تشريعيات 12 جوان

الإثنين, 19 أكتوير 2020 - المساء

جراد: مشروع تعديل الدستور خلاصة مسيرة الشعب الجزائري

❊ الرئيس تبون يريد بناء جزائر جديدة ومؤسسات قوية تحكمها العدالة الاجتماعية

❊ إنهاء الانحرافات السابقة..والجزائر تجنّبت حالة اللااستقرار بنجاح الرئاسيات

كد الوزير الأول عبد العزيز جراد، أن الدستور القادم هو "دستور بيان أول نوفمبر 1954 الذي يعتبر القاعدة الأساسية والعمود الفقري للوحدة الوطنية"، مشيرا إلى أن تعديل الدستور ينبثق من وثيقة هذا البيان الذي أسس الدولة الجزائرية الحديثة إلى جانب كونه "محطة لن تنسى ضد الاستبداد والحكم التسلّطي الذي عانت منه الجزائر لعدة سنوات وساد فيه "احتكار وتهميش وفساد".

استحوذت مسألة تعديل الدستور على تدخل الوزير الأول عبد العزيز جراد، خلال  لقائه بممثلي المجتمع المدني لولاية الجلفة وأيضا لدى نزوله ضيفا على المحطة الإذاعية المحلية، حيث أبرز الأهمية التي يكتسيها التعديل الدستوري  في رسم معالم الجزائر الجديدة، باعتباره "دستور الشباب وكل فئات الشعب الجزائري".

وأكد جراد أن الرئيس عبد المجيد تبون يصبو من خلال هذا الدستور لـ "بناء جزائر جديدة ومؤسسات قوية تحكمها العدالة الاجتماعية"، مؤكدا على أن الجزائر الجديدة "ستبنى بسواعد رجال ونساء قادرين على إعادة هيبة البلاد".

اختيار أول نوفمبر للاستفتاء له دلالة بضرورة الرجوع إلى منبع الثورة

وشدّد التأكيد في سياق تصريحاته أن المرحلة الحالية "تتطلب إعطاء كافة الإمكانيات لجيل الشباب"، مشيرا إلى أن التعديل الدستوري يؤسس لـ"دولة قانون وتوازن بين السلطات" وجعل المؤسسات الإدارية "داعمة للمبادرة والاستثمار الحقيقي"، مضيفا أن "فلسفة وثيقة التعديل تتضمن نظرة مستقبلية حقيقية وأن تحديد تاريخ أول نوفمبر موعدا للاستفتاء يحمل دلالة قوية بضرورة الرجوع إلى منبع الثورة".

وذكر الوزير الأول فضائل التعديل الدستوري التي  عدّد من بينها إنهاء "كافة الانحرافات التي سادت في وقت سابق"، مشيرا إلى أن الجزائر تجنّب "بعد انتخاب السيد عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية في 12 ديسمبر الفارط، محاولات الدفع بها إلى حالة اللااستقرار".

وبالنظر إلى الحيز الذي خصّه مشروع تعديل الدستور لفئة الشباب خلال المرحلة المقبلة، أشاد عبد العزيز جراد، بوعي الشباب ودوره في تشكيل المجتمع المدني، الذي يتعين أن يكون "قوة إيجابية تساهم في بناء الجزائر ببعد وطني"، حيث أبرز أهمية "الديمقراطية التشاركية التي تحترم رأي المواطن".

وأكد الوزير الأول أن "العدو الأول للمجتمع الجزائري اليوم هي البيروقراطية"، بدليل أن الكثير من القرارات التي تتخذ على المستوى المركزي وتصب في صالح المواطن لا تطبق محليا بسبب هذه الآفة، زادتها "تراكمات 20 سنة الأخيرة، ترسبا وساهمت في "العبث والفساد" الذي عرفته الجزائر وكذا "عدم احترام كرامة المواطن".

تخصيص 300 وحدة سكنية اجتماعية إضافية لولاية الجلفة

من جهة أخرى، كشف الوزير الأول عن قرارات مهمة لرئيس الجمهورية بعث بها لسكان ولاية الجلفة، منها تخصيص حصة سكنية إضافية تقدر بـ 300 وحدة ذات طابع اجتماعي إيجاري، فضلا عن منح 700 إعانة في إطار تعزيز البناء الريفي.

