تشريعيات 12 جوان

الأربعاء, 28 أكتوير 2020 - المساء

يجب رد الجميل للأبطال الأولمبيين والعالميين

لا زال سيد علي سياف، صاحب الميدالية الفضية في دورة الألعاب الأولمبية "سيدني 2000"، يحن إلى الزمن الجميل الذي عاشته أم الرياضات على المستوى الوطني والدولي، لكنه يتحسر على العراقيل التي تحول دون عودة كل فروع هذه الرياضة، إلى عهدها السابق، واضعا عدم استغلال المنشآت الرياضية المتواجدة عبر الوطن، من بين الأسباب الرئيسية لمعاناة ألعاب القوى.

"كيف تريدون أن نطور اختصاصاتنا الرياضية في ألعاب القوى، ومسؤولونا لا يريدون استغلال المنشآت الرياضية الكثيرة والممتازة، التي يزخر بها بلدنا"؟، تساءل سيد علي سياف، الذي جمعته بـ "المساء" دردشة قصيرة، في أعقاب انتهاء ملتقى دور الإعلام الرياضي الجزائري في الألعاب الأولمبية، الذي شارك فيه محدثنا بكثير من الحماس.  سياف شدد على ضرورة استغلال المراكز الرياضية، التي تم تدشينها في السنوات الأخيرة، وذكر بشكل خاص، تلك الموجودة في سطيف، بسكرة، تيارت، الشلف وسيدي بلعباس، قائلا عنها، إنها تحمل مواصفات عالمية في مجال التحضيرات الرياضية، ولابد من تشجيع المنتخبات الوطنية لألعاب القوى لكي تتربص فيها خلال المواسم الرياضية، لاسيما عند اقتراب مشاركتها في المنافسات الدولية.

أوضح سياف قائلا في هذا الشأن: "هذه المراكز توجد اليوم، في حاجة ماسة إلى الأبطال الأولمبيين والعالميين السابقين لتأطير التربصات التي تحتضنها، من خلال منحهم مناصب عمل فيها.. يجب فقط إيجاد الإطار القانوني، الذي سيسمح لهؤلاء الأبطال الأولمبيين والعالميين بوضع خبرتهم تحت تصرف الرياضيين الشباب، يتعين فقط خلق الإطار القانوني، الذي يسمح لنا بالانخراط في هذا المسعى، لأننا مستعدون لرفع التحدي، مهما كلفنا الثمن". قبل تطبيق الحجر الصحي، كان سيد علي سياف يعمل في منصب مدرب في فرع ألعاب القوى، التابع للشباب الرياضي لسيدي امحمد بالعاصمة، كما شغل صاحب الميدالية الأولمبية في دورة "سيدني 2000"، منصب مدرب مساعد للمنتخب الوطني للسباقات الطويلة ونصف الطويلة، وحاليا هو متوقف عن النشاط بسبب انتشار فيروس "كورونا"، الذي يتمنى أن يزول في أسرع وقت.

ولعل ما يؤلم أيضا سيد علي سياف؛ الوضع الصعب الذي يعيشه بعض الأبطال الأولمبيين والعالميين في مجال التوظيف. وقال محدثنا في هذا الشأن، إن هذا الوضع لا يمكن أن يبقى على حاله، مطالبا السلطات المكلفة بالرياضة بمساعدة هؤلاء الرياضيين لتحسين أوضاعهم، مشجبا الآراء التي تستهزئ بالمستوى الثقافي والعلمي لهؤلاء الرياضيين، بينما دافعوا عن الألوان الوطنية وشرفوها في العديد من المناسبات. سياف أنهى حديثه مع "المساء" بالقول "هؤلاء الأبطال الأولمبيين والعالميين شرفوا البلد في أوج عطائهم، فلماذا لا ترد لهم السلطات العمومية المكلفة بالرياضة الجميل؟".

