تشريعيات 12 جوان

الأحد, 25 أكتوير 2020 - المساء

أنا بخير وعافية

❊ أواصل مهامي عن بعد إلى غاية انتهاء الحجر الصحي

طمأن أمس السبت، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني السيد عبد المجيد تبون، الشعب الجزائري بأنه بخير وعافية، ويواصل مهامه عن بعد، إلى غاية نهاية الحجر الصحي.

وغرد رئيس الجمهورية على حسابه في تويتر "امتثالا لنصيحة الطاقم الطبي، دخلت في حجر صحي طوعي إثر إصابة إطارات سامية برئاسة الجمهورية والحكومة بكورونا". وتابع الرئيس تبون: "أطمئنكم أخواتي وإخواني أنني بخير وعافية، وإنني أواصل عملي عن بعد إلى نهاية الحجر"، متضرّعا إلى المولى عز وجل أن يعافي جميع المصابين ويحفظ الجزائر من كل بلاء. 

ونصح الطاقم الطبي لرئاسة الجمهورية السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية، بمباشرة حجر صحي طوعي لمدة خمسة أيام، بعدما تبين أن عديد الإطارات السامية بالرئاسة ورئاسة الحكومة قد ظهرت عليهم أعراض الإصابة بفيروس كورونا. وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية أمس السبت، أنه "بعدما تبين أن العديد من الإطارات السامية برئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة قد ظهرت عليهم أعراض الإصابة بفيروس كورونا، نصح الطاقم الطبي للرئاسة، رئيس الجمهورية بمباشرة حجر صحي طوعي لمدة خمسة أيام ابتداء من 24 أكتوبر 2020".

التعديل الدستوري أولوية في هذه المرحلة الحاسمة

❊ ترسيخ توازن السلطات وإشراك الشباب والمجتمع المدني في بناء الجزائر الجديدة

أكد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق السعيد شنقريحة، أمس السبت، أن وضع البلاد على السكة الصحيحة يستوجب بالضرورة تحديد الأولويات، مضيفا أن الأولوية التي تفرض نفسها في هذه المرحلة الحاسمة التي تمر بها الجزائر، "هي أولوية التعديل الدستوري المطروح للاستفتاء الشعبي، والعودة للشعب ليعبّر بصوته وبكل حرية وسيادة عن قناعته تجاه التعديلات الدستورية المطروحة". 

وقال رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي خلال زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثانية بوهران، أن استفتاء تعديل الدستور يهدف "إلى ترسيخ توازن السلطات وإشراك الشباب والمجتمع المدني في مسار بناء الجزائر الجديدة، والسهر على احترام الحقوق الأساسية والحريات، علاوة على إمكانية مشاركة بلادنا، في إطار احترام مبادئ وأهداف الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، في مهام حفظ السلم خارج الحدود الوطنية، وذلك بقرار من رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، وبعد مصادقة ثلثي أعضاء البرلمان بغرفتيه، وبشكل يسمح بأن يكون لنا خيارات من أجل الحفاظ على مصالحنا الاستراتيجية والحيوية".

واستهل الفريق شنقريحة زيارته بالوقوف بمدخل مقر قيادة الناحية، وقفة ترحم على روح المجاهد المتوفي "بوجنان أحمد المدعو سي عباس"، الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المُخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأطهار. كما ترأس الفريق شنقريحة اجتماع عمل، حضره كل من المديرين الجهويين ومسؤولي المصالح الأمنية وقادة القطاعات العملياتية، تابع خلاله عرضا شاملا قدّمه قائد الناحية، حول الوضع العام في إقليم الاختصاص. وتندرج هذه الزيارة في إطار مواصلة الزيارات التفتيشية والتفقدية إلى مختلف النواحي العسكرية، وتزامنا مع انطلاق برنامج التحضير القتالي لسنة 2020-2021.

الجمعيات الدينية مرجع في تعزيز الوحدة الوطنية

دعا مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالزوايا والجمعيات الدينية عيسى بلخضر أمس، إلى إيلاء الجمعيات والهيئات الدينية المكانة التي تستحقها داخل المجتمع المدني، كونها  تمثل مرجعا في مجال تعزيز الوحدة الوطنية. 

