تشريعيات 12 جوان

الخميس, 29 أكتوير 2020 - المساء

الجزائر هي أرض الإسلام، أحب من أحب وكره من كره

أكد الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد، أول أمس الثلاثاء، أن الجزائر هي أرض الإسلام، أحب من أحب وكره من كره، مشيرا في لقاء له مع فعاليات المجتمع المدني بجامعة باب الزوار حول الحملة الاستفتائية لمشروع الدستور، "تاريخنا ومواقفنا أعطت درسا لوحدة الشعب ووحدة ترابه، الجزائر هي أرض الاسلام احب من احب وكره من كره"وأضاف الوزير الأول في نفس السياق: "الجزائر هي جزء لا يتجزأ من المغرب العربي والعالم العربي، وهي بلد متوسطي وإفريقي".

نقل الرئيس تبون إلى ألمانيا لإجراء فحوصات طبية معمقة

تم مساء أمس الأربعاء نقل رئيس الجمهورية، السيد عبد الـمجيد تبون، إلى ألمانيا لإجراء "فحوصات طبية معمقة" وذلك "بناء على توصية الطاقم الطبي"، حسبما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية. وجاء في البيان: "تم مساء الأربعاء 28 أكتوبر 2020، نقل رئيس الجمهورية، السيد عبد الـمجيد تبون، إلى ألمانيا لإجراء فحوصات طبية معمقة، وذلك بناء على توصية الطاقم الطبي".

"المحمدية" تنتصر

أشرف الوزير الأول، عبد العزيز جراد، مساء أمس، على افتتاح قاعة الصلاة لجامع الجزائر، في احتفالية رسمية بمناسبة إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، تم خلالها توزيع الجوائز على المتفوقين في مسابقة حفظ القرآن وذلك تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.

وأقيمت بالمناسبة، صلاتا المغرب والعشاء، أداهما السيد جراد رفقة رئيس مجلس الأمة بالنيابة، صالح قوجيل، ورئيس المجلس الشعبي الوطني، سليمان شنين، ورئيس المجلس الدستوري كمال فنيش ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى بوعبد الله غلام الله، إلى جانب أعضاء من الحكومة ومستشارين لرئيس الجمهورية ومسؤولين سامين في الدولة، وكذا ممثلين عن السلك الدبلوماسي بالجزائر وأئمة ومشايخ زوايا وحفظة للقرآن الكريم.

ورفع الأذان لأول مرة في هذا الصرح الديني الكبير بطابع جزائري أصيل، وذلك بصوت المقرئ المؤذن ياسين إعمران، وأم الصلاة إمام المسجد القطب عبد الحميد بن باديس بوهران، محمد ميقاتلي. وفي أجواء نورانية تاريخية، عطرها الذكر والإنشاد، تم بين صلاتي المغرب والعشاء، تنظيم حفل تكريمي للطلبة حفظة القرآن الكريم الذين درسوا علم التجويد، كما تم تكريم بعض الأساتذة المشرفين على الأسبوع الوطني للقرآن الكريم الذي تم تنظيمه مؤخرا بولاية مستغانم.

وألقى وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، كلمة بالمناسبة، قال فيها إن افتتاح جامع الجزائر في تاريخ التأم فيه يوم مولد النبي الكريم بيوم اندلاع الثورة التحريرية في منطقة المحمدية، هو "يوم محمدي بامتياز ونوفمبري باعتزاز"، واعتبره "موعدا مع التاريخ يضاف إلى سجل الجزائر الحافل" و"رسالة تكرس عمق الانتماء ووضوح الغاية وسلامة المنهج". وأضاف أن الجامع "سيساهم في تقوية المرجعية الوطنية الأصيلة وسيعمل على نشرها في أقطار الوطن وفي دول الجوار، وخاصة في دول الساحل الإفريقي".

وتطرق الوزير إلى مناسبة مولد النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال إنه "بميلاده ولد الحب والألفة، إذ كان رحمة للعالمين"، مضيفا أن قادة العالم ومفكريه وأدباءه شهدوا بأن محمدا هو "رسول الإنسانية" وأن الدفاع عن دينه وسنته وهديه "ينبغي أن يكون بحكمة وبعيدا عن الغضب".