الجزائري لموشي رئيسا للمنطقة "1"

انتخب رئيس الاتحادية الوطنية للكرة الطائرة، مصطفى لموشي، رئيسا للمنطقة "1"، التابعة للكنفدرالية الإفريقية لنفس الاختصاص الرياضي، للعهدة الأولمبية 2021 /2024، خلال أشغال الجمعية العامة المنعقدة عبر تقنية التواصل المرئي عن بعد.

في هذا الشأن، قال لموشي في تصريح لـ"المساء": "انتخابي على رأس المنطقة الأولى التابعة للكنفدرالية الإفريقية، يعد تكريما للطائرة الجزائرية، التي تطمح إلى توسيع تمثيلها على مستوى الهيئات القارية والدولية، وعليه سأعمل على إشراك أسرة الفرع في اللجان السبع التابعة للكنفدرالية، دون إقصاء أو تهميش أي كان".

أضاف: "أضع خبرتي الطويلة في هذا الاختصاص، الذي مارسته في الميدان، وكان حافلا بالمسابقات والنشاطات الرياضية للهيئة، كما سأعمل على فتح الأبواب مع كل الفاعلين في هذه الرياضة، من خلال الاتصال البناء والتفكير الرامي إلى تطوير وتنظيم الكرة الطائرة على مستوى المنطقة الأولى، التي تضم أربعة بلدان من شمال القارة "السمراء"، ويتعلق الأمر بكل من الجزائر، تونس، ليبيا والمغرب"للتذكير، انتخبت المغربية بشرى حجيج رئيسة للهيئة القارية لنفس العهدة الأولمبية (2021-2024)، خلال نفس الأشغال.

جاء انتخاب رئيسة الجامعة الملكية المغربية للكرة الطائرة على رأس الهيئة القارية، بعد حصولها على 42 صوتا من أصل 54 اتحادية وطنية، كان لها حق التصويت، مقابل 12 صوتا لمنافسها المصري عمرو علواني، الذي تولى رئاسة الكونفدرالية منذ 2001.

انتخبت بشرى حجيج في ديسمبر 2015، نائبا لرئيس الكونفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة، خلال أشغال الجمعية العامة المنعقدة بالجزائر.

إيبو ترتقي للمرتبة الـ620

تقدمت لاعبة التنس الجزائرية إيناس إيبو بـ13 مركزا في الترتيب العالمي لجمعية لاعبات التنس المحترفات، لتحتل بذلك الصف الـ620، بمجموع 52 نقطة، حسب الترتيب الجديد الذي أعلنت عنه الهيئة الدولية أول أمس. تعود هذه القفزة النوعية لحاملة اللقب الإفريقي لفئة الأواسط (2015)، إلى النتائج الجيدة التي حققتها مؤخرا، في الدورات الدولية الثلاث التي جرت بتونس.

هذه النقاط المكتسبة، ساعدت اللاعبة الجزائرية على الاحتفاظ بمركزها الـ153 في ترتيب الاتحاد الدولي للتنس، الذي كانت فيه المنافسة شديدة بين صاحبات المراكز الـ150 الأولى. في الترتيب الخاص بجمعية لاعبات التنس المحترفات، لا تزال الأسترالية اشليغ بارتي تحتل الصدارة بمجموع 8717 نقطة، متبوعة بالرومانية سيمونا هالب في المركز الثاني بـ7255 نقطة، ثم اليابانية ناومي أوزاكا في المركز الثالث بـ5780 نقطة. أما في الترتيب الخاص بالاتحاد الدولي، فلا تزال الرومانية اواني سيمون تحتل المركز الأول، متبوعة بكل من الأسترالية سيون مانديز والبرازيلية تايزا بيدريتي.

 

تكريم 150 متوجا بألقاب وطنية ودولية

كرمت السلطات الولائية بوهران، الإثنين الماضي، ما لا يقل عن 150 رياضيا محليا، من بينهم 16 من ذوي الاحتياجات الخاصة، تألقوا خلال الموسم الرياضي الفارط 2019-2020، من خلال حصولهم على ألقاب وطنية ودولية.