وبخصوص الانشغالات الخاصة بتوزيع السكنات بمختلف صيغها، أوضح الوزير الأول أنه "سيبعث لجنة تحقيق حول السكنات التي وزعت دون وجه حق"، مضيفا  أنه رغم "محاولات التوزيع العادل للبرامج السكنية، إلا أن توزيع السكنات في بعض الأحيان لم يكن شفافا ولا تزال بعض السلوكات غير مقبولة" في هذه العملية .

وأكد رئيس الهيئة التنفيذية، أن الحكومة تعمل بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون "ليلا ونهارا من أجل تطوير وازدهار البلاد"، مشيرا إلى أن ولاية الجلفة حظيت بغلاف مالي بقيمة 400 مليون دج للتكفل بجملة الانشغالات، التي تعنى بتحسين الإطار المعيشي للمواطنين من توفير للكهرباء وطرقات و مشاريع ذات صلة بالمدارس.

وعرج جراد على جملة المشاريع التي وقف عليها في زيارته التي دامت يوما واحدا، مشيرا إلى أنها "مكاسب تنموية هامة، خصوصا ما تعلق منها بوضع حجر الأساس لمشروع  مركز مكافحة السرطان، الذي يترجم الوفاء بالعهد الذي التزم به الرئيس تبون أمام سكان ولاية الجلفة".

ولدى حديثه عن مناطق الظل، أكد جراد بأن الرئيس تبون لديه "إرادة سياسية قوية للتكفل بسكان هذه المناطق" باعتبارها من البرامج الاستراتيجية، ما يشكل دليلا "على دراية رئيس الجمهورية بالواقع الجزائري".

وقال الوزير الأول بخصوص الدخول المدرسي القادم، إن "الحكومة قامت منذ بداية جائحة كورونا بعمل جبار وتوصلت لنتائج إيجابية" و"ستعتمد بروتوكولا صحيا دقيقا بالمؤسسات التربوية لحماية تلاميذ الأطوار التعليمية الثلاثة"، داعيا الأولياء إلى "أخذ كافة الاحتياطات" ومواصلة "تضامن المواطنين لحماية أبنائنا".

مجازر 17 أكتوبر وصمة عار في تاريخ الاستعمار الفرنسي

وبما أن زيارته إلى ولاية الجلفة تزامنت وذكرى مظاهرات 17 أكتوبر 1961، اغتنم الوزير الأول هذه المناسبة لإبراز مآثر هذه المحطة التاريخية والدعوة  للحفاظ على التاريخ النضالي للثوار الذين انتفضوا ضد الاستعمار من أجل أن تنال الجزائر حريتها واستقلالها.

وقال جراد إن المظاهرات التي قام بها الجزائريون بالعاصمة الفرنسية، باريس في 17 أكتوبر 1961 والتي قابلتها الشرطة الفرنسية بمجازر وإبادة، "ستبقى وصمة عار في تاريخ الاستعمار الفرنسي"، مضيفا أن هذا التاريخ "يذكرنا بالظلم والإبادة الحقيقية التي تعرّض لها الجزائريون الذين كانوا يعيشون بفرنسا بعد أن "خرجوا في مظاهرات سلمية يطالبون بحق بلادهم في الاستقلال"، غير أن الشرطة الفرنسية قامت بمجزرة في حقهم.

وأضاف الوزير الأول أن "نضال الآباء والأجداد لم يذهب سدى" حيث "استطاعت الجزائر بفضل هؤلاء المجاهدين والشهداء استرجاع سيادتها الوطنية وهي تفتخر اليوم بقدراتها وشبابها".

التكفل بجائحة كورونا وتقليص فاتورة الاستيراد stars

سجلت الاعتمادات المالية لميزانية الدولة لسنة 2021، في مشروع قانون المالية الذي تحوز ”المساء” نسخة منه، زيادة بنسبة تقارب 11% (10.96%)، بمبلغ مالي مقدر بقرابة 907 ملايين دينار، لتبلغ في مجملها 9180694000 دينار، مقابل 8273807000 دينار في 2020، وهذا نتاج المنح والتعويضات المهنية وعمليات التضامن الاجتماعي التي خصصتها الدولة للتكفل بالآثار المالية التي سببتها جائحة كورونا، بالإضافة إلى استحداث دوائر وزارية جديدة كالوزارة المنتدبة المكلفة بالحاضنات، ووزارة الرقمنة والإحصائيات، ووزارة الطاقات المتجددة والانتقال الطاقوي، فضلا عن وزارة الصناعة الصيدلانية، حيث يبقى الهدف المتوخى من سياسة الدولة، مواصلة ترشيد النفقات العمومية والتقليص من فاتورة الاستيراد.

