فرصة لتجديد مواقف الجزائر الثابتة إزاء العديد من القضايا الدولية، لاسيما تلك التي تتعلق بحق الشعوب في تقرير مصيرها ونيل حريتها، مضيفة أن القضية الفلسطينية تبقى أم القضايا مع الحق الشرعي للشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف.

كما أشارت إلى أن القضية الصحراوية تدخل ضمن قضايا تصفية الاستعمار، وأنه من حق الشعب الصحراوي تقرير مصيره من خلال تطبيق القرارات الأممية وتفعيل مسار المفاوضات بين ممثليه والمغرب، والتعجيل بتعيين مبعوث للآمين العام الأممي، حتى تتخلص إفريقيا نهائيا من آخر براثن الاستعمار.

وخصصت المجلة ملفا حول مشروع تعديل الدستور بعنوان الكلمة للشعب مركزة على مسألة دسترة مشاركة الجيش الوطني الشعبي في مهام حفظ السلم في إطار الشرعية الدولية، إلى جانب تحول كبير من  الناحية الإجرائية لسريان مفعول قرار إرسال وحدات خارج الحدود الوطنية وعلى رأسها إلزامية موافقة الشعب عبر ممثليه في البرلمان.

وأكدت المجلة أن هذه المشاركة تعزز المكانة الاستراتيجية للجزائر بالنظر إلى ثقلها الاقليمي، فضلا عن أنها تعد دولة محورية في محيطها الجغرافي، الأمر الذي يستدعي مسايرة الوتيرة المتسارعة للتحديات  والتهديدات في العالم.

وأوضحت أن وثيقة الدستور وظفت المفاهيم القانونية بدقة متناهية، إذ ورد مصطلح إرسال و"مشاركة للدلالة بشكل عام على ضوابط اتخاذ القرار، خصوصا فيما يتعلق باحترام المواثيق الدولية وخدمة السلم والأمن العالمي، ولم يستخدم مصطلح التدخل الذي يعد أحد المصطلحات الشائكة في مجال القانون الدولي لارتباطه الوثيق بمسألة السيادة الوطنية للدول، كما أن المشرّع الدستوري تحاشى استعمال المصطلحات القابلة للتأويل على غرار عمليات عسكرية، حيث تحدثت الوثيقة عن عمليات حفظ السلم للدلالة على طبيعة المهام.

كما استعرضت المجلة حصيلة عمليات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة لشهر سبتمبر الماضي، وذلك من خلال القضاء على إرهابي وإيقاف آخر في حين سلّم آخر نفسه، و أشارت إلى توقيف مصالح الأمن أيضا 454 شخص بتهمة التهريب و التنقيب عن الذهب مع توقيف 105 تجار مخدرات.

وتطرقت المجلة أيضا إلى موضوع التحضير القتالي ”2020 -2021” الذي يهدف لاكتساب مقومات الجاهزية القصوى، مشيرة إلى أن الحكم السليم على مدى الجاهزية العملياتية يستدعي بالضرورة إجراء التمارين التكتيكية، وجعل الأفراد كل في مجال عمله يترجمون على الأرض كل ما تعلموه على المستوى النظري والتطبيقي.

100 مليون يوان لتمويل مشاريع التعاون بين البلدين

يقوم عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب الشؤون الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني يانغ جايشي، بعد غد السبت، بزيارة رسمية إلى الجزائر تدوم يومين، حيث سيتم خلال الزيارة التوقيع على اتفاق للتعاون الاقتصادي والتقني يتعلق بهبة مالية قدرها 100 مليون يوان لتمويل مشاريع التعاون بين البلدين.

وأوضح بيان لوزارة الشؤون الخارجية أمس، أن هذه الزيارة تندرج في إطار الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين، بهدف تعزيز وترقية علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين بلادنا وجمهورية الصين الشعبية.

وسيحظى السيد يانغ جايشي، الذي سيكون مرفوقا برئيس الوكالة الصينية للتعاون الدولي من أجل التنمية وانغ شياوتاو، بمقابلة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، كما سيجري مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية السيد صبري بوقدوم.

