تشريعيات 12 جوان

الأحد, 11 أكتوير 2020 - المساء

تزكية التعديلات الدستورية تمكن من وضع أسس الجزائر الجديدة

أكد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني أمس، أن تزكية الشعب للتعديل الدستوري الذي سيعرض على الاستفتاء في الفاتح نوفمبر المقبل، ستمكن من "وضع أسس الجزائر الجديدة"، مشيرا إلى أن بعض الأطراف أزعجها دسترة بيان أول نوفمبر والمجتمع المدني، قبل أن يؤكد بقوله إن "الطريق التي سلكناها هي الطريق الصحيح لأننا إذا ابتعدنا عن بيان أول نوفمبر ذهبت ريحنا".

وقال السيد تبون، في كلمة ألقاها خلال زيارته إلى مقر وزارة الدفاع الوطني، إن "هذا اللقاء الذي يعتبر سنّة حميدة بين القائد الأعلى للقوات المسلحة وإطارات الجيش سليل جيش التحرير الوطني"، يأتي "عشية حدثين هامين يتكاملان في رؤية تجسيد بناء الجزائر الجديدة بكل ديمقراطية وحرية"، وهما الذكرى الـ66 لاندلاع الثورة التحريرية المباركة والاستفتاء الشعبي على مشروع تعديل الدستور.

وأوضح بهذا الصدد أن استفتاء الفاتح نوفمبر هو "عودة للشعب ليعبّر بصوته وبكل حرية وسيادة عن قناعته تجاه التعديلات الدستورية المطروحة والتي نتمنى أن تنال تزكية الشعب الجزائري، لنضع معا أسس جزائر جديدة عمادها السيادة الوطنية والتجسيد الحقيقي للعدالة الاجتماعية تطبيقا لمبادئ بيان أول نوفمبر ووصية الشهداء".

وتحدث الرئيس تبون، عن "بعض المنزعجين" من دسترة بيان أول نوفمبر والمجتمع المدني، مؤكدا أن "الطريق التي سلكناها هي الطريق الصحيح، لأننا إذا ابتعدنا عن بيان أول نوفمبر ذهبت ريحنا".

وأضاف أن "رسالة الشهداء ينبغي أن تحترم لأنهم ضحوا بالنّفس والنّفيس لحياة هذا الوطن وينبغي الوفاء لرسالتهم".

وأبرز الرئيس تبون، أهمية ذكرى اندلاع الثورة التحريرية المباركة "التي نستلهم منها روح الاستقلال وقوة الدولة بمؤسساتها الدستورية وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي"، مشيرا إلى أن "جيشنا باحترافيته وانضباطه المشهودين هو فخرنا، ينبغي الاقتداء بنجاعته وانتصاراته في المجالات التي يشرف فيها بلادنا باستمرار، عسكريا وتكنولوجيا واقتصاديا وإنسانيا وحتى مهنيا".

ولفت إلى أن "الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، يملك من التجارب والخبرات التي اكتسبها في صراعه المرير مع الإرهاب والظروف القاسية التي مر بها وتكيّفه الإيجابي مع مستجدات العصر العلمية والتكنولوجية، لقادر على أن يؤدي الأمانة ويصون الوديعة في مستوى الثقة التي وشحه بها شعبنا العظيم".

في سياق متصل التزم رئيس الجمهورية، بمواصلة "تحقيق نماء شامل شرعنا فيه بتحرير المبادرات الاقتصادية على كافة الأصعدة، وتقديم الشباب كحجر زاوية في اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة، وهو يتحين هذه الفرصة لإثبات الذات وتفجير قدراته التي أبان عليها شبابنا خلال الجائحة".

في هذا الإطار أشاد رئيس الجمهورية، بـ"مستوى التكوين العالي الذي يتلقاه أشبال الأمة الأشاوس في مختلف التخصصات".