وفسرت عضو لجنة المالية والميزانية، نورة لبيض في حديث مع ”المساء” الزيادة  الخاصة بميزانية الدولة لعام 2021، بالحاجة إلى التكفل بالآثار الناجمة عن جائحة كورونا التي منحت على شكل تعويضات لنشطاء القطاع الخاص، والقطاع العام والوظيف العمومي، يضاف إلى هذا، حسب نفس المصدر، المنح والزيادات التي ضخت لعمال السلك الطبي الذين كانوا مرابطين في المستشفيات طيلة فترة انتشار الوباء، فضلا عن الرصيد المخصص لعمليات التضامن الاجتماعي التي تكفلت بها الدولة، في شكل إعانات للعوائل الفقيرة في المناطق المعزولة ومناطق الظل، من خلال تزويدهم بالمؤن الغذائية خلال الجائحة، زيادة على عمليات التكفل بأبناء الجالية الذين تم نقلهم جوا على فترات متتالية من العواصم الأوروبية وخصّصت لهم الفنادق لحجرهم قبل تحويلهم لأماكن إقامتهم.

وقد خصّصت الدولة ميزانية للتسيير قوامها 4498985000 دينار، بزيادة طفيفة قدرها 3,98%

استحداث 25780 منصب مالي في قطاع الصحة

راعت الحكومة الأثار التي سببتها جائحة كورونا والنقص الذي سجلته خلال الازمة الوبائية، حيث سجلت زيادة قدرها 12,8 مليار دينار في نفقات المستخدمين، وتم بموجب ذلك استحداث 25780 منصب مالي جديد في قطاع الصحة لحساب سنة 2021، منها 1800ممارس مختص و600 طبيب عام، و9150 منصب في سلك شبه الطبي و830 عون إداري، فضلا عن 1400 عون متقاعد مع 12000 منصب مالي لأجهزة الدعم الاجتماعي والمهني  لفائدة 22 مؤسسة صحية عمومية. كما بلغت الاعتمادات المقترحة بالنسبة للمؤسسات الصحة العمومية 3306 مليار دينار.

وبالنسبة لرخص البرامج وعناوين المشاريع، فقد رصد للبرامج ذات الطابع المركزي، 133 مليون دينار، أهمها موجهة لـ «دراسة وإعادة تهيئة مصلحة الأمراض الصدرية بمستشفى مصطفى باشا الجامعي، واقتناء تجهيزات طبية لزرع النخاع وأخرى لإعادة تأهيل وتجهيز قسم الطب النووي بالمركز الاستشفائي الجامعي بولاية وهران، مع اقتناء قسطرة وجهاز سكانير بالمستشفى الجامعي لتيزي وزو، فضلا عن  تأهيل غرف العمليات وقسم الجراحة والمخ والأعصاب بالمستشفى الجامعي لباب الواد.

زيادة بـ28 من المائة في ميزانية وزارة الداخلية

قفزت الميزانية التي رصدتها الدولة لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، لسنة 2021، بنسبة 28,60 من المائة، حيث خصصت لهذا القطاع  555,5 مليار دينار. وتترجم  هذه الزيادات بالإعانات الموجهة للمؤسسات العمومية ذات الطابع الإداري، التي ارتفعت بـ195من المائة أي 728 مليون دينار. كما تفسر الزيادة في ميزانية وزارة الداخلية بالارتفاع المسجل في نفقات المستخدمين التي تشمل الأجور والرواتب والتعويضات والتكاليف الاجتماعية والمنح العائلية، التي قفزت من 35,6 مليار دينار في 2020 إلى 37,45 مليار دينار في 2021.

وتبرر تلك الزيادات باستحداث 120 منصب مالي للتكفل بخريجي المدرسة الوطنية للإدارة، بالإضافة إلى إدماج المستفيدين من جهاز المساعدة على الإدماج المهني باستغلال المناصب الشاغرة للمصالح اللامركزية للدولة بـ5600 منصب مالي، فضلا عن التمديد لسنة كاملة للأثر المالي المتعلق بمرتبات 10 ولاة على مستوى ولايات الجنوب و44 واليا منتدبا على مستوى الهضاب العليا وتحويل اعتمادات المركز الوطني لرخص السياقة من وزارة النقل إلى المندوبية الوطنية للأمن في الطرق والتقدم في الدرجات للمستخدمين في حالة نشاط.