وأشار البيان إلى أن هذه الزيارة التي تأتي في ظروف صحية استثنائية، تشكل فرصة للجانبين لتقييم علاقات التعاون القائمة بين البلدين في مختلف المجالات وبحث فرص ترقيتها وتطويرها، خصوصا في المجالات الاقتصادية ،منها الهياكل والمنشآت القاعدية، الأشغال العمومية، النقل، التجارة، الاستثمار وكذا في ميادين التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيات الحديثة.

كما سيتم التباحث حول أهم القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن مواصلة التنسيق والتضامن بين البلدين في إطار مكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

 

حجز أزيد من 13 كلغ من الكيف المعالج و15 بندقية صيد

نفذت وحدات ومفارز للجيش الوطني الشعبي خلال الفترة الممتدة من 30 سبتمبر المنصرم إلى 6 أكتوبر الجاري، عدة عمليات  أسفرت عن نتائج نوعية تعكس مدى الاحترافية العالية واليقظة المستمرة والاستعداد الدائم للقوات المسلحة في مجال مكافحة الإرهاب ومحاربة الجريمة المنظمة بكل أشكالها عبر كامل التراب الوطني.

في هذا الإطار أشار بيان لوزارة الدفاع الوطني أمس، إلى أنه في سياق العمليات المتواصلة الهادفة إلى مكافحة الإرهاب ومحاربة الجريمة المنظمة بكل أشكالها، نفذت وحدات ومفارز للجيش الوطني الشعبي، خلال الفترة المذكورة (أسبوع)، عمليات عديدة أسفرت عن نتائج نوعية تعكس مدى الاحترافية العالية واليقظة المستمرة والاستعداد الدائم لقواتنا المسلحة في كامل التراب الوطني. كما ذكر البيان أنه في إطار محاربة الجريمة المنظمة ومواصلة للجهود الحثيثة الهادفة لصد ظاهرة الإتجار بالمخدرات ببلادنا، أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي بالتنسيق مع مصالح الدرك الوطني خلال عمليتين منفصلتين ببشار، 6 تجار مخدرات وحجزت كمية ضخمة من الكيف المعالج تُقدر بـ10 قناطير و80 كيلوغراما .

في نفس السياق، أوقفت مفرزة أخرى بالتنسيق مع مصالح الأمن الوطني بالعاصمة، تاجري مخدرات بحوزتهما 116,543 كيلوغرام من الكيف المعالج ومبلغ من المال يقدر بـ895 مليون سنتيم، في حين تم توقيف 8 تجار مخدرات وحجز 149 كيلوغرام من نفس المادة و25811 قرص مهلوس و6156 وحدة من مختلف المشروبات، خلال عمليات متفرقة بكل من تلمسان وباتنة وتبسة والوادي وبجاية وسطيف.

من جهة أخرى ـ يضيف نفس المصدر ـ أوقفت مصالح الدرك الوطني 12 شخصا وحجزت 15 بندقية صيد و100 كيلوغرام من مادة البارود و13047) خرطوشة و1870 كبسولة و101363 وحدة من الألعاب النارية بكل من عنابة وسطيف وأم البواقي وميلة وتبسة وبشار وورقلة، فيما أوقفت مفارز أخرى للجيش الوطني الشعبي بكل من تمنراست وعين قزام وبرج باجي مختار وجانت، 77 شخصا وحجزت 24 مركبة رباعية الدفع و3 شاحنات و7 دراجات نارية و5 أجهزة كشف عن المعادن و118 مولدا كهربائيا و90 مطرقة ضغط و44 كيسا من خليط خام الذهب والحجارة ومعدات تفجير وأغراض أخرى تستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب، بالإضافة إلى1,98 طن من المواد الغذائية الموجهة للتهريب.