وألقى رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، قبل ذلك كلمة ترحيبية قال فيها إن الموعد الانتخابي المقبل "لن يكون كسائر الأيام، بل سيكون دون شك يوم انتصار آخر للشعب الجزائري، وبمثابة تتويج لهبته السلمية الحضارية، هذه الهبة التي رافقه فيها الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، بكل صدق وإخلاص ودون أية طموحات تحدوه سوى خدمة الجزائر وشعبها واضعا مصلحة الوطن والشعب فوق كل اعتبار".

للإشارة فقد التقى السيد تبون، خلال هذه الزيارة بإطارات ومستخدمي الجيش الوطني الشعبي، وألقى خطابا بث إلى جميع قيادات القوات والنواحي العسكرية الست والوحدات الكبرى والمدارس العليا عبر كامل التراب الوطني عن طريق تقنية التخاطب عن بعد، فيما وقع في ختام زيارته إلى مقر وزارة الدفاع الوطني على السجل الذهبي للوزارة.

وحل الرئيس تبون، صباح أمس، بمقر وزارة الدفاع الوطني في إطار ثالث زيارة من نوعها، حيث كان في استقباله الفريق السعيد شنقريحة. واستمع السيد تبون، في البداية إلى النشيد الوطني قبل أن تقدم له تشكيلات من مختلف قوات الجيش الوطني الشعبي التشريفات العسكرية.

وحيا رئيس الجمهورية، على إثرها مستقبليه وهم السادة قائد الحرس الجمهوري والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، وقادة القوات والدرك الوطني وقائد الناحية العسكرية الأولى والمراقب العام للجيش ورؤساء الدوائر بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي.

الاستفتاء على الدستور يوم انتصار آخر للشعب الجزائري

أكد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، أن الاستفتاء الشعبي على مشروع تعديل الدستور المقرر مطلع نوفمبر المقبل، سيكون "دون شك يوم انتصار آخر للشعب الجزائري".

وقال الفريق شنقريحة، في كلمة ترحيبية بمناسبة زيارة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، لمقر وزارة الدفاع الوطني، إن الموعد الانتخابي المقبل "لن يكون كسائر الأيام، بل سيكون دون شك يوم انتصار آخر للشعب الجزائري وبمثابة تتويج لهبته السلمية

الحضارية، هذه الهبة التي رافقه فيها الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، بكل صدق وإخلاص ودون أية طموحات تحدوه سوى خدمة الجزائر وشعبها، واضعا مصلحة الوطن والشعب فوق كل اعتبار".

وأضاف أن "هذا الشعب الأصيل يدرك تمام الإدراك أنه هو وحده من سيصنع هذا الموعد، بمشاركته القوية في هذا الاستفتاء لتكون هذه المشاركة ردا قاطعا وحاسما على كل المتربصين ببلادنا والمتآمرين عليها".

وشكر الفريق شنقريحة، في مستهل كلمته الرئيس تبون، على هذا التشريف بمناسبة زيارته للمرة الثالثة لمقر وزارة الدفاع الوطني، وذلك باسمه الخاص وباسم كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي من ضباط وضباط صف ورجال صف ومستخدمين مدنيين، مؤكدا أن هذه الزيارة "تحمل في طياتها أكثر من دلالة وتعكس بحق مدى الرعاية التي ما فتئتم تولونها للجيش الوطني الشعبي ولأفراده منذ توليكم مقاليد البلاد".

وفي سياق متصل أوضح الفريق شنقريحة، أن القيادة العليا للجيش تبنّت "تطبيقا لتوجيهاتكم السديدة، وتماشيا مع متطلبات المرحلة الجديدة، استراتيجية متبصرة لتطوير قدرات الجيش الوطني الشعبي بمختلف مكوناته وفي جميع المجالات، التسليحية والتكوينية والتنظيمية والمنشآتية، وذلك في إطار السعي الحثيث لتجسيد طموحاتنا المشروعة في بناء جيش قوي واحترافي قادر على السيطرة على زمام الأمور على المستوى الإقليمي، وفرض قراره السيد من خلال السهر على ضمان أمن وحماية كافة حدودنا الوطنية والحفاظ على سلامة التراب الوطني، جيش يكون في مستوى سمعة الجزائر الجديدة وكفيل برفع تحديات القرن الواحد والعشرين".