كما تم تسجيل زيادة في فصل النفقات الأخرى التي رصد لها مبلغ 108790800000دينار، تتعلق أساسا بمساهمة الدولة في صندوق الجماعات المحلية، الموجه لتمويل نفقات الجماعات المحلية على عاتق الدولة، والمبررة بالارتفاع في أجور أعوان الجماعات المحلية، الحرس البلدي، حراسة المدارس الابتدائية  وإدماج المستفيدين من جهاز المساعدة على الإدماج المهني. وتترجم الزيادات في ميزانية وزارة الداخلية أيضا، بالارتفاع المسجل في المبلغ المرصود للمديرية العامة للأمن الوطني، وقدره 286 مليار دينار أي بزيادة قدرها 10,4 مليار دينار.

توظيف 6265 عون شرطة في 2021

وراعت الزيادة الميزانياتية لقطاع الداخلية، التكفل بالأثر المالي لتوظيف 6265 عون شرطة، منهم 692 ضابط شرطة، بالإضافة إلى التقدم في الدرجات بالنسبة لأعوان وموظفي المديرية العامة للأمن الوطني في حالة نشاط، فضلا عن التكفل بمنحة التمدرس. 

7400 مليون دينار للتدفئة والتكييف بالمؤسسات التربوية

بالنسبة لقطاع التربية الوطنية، فقد خصصت ميزانية لتجهيز المؤسسات التربوية بالتدفئة والتكييف لأقسام المدارس بالنسبة لكل الأطوار قوامها 7400 مليون دينار، منها 2600 مليون دينار لمؤسسات الطور الابتدائي، 2500 مليون دينار للطور المتوسط و2300 مليون دينار للثانويات.

بلغت الاعتمادات المالية المرصودة لوزارة التربية الوطنية 771 مليار دينار، بزيادة قدرها 6,77 من المائة، مراعية الزيادة المنتظرة في عدد التلاميذ بـ143417 تلميذ جديد من المتوقع دخولهم في سنة 2021. أما بالنسبة لمؤسسات تعليم المتوسط فقد اعتمد لها 15,19 مليار دينار، موجهة لتغطية نفقات تسيير 6550 إكمالية قيد الخدمة وترقب استلام 147 إكمالية جديدة و163 أخرى في 2021. كما تكفلت الدولة بتلاميذ البدو الرحل على مستوى الجنوب الكبير، من خلال تسيير 37 مدرسة ابتدائية ذات أقسام داخلية.

150 مليون دينار لرقمنة القطاعات

باعتبار الرقمنة الأداة الأساسية التي تعتمد عليها الحكومة في تجسيد الإقلاع الاقتصادي والتنموي، وفقا لبرنامج الرئيس عبد المجيد تبون، فقد رصد لها غلاف مالي في ميزانية 2021 قدره 150 مليون دينار، وذلك بعد استحداث وزارة لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي، فيما رصد 286,45 مليون دينار  لوزارة الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة، حتى تلبي الاحتياجات الوطنية من الطاقات البديلة وتحافظ على حصصها الخاصة بتصدير الطاقة للخارج، مقابل تخصيص 327 مليون دينار لوزارة الصناعة الصيدلانية التي تسعى الحكومة من ورائها إلى ترشيد  النفقات العمومية من خلال تقليص فاتورة استيراد الدواء وتشجيع إنتاجه محليا.

الاستفتاء يستحق من أفراد الجيش أن يكونوا في مستوى المسؤولية stars

الجزائر تشق طريقها بخطى واثقة نحو وجهتها الصحيحة

دعا الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أمس، أفراد الجيش الوطني الشعبي أن يكونوا دائما في مستوى المسؤولية الدستورية الموضوعة على عاتقهم، مع قرب تنظيم الاستفتاء الشعبي، معبرا عن تفاؤله "بالمستقبل الواعد للجزائر التي تشق طريقها، بخطى ثابتة وواثقة نحو وجهتها الصحيحة والسليمة وذلك بفضل تلاحم ووعـي الشعب الجزائري".