استهل مدير الشباب والرياضة، ياسين سيافي، الحفل الرمزي الذي أقيم بعين الترك بكلمة، وجهها إلى المتوجين، التزم خلالها "بمرافقتهم للتطور أكثر من أجل تشريف الراية الجزائرية مستقبلا في المحافل الدولية".

وأضاف هذا المسؤول، مخاطبا الرياضيين "إن الرياضة والشباب محوران مهمان جدا في برنامج رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في سعيه لبناء الجزائر الجديدة، تلقينا تعليمات في هذا الشأن، من أجل مرافقة أفضل الرياضيين في مشوارهم، وعليه فإن أبوابنا مفتوحة أمامكم". من جهته، وعد والي وهران، مسعود جاري، "بتسخير كافة الإمكانيات في صالح المواهب الشابة بالولاية، لتمكينهم من مواصلة تألقهم على الصعيدين المحلي والدولي"وأضاف نفس المسؤول، أن إجراء الطبعة الـ19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط بوهران عام 2022، "يجب أن يكون حافزا لرياضيي المنطقة من أجل مضاعفة الجهود، حتى يتمكنوا من حجز أماكن لهم ضمن الوفد الرياضي الجزائري، الذي سيمثل الألوان الوطنية بالمناسبة".

اغتنم جاري الفرصة كي يطمئن بخصوص تقدم التحضيرات للموعد المتوسطي، الذي ستستضيفه الجزائر لثاني مرة في تاريخها، بعدما نظمت بالجزائر العاصمة طبعة سنة 1975، حيث أكد بأن "التحضيرات تجري بوتيرة جيدة، سواء من الناحية التنظيمية أو بخصوص الهياكل الرياضية المعنية بالمنافسات"، مشددا على أن هذا الحدث "يجب أن يكون مناسبة لإثبات أن الجزائر قادرة على تنظيم، وفي أحسن وجه، أكبر التظاهرات الرياضية"حضر الحفل التكريمي بعض مدربي الرياضيين المتوجين، حيث استغلوا الفرصة للتذكير بأنهم يستحقون هم أيضا التكريم، "بالنظر إلى الدور الكبير الذي نقوم به في تكوين الرياضيين"، على حد تعبير حليمة صديقي، مدربة الجمعية الرياضية ‘’إبتسامة" لذوي الاحتياجات الخاصة لدى الإناث.

الحالة الصحية لرئيس الجمهورية لا تستدعي أي قلق

دخل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى وحدة متخصصة للعلاج بالمستشفى المركزي للجيش بعين النعجة بالجزائر العاصمة، حسبما أورده أمس بيان لرئاسة الجمهورية، مؤكدا أن حالته الصحية مستقرة ولا تستدعي أي قلق.

وجاء في البيان وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، بناء على توصية أطبائه، دخل رئيس الجمهورية، السيد عبد الـمجيد تبون، إلى وحدة متخصصة للعلاج بالمستشفى المركزي للجيش بعين النعجة بالجزائر العاصمة، مع الإشارة، يضيف ذات المصدر،  إلى أن حالته الصحية مستقرة ولا تستدعي أي قلق، بل إن السيد رئيس الجمهورية يواصل نشاطاته اليومية من مقر علاجه.

مفاتيح التغيير بيد الجزائريين

يسدل الستار، مساء اليوم، على الحملة الاستفتائية حول مشروع تعديل الدستور المعروض للاستفتاء الشعبي في الفاتح نوفمبر المقبل، والتي نشطتها أحزاب وجمعيات وكذا أعضاء الحكومة تحت شعار نوفمبر 1954 التحرير... نوفمبر 2020: التغيير، لتبدأ فترة الصمت الانتخابي، التي تستمر 72 ساعة قبل موعد الاستفتاء الذي سيتم فيه الحسم في أبرز مشروع سياسي، تدشن به الجزائر مرحلتها الجديدة التي تحمل آمال وتطلعات الشعب الجزائري للتغيير نحو غد أفضل.. وتعتبر فترة الصمت الانتخابي أداة قانونية لمنع التشويش على الناخبين وإتاحة الفرصة للتحضيرات اللوجيستية وبداية الاقتراع في المكاتب المتنقلة.