وفي ختام كلمته خاطب رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الرئيس تبون، بالتأكيد له على أن "الجيش الوطني الشعبي المتمسك بأداء مهامه الدستورية، جاهز تحت قيادتكم لرفع كافة التحديات والتصدي لكل مشروع معاد لبلدنا".

وشدد على أن "الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني، سيظل الحصن المنيع والدرع الواقي الذي تتحطم عليه كل المحاولات المعادية حفاظا على أمانة الشهداء".

تنفيذ مذكرة تعاون في الموارد المائية بين الجزائر وتركيا

صدق رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على مذكرة تفاهم مع تركيا في مجال الموارد المائية، والتي تم توقيعها بالجزائر في 19 أكتوبر 2019.

وتضمن المرسوم الرئاسي رقم 261 ـ 20 المؤرخ في 15 سبتمبر2020 التصديق على المذكرة التي تهدف إلى تنمية التعاون بين البلدين في مجال موارد المياه، لاسيما في المجالات العلمية والتقنية والتكنولوجية. ويفتح التصديق على هذه المذكرة الباب واسعا أمام تعاون الجزائر وتركيا لحماية الموارد المائية وتطويرها وإدارتها، وذلك من خلال "تبادل المعلومات والخبرات والتكنولوجيا، مع الاستفادة من تشريعاتهما الوطنية، القائمة على المساواة والمعاملة بالمثل والمنفعة المتبادلة".

وتشمل مجالات التعاون، وفقا للمذكرة، "التدريب وتبادل الخبرات في تصميم محطات معالجة مياه الصرف الصحي وتحسين نظم الري الزراعية وبناء السدود وتطوير برامج البحوث العملية في قطاع المياه وإقامة تعاون علمي وتقني في مجالات المياه وتقنيات معالجة المياه وتطوير التعاون من أجل تبادل الخبرات في إدارة الموارد المائية المتعلقة بنظم الأنهار والتي تشمل تبادل الأفكار والخبرات في تقييم الخطط المتعلقة باستخدام المياه واحتياجات مياه الشرب في الزراعة والصناعة والموارد المائية التي تميل إلى الندرة بسبب تأثير تغير المناخ".

كما يشمل التعاون بينهما "تطوير التقنيات المستعملة أرضيا التي تزيد من مستوى المياه المخزنة في التربة" و"تنظيم زيارات ميدانية وتبادل الخبراء بين البلدين إلى جانب تبادل المعرفة والخبرات حول آثار تغير المناخ على الموارد المائية" و"تبادل المعرفة والخبرات حول الاستعداد لإدارة الجفاف وتنفيذ المخططات"، اضافة الى "تبادل المعارف والخبرات المتعلقة برصد نوعية وكمية المياه" و"تبادل المعرفة والخبرات حول إعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة، في الري الفلاحي".

ويتم التعاون بين الجانبين عن طريق تبادل المعلومات والوثائق الفنية والعلمية وتبادل الخبراء والباحثين والمستشارين والموظفين، وكذا تنظيم ورشات العمل وعقد اجتماعات وندوات والقيام بزيارات فنية مشتركة وتوفير التدريب من قبل الخبراء الأتراك على المواضيع التي يتفق عليها الطرفان. وتشير المذكرة إلى إنشاء لجنة مشتركة لضمان وتعزيز التعاون بطريقة عملية.

إعطاء دفع قوي للصناعات التحويلية stars

وقّع الوزير الأول السيد عبد العزيز جراد، مؤخرا، المرسوم التنفيذي المتعلق بإنشاء ديوان لتنمية الزراعة الصناعية بالأراضي الصحراوية، حيث يحدد المرسوم الذي نشر في آخر عدد للجريدة الرسمية، الطابع القانوني لهذا الديوان بصفته مؤسسة عمومية ذات طابع صناعي وتجاري، يتمتع بالشخصية المعنوية واستقلال مالي، ويخضع للقواعد المطبقة على الإدارة في علاقاته مع الدولة وتاجرا في علاقاته مع الغير.