وقال الفريق شنقريحة خلال زيارته إلى الناحية العسكرية السادسة بتمنراست، إن المسؤولية الملقاة على عاتق أفراد الجيش، تتمثل أولا في "ممارسة حقنا الانتخابي وفقا للقوانين السارية المفعول"، وثانيا "ضمان الظروف الآمنة لشعبنا وتمكينه من أداء واجبه الانتخابي، في كنف الهدوء والأمان والسلم وراحة البال، خاصة وأن هذا الموعد الانتخابي الهام، سينظم تزامنا مع احتفاء بلادنا، بالذكرى السادسة والستين لاندلاع ثورة أول نوفمبر المظفرة، ما سيمنح لهذا الاستفتاء رمزية عالية، لدى كافة فئات الشعب الجزائري، المتعلق بتاريخ أسلافه الصناديد في جيش التحرير الوطني، وبقيم نوفمبر الأغر".

وأوضح رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أن الشعب الجزائري، "يعرف دوما في الأوقات الحاسمة كيف يفوّت الفرصة على الأعداء، ويَصُون وحدته الترابية والشعبية، وهو واجب مقدس، وأمانة غالية في أعناقنا جميعا، وفاء منا لأمانة شهدائنا الأبرار وخدمة للجزائر التي ستظل شامخة إلى أبد الدهر".

وكان الفريق شنقريحة الذي كان مرفوقا باللواء محمد عجرود، قائد الناحية العسكرية السادسة، قد وقف بمدخل مقر قيادة الناحية وقفة ترحم على روح المجاهد المرحوم "هيباوي الوافي"، الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأبرار.

وعقد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي لقاء توجيهيا مع إطارات ومستخدمي الناحية، حيث ألقى كلمة توجيهية، تابعها جميع مستخدمي الناحية، عبر تقنية التحاضر عن بعد.

وفي اجتماع ثان، ترأسه الفريق شنقريحة وحضره كل من المديرين الجهويين ومسؤولي المصالح الأمنية وقادة القطاعات العملياتية، قدم قائد الناحية العسكرية السادسة عرضا شاملا، حول الوضع العام في إقليم الاختصاص، خاصة ما تعلق منه بتأمين الحدود الوطنية.

”أوناب” يشرع في تسويق 48 ألف طن من الدجاج

يشرع الديوان الوطني لتغذية الأنعام وتربية الدواجن ”أوناب” اليوم، في تسويق 48 ألف طن من مخزون الدجاج بشكل تدريجي على المستوى الوطني، بهدف كسر الأسعار عشية حلول المولد النّبوي الشريف.

وقال محمد بطراوي، الرئيس المدير العام للديوان، إن هذه العملية ستتواصل بصفة تدريجية على مستوى ولايات الوطن بسعر 250 دينار للكيلوغرام الواحد.

وأكد أن تسويق هذه المخزونات من الدجاج من شأنه أن يقطع الطريق أمام أي محاولة للمضاربة ورفع الأسعار أسبوعا قبل حلول المولد النّبوي الشريف، الذي عادة ما يعرف ارتفاعا في الطلب على اللحوم البيضاء.  وعرفت أسعار الدواجن ”ارتفاعا قياسيا في أقل من أسبوع من 240 دينار للكلغ الواحد إلى 360 دج للكيلوغرام دون أية أسباب موضوعية لهذه القفزة الجنونية.

وقرر ديوان ”أوناب” لأجل ذلك اعتماد 49 نقطة تسويق موزعة على 23 ولاية، وهي الجزائر العاصمة والبليدة ووهران وعنابة وقسنطينة وتلمسان ومستغانم وسيدي بلعباس، كما تم  تخصيص نقاط بيع بولايات الجنوب الكبير على غرار أدرار وإليزي وغرداية والمنيعة.

وتوجد نقاط البيع على مستوى الجزائر العاصمة ببلديات الشراقة وعين البنيان وحسين داي، وكذا الرغاية التي تحتوي على ثلاثة نقاط للتسويق.

استحداث 20 تخصصا في مهن الماء العام القادم

كشف أرزقي براقي، وزير الموارد المائية، عن استحداث 20 تخصصا جديدا في مهن الماء بداية من العام القادم، ضمن خطة اعتمدتها وزارته بهدف تحسين مستوى إطارات القطاع لضمان خدمات نوعية للمستهلكين.