للإشارة، فإن الاقتصار على فتح قاعة الصلاة، سببه الوضعية المرتبطة بجائحة فيروس كورونا وتطورها، وهي الوضعية التي حالت دون تدشين جامع الجزائر بحضور الهيئات الدينية من القارات الخمس، ومؤسسات وجامعات العالم الإسلامي، وكذا المنظمات الدولية الإسلامية والعلماء والمفكرين. ومن المرتقب أن يقوم رئيس الجمهورية شخصيا بتدشين جامع الجزائر بحضور ضيوف الجزائر، وذلك بعد انحسار الوباء.

الجزائر تتشرّف بفتح قاعة الصلاة في ذكرى المولد النّبوي والثورة

❊ استيفاء جميع الإجراءات القانونية لحماية الصرح الديني

أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، استيفاء جميع الإجراءات المتعلقة بالحماية القانونية لجامع الجزائر، باعتبار هذا الصرح الديني يحتاج إلى ترسانة من التشريعات وفقا لقوانين الجمهورية والاتفاقيات الدولية. 

وأوضح السيد بلمهدي، في تصريح للصحافة تزامنا مع فتح قاعة الصلاة بجامع الجزائر مساء أمس الأربعاء، بمناسبة الاحتفال بالمولد النّبوي الشريف، أنه تم "اتخاذ واستيفاء جميع الإجراءات القانونية لحماية جامع الجزائر وذلك تنفيذا لقوانين الجمهورية والاتفاقيات الدولية"، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات تم اتخاذها اعتبارا لكون هذا الصرح الديني يحتاج إلى "هذه الترسانة لحمايته".

وذكر الوزير، بأن هذه الإجراءات القانونية المتخذة تمت بالتنسيق مع مؤسسات الدولة المخولة، على غرار الديوان الوطني لحماية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة والمعهد الوطني الجزائري لحماية الملكية الصناعية، مبرزا بالمناسبة أهمية مواصلة العمل من أجل "وضع كل التدابير الأخرى لحماية الجامع ومحيطه، بالتنسيق مع الوزارات والقطاعات المعنية بهذا المشروع الكبير".

وأشار الوزير، إلى أن الجزائر وهي تحيي ذكرى المولد النّبوي الشريف وعيد الثورة المصادف للفاتح نوفمبر "تتشرف اليوم بافتتاح قاعة الصلاة لجامع الجزائر الكبير، الذي يعد معلما حضاريا ودينيا وصرحا معرفيا وعلميا"للإشارة يعد جامع الجزائر الواقع ببلدية المحمدية بالعاصمة، أكبر مسجد في الجزائر وإفريقيا والثالث في العالم بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة.

ويضم الجامع أطول منارة في العالم بعلو 267 متر ويتربع على مساحة إجمالية تقدر بأكثر من 27 هكتارا. كما يحتوي على فضاء استقبال وقاعة للصلاة تتجاوز مساحتها 2 هكتار تتسع لـ120 ألف مصل ودار للقرآن بقدرة استيعاب تقدر بـ300 مقعد بيداغوجي لما بعد التدرج ومركز ثقافي إسلامي.

ومن بين الهياكل الأخرى التي يضمها هذا المعلم الديني مكتبة بقدرة استيعاب تقدر بـ 2000 مقعد تتوفر على مليون كتاب وقاعة محاضرات ومتحف للفن والتاريخ الإسلامي ومركز للبحث في تاريخ الجزائر.

ي. ن


المفتش العام لوزارة الشؤون الدينية والأوقافنكهة خاصة لاحتفالات مولد خير الأنام هذا العام

أكد المفتش العام لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، خميسي بزاز، أن الاحتفالات الرسمية بذكرى مولد خير الأنام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، لها نكهة خاصة هذا العام، مع فتح قاعة الصلاة بجامع الجزائر".

وأكد خميسي بزاز الذي حل أمس ضيفا على القناة الأولى، أن فتح قاعة الصلاة لجامع الجزائر في ذكرى مولد خير الأنام يعبر عن انتمائنا للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، مضيفا أن "هذا لون من ألوان العاطفة القوية التي تملأ قلوب الجزائريين هي رسالة للمحبين ورسالة أيضا لغير المحبين أن هذا الشعب له انتماء وله هوية وله عمق تاريخي وهو ارتباطنا بالنبي صلى الله عليه وسلم .