ويمنع القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، في مادته 174 أيا كان، مهما كانت الوسيلة وبأي شكل كان، أن يقوم بالحملة خارج الفترة المنصوص عليها في المادة 173 من هذا القانون العضوي، كما تمنع المادة 181 من ذات القانون نشر وبث سبر الآراء واستطلاع نوايا الناخبين في التصويت.. قبل اثنتين وسبعين (72) ساعة على المستوى الوطني وخمسة (5) أيام بالنسبة للجالية المقيمة بالخارج من تاريخ الاقتراع”.

وجرت الحملة الاستفتائية التي انطلقت يوم 7 أكتوبر الجاري ودامت 22 يوما، في إطار ضوابط وقواعد حددتها السلطة الوطنية للانتخابات من خلال قرارين مؤرخين في 28 سبتمبر الماضي و3 أكتوبر الجاري، حيث تولى تنشيطها عبر كل ربوع الوطن، كل من الطاقم الحكومي، وفي مقدمته الوزير الأول عبد العزيز جراد، إلى جانب مداخلات وتجمعات شعبية نشطها عدد من الوزراء، ومستشاري رئيس الجمهورية وكذا رؤساء وإطارات قيادية في أحزاب سياسية تحوز على كتلة برلمانية على مستوى إحدى غرفتي البرلمان أو 10 مقاعد ما بين غرفتي البرلمان أو مقاعد في المجالس الشعبية المحلية على مستوى 25 ولاية على الأقل، على غرار حركة الإصلاح الوطني وجبهة التحرير الوطني وحركة البناء والتجمع الوطني الديمقراطي وتجمع أمل الجزائر وجبهة المستقبل. كما تميزت الحملة الاستفتائية بانخراط واسع لممثلي المجتمع المدني، وكذا قادة التنظيمات الجماهيرية الذين نظموا لقاءات وتجمعات لشرح مضامين مواد الدستور والتحسيس بأهمية المشاركة القوية في هذا الاستفتاء الذي يؤسس للجمهورية الجديدة، التي التزم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بإرساء، استجابة لمطالب الشعب المعبر عنها في حراكه الأصيل لـ22 فيفري 2019.

وتولت السلطة الوطنية للانتخابات، بالتنسيق مع سلطة ضبط السمعي البصري، تحديد الحيز الزمني الذي خصص للمتدخلين في وسائل الإعلام السمعية البصرية العمومية، وألزمت المتدخلين بالتقيد بالأحكام التشريعية والتنظيمية السارية المفعول مع تحميل الجهة القائمة بالحملة الانتخابية المسؤولية عن أعمالها. كما حرصت ذات السلطة على إخضاع الاجتماعات والتظاهرات العمومية والمهرجانات التي تم تنظيمها إلى نفس التدابير المنصوص عليها في التشريع والتنظيم الساري المفعول. من جهتها، حرصت سلطة ضبط السمعي البصري طيلة فترة الحملة الاستفتائية، على متابعة التغطية الإعلامية لمختلف النشاطات والمداخلات، وسجلت في هذا الإطار تحسنا ملحوظا في تناول الموضوع، غير أنها أبدت بعض الملاحظات وأصدرت عدد من التوصيات من أجل تحسين المعالجة الإعلامية لمثل هذه الأحداث الهامة.

وجاء خطاب منشطي الحملة الاستفتائية، توافقيا ومتطابقا حول أبرز الأهداف المتوخاة من مشروع التعديل الدستوري، والذي لم يتخلف رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق سعيد شنقريحة، عن التأكيد عن دعمه له، لما يحمله من إصلاحات على مختلف المستويات، ترمي بالأساس إلى إحداث قطيعة مع الممارسات البالية التي فرضت على الجزائريين في الماضي القريب. وقد تم خلال هذه الحملة التركيز على أهمية ما تضمنه المشروع من مواد تسمح ببناء جزائر جديدة وعصرية وديمقراطية، تتكرس فيها جميع الحقوق والحريات ويعلو فيها سلطان القانون.