وتحدد الولايات التي تدخل في مجال تدخل الديوان ـ حسب المرسوم ـ بموجب قرار مشترك بين وزارات الداخلية والمالية والفلاحة والموارد المائية. ويوضع الديوان تحت وصاية الوزير المكلف بالفلاحة وحدد مقره بمدينة المنيعة بولاية غرداية، مع امكانية تحويله إلى أي منطقة أخرى عبر التراب الوطني، بناء على اقتراح من وزير الفلاحة.

وحدد المرسوم التنفيذي صلاحيات هذه الهيئة الجديدة بصفتها "أداة لتنفيذ السياسة الوطنية لترقية وتنمية الزراعة الصناعية الاستراتيجية بالأراضي الصحراوية، تعزيزا للقدرات الوطنية الفلاحية والزراعة الصناعية"، المحددة  في "الزراعات ذات الطابع الاستراتيجي الموجهة للتحويل من أجل تلبية الاحتياجات الوطنية والتقليص من الاستيراد"ويتم ذلك عبر استصلاح أراض صحراوية، حيث يضمن الديوان ترقية المحافظة العقارية الممنوحة له من طرف الدولة، على أساس دراسة مسبقة، وضمان تسييرها العقلاني.

كما يخول للديوان صلاحية الفصل في الملفات التي يعرضها حاملو المشاريع على أساس معايير انتقاء، تحددها لجنة يتم تشكيلها خصيصا، تسمى "لجنة الخبرة والتقييم التقني". ويمنح الديوان المحيطات الموجهة للاستصلاح، طبقا للإجراءات التي يحددها قرار وزير الفلاحة ويوقع المستفيدون على دفاتر شروط. ويقوم الديوان بمرافقة حاملي المشاريع للحصول على المزايا المنصوص عليها في التشـريع والتنظيم المعمول بهما في مجال الاستثمار، وكذا في كل الأعمال المرتبطة بإنجاز وسير المشروع. كما يضمن متابعة وتقييم تنفيذ مشاريع الاستثمار، ويسهر على احترام دفتر الشروط الموقع عليه ومخطط الأعمال المقدم من طرف المستفيدين.

ويمكنه أيضا ضمن صلاحياته، إلغاء عقد الامتياز لدى مصالح أملاك الدولة للولاية، في حال أخل صاحبه ببنود دفتر الشروط ومخطط الأعـمال الخاص بمشروعه الاستثماري بعد إعذارين غير مثمرين. من جانب آخر يتولى الديوان مهاما ذات طابع تجاري، حيث يمكنه "تنشيط علاقات الأعمال وتسهيل الاتصالات بين المستثمرين والمتعاملين الآخرين" و" القيام بكل الدراسات والأبحاث ذات الصلة بمجال نشاطه"، بالإضافة إلى " تأدية كل خدمة بطلب من المستثمرين" وكذا "تنظيم أعمال تكوين وبرامج تحسين المستوى لفائدة مستخدميهم بطلب من المستثمرين بالتعاون مع مؤسسات التكوين والبحث المعنية"، إلى جانب "تنظيم ملتقيات وأيام دراسية وندوات وغيرها من التظاهرات ذات الصلة بمجال نشاطه".

ويؤهل الديوان لبلوغ أهدافه وأداء مهامه، لـ"إبرام كل الصفقات أو الاتفاقات وكل الاتفاقيات مع الهيئات طبقا للتنظيم المعمول به" و"القيام بكل عملية مالية أو تجارية أو دراسات أو إنجازات صناعية أو كل عملية تخص المنقولات أو العقارات التي من شأنها أن تحسن نجاعة عمله" و"المشاركة في الملتقيات والتظاهرات ذات الصلة بمجال نشاطه"وحدد المرسوم كيفية إدارة الديوان من خلال تشكيل مجلس إدارة يسيره مدير عام وتساعده في مهامه لجنة للخبرة والتقييم التقني، ويزود بشباك وحيد ويمكن إنشاء محطات له في الولايات الصحراوية.