وذكر بلخضر خلال افتتاح لقاء لهذه الجمعيات الدينية بالجزائر، تمحور مضمونه حول الوظائف الاجتماعية لهذه الجمعيات ومستقبلها في المؤسسات الجديدة، بالأهمية التي يوليها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للمجتمع المدني خصوصا الجمعيات الدينية، مضيفا أن "الجزائر تستمد قوتها من ثوابتها وتاريخها وقيمها".

وأضاف أن رئيس الجمهورية يعتمد على الجمعيات الدينية من أجل تحسيس وتعزيز الروح الوطنية لدى الشباب وتمسكهم بالدين وبقيم الدولة الجزائرية التي بنت حضارتها عبر الأجيال والأزمان، والدليل وضعه لهيئة مكلفة بالذاكرة وقناة تلفزيونية مخصصة للتاريخ فضلا عن تخصيص يوم وطني للذاكرة. وبخصوص الظرف الحالي المتميز بحملة الاستفتاء حول مراجعة الدستور، شجع المتدخل النقاش الذي يفضي إلى إثراء الدستور، مضيفا أنه "من غير المقبول أن تكون هناك تأويلات من طرف بعض الأطراف التي تزرع الشك حول ثوابت البلد".

وأكد بلخضر أن دسترة بيان أول نوفمبر 1954، أزعج بعض الأطراف لأن هذا البيان جاء ثمرة جهود الثورات الشعبية وكل من ضحوا بأنفسهم من أجل وحدة الجزائر واستقلالها. من جهته، تأسف المدير العام للأرشيف الوطني، مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالأرشيف وملف الذاكرة، عبد المجيد شيخي، "لغياب" الجانب الديني في كتابة التاريخ الجزائري، داعيا إلى "منهجية جديدة يتبناها المؤرخون وعلماء الاجتماع في الكتابة العلمية للتاريخ".

أما رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بوزيد لزهاري، فقد أشار  إلى أن الجمعيات الدينية لعبت دورًا رائدًا خلال تاريخ الجزائر من خلال خدمة المجتمع المدني في مجال التعليم واحترام حقوق الإنسان، في حين سلط رئيس الهيئة الوطنية للوقاية من الفساد ومحاربته، طارق كور، الضوء على دور الجمعيات الدينية في مكافحة الفساد.

ورشات كبرى ستتبع استفتاء الفاتح نوفمبر

كشف رئيس مجلس الأمة بالنيابة صالح قوجيل، أمس، عن تنظيم ثلاث ورشات كبرى في مرحلة ما بعد الاستفتاء الشعبي القادم حول تعديل الدستور، مبرزا أن مراجعة القانون الأعلى للبلاد ستسهم في "التأسيس لدولة المستقبل". 

وأشار السيد قوجيل في حوار خص به إذاعة "الجزائر الدولية"، إلى أن مشروع الدستور الجديد يحدد بشكل دقيق المهام والمسؤوليات، مثلما يحرص على تنظيم المؤسسات أفقيا وعموديا، ليشمل البلديات والولايات، معلنا عن استكمال المسار بورشات أخرى بعد المصادقة على الدستور.

وذكر رئيس مجلس الأمة بالنيابة أن "مرحلة ما بعد الاستفتاء ستعنى ببناء الدولة، كما سيتم المرور إلى مراجعة قانوني الانتخابات والأحزاب، حيث تكون الأمور واضحة قبل الذهاب إلى الانتخابات التشريعية المقبلة، لاسيما مع وجود السلطة العليا لمراقبة الانتخابات التي أبانت عن دورها في الرئاسيات الأخيرة، بإشرافها على العملية الانتخابية من البداية إلى النهاية دون تدخل أي طرف لا إداري ولا سياسي". وإذ ثمّن إقامة الاستفتاء المرتقب في غرة نوفمبر القادم وربط التاريخ بالمستقبل، ركز قوجيل على أنّ الدستور المقترح من رئيس الجمهورية "له أهمية كبرى من حيث العودة إلى كلمة الشعب"، مضيفا بأن "شعار نوفمبر الأساسي، "من الشعب وإلى الشعب".. وفي كل القضايا المصيرية علينا العودة إلى الشعب لكي يعطي كلمته، والشعب هو من سيفصل". ودعا في هذا الصدد إلى المساهمة بقوة في استفتاء الفاتح نوفمبر.