كما أبرز منشطو الحملة الاستفتائية، المزايا التي تحملها وثيقة الدستور المعروض للاستفتاء في مجال أخلقة الحياة السياسية والقضاء على المال الفاسد وتعزيز استقلالية القضاء وتكريس مبدأ التداول على السلطة من خلال تحديد العهدات وغلق الباب نهائيا أمام تسلط الحكم الفردي، فضلا عن تحصين الثوابت الوطنية والمرجعية النوفمبرية وتمكين الشباب من الولوج إلى الحياة السياسية وتولي المسؤوليات، مع ترقية مكانة المجتمع المدني وجعله حليفا لمؤسسات الدولة في معاركها من أجل البناء والقضاء على الفساد.

وإذ تعتبر كل هذه العناصر وغيرها من نقاط القوة التي يحملها مشروع التعديل الدستوري، حجر أساس بناء الجزائر الجديدة التي يصبو جميع الجزائريين إلى بنائها، ينتظر من كل مواطن، الإسهام في هذا إرساء القاعدة الصلبة التي ينبني عليها هذا الصرح والذي اختير تاريخ الفاتح نوفمبر العزيز على كل الجزائريين موعدا له، لتخليده مرة أخرى كتاريخ لثورة أخرى نحو التغيير،  تحمل للجزائر انتصارا ثانيا بعد انتصارها في ثورة التحرير.

الجزائر سترفع كافة التحديات مثلما قبرت الاستعمار وقهرت الإرهاب

المصلحة العليا للوطن تطلبت منا في الجيش اتخاذ مواقف صادقة وثابتة

أكد، أمس الثلاثاء، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، أنه على يقين تام بأن بلادنا كما قبرت الاستعمار بالأمس وقهرت الإرهاب في الماضي القريب، ستعرف كيف ترفع كافة التحديات المعترضة وتخرج منها أكثر قوة وأكثر مناعة”.

وقال الفريق شنقريحة: وأود التذكير، بهذه المناسبة التي تأتي قبل أيام قليلة من إجراء الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور، أن المصلحة العليا للوطن تطلبت منا في الجيش الوطني الشعبي من منطلق مهامنا الدستورية، اتخاذ مواقف صادقة وثابتة تجاه الوطن والشعب، لكوننا نعتبر أمن واستقرار هذا الوطن، ووحدة شعبه وسيادته، أمانة مقدسة في أعناقنا، لأنه تحرّر من دنس المستعمر الغاشم بفضل التضحيات الجسام لآبائنا وأجدادنا، الذين قدموا على مرّ العصور والأزمان، قوافل من الشهداء عربونا للانعتاق من أغلال العبودية”.

وفي نفس السياق، أضاف رئيس أركان الجيش: فالجزائر أرض المقاومة والشهادة، تعرف جيدا قدر السيادة الوطنية، وقيمة الاستقلال، وثمن الأمن والاستقرار، لأنها تجرّعت بالأمس مرارة الاستبداد الاستعماري الغاشم والظالم، وعانت من ويلات الإرهاب الهمجي والدموي، الذي لا يقل بشـاعة وحقدا وخطرا عن الاستعمار، لهذا فإننا على يقين تام أنه وكما قبرت الاستعمار بالأمس وقهرت الإرهاب في الماضي القريب، ستعرف بلادنا كيف ترفع كافة التحديات المعترضة وتخرج منها أكثر قوة وأكثر مناعة وستكون كما كانت دائما عصية على أعدائها بالأمس واليوم وغدا وستعرف كيف تحفظ استقلالها وسيادتها الوطنية”.

زيارة العمل والتفتيش التي قادت الفريق شنقريحة، أمس الثلاثاء، إلى قيادة القوات الجوية، تأتي مواصلة للزيارات التفتيشية والتفقدية إلى مختلف القوات والنواحي العسكرية، وتزامنا مع انطلاق برنامج التحضير القتالي لسنة 2020-2021. وبعد مراسم الاستقبال، ورفقة اللواء محمود لعرابة، قائد القوات الجوية، وقف السيد الفريق وقفة ترحم على روح الشهيد البطل عميروش آيت حمودة الذي يحمل مقر قيادة القوات الجوية اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأبرار.