وأوضح الوزير، رفقة وزيرة التكوين والتعليم المهنيين هيام بن فريحة، أن التكوين يندرج ضمن المشاريع المسطرة من طرف قطاعه بهدف الحفاظ على ديمومة مؤسساته وتثمين المورد البشري قصد التكيّف مع المستجدات  التي يشهدها قطاع الموارد المائية من جانبيه التقني والتكنولوجي، وبقناعة ان التعامل مع مهن الماء يتطلب مواكبة مستمرة للتطورات الحاصلة في مجال التكنولوجيات الحديثة والرقمنة.

وأكد الوزير، انه سيتم خلال السنة التكوينية القادمة، تكوين الفوج الأول من الإطارات الذين تم تنصيبهم مؤخرا بمؤسسة الجزائرية للمياه، لتمكينهم من فهم واستيعاب استراتيجية المؤسسة وتقديم أداء أفضل.

كما قامت مؤسسات التكوين التابعة لقطاع الموارد المائية، باستحداث أرضية للتبادل بين تقنيي وخبراء وعمال القطاع عبر كل مناطق الوطن.

وأكد إسماعيل عميروش، المدير العام لمؤسسة الجزائرية للمياه، انه سيتم ضمن هذه الديناميكية إدماج مراكز التكوين التابعة لمؤسسات قطاع الموارد المائية في شركة واحدة ذات أسهم ضمن نظرة الجديدة للقطاع لتحقيق التكامل بين مختلف مؤسسات القطاع.

ومن شأن هذه الخطوة منح قوة أكثر لمراكز التكوين التابعة للديوان الوطني للتطهير والديوان الوطني للسقي وصرف المياه والوكالة الوطنية للسدود والتحويلات الكبرى والجزائرية للمياه، بهدف تغطية كل الاختصاصات وتلبية الطلب المسجل على مستوى مؤسسات القطاع.

كما يطمح القطاع من خلال استحداث هذه الشركة إلى التوجه نحو التعاون والتكامل مع القطاعات الأخرى لتكوين إطارات من خارج القطاع، فضلا عن تقنيين من خارج البلاد.

وأضاف عميروش، أن هذه المراكز ستمكن الإطارات من تكوين قبل تسلمهم مناصب المسؤولية والمهام التي يكلّفون بها ما يسمح لهم بالتعرّف على سياسة المؤسسة وفهم استراتيجيتها ومعاييرها في التسيير.

ويتم حاليا مرافقة فوج من الإطارات الذين تم تنصيبهم حديثا لتمكينهم من التحكم في المهارات الأساسية في التدبير، وتدعيمهم بخبرات تكميلية حديثة لتحسين أدائهم لاسيما في مجال الرقمنة.

وفي مجال التعاون مع قطاع التكوين أكد المتحدث، أنه يتم حاليا تنسيق العمل ثنائيا لإعداد البرامج البيداغوجية، كما يرتقب توسيع هذا التعاون إلى ميادين أخرى لاحقا.

تصدير 18400 طن من منتجات الحديد إلى كندا

قام مركّب الحديد والصلب ”توسيالي” لبطيوة بوهران، بتصدير 18 ألف طن من حديد البناء، و400 طن من الأسلاك الحديدية إلى كندا، حسبما عُلم، أمس، من خلية الاتصال لذات المركّب.

وقد تم نقل هذه الحمولة ضمن عملية التصدير السابعة لمختلف منتجات المركّب برسم العام الجاري، نهاية الأسبوع المنصرم، انطلاقا من ميناء مستغانم، نحو ميناءي أوشوا وسورال بكندا، كما أوضح نفس المصدر.

ويُرتقب تصدير 5 آلاف طن من الأسلاك الحديدية إلى رومانيا في نوفمبر المقبل؛ في ثالث عملية تخص هذا النوع من المنتجات للمركّب، بالإضافة إلى شحنة أخرى من الأنابيب الحلزونية إلى السنغال، انطلاقا من ذات الميناء، كما أشير إليه.

للتذكير، فقد قام مركّب ”توسيالي” خلال العام الجاري، بتصدير أزيد من 49 ألف طن من حديد البناء، إلى بريطانيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية، وزهاء 3 آلاف طن من الأنابيب الحديدية نحو أنغولا، و3 ألاف طن من الأسلاك الحديدية إلى السنغال.