الرئيس تبون يعزي عائلات الضحايا ويأمر بفتح تحقيق stars

تقدم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس، بأخلص عبارات التعازي والمواساة إلى عائلات ضحايا الحادث الأليم الذي تسبب فيه تسرب للغاز بمدينة البيّض، وأودى بحياة 5 أشخاص وإصابة 16 آخرين، حسب الحصيلة التي قدمتها مصالح الحماية المدنية.

وأشار بيان لرئاسة الجمهورية أنه "على إثر الحادث الأليم الذي تسبب فيه تسرب الغاز بمدينة البيّض، وأودى بحياة أربعة أشخاص وإصابة آخرين (حصيلة أولية)، يتقدم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، بأخلص عبارات التعازي والمواساة إلى عائلات الضحايا، متضرعا إلى المولى عز وجل أن يتغمد أرواحهم بواسع رحمته وأن يعجل بشفاء المصابين".

وأشار ذات المصدر إلى أن رئيس الجمهورية، أوفد إثر هذا الحادث و"على جناح السرعة"، وزراء الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية والصحة والسكان وإصلاح المستشفيات والطاقة، "للوقوف على مخلفات الحادث الأليم واتخاذ كل الإجراءات اللازمة للتكفل بالمتضررين".

وأضاف بيان رئاسة الجمهورية أن الرئيس تبون، أمر أيضا وزير الداخلية، بفتح "تحقيق مدقق لمعرفة ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات".

من جهتها أكدت وزارة الداخلية في بيان لها أنه "بتعليمات من رئيس الجمهورية، تنقل السيد كمال بلجود، وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية إلى ولاية البيّض، رفقة كل من وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات ووزير الطاقة، للوقوف على مخلفات الحادث واتخاذ كل الإجراءات اللازمة للتكفل بالمتضررين".

من جانبها، أطلقت المؤسسة العمومية الاستشفائية بالبيّض أمس، نداء عاجلا باتجاه جميع الأطباء الأخصائيين والعامين والممرضين وأعوان الأمن والسائقين والنفسانيين غير المناوبين للالتحاق فورا بمصلحة الاستعجالات الطبية.

وحسب الحصيلة الأخيرة التي قدمتها مصالح الحماية المدنية مساء أمس، فقد هلك 5 أشخاص وأصيب 16 آخرون خلال حادث انفجار وقع إثر تسرب للغاز بمدينة البيّض، موضحا بأن حادث الانفجار وقع بحي "طريق الرقاصة" بعاصمة الولاية.

وأعلنت السلطات المحلية في حصيلة سابقة عن وفاة 4 أشخاص وإصابة عشرة آخرين، حيث تم نقل جثث الضحايا إلى مصلحة حفظ الجثث بالمؤسسة العمومية الاستشفائية "محمد بوضياف" للبيّض، فيما تم نقل الجرحى إلى مصلحة الاستعجالات الطبية لذات المرفق الصحي.

العثور على جثة فتاة تعرضت للحرق

عثر أمس، على جثة فتاة في العقد الثاني من عمرها متوفاة وقد تعرضت للحرق بحي تهقارت الغربية بضواحي مدينة تمنراست، حيث باشرت المصالح المختصة تحقيقا للكشف عن ملابسات هذه الجريمة.

للإشارة فقد شهدت ولاية سطيف، حادثة مماثلة حيث تدخلت مصالح الحماية المدنية للولاية ليلة الأربعاء إلى الخميس، من أجل نقل جثة امرأة في العقد الثالث من العمر وجدت محترقة ومغطاة بعجلات مطاطية بغابة فيض غريب التابعة لبلدية العلمة (شرق سطيف).

كما عرفت ولاية بومرداس، قضية مشابهة يوم الجمعة الماضي، تمثلت في حرق الفتاة شيماء.