وعقد الفريق، حسب بيان لوزارة الدفاع الوطني، تسلمت المساء نسخة منه، لقاء توجيهيا مع الإطارات والمستخدمين، حيث ألقى كلمة توجيهية.

عهد ”الحڤرة” انتهى.. والمال الفاسد أخطر من كورونا

❊ نوفمبر سيكون بداية التغيير الحقيقي وشاهدا على رغبة شعبنا في رفع التحديات

❊ الدستور الجديد يبرز اعتزاز الجزائر بثوابتها الوطنية ويكرّس مكانة الجيش الوطني الشعبي

دعا الوزير الأول عبد العزيز جراد أمس الجزائريين للمشاركة بقوة في الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور يوم الفاتح نوفمبر القادم والتصويت بـ نعم، من أجل قطع الطريق على أولئك الذين يريدون العودة إلى الوراء.

وفي كلمة ألقاها أمام فعاليات المجتمع المدني خلال تجمّع احتضنته جامعة باب الزوار للعلوم والتكنولوجيا بالجزائر العاصمة أمس في إطار الحملة التحسيسية حول استفتاء الفاتح نوفمبر، قال الوزير إن الأول من نوفمبر سيكون تاريخ التغيير وبداية التغيير الحقيقي وشاهدا على رغبة شعبنا في رفع التحديات ومجابهة الصعوبات، مضيفا أنه من أجل كل هذا ومن أجل غد أفضل لأبنائنا ووطننا، أجدد لكم النداء للمشاركة بقوة للتصويت بنعم على المشروع.

وإذ اعتبر أن من يرفض ذلك، فهو يريد العودة إلى الوراء وإلى عهد العصابة، أشار السيد جراد إلى وجود تحالف قوي اليوم بين العصابة في السجون وأعداء الأمة وأعداء الدولة الجزائرية في الخارج، محذّرا المال الفاسد الذي لازال يحوم في مجتمعنا...وهو أكثر خطورة من فيروس كورونا، على حد تعبيره.

وفي شرحه للتعديلات التي تضمنها المشروع، قال الوزير الأول إن هذا الدستور المعروض للاستفتاء الشعبي يحدث القطيعة مع الفساد ومع من أرادوا تهديم روابط هذه الأمة ويجعل من محاربته أولوية وطنية، حيث يضع الآليات لتحقيق منابعه بإنشاء سلطة عليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، مع تفعيله لمجلس المحاسبة الذي هُمّش لعشرين سنة.

وبعد أن أكد أن مشروع الدستور يجعل من المسؤولية أمانة، أشار الوزير الأول إلى أن المسؤولية العمومية ليست وسيلة للثراء وممارسة الحقرة، مضيفا بأن هذا القانون الأسمى يحذّر المسؤولين، خاصة في المؤسسات التي بها مال كثير مثل البنوك والجمارك والضرائب ممن لايزالون في نفس ممارسات الماضي، بأن يتغيروا أو يغادروا مع محاسبتهم.

وفي حين أشار إلى اتخاذ السلطات العمومية لمئات القرارات في سبيل تجفيف منابع الفساد، أكد السيد جراد أن مشروع الدستور يعزّز الحريات على غرار حرية التعبير والصحافة ويضمن الفصل بين السلطات وتوازنها ويعيد سلطان القانون ويكرّس المساواة في الحقوق والواجبات وأخلقة الحياة العامة والسياسية ويعيد الاعتبار للعمل السياسي، مثلما يعيد حسبه، الاعتبار للكفاءة وللعلم ويكرّس ديمقراطية المؤسسات واحترام القانون والإرادة الشعبية.

وإذ تأسف لوجود الكثير من النواب فاسدين وهم في السجون، أكد الوزير الأول أن هناك آخرين نزهاء حافظوا على مصداقية المجالس المنتخبة ومنها البرلمان الذي يعيد له الدستور الجديد مكانته الحقيقية.