تمديد صلاحية شهادات اعتماد المهندسين ومكاتب الدراسات

أعلنت وزارة الأشغال العمومية، أمس، في بيان لها عن تمديد مدة صلاحية شهادات اعتماد المهندسين ومكاتب الدراسات التقنية لقطاع الأشغال العمومية والبناء والري إلى غاية نهاية السنة القادمة، بعد موافقة الوزير الأول على هذا الإجراء.

وأوضحت الوزارة، في هذا الإطار أن ”الوزير الأول، وافق بصفة استثنائية في اطار الإجراءات التسهيلية التي اتخذتها الحكومة للتخفيف من أثار جائحة كورونا (كوفيد-19)، على تمديد إلى غاية 31 ديسمبر 2021، مدة صلاحية شهادات اعتماد المهندسين ومكاتب الدراسات التقنية لقطاع الأشغال العمومية والبناء والري التي انقضت مدة صلاحيتها”.

لا وجود لموجة ثانية لجائحة كورونا

❊يجب التعايش مع الفيروس مع توخي الحذر

❊إحذروا.. الظروف مواتية لانتشار كورونا مع حلول الخريف

استبعد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، البروفيسور عبد الرحمان بن بوزيد، أمس، العودة إلى تطبيق تدابير الحجر الصحي نتيجة ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-9) في الفترة الأخيرة. ونفى في سياق متصل وجود "موجة ثانية" للجائحة، معتبرا بأن الوضعية المسجلة اليوم في الجزائر "مقبولة تماما".

وقال الوزير، خلال تدخل له عبر أمواج القناة الإذاعة الوطنية الثالثة، "لن نقرر إعادة الحجر مجددا لأننا في وضعية مقبولة تماما ـ حسب المختصين في علم الأوبئة ـ مع أزيد من 200 حالة"، معللا قوله "بأننا لا نشهد في الجزائر وضعية تسجل فيها آلاف الحالات مع بؤر كثيفة وخطيرة".

في المقابل أشار السيد بن بوزيد، إلى أنه "حتى إذا كان تطور الوضعية لم يبلغ مرحلة الخطورة، إلا أن كل الاحتمالات تظل قائمة في حال ظهور بؤرة ما أو وجود خطر الانتشار"، معتبرا أن "المنطق يقتضي الرجوع إلى تشديد الحجر الصحي في بعض المناطق المتأثرة جدا بالفيروس".

وأضاف البروفيسور بن بوزيد، أن ارتفاع الإصابات المسجلة في الأيام الأخيرة، لا يعني "وجود موجة ثانية" للوباء، موضحا في هذا الصدد بأن "التأكيد على وجود موجة ثانية سابق لأوانه، كون المنحى يتصاعد بصفة متذبذبة.. وهذه هي منحنيات الأوبئة".

وبعد أن أعرب عن ارتياحه "للمنحى التنازلي والأرقام المرضية" المسجلة مؤخرا، شدد السيد بن بوزيد، على أهمية "الحفاظ على هذا المكسب الذي جعل  الجزائر إحدى البلدان التي نجحت في الإبقاء على هذا الوضع"، داعيا المواطنين إلى "توخي الحذر من خلال احترام إجراءات الوقاية خاصة ارتداء القناع الواقي".

وذكر وزير الصحة، بأن "هذا الفيروس عالمي أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص، كما أن الخطر مستمر"، واعتبر التراخ طبيعة انسانية، حيث قال في هذا الشأن بأن "التراخي يأتي بمجرد الاعتقاد أن العدوى قد تراجعت.. ومن هنا خطر تطور انتشار بؤر من حين لآخر"، مستدلا بالحالات المسجلة في ولايات سطيف وباتنة والجزائر العاصمة.    

وفي رده عن سؤال حول نتائج العودة الوشيكة إلى المدارس وفتح المساجد اعتبر الوزير، أنه "يجب التعايش مع هذا الفيروس مع توخي الحذر"، مضيفا أن فترة الحجر الطويلة "أثرت نفسيا على الأطفال الذين فقدوا حتى عاداتهم المدرسية". وشدّد في هذا السياق على "ضرورة احترام البروتوكول الصحي في المؤسسات التربوية".

وأكد السيد بن بوزيد، "التحكم في الوضع فيما يخص التوعية حول مخاطر كوفيد 19"، مشيرا إلى وجود "تخطيط إعلامي تشارك فيه كل القطاعات المعنية بالمسألة مثل قطاع الشؤون الدينية بخصوص التأطير الصحي لصلاة الجمعة".