وذكر قوجيل أن "مشروع الدستور الجديد واضح"، معتبرا "حرية التعبير أمر أساسي للممارسة الحقيقية للديمقراطية، لكن حرية التعبير لا تعني حرية التهريج، والقانون يحدّد ذلك حتى يفهم كل شخص حدوده".

وتابع رئيس الغرفة التشريعية العليا، "الجزائريون الذين حرّروا نداء الفاتح نوفمبر 1954 تجرّدوا من انتماءاتهم السياسية في سبيل استقلال الجزائر، ونحن اليوم بصدد بناء دولة المستقبل، دولة الأجيال القادمة وليس دولة المراحل، لذا على كافة الجزائريين المشاركة كرجل واحد في الاستفتاء لإنجاح رهان استكمال بناء الدولة، وعلينا فهم المرحلة الحالية بهذه الطريقة".

على صعيد آخر، دافع قوجيل عن سياسة الجزائر الخارجية، قائلا "منذ تفجير ثورة الفاتح نوفمبر 1954، ظل القرار السياسي مستقلا، وحرصنا على سيادة  هذا القرار للجزائر التي ظلت ولا تزال تتدخل من الباب الواسع في جميع القضايا العادلة"، مبرزا اهتمام السلطات بحل الأزمة الليبية، "خصوصا وأن الجزائر تمتلك شريطًا حدوديا مع ليبيا يربو عن 1400 كيلومتر"وذكر نفس المسؤول في هذا السياق بتأكيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن "ليبيا خط أحمر، وحل مشكلتها يجب أن يكون ليبيا ليبيا"، وهو الإجماع الذي توصلت إليه كافة القوى في مؤتمر برلين.

من جهة أخرى، انتقد قوجيل ما سماه "تفاوض البعض باسم القضية الفلسطينية"، و"تدخلات الكثير من البلدان العربية باسم الفلسطينيين"، ما يجعل القضية الفلسطينية عالقة منذ عقود، على حد تعبيره.

بارقة أمل حقيقية لإنجاح مسار الحوار الوطني بليبيا

❊ الجزائر تأمل في أن يكون الاتفاق مستداما وملزما ومحترما

رحبت، أمس، الجزائر بتوقيع الأطراف الليبية المشاركة في حوار اللجنة العسكرية (5+5) بمدينة جنيف السويسرية، على اتفاق لوقف إطلاق النار في ليبيا تحت رعاية الأمم المتحدة، معربة عن أملها في أن يكون "مستداما وملزما ومحترما".

واعتبرت الجزائر هذا الاتفاق "بارقة أمل حقيقية لإنجاح مسار الحوار الوطني الشامل، من أجل التوصل إلى حلّ سياسي سلمي يراعي المصلحة العليا لليبيا وشعبها الشقيق"ودعت الجزائر وفق بيان لوزارة الشؤون الخارجية، كافة المكوّنات الليبية إلى الالتزام بالاتفاق وتطبيقه بصدق وحسن نية، مذكرة بموقفها "الثابت والمبدئي الداعي إلى ضرورة الوصول إلى تسوية سياسية سلمية عبر حوار ليبي- ليبي، يقود إلى إقامة مؤسسات سياسية شرعية وموحدة عبر انتخابات نزيهة وشفافة وجامعة لإخراج هذا البلد الشقيق والجار من الأزمة التي يعاني منها".

كما تؤكد الجزائر أنه "من منطلق موقعها كدولة جارة لليبيا تربطها بها روابط تاريخية وإنسانية وثيقة وعضويتها في مسار برلين بأنها لن تأل أي جهد للوصول إلى حل سياسي سلمي يضمن وحدة الشعب الليبي وسيادته والعيش في كنف الأمن والاستقرار بعيدا عن أي تدخل أجنبي".   