وأوضح ضيف الأولى أن افتتاح قاعة الصلاة التابعة لجامع الجزائر، باشراف  الوزير الأول "سيمكننا من سماع الأذان وإقامة صلاتي المغرب والعشاء وإقامة حفل تكريمي للطلبة حفظة القرآن الكريم  الذين درسوا علم التجويد وتكريم بعض الأساتذة المشرفين على الأسبوع الوطني للقران الكريم الذي أقيم في هذا الشهر الذي اطلق عليه الجزائريون تسمية شهر نصرة رسول الله".

وفي تعليق عن الهجمات الشرسة التي يتعرض إليها رسول الله وحبيبه محمد عليه الصلاة والسلام، قال المفتش العام لوزارة الشؤون الدينية "للأسف الشديد، رغم التطور الكبير الذي عرفته الانسانية، إلا أن الإساءة للنبي عليه الصلاة والسلام أصبحت عند بعض الأشخاص منهجا وسلوكا وكأنها تصنع في مخابر خاصة لأن ردات الفعل المنتظرة من هذه الإساءات معروفة".

ودعا بزاز إلى نصرة النبي عليه الصلاة والسلام بردود أفعال مدروسة، موضحا أن "ردود الفعل التي تتسم بالعنف والتي تتسم بالتطرف تخدم تلك المخابر التي أثارت الموضوع.." قبل أن يضيف بأن "الرد يجب أن يكون علميا وملموسا، من خلال العدالة حيث تمنع القوانين الدولية، ازدراء الاديان وتمنع ازدراء المقدس.

م. ب


قافلة "المنارة" تضيئ "أسبوع النبي"

حلت مساء أمس الأربعاء بدار الثقافة مولود قاسم نايت بلقاسم لتيسمسيلت القافلة الوطنية الثقافية "المنارة" التي تأتي بمبادرة من وزارة الثقافة بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.

وشملت هذه القافلة التي نظمت في إطار "أسبوع النبي" للاحتفال بالمولد النبوي الشريف وكانت المحطة الأولى لها ولاية تيسمسيلت تقديم لقاءات شعرية فصيحة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم من طرف الشاعرين محمد ملاحي ومحمد مسعودي من ولاية عين الدفلى.

ومن جهتها، قدمت فرقة "الأنوار" للإنشاد الديني لعين الدفلى أناشيد في مدح خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم.وتم تقديم بالمناسبة حفل تراثي يبرز عادات وتقاليد العائلات الجزائرية في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف من خلال تقديم الأكلات التقليدية سهرة مولد   النبي "ص".

وأبرزت رئيسة الوفد الثقافي ضمن هذه القافلة, آمال صحراوي, لوكالة الأنباء الجزائرية، بأن وزارة الثقافة ارتأت من إطلاق هذه المبادرة إبراز عادات وتقاليد المجتمع خلال الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وكذا المحافظة على الموروث الثقافي الجزائري الأصيل.

ن. ن

الاستفتاء على الدستور محطة ليبقى الشعب موحدا

❊ ليخسأ المتطاولون على النّبي الكريم..

أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني سليمان شنين، أمس، أن الذكرى الـ66 لاندلاع الثورة التحريرية تمثل للشعب الجزائري "المنطلق لتأسيس الدولة الجزائرية الحديثة واعتزازه بهويته ودولته".

وأوضح شنين، بمناسبة وقفة احتفالية مخلدة لذكرى ثورة أول نوفمبر بمقر المجلس الشعبي الوطني، أن الشعب الجزائري "كان دائما يرفض الهيمنة على بلاده وحريصا على استقلالها ومحافظا على هويته المتمثلة في الإسلام والعربية والأمازيغية وما زال متمسكا بهذه المكونات".

في سياق أخر وفي حديثه عمن يتطاولون على النّبي محمد عليه الصلاة والسلام، قال رئيس المجلس الشعبي الوطني "فليخسأ هؤلاء المتطاولون، فهم لا يعرفون مدى تمسك الشعب الجزائري بنبيه وبانتمائه الى الدين الاسلامي الحنيف الذي جاء به".

وبشأن الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور الذي يجرى في أول نوفمبر القادم، اعتبر السيد شنين، ذلك "محطة ليبقى الشعب الجزائري موحدا"، مشيرا الى أن تضحيات الشعب الجزائري "لا يمكن أن تذهب سدى، ولا يتساهل مع الذين يريدون للجزائر الشر".