وقال في هذا السياق، "لقد تجاوزتنا الأمور نوعا ما في بداية الجائحة، إلا أننا اكتسبنا خبرة معينة فيما بعد باعتمادنا السلوكيات السليمة"، مطمئنا بخصوص توفر مخزون الأدوية والفحوصات، فيما أشار بخصوص النقائص المسجلة في مجال التشخيص إلى أنه "ما من بلد في العالم يجري تشخيصات لكل المواطنين".

في نفس الإطار اعتبر السيد بن بوزيد، أنه "في الجزائر بتم التشخيص بما فيه الكفاية، على عكس ما كنا عليه في بداية الوباء"، ملاحظا بأن اليوم "لم يعد يأتي عموما إلى المستشفيات سوى المرضى الذين تبدو عليهم الأعراض، إلا أنهم لا يبقون في المستشفى إلا إذا كانوا يعانون من مضاعفات خطيرة".

في الأخير حذّر البروفيسور بن بوزيد، من "الظروف المواتية لانتشار فيروس كورونا مع حلول فصل الخريف وبرودة الطقس، إضافة إلى خطر الخلط بينه وبين الأنفلونزا الموسمية التي أكد بالمناسبة بأنه تم بشأنها استكمال كل التحضيرات لإطلاق حملة التلقيح".

الدكتور فؤاد بوسطوان يفوز بالجائزة الأولى في أمريكا stars

فاز الدكتور الجزائري فؤاد بوسطوان، مؤخرا، بجائزة أفضل مدير تنفيذي في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجي بمدينة شيكاغو الأمريكية، والتي تمنحها سنويا المنظمة الأمريكية للتكنولوجيات المعقّدة والذكاء الاصطناعي لأحسن اختراع في هذا المجال.

وعبّر الدكتور بوسطوان، عن اعتزازه وفخره بالفوز بهذه الجائزة كونها تشريف أيضا للجزائر، وخاصة وأنه حقق هذا الإنجاز رغم منافسة حادة من كبار العلماء والمبتكرين الأمريكيين والذين كان من بينهم مخترع سلسلة ”آبل”، ومخترع منظومة الذكاء الاصطناعي في هذه الشركة المتاحة الآن على منصة ”أيفون”.

وكشف بوسطوان، في تصريح لإذعة عنابة، أنه أشرف على تأطير أفضل 80 مهندسا في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في كل الولايات المتحدة، توجت أبحاثهم باختراع أسرع منظومة نظر اصطناعي تستعمله الحكومة الأمريكية وعدة شركات فيها. وباستطاعة هذه المنظومة أن تتعرّف على 2 مليون منتوج في أقل من ثلاث ثوان، وتستعمل الآن في التعرّف على إنتاج الأقنعة الواقية من فيروس ”كورونا”.

ويمتلك بوسطوان، أكثر من عشر براءات اختراع وكلها في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المعقّدة من بينها تطويره  لمنظومات قادرة على التفكير مثل الإنسان، وتطوير منظومات القيادة الذاتية للسيارات الذكية، إلى جانب اختراعات في مجال النّظر الاصطناعي بالتعاون مع أطباء، يسمح بالكشف المبكر عن أمراض سرطان وأمراض أخرى، بالإضافة إلى اختراعات في التصميم الذكي وتطوير أنظمة ذكية مستعملة في التجارة الإلكترونية.

وهو يطمح ليكون مسؤولا عن مراكز بحث في الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، ورائدا في إنجاز المدن الذكية التي من شأنها أن تمكّن الإنسان من حياة يومية دون عناء أو أقل تعبا، خاصة في مجال الأنظمة الطبية والسيارات الذكية، إلى جانب رغبته الملحة في إيجاد لقاح لفيروس كورونا باستعمال الذكاء الاصطناعي. 

ويعد بوسطوان، وهو خريج الجامعة الجزائرية أصغر مرشح في هذه المنافسة، وخطف الجائزة من أكبر عباقرة التكنولوجيا في أمريكا، كما تم ترشيحه للحصول على جائزة ثانية على مستوى أمريكا الشمالية، كأصغر باحث في العالم رشح لهذه الجائزة.

الاشتراك في خدمة RSS

أعداد سابقة

« أكتوبر 2020 »
الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31