انطلاق عملية التسجيلات الأولية للناجحين في البكالوريا

انطلقت أمس عملية التسجيلات الإلكترونية الأولية للناجحين الجدد في البكالوريا، على أن تتبعها كل التسجيلات المتبقية عبر الأنترنيت بسبب الوضع الصحي الاستثنائي الذي خلفه وباء كورونا. في هذا الإطار، أوضح عميد كلية الاقتصاد بجامعة الجزائر3، مصطفى بناي في تصريح للإذاعة الوطنية، أن التسجيلات الأولية تنطلق من تاريخ 24 أكتوبر إلى غاية  26 أكتوبر الجاري وتكون عن بعد، حيث يقوم الطالب بإدخال رقم التسجيل الموجود على شهادة البكالوريا إضافة إلى إدخال الرقم السري لتظهر له بطاقة الرغبات التي تحتوي على التخصصات المتوفرة، ليقوم بترتيبها من خمسة إلى عشرة، ثم بعد ذلك يقوم بالتأكيد أو تعديل اختيارته في الفترة الممتدة بين 27 و28 أكتوبر الجاري.

وأضاف السيد بناي أن المرحلة الثالثة من التسجيلات، تتعلق بالمعالجة الآلية لمعلومات ورغبات الطالب حسب المعدل المتحصل عليه في شهادة البكالوريا والمقاعد البيداغوجية المتوفرة وذلك خلال الفترة الممتدة بين 29 أكتوبر و5 نوفمبر القادم، مشيرا بالمناسبة إلى أن جميع التسجيلات ستتم عن بعد، كإجراء وقائي من فيروس كورونا المستجد، بما فيها المرحلة الأخيرة التي تنطلق ابتداء من صدور نتيجة اختيار الرغبات وتوجيه الطلبة إلى تخصصاتهم بعد الخامس نوفمبر المقبل. للتذكير فقد بلغت نسبة النجاح الوطنية في امتحانات البكالوريا للعام الجاري 55,30 من المائة.

الحماية المدنية تختبر جاهزية وحداتها

نظمت المديرية العامة للحماية المدنية أمس، مناورة تطبيقية افتراضية لزلزال على مستوى ولاية بومرداس، تبلغ شدته 6,8 درجات على سلم ريشتر، بهدف تقييم مدى نجاعة جهاز الإسعافات والتدخل وكذا مقياس الاتصالاتوذكر بيان لمصالح الحماية المدنية أن الزلزال المفترض موضوع المناورة والمدرج ضمن تطبيق عملي لبرنامج سنوي يدخل في اطار التقليل من الأخطار الكبرى سيكون على بعد 8 كلم شمال بلدية بومرداس، ويخلف خسائر في الأرواح وفي النسيج العمراني والمنشآت والمساكن.

وتم تحديد بلدية بومرداس مركز الولاية وبلدية زموري كأكبر المناطق تضررا من هذه الهزة مع تسجيل انقطاع كلي لشبكة الاتصالات والمواصلاتوشارك في هذه المناورة الكبيرة لمحاكاة ظروف وقوع زلزال، 629 عنصر منهم 489 عنصر من الحماية المدنية بمختلف الرتب وتتشكل من عدة فرق من بينها مفارز الإنقاذ تحت النقاض وفرقة السينو ـ تقنية للكلاب المدربة وفرقة التسلق والإنقاذ في الأماكن الوعرة التابعة للوحدة الوطنية للتدريب و التدخل بالدار البيضاءكما شاركت في هذه المناورة الافتراضية مفرزة الدعم والتدخل الأولي لولايات بومرداس والمدية والبويرة، إلى جانب الوكالة الجزائرية للفضاء والجزائرية للاتصالات عبر القمر الصناعي والوكالة الوطنية للذبذبات وشركة الاتصالات موبيليس والجزائرية للاتصالات و الوطنية تيليكوم و”أوراسكوم تيليكوم الجزائر.

