ضمن 13 مسارا وضعتها وزارة السياحة
95 ألف سائح زاروا قسنطينة خلال سنة
- 558
الزبير. ز
كشف رئيس مصلحة السياحة بمديرية السياحة والصناعات التقليدية بقسنطينة، عمار بن تركي، عن استقبال أكثر من 95 ألف سائح بين جزائري وأجنبي، زاروا قسنطينة خلال السنة الفارطة؛ سواء الذين جاءوا بوسائلهم الخاصة، أو الذين جاءوا في إطار منظم عبر رحلات الوكالات السياحية، وفق برنامج مسطر، مضيفا أن الولاية تضم 13 مسارا سياحيا.
أكد السيد بن تركي لـ "المساء" على هامش تقديم مداخلة حول المسارات السياحية بقسنطينة خلال الملتقى الوطني الأول للتراث الثقافي في قسنطينة، الذي احتضنته دار الثقافة "مالك حداد" خلال نهاية الأسبوع، أن الفنادق المصنفة بقسنطينة والبالغ عددها 20 فندقا، استقبلت 82629 زائر في إطار السياحة المحلية خلال السنة الفارطة، قضوا 1600 ليلة، فيما توافد على فنادق الولاية 7134 زائر أجنبي، قضوا 23954 ليلة.
أما عدد السياح الذين تم استقبالهم عبر الوكالات السياحية، فقد بلغ -حسبه - 5831 سائح؛ حيث تم إحصاء 2556 سائح جزائري زاروا الولاية، و3275 سائح أجنبي، مضيفا أن مدينة قسنطينة تضم عدة مسارات متنوعة؛ على غرار المسارات الدينية التي تضم المساجد والزوايا القديمة، تضاف إليها مسارات البنايات، ومسارات الجسور، ومسارات المناطق الرومانية. وقال إن "هذه المسارات تم وضعها عبر الموقع الإلكتروني التابع لوزارة السياحة والصناعات التقليدية، والتي تم من خلالها إدراج 31 موقعا سياحيا بعاصمة الشرق، يضاف إليها 13 مسارا سياحيا، في انتظار استكمال ملف مسارين اثنين، سيتم تدعيم الموقع بهما، يتواجدان بكل من قسنطينة والخروب، ويقعان بالقرب من الفنادق المصنفة".
وحسب المتحدث، فإن الوكالات السياحية تعتمد في عملها، بشكل كبير، على المسارات السياحية التي تسمح للسائح بالاطلاع على ما يرغب في مشاهدته عند قدومه إلى قسنطينة، مضيفا أن هناك وكالات سياحية على غرار الديوان الوطني للسياحة أو النادي السياحي الجزائري، الذين اجتهدوا لوحدهم، ووضعوا مسارات خاصة بهم تتماشى وطلبات السياح، مضيفا أن طريقة عرض المسار تضم العديد من المعلومات؛ على غرار طول المسار، والمرشدين التابعين لقطاع السياحة، وكذا التابعين لقطاع الثقافة، والذين يرافقون السائح خلال فترة تواجده بقسنطينة.
ويرى عمار بن تركي، أن وضع المسارات السياحية ضمن دليل إلكتروني شامل بموقع وزارة السياحة والصناعات التقليدية، من شأنه تقديم الإضافة لقطاع السياحة، بما في ذلك الترويج للأماكن والمدن، وتشويق السائح لهذه الأماكن السياحية؛ في إطار السياسة العامة الهادفة إلى ترقية وتطوير السياحة الداخلية، التي تدرّ أموالا كبيرة في بلدان عرفت كيف تستغل موروثها الثقافي والسياحي من أجل جلب العملة الصعبة؛ حيث تشير أرقام سنة 2019، إلى أن بلدا مثل مصر، حصّل 14 مليار دولار من السياحة فقط.
وتحدّث مسؤول القطاع عن أهمية الموقع الإلكتروني "ألجيريا تور.دي زاد"، الذي وضعته الوزارة الوصية؛ من أجل الترويج للسياحة الداخلية، مؤكدا أنه يتم من خلاله اختيار المسار السياحي عبر مختلف الولايات، والذي يمكن صاحبَه اختيار الولاية، ونوعية المسار بين الطويل والقصير، ليقترح عليه الموقع المسارات التي تناسب اختياره. كما تحدّث عن الحظيرة الفندقية بولاية قسنطينة، التي تدعمت بفندقين خلال السنة الفارطة. ويتعلق الأمر بفندق "إسكال أيربور" بالقرب من مطار محمد بوضياف الدولي التابع للولاية، وكذا فندق "ألكسندر" ببلدية الخروب المصنف كفندق من 5 نجوم، في انتظار دخول فندق "سيرتا" حيز الخدمة في القريب العاجل.