136 إصابة جديدة، 103 حالة شفاء و6 وفيات

عرفت الحصيلة الوبائية لفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة، تسجيل 136 إصابة جديدة و6 حالات وفاة في الوقت الذي تماثل فيه 103 مصابين للشفاء.

وكشف الدكتور جمال فورار، الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة تفشي هذا الفيروس خلال اللقاء الإعلامي الذي يخصصه يوميا لعرض تطور الوضعية الوبائية للفيروس، أن إجمالي الحالات المؤكدة بلغ 52940 حالة من بينها 136 حالة جديدة بما يمثل 0,3 بالمئة لكل 100 ألف نسمة خلال نفس الفترة.

أما عدد الوفيات فقد ارتفع الى  1795 حالة، فيما بلغ عدد المتماثلين للشفاء 37170  شخص. وأضاف الدكتور فورار، أن 17 ولاية سجلت أقل من 9 حالات و 26 ولايات سجلت 10 حالات فما فوق خلال الـ24 ساعة الماضية بينما لم تسجل 5 ولايات أية حالة.

وكشف ذات المسؤول أن 31 مريضا يوجدون حاليا في العناية المركزة. ودعا فورار، بهذه المناسبة المواطنين إلى الالتزام بإجراءات الوقاية واليقظة واحترام قواعد النظافة والمسافة الجسدية إلى جانب الامتثال لقواعد الحجر الصحي والزامية ارتداء القناع الواقي.

لا حالات إصابة بـ "كورونا" بين لاعبي المنتخب الجزائري

غادر المنتخب الوطني لكرة القدم صباح أمس السبت، العاصمة النمساوية فيينا على متن رحلة خاصة باتجاه مدينة روتردام الهولندية تحسبا لمواجهته التحضيرية الثانية ضد المكسيك بمدينة لاهاي.

وذكرت الفيدرالية الجزائرية لكرة القدم "فاف" في بيان أصدرته أمس، أن الناخب الوطني جمال بلماضي، سيكون مرتاحا لتعداد فريقه بعد أن أكدت اختبارات الكشف عن فيروس كورونا المستجد التي أجريت على لاعبي المنتخب الجزائري بالنمسا عن عدم تسجيل أية حالة عدوى.

وأضاف البيان أن "الاختبارات التي أجريت يوم الخميس، والتي جاءت نتائجها في اليوم الموالي كانت سلبية، وهو خبر سار بالنسبة للمنتخب الجزائري الذي يمكنه مواصلة تحضيراته في ظروف ملائمة" تحسبا لمباراته الودية الثانية ضد فريق المكسيك يوم الثلاثاء القادم، بمدينة لاهاي الهولندية.

وسيكون بمقدور الناخب الوطني جمال بلماضي، الاعتماد على كل اللاعبين الموجودين تحت تصرفه بعد أن نجح في اختباره الأول بالفوز على نيجيريا بنتيجة هدف مقابل صفر.

عدم تسجيل أية إصابة جديدة بـ "كورونا "

واصلت الوضعية الوبائية لفيروس كورونا بمخيمات اللاجئين الصحراويين استقرارها بعدم تسجيل أية حالة جديدة بهذا الفيروس القاتل منذ مدة.

وأكدت وزيرة الصحة خيرة بلاهي،  خلال ندوة صحفية حول الوضعية الوبائية أن "ضمان استمرار هذه الوضعية "الإيجابية" يبقى من مسؤولية الجميع من خلال مدى تقيدهم بالإجراءات الوقائية".

وشدد الدكتور محمد سالم الشيخ، الناطق باسم الآلية الوطنية للوقاية من "كورونا" من جهته على ضرورة "توخي الحذر وعدم التراخي في التقيد بالإجراءات الوقائية الأساسية وهي التباعد الجسدي، ارتداء الكمامة وغسل اليدين بشكل مستمر "خاصة وأننا على أبواب الإنفلونزا الموسمية".

وسجلت مخيمات اللاجئين إلى حد الأن إصابة 28 شخصا وحالتي (2) وفاة.

الاشتراك في خدمة RSS

أعداد سابقة

« أكتوبر 2020 »
الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31