إحباط محاولات للهجرة غير الشرعية وإنقاذ 169 شخص

كما تم ـ وفقا لنفس المصدر ـ إحباط محاولات تهريب كميات من الوقود تقدر بـ13720 لتر بكل من تبسة والطارف وسوق أهراس وبرج باجي مختار وتندوف، في حين تمكن حراس السواحل ومصالح الدرك الوطني من إحباط محاولات هجرة غير شرعية وإنقاذ 169 شخص كانوا على متن قوارب مطاطية وأخرى تقليدية الصنع بكل من وهران وتلمسان وسكيكدة والشلف، مع توقيف 10 مهاجرين غير شرعيين من جنسيات مختلفة بكل من تلمسان وغليزان والطارف وتبسة.

6 وفيات.. 121 إصابة جديدة وتعافي 94 مريضا

سجلت 121 إصابة جديدة بفيروس كورونا و6 حالات وفاة خلال الـ24 ساعة الأخيرة في الجزائر، في الوقت الذي تماثل فيه 94 مريضا للشفاء، حسبما كشف عنه أمس، الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، الدكتور جمال فورار.

وخلال اللقاء الإعلامي اليومي المخصص لعرض تطور الوضعية الوبائية لفيروس (كوفيد-19)، أوضح السيد فورار، أن إجمالي الحالات المؤكدة بلغ 52520 حالة من بينها 121 حالة جديدة تمثل 0,3 حالة لكل 100 ألف نسمة خلال الـ24 ساعة الماضية.

كما بلغ عدد الوفيات 1779 حالة فيما ارتفع عدد المتماثلين للشفاء إلى 36857 شخصا، حسب المعطيات المقدمة من قبل الناطق الرسمي للجنة.

وأضاف السيد فورار، أن 19 ولاية سجلت أقل من 9 حالات و3 ولايات سجلت 10 حالات فما فوق خلال الـ24 ساعة الماضية، في حين أن 26 ولاية لم تسجل أي حالة. وكشف ذات المسؤول أن 31 مريضا يوجدون حاليا في العناية المركزة.

ودعا السيد فورار، بالمناسبة المواطنين إلى الالتزام بإجراءات الوقاية واليقظة واحترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية إلى جانب الامتثال لقواعد الحجر الصحي والارتداء الإلزامي للقناع الواقي.

قاضي إحسان محل تحقيق ابتدائي

أكدت نيابة الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد التابعة لمجلس قضاء الجزائر، في بيان لها أمس الأربعاء، أن قاضي إحسان، مسير لجرائد إلكترونية يوجد محل تحقيق ابتدائي بشأن شكاوى ووقائع قد تحمل وصفا جزائيا.

وأوضح نفس المصدر أنه على إثر ما تداولته بعض وسائل الإعلام بخصوص المدعو قاضي إحسان، بصفته مسيرا لجرائد إلكترونية، وعملا بمقتضى المادة 11 من قانون الإجراءات الجزائية، فإن نيابة الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد، وحرصا منها على تنوير الرأي العام، توضح أن سالف الذكر محل تحقيق ابتدائي بشأن شكاوى ووقائع قد تحمل وصفا جزائيا.

وعليه ـ يضيف البيان ـ فإن مقتضيات التحقيق طبقا لقانون الإجراءات الجزائية تستوجب استدعاء المعني أمام المصالح المكلفة بالتحقيق للاستماع إليه والتحقيق معه بشأن ما هو منسوب إليه، وأن هذه الإجراءات تتم تحت إشراف نيابة الجمهورية. لذلك فإن نيابة الجمهورية تفنّد كل المعلومات والادعاءات المنشورة خلافا لهذه المعطيات، وتؤكد بأن استدعاء المعني والتحقيق معه كان في كنف الاحترام التام للقانون.

رئيس الحكومة الإسبانية يشرع في زيارة إلى الجزائر stars

شرع رئيس الحكومة الإسبانية، السيد بيدرو سانشيز، مساء أمس الأربعاء، في زيارة رسمية على رأس وفد هام إلى الجزائر تدوم يومين.