للإشارة تم بهذه المناسبة تنظيم معرض لصور قادة الثورة التحريرية والشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل استقلال الجزائر، إلى جانب المجازر التي ارتكبها الجيش الاستعماري في حق المواطنين الجزائريين العزّل، لاسيما مجازر 8  ماي 1945 بكل من سطيف وقالمة وخراطة.

كما تم عرض كتب تطرقت الى مختلف مراحل الثورة التحريرية بداية من 1830 الى غاية الاستقلال الجزائر.

دفع الفدية مجرّم أمميا ومن شأنه عرقلة مكافحة الإرهاب

❊ المقايضة انتهت بتحرير 200 إرهابي ودفع فدية مقابل الإفراج عن 3 رهائن أوروبيين

ألقت مصالح الأمن التابعة لوزارة الدفاع الوطني، أول أمس، القبض على الإرهابي مصطفى درار، وذلك بعد مراقبة مستمرة له منذ دخوله عبر الحدود الوطنية إلى غاية جمع واستكمال المعلومات حول تحركاته المشبوهة.

وأوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني أمس، أنه في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل الاستغلال الأمثل للمعلومات قامت مصالح الأمن التابعة لوزارة الدفاع الوطني، يوم أمس 27 أكتوبر 2020 بتلمسان بالناحية العسكرية الثانية، بإلقاء القبض على الإرهابي مصطفى درار"، مضيفا بأن هذه العملية "تمت بعد مراقبة ومتابعة مستمرة للمعني منذ دخوله عبر الحدود الوطنية إلى غاية جمع واستكمال المعلومات حول تحركاته المشبوهة".

وأشار البيان إلى أن "المعني الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2012، تم إطلاق سراحه بداية شهر أكتوبر الجاري، بمالي، بعد مفاوضات قامت بها أطراف أجنبية وأسفرت عن إبرام صفقة تم بموجبها إطلاق سراح أكثر من (200) إرهابي ودفع فدية مالية معتبرة للجماعات الإرهابية مقابل الإفراج عن ثلاثة رهائن أوروبيين".

وأكدت وزارة الدفاع الوطني في بيانها أن "هذه التصرفات غير المقبولة والمنافية للقرارات الأممية التي تجرّم دفع الفدية للجماعات الإرهابية، من شأنها أن تعرقل الجهود المبذولة قصد مكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله"، لافتة إلى أن هذه العملية "النوعية" تؤكد "مرة أخرى على فعالية المقاربة التي يعتمدها الجيش الوطني الشعبي في استتباب الأمن والطمأنينة عبر كامل التراب الوطني ومحاربة ظاهرة الإرهاب في المنطقة".

"ادعاءاتكم حملة مغرضة ولن تزيدني إلا عزما وإصرارا"

نفى العداء الجزائري توفيق مخلوفي، صاحب ثلاث ميداليات أولمبية مزاعم فرنسية بتعاطيه المنشطات وقال "أنا رياضي نزيه وبطل نظيف"، وأنه يخضع بشكل منتظم للمراقبة، من قبل الاتحادية الدولية لألعاب القوى والوكالة العالمية لمحاربة المنشطات.

ووصف البطل العالمي اتهام  قناة "فرانس ـ 3" الفرنسية له بتعاطي المنشطات والعثور على مواد محظورة داخل غرفته بـ"الحملة المغرضة ضد شخصه". وقال مخلوفي بلغة الواثق من نفسه أنه يحوز "على جواز سفر بيولوجي منذ عدة سنوات، مثله مثل كل الأبطال العالميين، وأخضع بشكل منتظم لعملية مراقبة تعاطي المنشطات من قبل الهيئات المخولة، كالاتحادية الدولية والوكالة العالمية لمحاربة المنشطات، ولم تكن نتيجة عينات التحاليل التي أخضعت لها إيجابية لأنني بكل بساطة، رياضي نظيف ونزيه ولن أتخلى اليوم، عن مبادئي وأخلاقي".

وذهب البطل العالمي والأولمبي إلى أبعد من ذلك عندما أكد بقوله "لم أقترب طيلة مشواري الرياضي من المواد المنشطة، وكل الإنجازات التي حققتها، كانت ثمرة العمل والمثابرة والصبر والتضحية".