كما ذكر بأن هذا المشروع أعطى أهمية كبيرة لمؤسسات المجتمع المدني كونه يمنح لها الإطار الحقيقي للنشاط والمساهمة في بناء الوطن، مثلها مثل الشباب الذين يمثلون موردا بشريا هاما في البلاد، قبل أن يؤكد بأن الدستور الجديد يبرز اعتزاز الجزائر بثوابتها الوطنية، وبمساندتها للقضايا العادلة في العالم ويكرّس مكانة الجيش الوطني الشعبي سبيل جيش التحرير الوطني، الذي يعتبر ركيزة الأمة وجزءا لا يتجزأ من الشعب، يساهم في حمايته والدفاع عن حدوده.

واسترجع الوزير الأول في هذا السياق شعار جيش شعب خاوة خاوة الذي رفعه حراك 22 فيفيري المبارك، والذي قال بأن الدستور الجديد يجسد مطالبه. وكان الوزير الأول استهل كلمته بالتأكيد على أن الفاتح من نوفمبر 1954 سيبقى للأبد نموذجا للكثير من الشعوب في الشجاعة والتضحية، فيما يعتبر الفاتح نوفمبر 2020 موعدا جديدا مع التاريخ سنؤكد فيه لأنفسنا وللعالم أننا أمة الأمجاد التي لا تنكسر...

مشروع الدستور يعبد الطريق لتحقيق العدل الاجتماعي

أكد وسيط الجمهورية، كريم يونس، أمس، من البليدة أن مشروع الدستور الجديد المعروض على الاستفتاء في الفاتح نوفمبر المقبل سيعبد الطريق لتحقيق العدل الاجتماعي والمساواة، مشيرا إلى أن المواطن الذي يطمح للتغيير وتحسين وضعيته المعيشية، مطالب بالتعبير عن رأيه الذي يكفله له الدستور.

وأوضح السيد يونس لدى زيارته اليوم لمقر المندوبية المحلية لوسيط الجمهورية، أنه، من شأن مشروع تعديل الدستور أن يكفل لكل مواطن حرية التعبير عن أفكاره وقناعاته التي يؤمن بها حتى لو اختلفت مع السلطة على غرار المعارضة التي لديها كل الحرية في التعبير عن توجهاتها السياسية باستثناء الأشخاص الذين يعبرون عن أفكار ضد بلادهم وضد نصوص الجمهورية.

في سياق متصل، أكد كريم يونس أن رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لديه نية خالصة لمحاربة البيروقراطية والرشوة وهذا من خلال الدستور الجديد المعروض على الاستفتاء، والذي اعتبره بمثابة نافذة خير نحو بناء جزائر العدل والمساواة، مذكرا في هذا الصدد بأن رئيس الجمهورية شدد على ضرورة القضاء على هذه الآفات بهدف تحسين الأوضاع بالبلاد، قبل أن يستطرد بقوله، نحن في وساطة الجمهورية نعمل على محاربة كل أشكال البيروقراطية والتعسف وكذا الرشوة وهذا من خلال المندوبيات المتواجدة على مستوى جميع ولايات الوطن بهدف بناء جزائر جديدة أكثر عدلا وإنصافا.

وإذ لفت أيضا إلى أن رئيس الجمهورية تعهد بالتكفل بالملفات التي لم تستطع الهيئة معالجتها، تأسف السيد يونس لانتشار آفات البيروقراطية والرشوة على مستوى جميع الولايات والهيئات العمومية وعلى مستوى جميع الأصعدة. وبمناسبة إحياء ذكرى اندلاع الثورة التحريرية المصادفة للفاتح من شهر نوفمبر من كل سنة، قام السيد كريم يونس بزيارة المجاهد عبد القادر سعادنه، الذي اعتبره أحد رموز الجهاد.

الاشتراك في خدمة RSS

أعداد سابقة

« أكتوبر 2020 »
الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31