ويهدف هذا التمرين الافتراضي إلى اختبار مدى جاهزية مصالح الاتصالات على مستوى مراكز القيادة وكذا لفائدة مواطني الولاية المتضررة، كما سيسمح لمصالح الحماية المدنية بـ”تقييم مدى نجاعة جهاز الإسعافات والتدخل الموضوع على المستوى العملياتي والتسيير وكذا مقياس الاتصالاتوأضاف بيان الحماية المدنية أن هذا التقييم يتم من خلال اختبار مدى فعالية مستويات التسلسل القيادي والتحقق من تغطية وتنظيم الاتصالات، وكذا اختبار تنسيق مع مقياس الاتصالات في حالة انقطاع شبكة الاتصالات واختبار درجة التنسيق بين فرق الدعم المتدخلة وامتحان تقنيات التدخل لفرق الإنقاذ تحت الأنقاض. يذكر أن ولاية بومرداس كانت  شهدت  في ماي من سنة 2003، زلزالا عنيفا خلّف خسائر بشرية ومادية كبيرة.

10 وفيات.. 250 إصابة جديدة وشفاء 144 مريض

سجلت 250 إصابة جديدة بفيروس كورونا و10 حالات وفاة خلال 24 ساعة الأخيرة في الجزائر، في الوقت الذي تماثل فيه 144مريض للشفاء، ليبلغ إجمالي الحالات المؤكدة 55880 حالة، منها 250 حالة جديدة، تمثل 0,6 حالة لكل 100 ألف نسمة، فيما ارتفع العدد الإجمالي للأشخاص الذين تماثلوا للشفاء إلى 38932 حالة، وبلغ العدد الإجمالي للوفيات 1907 حالة، في حين يتواجد 29 مريضا حاليا في العناية المركزة.

وأوضح الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، الدكتور جمال فورار أمس، خلال اللقاء الإعلامي اليومي المخصص لعرض تطوّر الوضعية الوبائية لفيروس كوفيد-19”، أن هناك 12 ولاية سجلت بها أقل من 9 حالات و26 ولاية لم تسجل أي حالة، فيما سجلت 10 ولايات أخرى أكثر من 10 حالات. وقال فورار إن الوضعية الحالية للوباء، تستدعي من المواطنين اليقظة واحترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية، داعيا إياهم إلى الامتثال لقواعد الحجر الصحي والالتزام بارتداء القناع الواقي.

الإطاحة بعصابة مختصة في تهريب المخدرات

أطاحت مصالح أمن ولاية وهران بعصابة إجرامية منظمة، متكونة من 3 أشخاص مختصة في التهريب الدولي والحيازة والاتجار بالمخدرات، مع حجز أزيد من 11 كلغ من الكيف المعالج واسترجاع 1,45 مليون دينار.

وذكر بيان لمصالح الأمن أن أفراد فرقة البحث والتدخل التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن ولاية وهران تمكنت من تفكيك هذه العصابة بعد استغلال معلومات حول قيام أشخاص بنقل مخدرات باستعمال شاحنة مموهة، حيث تم إخضاعهم لعمليات مراقبة وترصد سمحت بتوقيف أحد أفرادها بالقرب من محور الدوران بحي ايسطو على متن شاحنة، عثر بداخلها على طردين من الكيف المعالج مكيفة في شكل 10 صفائح بوزن 10,8 كلغ ومبلغ مالي بقيمة 200 ألف دج. ومكنت التحريات من تحديد هوية باقي أفراد العصابة، ليتم توقيف متورط ثان داخل مسكنه وحجز 400 غرام من الكيف المعالج ومبلغ مالي بقيمة 1,25 مليون دج، من عائدات بيع هذه السموم، قبل ضبط المتورط الثالث والمموّن الرئيسي بعد تمديد الاختصاص إلى إحدى الولايات الغربية المجاورة. 

وتم إثرها تحرير إجراء قضائي ضد المتورطين الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم ما بين 36 و58 سنة، وسيحالون بموجبه على العدالة بتهمة تهريب المخدرات ضمن جماعة إجرامية منظمة والمساس بالاقتصاد الوطني والصحة العمومية ومخالفة التشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس من والى خارج الوطن. 

 

الاشتراك في خدمة RSS

أعداد سابقة

« أكتوبر 2020 »
الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31