والأكثر من ذلك فإن رياضيي المستوى العالي ـ كما قال ـ يلتزمون بالخضوع لإجراءات مراقبة ومتابعة صارمة من حيث تحديد مكان الإقامة والتربصات والمنافسات، كما أنهم مطالبون يوميا، بتقديم معلومات عن مكان تواجدهم، من أجل تمكين الهيئات المخولة، من مراقبتهم بطريقة مفاجئة، مضيفا أن الإخلاء، بأي من هذه الالتزامات، يعرض الرياضي لعقوبات قد تصل إلى حد الإقصاء لمدة سنتين.

وزعم معد تقرير حصة "ستاد ـ 2"  بثته القناة التلفزيونية الفرنسية الثالثة، العثور في غرفة العداء بالمعهد الوطني للرياضة والخبرة والأداء بفرنسا على حقائب رياضية، يرجح احتواؤها على حقن ومواد تستعمل في الحقن، ووثائق شخصية تخص مخلوفي، الذي كان يتدرب بانتظام فيه، بعد عملية التفتيش التي قامت بها فرقة للدرك، تابعة للديوان المركزي لمكافحة المساس بالبيئة والصحة العمومية شهر سبتمبر الماضي.

وجدّد مخلوفي، المتوج بذهبية سباق 1500 متر بأولمبياد لندن-2012 التأكيد بأن "هذه الادعاءات مغرضة وعارية من الصحة" مما جعله يصف تلك المزاعم بمجرد "محاولة دنيئة لتشويه سمعتي وصورتي كبطل أولمبي إنها باختصار حملة مغرضة". وقال إنها "ليست هذه هي المرة الأولى التي أتعرض فيها لمثل هذه الاتهامات، فهم يسعون دوما للإساءة لي، وهذه محاولة أخرى من محاولاتهم الفاشلة لتشويه صورة الرياضة الجزائرية من خلال المساس بشخصي، أنا متأكد أن محاولاتهم هذه ستؤول للفشل".

وحرص ابن مدينة سوق أهراس، الذي يواصل تحضيراته لألعاب طوكيو الأولمبية، على التأكيد أن هذه المحاولات اليائسة، لن تنال من عزيمته ولن تؤثر على تحضيراته للمواعيد العالمية القادمة، قائلا: "سأواصل استعداداتي بطريقة عادية وبشكل جدي من أجل تشريف الجزائر في المواعيد التنافسية المقبلة، وستزيد هذه المحاولة المغرضة من عزيمتي وإصراري على رفع كل التحديات من أجل تشريف الراية الوطنية".

10 وفيات.. 320 إصابة جديدة وشفاء 191 مريض

سجلت 320 إصابة جديدة بفيروس كورونا و10 حالات وفاة خلال الـ24 ساعة الأخيرة في الجزائر، في الوقت الذي تماثل فيه 191 مريض للشفاء، حسبما كشف عنه أمس، الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، الدكتور جمال فورار.

وخلال اللقاء الإعلامي اليومي المخصص لعرض تطور الوضعية الوبائية لفيروس (كوفيد-19)، أوضح السيد فورار، أن إجمالي الحالات المؤكدة بلغ 57026 حالة منها 320 حالة جديدة (0,7 حالة لكل 100 ألف نسمة)، فيما ارتفع العدد الإجمالي للأشخاص الذين تماثلوا للشفاء 9635 حالة وبلغ العدد الاجمالي للوفيات 1941 حالة.

وإذ أشار المتحدث إلى تواجد 40 مريضا حاليا في العناية المركزة، ذكر بأن هناك 22 ولاية سجلت بها أمس، أقل من 9 حالات و15 ولاية لم تسجل أي حالة، فيما سجلت 11 ولايات أخرى أكثر من 10 حالات.

بالمناسبة شدد الدكتور فورار، على أن الوضعية الحالية للوباء تستدعي من المواطنين اليقظة واحترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية، داعيا إياهم إلى الامتثال لقواعد الحجر الصحي والالتزام بارتداء القناع الواقي.

3 قتلى و152 جريح خلال 24 ساعة

لقي 3 أشخاص حتفهم وأصيب 152 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة جراء حوادث مرور  وقعت في عدة ولايات خلال الـ24 ساعة الأخيرة. وذكرت المديرية العامة للحماية المدنية في بيان أن وحداتها قامت خلال نفس الفترة ب131 تدخل في حوادث سير خلّفت إصابة 152 شخص بجروح متفاوتة الخطورة.

الاشتراك في خدمة RSS

أعداد سابقة

« أكتوبر 2020 »
الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31