وكان في استقبال السيد سانشيز، لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين الدولي، الوزير الأول السيد عبد العزيز جراد، وزير الشؤون الخارجية السيد صبري بوقدوم، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية كمال بلجود. وسيلتقي رئيس الحكومة الإسباني، خلال هذه الزيارة برئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، كما سيعقد جلسة عمل مع الوزير الأول.وأ

تعزيز التعاون العسكري بين البلدين

عقد العميد قواسمية نور الدين، قائد الدرك الوطني أول أمس، جلسة عمل مع المديرة العامة للحرس المدني الاسباني ماريا غاميز غاميز، التي قامت بزيارة إلى الجزائر دامت يوما واحدا وذلك في إطار التعاون العسكري بين البلدين.

وأوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني أمس، أن الطرفين تطرقا إلى سبل التعاون وتبادل الخبرات بين الدرك الوطني ونظيره الاسباني، في مجال الأمن العمومي ومكافحة الجريمة المنظمة.

وكانت المحطة الثانية للزيارة ـ حسب البيان ـ بمقر قيادة القوات البحرية، حيث استقبل الوفد من قبل العميد شعلال عبد العزيز، قائد المصلحة الوطنية لحرس السواحل لقيادة القوات البحرية، حيث تم عقد اجتماع عمل تم خلاله التطرق إلى مجالات التعاون والتنسيق بين البلدين في مجال الأمن البحري، ليتم بعدها زيارة عينة من الوحدات العائمة من حرس السواحل.

                                                                                  

32 قتيلا و1310 جرحى خلال أسبوع

لقي 32 شخصا حتفهم وأصيب 1310 آخرون بجروح متفاوتة في 1070 حادث مرور شهدتها مختلف مناطق من الوطن خلال الفترة الممتدة ما بين 27 سبتمبر الفارط و3 أكتوبر الجاري، حسب ما أوردته اليوم الأربعاء حصيلة لمصالح الحماية المدنية.

وأوضح ذات المصدر أن أثقل حصيلة سجلت بولاية البويرة، بوفاة 5 أشخاص وجرح 42 آخرين تم إسعافهم وتحويلهم إلى المراكز الاستشفائية على إثـر 40 حادث مرور.

من جهة أخرى قامت مصالح الحماية المدنية بـ2042 تدخل سمح بإخماد 1539 حريق منها منزلية صناعية وحرائق مختلفة.

أما فيما يخص النشاطات المتعلقة بالوقاية من انتشار فيروس كورونا كوفيد-19، قامت وحدات الحماية المدنية خلال نفس الفترة عبر كافة التراب الوطني بـ225 عملية تحسيسية لفائدة المواطنين عبر 48 ولاية، تحثهم وتذكرهم على ضرورة إحترام قواعد الحجر الصحي، وكذا التباعد الاجتماعي، بالإضافة إلى القيام بـ294 عملية تعقيم عامة عبر 48 ولاية مست عدة منشآت وهياكل عمومية وخاصة المجمعات السكنية والشوارع.

..و12 قتيلا و331 جريح بالمناطق الحضرية

من جهتها سجلت مصالح الأمن الوطني، 281 حادث مرور جسماني على مستوى المناطق الحضرية خلال الفترة الممتدة من 29 سبتمبر إلى 5 أكتوبر 2020، أسفر عن وفاة 12 شخص وجرح 331 آخرين.

ومقارنة بالإحصائيات المسجلة في الأسبوع الماضي، تم تسجيل انخفاض في عدد حوادث المرور بـ41 حادث وفي عدد  الجرحى بـ36 جريح، مع ارتفاع في عدد الوفيات بـ3 حالات، فيما تشير المعطيات ذات الصلة أن أسباب هذه الحوادث تعود بالدرجة الأولى إلى العنصر البشري بنسبة تفوق 95 بالمائة نتيجة عدم احترام قانون المرور.

الاشتراك في خدمة RSS

أعداد سابقة

« أكتوبر 2020 »
الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31